عبد الجبار

عبد الجبار أخبر الناس المزيد حول صفحتك (255 حرفاً كحد أقصى)

22/09/2022
22/09/2022
عيد مبارك سعيد تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ان شاء الله
22/07/2021

عيد مبارك سعيد تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ان شاء الله

25/06/2020


يقول أديب الدعوة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:
" وطُلِبْتُ إلى المحكمة
فذهبت وأنا شاعر بالحرج؛ لأن مُصَادَرة كتابٍ لي شيءٌ ثقيل الوَطأَة على نفسي، والخسارة الأدبية والمادية شديدة..
ثم إن عملي في الوزارة أحاطت به الظنون، والأعداء متربصون..
وسيُقال: استغلّ منصبه الديني في تعكير الأمن العام!
ووقفتُ أمام المحكمة، وكان رئيسها مستشاراً نـزيهاً شجاعاً:
قال: أنت مؤلف هذا الكتاب "كفاح دين"؟
- قلت: نعم.
قال: ألا ترى أنّ فيه فصولاً وبحوثاً مُثِيرة؟
- قلت: المهم أن تستيقن المحكمة من صِدق ما قيل، فإذا كان ما أَثْبَتُّه حقاً فلا أُلَام على تقريره!
قال: قد يكون الكلام حقاً ولكن ليس كل ما يُعْلَم يُقَال، فربما أهاج ذِكْرُه الخواطر، ونحن بحاجة إلى الهدوء!
- قلت : أنا أَحْصَيت أسماء المساجد التي هُدِمَت في القاهرة وحدَها كي أُوقِفَ هذا التخريب العمد لبيوت الله
وذكرت أن في مصر الجديدة وحدها 34 كنيسة و7 مساجد فقط!
مع أن نسبة المسلمين هائلة، ونسبة الأقباط دون العُشْر..
فهل أن أخطأت في ذِكْر الأعداد؟
إنني اسْتَقَيْتُ معلوماتي من بلدية القاهرة 1957م .
قال الأستاذ المستشار: ليس لديَّ ما يُخَطِّئ هذه الأعداد التي ذكرتَها، وإنما المُخْوِف من طريقة العرض، فهي تبعث على البلبلة...!
- قلت : سيدي المستشار، قد يسير رجلٌ في الطريق فيرى لِصَّاً يُعالِج باب دُكّانٍ يريد كسْرَه ليسرقه، فيقول في نفسه: لو تعرضت له ربما أصابني، فيدعه ويمضي لِشَأْنِه...!
قد يُعْذَر على نحوٍ ما هذا الجبان!
لكن ما الرَّأيُ إذا كان الفارُّ من وجه اللص واحداً من رجال الشرطة؟!
إنه يُعَدُّ خائناً يقيناً؛ لأن مهمَّته حراسة الأمن!
- قال الأستاذ المستشار: هذا صحيح!
قلت: فأنا -في وظيفتي الرَّسمية- حارسٌ للإيمان، سأكون خائناً إذا سكتّ عن هدم المساجد، أو غلبة غيرها عليها!".
من كتاب (قصة حياة)

23/05/2020

Adresse

Metarfa
[email protected]

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque عبد الجبار publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'université

Envoyer un message à عبد الجبار:

Partager