07/05/2026
🚨🚨🚨
شهد حزب التجمع الوطني للأحرار RNI في السنوات الأخيرة عدة حالات خروج واستقالة لمنتخبين وقياديين محليين، وهي ظاهرة ليست جديدة في الحياة الحزبية المغربية.
*1. أبرز أسباب المغادرة حسب المتتبعين*
- *الخلافات التنظيمية*: صراعات حول التزكيات والترشيحات الانتخابية، خاصة على مستوى الجماعات والأقاليم.
- *الطموح السياسي*: انتقال بعض الأعضاء لأحزاب أخرى بحثاً عن مواقع أقوى أو ترشيحات مضمونة.
- *التقييم السياسي*: انتقاد طريقة تدبير الحزب للشأن العام بعد وصوله لرئاسة الحكومة سنة 2021.
- *الضغوط المحلية*: بعض المنتخبين يفضلون مغادرة الحزب بسبب مطالب القواعد الانتخابية أو أعيان المنطقة.
*2. أبرز المحطات*
حالات المغادرة برزت أكثر بعد انتخابات 2021. من الأمثلة التي تداولها الإعلام: استقالة مستشارين جماعيين في جهة سوس ماسة، ودرعة تافيلالت، والتحاق برلمانيين سابقين بأحزاب المعارضة. الحزب نفسه قلل من أهمية الظاهرة ووصفها بـ"العادية" في دورة حياة أي حزب كبير.
*3. كيف يتعامل الحزب مع الظاهرة*
- يرى قادة RNI أن المغادرات طبيعية وتحدث لكل الأحزاب بعد المحطات الانتخابية.
- يتم تعويض المستقيلين بوجوه جديدة عبر الاستقطاب من المجتمع المدني ورجال الأعمال.
- الحزب يركز على خطاب "حزب المؤسسات" ويرفض شخصنة الخلافات.
*4. قراءة في المشهد الحزبي*
"الهروب" من حزب يقود الحكومة يعتبر مؤشراً تستغله أحزاب المعارضة. لكن في المقابل، كل الأحزاب المغربية الكبرى تعيش نفس دينامية الدخول والخروج. الاستقرار الحزبي في المغرب يبقى نسبي ويتأثر بالمحطات الانتخابية والتحالفات.
*خلاصة*
مغادرة حزب التجمع الوطني للأحرار لا تختلف كثيراً عن باقي الأحزاب. الأسباب تتراوح بين الحسابات الانتخابية والخلافات الشخصية والتنظيمية. الظاهرة تطرح سؤال الولاء الحزبي مقابل البراغماتية السياسية في المغرب.