19/05/2026
الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تطور المنصة الرقمية والتطبيق الرسمي للدورة الإفريقية للرياضة الجامعية Cairo 2026
في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة خروج الدورة الإفريقية للرياضة الجامعية “Cairo 2026” بصورة تنظيمية متميزة تُعد نموذجًا يُحتذى به على المستوى الإفريقي، أعلنت الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية الانتهاء من تصميم وتطوير الموقع الإلكتروني والتطبيق الرسمي للدورة، والمقرر إقامتها في مصر خلال أغسطس 2026، وذلك في سابقة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الدورات الجامعية الإفريقية.
ويقدم النظام الإلكتروني منظومة رقمية متكاملة لإدارة فعاليات الدورة، تبدأ من تسجيل بيانات الوفود واللاعبين، وإجراءات الاعتماد وإصدار الكارنيهات، مرورًا بمتابعة الجداول والمنافسات وأماكن إقامة المباريات، وصولًا إلى نظام متطور للبث المباشر للنتائج لحظة بلحظة، بما يتيح للمشاركين والمتابعين متابعة نتائج المباريات بشكل فوري، وهو ما يمثل إضافة نوعية لمكانة البطولة ومستوى تنظيمها الاحترافي.
وبناءا على بروتوكول التعاون بين الاتحاد الرياضي المصري للجامعات والجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية أكد الأستاذ الدكتور هشام عبد السلام، رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، أن الجامعة استجابت فورًا منذ طلب مشاركتها كشريك تكنولوجي للدورة، حيث تم تشكيل فريق عمل من الطلاب والموظفين المتخصصين للبدء في تطوير النظام الإلكتروني والتطبيق، في إطار مساهمة الجامعة الوطنية في دعم وإنجاح هذا الحدث القاري الكبير.
وأشار الأستاذ الدكتور أحمد كامل مهدي، سكرتير عام الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، إلى أن النظام الإلكتروني الجديد تم اختباره خلال نموذج محاكاة للدورة الافريقية من خلال دوري الجامعات المصرية رقم ٥٣ الذي أُقيم في يناير- فبراير 2026، بمشاركة ٤٠٠٠ طالب وطالبة يمثلون ٧٣ جامعة مصرية تنافسو في ٢١ بطولة رياضية حيث أظر النظام كفاءة عالية في إدارة مختلف الجوانب التنظيمية والفنية، بما يعكس جاهزية مصر لاستضافة البطولة وفق أحدث المعايير التقنية والتنظيمية.
ويُعد النظام الجديد نقلة نوعية في إدارة البطولات الجامعية الإفريقية، ويعكس قدرة الكفاءات المصرية على تقديم حلول رقمية حديثة تواكب المعايير الدولية، في ظل اهتمام الدولة المصرية بتعزيز التحول الرقمي ودعم مكانة مصر الريادية على المستويين القاري والدولي.