31/07/2026
💔📱 رنّ الهاتف... لكن الطفل لن يجيب أبدًا
من بين أكثر المشاهد وجعًا بعد فاجعة بومرداس، صورة هاتف أحد الأطفال الذين كانوا على متن الحافلة المنكوبة، لا يزال يرنّ... وعلى الشاشة يظهر اسم والدته وهي تحاول الاتصال بابنها بعدما سمعت بخبر الحادث، علّها تسمع صوته ويطمئن قلبها.
لكن القدر كان أقسى من كل الكلمات... فقد كان الطفل قد فارق الحياة، ولن يجيب على اتصال والدته مرة أخرى.
صورة واحدة اختزلت حجم المأساة، ووجع أمٍّ ستبقى تنتظر صوتًا لن يعود، وجرحًا لن يندمل مهما مرّ الزمن.
اللهم ارحم جميع الضحايا، واشفِ المصابين، وألهم عائلاتهم الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون. 🖤🇩🇿
#منقول