31/12/2025
في إطار البث المباشر لمباراة المنتخب الوطني المغربي ضد منتخب زامبيا، تم تسليط الضوء على الضغط النفسي الكبير الذي يعيشه اللاعبون، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات لدى الجماهير المغربية الساعية إلى التتويج القاري على أرض الوطن.
وقد عرفت هذه الحلقة مشاركة الدكتور هشام خباش، مدير مختبر علم النفس التطبيقي، اللغات و الفلسفة، الذي قدّم تحليلاً علمياً أكّد فيه أن الأداء داخل الملعب لا يتحدد فقط بالإعداد البدني والتقني، بل يرتبط بشكل وثيق بالحالة النفسية والعاطفية للاعب.
وأوضح الدكتور أن اللاعبين يتحركون داخل ثلاث وضعيات نفسية أساسية:الوضعية المحايدة التي ليس لها تأثير كبير للعوامل الخارجية. ثم الوضعية تحت-التفضيلية التي يسودها الضغط والانتقاد، وقد تؤثر على الأداء. وأخيرا الوضعية التفضيلية التي تتميز بدعم الجماهير واللعب داخل الوطن، لكنها قد تتحول إلى مصدر قلق إذا لم تتم معالجتها نفسياً.
وأكد الدكتور على أهمية المواكبة النفسية وبناء المناعة النفسية لدى اللاعبين، من خلال تمارين ذهنية وتقنيات التحكم في الضغط، لتحويل الدعم الجماهيري من عبء نفسي إلى عامل تحفيز وأداء إيجابي داخل الملعب.
و ختم على أن كرة القدم ليست مجرد نتيجة على اللوحة، بل هي تجربة نفسية وجماعية تحتاج وعيًا وتوازنًا ودعمًا إيجابيًا. ومع الإعداد النفسي السليم والوعي الجماهيري، يستطيع المنتخب الوطني تحويل الضغط إلى قوة والطموح إلى دافع، سواء في طريق التتويج أو في مسار التطور والتميّز. 🇲🇦⚽