Dream Educational Academy ALEX

Call Contact the university

Dream Educational Academy ALEX Dream Educational Academy Educational Academy

04/10/2026
04/10/2026

السنوات التي نظن أنه «ما زال صغيرًا»… هي التي تصنعه!

في الثالثة نقول: ما زال صغيرًا، دعه يفعل ما يشاء.

وفي السادسة نقول: سيتعلم حين يدخل المدرسة.

وفي العاشرة نقول: هذه مجرد مرحلة وستمر.

ثم يبلغ الخامسة عشرة، فنكتشف أن الطفل الذي كنا نؤجل تربيته لم يبقَ طفلًا ينتظر منا أن نبدأ؛ لقد بدأت تربيته فعلًا… ولكن شاركنا فيها الهاتف، والمدرسة، والأصدقاء، والمشاهير.

يتوقف د. رمزي سعودي بشدة عند السنوات الأولى من عمر الابن، ويقول ما معناه: لا تعبث مع التربية والتعليم؛ فإذا ضاعت السنوات الست الأولى، ثم امتد التفريط إلى الثانية عشرة، فلا تنتظر أن يكون الإصلاح بعد ذلك سهلًا.

ليس المعنى أن باب التربية يُغلق، أو أن الابن الذي أخطأ أهله في حقه قد ضاع نهائيًا؛ فالإنسان يتغير، والهداية والإصلاح ممكنان ما دام حيًا.

لكن الفرق كبير بين أن تبني الأساس في وقته، وبين أن تأتي بعد سنوات لتحاول إصلاح جدار قام أصلًا على أساس مضطرب.

فالطفل في سنواته الأولى يرى العالم من خلال والديه:

منهما يتعلم معنى الله، والصلاة، والصدق، والرحمة، والنظام، وحدود المسموح والممنوع. ومن علاقتهما به تتكون صورته عن نفسه: هل هو محبوب؟ هل صوته مسموع؟ هل الخطأ نهاية العالم، أم فرصة للتعلم؟

ثم يدخل المدرسة، وتتسع دوائر التأثير. لم يعد الأب والأم وحدهما في الميدان؛ ظهر المعلم، والصديق، والجماعة، والشاشة.

وكلما كان الأساس الذي أخذه الطفل في بيته ضعيفًا، صار أشد قابلية لأن تعيد البيئات الأخرى تشكيله كيف تشاء.

لهذا لا ينبغي أن تُستهلك السنوات الأولى كلها في القلق على الطعام والنظافة والدرجات، مع تأجيل الأسئلة الأعمق:

هل تعلّم أن يصلي لأنه يحب الوقوف بين يدي الله؟
هل يعرف أن «لا» لا تعني أن والديه لا يحبانه؟
هل اعتاد تحمل مسؤولية تناسب سنه؟
هل يجد في البيت وقتًا للحوار؟
وهل يرى القيم التي نطالبه بها مجسدة في أفعالنا؟

والبناء هنا لا يحدث بموعظة واحدة ناجحة، ولا باتفاق يلتزم به الطفل من أول مرة. إنه تكرار هادئ، وقدوة، وصبر، ودعاء، وتصحيح يتجدد كلما أخطأ.

سنقول له اليوم، ثم نعيد غدًا، وربما نكرر المعنى عشرات المرات؛ لأننا لا نلقّن معلومة عابرة، بل نعين خُلقًا على أن ينمو.

لا تنتظر حتى يكبر ابنك لتفتح معه الملفات الكبرى.

حدّثه الآن بقدر فهمه، وصلِّ أمامه ومعه، وامنحه مسؤوليات صغيرة، واضبط دخوله إلى الشاشات، واصنع له ذكريات يكون البيت فيها مصدر المعنى والأمان.

فالسنوات الأولى لا تمر فقط…

إنها تكتب داخل الطفل الصفحة التي سيواصل العالم الكتابة فوقها.

✍️ د. رمزي سعودي (بتصرف)

28/09/2026

من أشق ما قد يبتلى به الأب أن يرى ابنه يسلك طريقًا لم يربّه عليه.

يستعيد السنوات الماضية كلها، ويضع رأسه على وسادته مثقلًا بالأسئلة واللوم:

لو جلست معه أكثر…

لو انتبهت مبكرًا…

لو لم أسمح بكذا…

وقد يكون في هذا الندم ما يعينه على تدارك تقصيره، لكنه قد يتحول أيضًا إلى حمل يسحقه؛ كأن صلاح الأبناء نتيجة يستطيع الوالدان ضمانها متى أتقنا الخطوات.

وهذا غير صحيح.

نوح عليه السلام أبٌ ونبي، دعا ابنه، ونصحه، وبقي متعلقًا بنجاته حتى اللحظة الأخيرة:

﴿يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ﴾ الاية 42 سورة هود

كان الطوفان قد بدأ، والماء يرتفع، ومع ذلك لم يقل: لقد كبر واختار طريقه ولا شأن لي به.

ظل أبًا يدعوه حتى انقطع زمن الدعوة.

ومع كل هذا لم يؤمن ابنه.

ليس لأن نوحًا قصّر في تربيته، ولكن لأن الهداية ليست في يد الأب، ولو كان نبيًّا.

يقرر الشيخ أمجد سمير هنا معنى يخفف عن الوالدين من غير أن يعفيهما من المسؤولية: العمل علينا، والنتائج على الله.

مهمتك أن تحضر، وتعلّم، وتوجّه، وتدعو، وتنتبه، وتصحح ما تستطيع. فإن أخطأت، فاعترف وأصلح. وإن ظهر خلل في ابنك، فلا تستسلم سريعًا ولا تغلق الباب دونه.

لكن لا تتعامل مع التربية كأنها معادلة آلية: نضع فيها قدرًا من الحب والتوجيه، فيخرج لنا حتمًا ابن صالح لا يخطئ ولا ينحرف.

للطفل إرادة، وله ابتلاءاته، وستدخل حياته مؤثرات لا تملكها كلها. وقد يبذل أبوان صالحان وسعهما، ثم يُبتليان في أحد أبنائهما؛ كما قد يهدي الله ولدًا نشأ في بيت كثير التقصير.

الفرق كبير بين أب بذل ما يستطيع ثم جرى قدر الله، وأب غاب سنوات، فلما ظهرت المشكلة قال: «الهداية من الله!»

الأول يؤلمه البلاء، لكنه يستطيع أن يقول بين يدي الله: يا رب، اجتهدت وأخطأت وأصلحت، وما تركت بابًا أقدر عليه.

أما الثاني فقد اتخذ القدر عذرًا لترك الواجب.

ربّ ابنك بقلب حاضر، وكرر التوجيه، واصبر، وأكثر من الدعاء. لا تيأس منه ما دام فيه نفس، ولا تزعم لنفسك أنك تملك قلبه.

نحن نزرع ونسقي ونرعى… أما الإنبات فبيد الله.

28/09/2026

ليس كلّ رفض تمرّدًا. أحيانًا يكون الطفل في مرحلة يتعلّم فيها الاستقلال واتّخاذ القرار.

Address

6 ش مسجد الرحاب متفرع من عين شمس البيطاش//العجمي
Alexandria
11212

Telephone

+201001454497

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dream Educational Academy ALEX posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to Dream Educational Academy ALEX:

Shortcuts

Share