15/05/2026
كثيرون يرددون اليوم عبارة: "لم نره من قبل في المنطقة"، فقط لأنه حصل على التزكية للترشح للانتخابات التشريعية.
لكن الحقيقة أن بعض الأشخاص يشتغلون في صمت، بعيدًا عن الأضواء، ولا يحتاجون إلى الكاميرات لإثبات حضورهم أو لخدمة الناس.
الدكتور جمال أوملال واحد من هؤلاء. فخلال سنوات عمله في مستشفى سيدي احساين بورزازات، ترك أثرًا طيبًا لدى العديد من المرضى وأسرهم، ليس فقط بكفاءته الطبية العالية، بل أيضًا بحسن تعامله وتواضعه واستعداده الدائم لمساعدة أبناء المنطقة.
وحتى بعد انتقاله إلى تطوان و الرباط، ظل بابُه مفتوحًا لكل من قصده، ولم يتردد يومًا في تقديم المساعدة متى كان ذلك ممكنًا.
الفيديو المرفق يوثق واحدة من العمليات الجراحية الناجحة التي أجراها، وهي مجرد مثال بسيط من بين حالات كثيرة لا تُعد اختار أن يتعامل معها بروح المسؤولية ونكران الذات، دون ضجيج أو استعراض.
ويكفيه فخرًا أنه أجرى أول عملية جراحية لتصغير الرأس بالمغرب، وهو إنجاز طبي يعكس مستوى كفاءته وتميزه المهني.
خدمة الناس لا تكون فقط بالخطب والشعارات، بل بالفعل الملموس والأثر الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين.
والشهادة الحقيقية تبقى دائمًا لأهل المنطقة الذين عرفوه عن قرب وتعاملوا معه في أصعب اللحظات.
وفق الله كل من يخدم الناس بصدق وإخلاص.