24/03/2024
موسى التُّقى
أنشأتها تهنئة لدكتور موسى غربا على تعينه إماما وخطيبا في جامع سيدة عائشة رضى الله عنها بمراطي جمهورية النيجر.
يستشرف الأقومُ نحو التاج
في كلّ حينٍ دونما إنتاجِ
هل لم يروا وقتا يكذب زعمهم
في فهم مدلول والاستخراج؟
قل إي وربي، كلهم سترونهم
للسفل انحطوا بلا معراجِ
خلوا سبيلهمُ ولكن فالتمس
من حقه التعليم في الأبراجِ
من نال ترقية قبيل فطامه
بعد البلوغ مدرسُ الحجاج
من غادر الأوطان كسبا للعلا
والعلم هذا أحسنُ المنهاجِ
"دكتور موسى غربا" أنت فريدنا
في نهضة الأعلامِ والأزواجِ
شيخ المقاصد والأصولِ وشيخنا
روح القواعد ناقد الديباجِ
القارئ الجحجاح حافظ سنة
أنت السيوطِ وغيركم كالدّاجِ
من ذا يماثل من تكاثر علمُهُ
في فقه عصر خادم الأفواجِ
من قبلِ تعينٍ فأنت خطيبنا
في جامع الأذكارِ واستنتاجِ
يوما من الأيام قال لمنبرٍ
ترجمْ له ما قلته بثلاجِ
خرّ الكبارُ، وحنّ جدرانٌ كذا
أغصانُ ساحةِ ساقِي المحتاجِ
جانا بجامعِ ما حوته مقالة
كالوصفِ والتمييزِ والأضواجِ
إن العصا لعصاكَ يا موسى المنى
فالضرب بها الأهوالَ كالأدلاجِ
عندي سؤالٌ مِنكَ يا موسى التقى
أحتاج منكمْ نظرةَ الوهّاجِ
ظني بكم أهل الكرامِ إجازةً
سيماكم إهداءُ لحمِ دجاجِ
إبراهيم عبد الرزاق الغيظاوي