مشروع لبنات التعلم

  • Home
  • مشروع لبنات التعلم

مشروع لبنات التعلم الفكرة أن يصبح طلبتنا منتجين للمعرفة وليس فقط متلقين ل?

06/08/2022

جامعة بيرزيت والأونروا تطلقان مشروع "تطبيق لبنات التعلم"
في كافة مدارس الوكالة في الضفة الغربية

بعد سنوات من العمل على لبنات التعلم، ومرورها بتجارب تطبيق متعددة وناضجة في مدارس فلسطينية عديدة، يطلق مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مشروع "تطبيق لبنات التعلم"، وهذه المرة في كافة مدارس الوكالة في الضفة الغربية للصفوف من الأول وحتى التاسع الأساسي في مواضيع العلوم والرياضيات واللغة العربية والتنشئة الاجتماعية.

ابتداءً من العام الحالي وعلى مدار السنوات الثلاث القادمة، ستنضم 96 مدرسة من مدارس الوكالة في الضفة والقدس إلى عائلة لبنات التعلم بعد أن أثبتت اللبنات أنها منهجية توفر قدر واسع من المرونة والإبداع للمعلمين لتطوير مهاراتهم التعليمية وربط المعرفة التي يقدمونها لطلابهم بالحياة اليومية ما زاد من إنتاجية الطلبة وتفاعلهم مع ما يقدم في غرفة الصف.

وسيتم خلال المرحلة القادمة تدريب ما يزيد عن 1400 معلم ومعلمة من معلمي مدارس الوكالة على تطبيق اللبنات في غرفهم الصفية وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمساعدتهم في تنفيذ اللبنات. بالإضافة لتدريب جميع مدراء المدارس والمشرفين ومختصي ومنسقي التعلم في الوكالة، وذلك لضمان تجربة تربوية متكاملة.

في الجلسات التحضيرية لإطلاق المشروع اعتبر أ. محمد سلامة، نائب رئيس برنامج التعليم في الأونروا، إطلاق لبنات التعلم في مدارس الوكالة بمثابة "تأسيس لمرحلة جديدة من دعم النظام التربوي في مدارس وكالة الغوث وتعزيز لجودة الخدمات التعلمية المقدمة للاجئين الفلسطينيين من خلال العمل الحثيث على ديمومة بناء قدرات المعلم وتوفير أدوات بين يديه تعينه على دعم مركزية دور الطلبة في العملية التعلمية".

ومن جهته حدد د. أسامة الميمي، مدير مركز التعليم المستمر، أن الهدف الذي تسعى إليه جامعة بيرزيت من خلال شراكتها مع الأونروا هو إيجاد آليات ذكية قادرة على خلق التغيير في النظام التربوي ومنظومة التعليم في فلسطين، مشيراً إلى أن لبنات التعلم كفكرة تقوم على أساس تعزيز المهارات الحياتية والمواطنة لدى الطلبة إضافة إلى المعرفة التي يشارك الطلبة بإنتاجها بدل الاكتفاء بتلقيها مؤكداً أن "اللبنات" استطاعت أن تعالج مشاكل كبيرة موجودة بالمنهاج الفلسطيني لها علاقة بالمحتوى وطريقة عرضه وطبيعة العلاقة بين الطالب والمعلم.

جدير بالذكر أن هذا المشروع ينفذ بالشراكة مع مركز بحوث التنمية الدولية في كندا – IDRC.

03/08/2022

وزارة التربية والتعليم وغياب البوصلة

بقلم: د. أسامة الميمي

تدير وزارة التربية والتعليم، منذ سنوات طويلة، امتحان الثانوية العامة، والمفترض أنها تعلمت الكثير من تجربتها في هذا المجال- هذا على افتراض أننا نتفق أصلاً مع مبدأ وطبيعة هذا النوع من التقييم- إلا أن طول التجربة هذه لم يمنع الجدل الواسع بين التربويين والطلبة وذويهم والمؤسسات المختلفة حول طبيعة أسئلة الامتحانات وإدارة العملية والنتائج. ببساطة شديدة، يمكن استنتاج أن وزارة التربية والتعليم تعقد الامتحانات وتشرف عليها كل عام وكأنها تقوم بذلك لأول مرة فلا دروس متعلمة ولا خبرات متراكمة.
وعلى افتراض أننا لا نريد جيلاً منتجاً للمعرفة ولا نطمح لجيل يمتلك المهارات الحياتية والمواطنة، ولنفترض أننا نقبل حتى بأبسط أنواع المعرفة، وتأملنا أحد الاختبارات وليكن امتحان الفيزياء لعام 2022 على سبيل المثال فسنجد التالي: نسبة العلامات المتعلقة بمعرفة الحقائق (12%) ونسبة العلامات المتعلقة بالمعرفة النظرية (15%) ونسبة العلامات المتعلقة بالمعرفة الإجرائية (61%) وان نسبة العلامات المتعلقة بالمعرفة المفاهيمية (12%) فقط من العلامة الكلية.
بكلمات أخرى، لا يركز امتحان الفيزياء على المفاهيم الأساسية بالفيزياء ولا يهتم بتفسيرها وانما يركز على أسئلة تتطلب معرفة بالقوانين والمعادلات وتعويض الأرقام فيها بشكل من الاشكال. بكلمات أكثر قسوة، إن الطالب الحاصل على علامة عالية بالفيزياء لا يعني بالضرورة انه يمتلك المعرفة المفاهيمية الأساسية. وهذا ربما يفسر نسبة الرسوب العالية لطلبة السنة الأولى في الجامعات بالفيزياء لظنهم أن عملية النجاح فيها تتطلب معرفة بالقوانين وتطبيق على المعادلات وتعويض الأرقام بالمعادلة المناسبة دون إعطاء أي تفسير لمعنى الإجابة او منطقها الفيزيائي.
إن طبيعة الأسئلة الواردة في امتحان الثانوية العامة تشي بما يتعلمه طلبتنا في الغرفة الصفية ليس فقط بالصف الثاني عشر وانما على مدار كل السنوات الدراسية. هذا المقال دعوة للجميع لمحاولة الإجابة على السؤال التالي: إذا كان أهم فعل في أي نظام تربوي هو ما يفعله المعلم والطلبة في غرفة الصف، فما الذي قامت به وزارة التربية والتعليم في السنوات الأخيرة من أجل تطوير ذلك؟
أكاد أجزم أن معظم المهتمين في الشأن التربوي ستكون اجابتهم: لا شيء. ربما قامت الوزارة تحت إدارة وزير التربية والتعليم الحالي بالعمل على تطوير بعض السياسات (وهذا مهم) والكثير من المبادرات ولكني لا اعتقد أن أي منها ساهم في احداث تغيير جوهري في دعم المعلمين أو تحسين جودة ما يتعلمه الطلبة بشكل مباشر.
مبادرات وزارة التربية والتعليم لم توفر لا البيئة ولا الدعم المناسبين للمعلمين الفلسطينيين من أجل صنع المعاني ولا للطلبة من أجل إنتاج المعرفة وتطوير مهاراتهم الحياتية؛ ظلت المناهج كما هي وظلت منهجية تطوير أداء المعلمين كما هي وظل الطالب في الغرفة الصفية يعمل ما كان يعمله سابقا وظل نظام الثانوية العامة كما هو.
كنا نعول أن يحصل تغيير في الثلاث سنوات الأخيرة ولكن للأسف لم يتغير الكثير. العمل على تطوير السياسات في وزارة التربية والتعليم أمر مهم ولكن لماذا لم يصحبه تغيير في المناهج أو تطوير ودعم المعلمين. هل يعقل أن السنوات الثلاث الماضية لم تكن كافية لعمل التغيير اللازم؟ فكل ما نشهده في هذا السياق إما وعود لا تُنفذ أو سياسات تحتاج إلى عشرات السنوات لنرى أثرها على جودة التعليم هذا إن صمدت أمام التغييرات الوزارية المتعاقبة.
خلال جائحة كورونا احتفلت الوزارة، ونحن نعيش عصر الثورة الصناعية الرابعة، بتأسيس قناة فلسطين التعليمية، ووضعت الكثير من كوادرها ومصادرها المالية من أجل تأسيس هذه القناة وتشغيلها. برأيي استمرار تشغيل هذه القناة مضيعة للوقت وهدر للموارد المالية. لا شيء فيها مفيد على الإطلاق فهي ممعنة في تسطيح المحتوى التعلمي. اقترح على وزارة التربية والتعليم عمل دراسة حول جدوى هذه القناة وكم عدد المستفيدين منها ودراسة جودة ما يبث عليها. وإذا كانت الوزارة قد قامت بعمل هذه الدراسة، اعتقد ان من حق الجميع الاطلاع عليها وخاصة انها مكلفة وتكبد موازنة الوزارة مبالغ ليست بقليلة. عدا عن الجهد المبذول من القائمين على هذه القناة.
وخلال السنوات الماضية، أطل وزير التربية والتعليم أكثر من مرة على منصات الاعلام يتحدث عن تغيير نظام الثانوية العامة. الإنجاز الوحيد الذي تم في هذا الموضوع حتى اللحظة هو تغيير اسم الثانوية العامة من "إنجاز" الى "التوجيهي". وللأسف، بدأ نظام الثانوية العامة يفقد مصداقيته لدى الجامعات المحلية والعالمية. ألم تكن ثلاثة سنوات كافية من أجل رؤية او ملامسة تغييرات حقيقية على أرض الواقع؟ هل يجب أن ينتظر الشعب الفلسطيني عشر سنوات أخرى من أجل هذا التغيير؟
وخلال السنة الماضية أيضاً، انشغلت وزارة التربية والتعليم بموضوع المشاركة في أحد الاختبارات العالمية "بيزا". وقامت بتدريب المعلمين على كيفية تحضير الطلبة على هذا الاختبار. الغريب أن هذا الاختبار وُجد لقياس مستوى جودة النظم التربوية، فإذا تم تدريب الطلبة على الإجابة على مثل هذه الاختبارات ولنفرض انهم سيتفوقون في الاختبار الرسمي، هل هذا يعني بالضرورة أن النظام التربوي جيد؟ الأصل أن يتم النهوض بالعملية التعليمية التعلمية برمتها لا الاكتفاء بتدريب الطلبة على أسئلة مشابهة لما هو متوقع في اختبارات "بيزا". والسؤال يبقى: لماذا تشغل الوزارة نفسها بكل شيء ما عدا الاهتمام بما يحصل بالغرف الصفية بشكل مباشر.
ومجدداً، أعلن وزير التربية والتعليم عبر وسائل الاعلام خلال جائحة كورونا إطلاق برنامج " استكشاف العلوم". هذا البرنامج يستضيف بعض المختصين من دول مختلفة لإلقاء محاضرات علمية الكترونية يتم دعوة الطلبة لحضورها. بذلت الوزارة، وما زالت، الجهود من أجل تنظيم هذه المحاضرات. برأيي هذه المحاضرات (وان كانت بعض المواضيع جيدة) إلا انها منزوعة من سياقها وغير مرتبطة بما يتعلمه الطلبة ولا تؤسس لشيء فهي اشبه بحاطب الليل. برأيي هذا تشتيت لجهود الوزارة وطاقمها في وقت مطلوب منها التركيز على الأمور الجوهرية في التعليم والتعلم.
وخلال الربع الأخير من هذه السنة الدراسية، انقطع طلبة المدارس الحكومية عن مدارسهم بسبب اضراب المعلمين المطالبين بحقوقهم. ولم ينتظم التعليم في معظم المدارس لأكثر من شهر. لكم أن تتخيلوا حجم ما فقده طلبتنا خلال هذه الفترة. والغريب أنى لم اشهد موقف واضح من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ساهم في التعامل مع اضراب المعلمين بإيجابية وبالسرعة المتوقعة من أجل إعطاء المعلمين حقوقهم وإعطاء الطلبة حقهم في التعلم. كيف لأي مسؤول في الوزارة "أن ينام قرير العين" وطلبة المدارس لا يذهبون الى مدارسهم لأكثر من شهر؟ لماذا لم يصرخوا؟ لماذا لم يعترضوا؟ لماذا لم يقدموا استقالاتهم الجماعية احتجاجا على عدم دعم المعلمين والمعلمات؟
تتوجه الوزارة حاليا الى تطبيق منحى STEM في المدارس الحكومية. أرى ان هذا التوجه يحتاج مزيدا من التفكير وعمل الدراسات التربوية الجدية من أجل التأكد من مناسبة هذا النموذج للسياق الفلسطيني. المطلوب حوار جدي على مستوى كل الوطن وليس قرار فردي يتفرد به وزير او مسؤول في الوزارة. نريد لفلسطين ان تخلق نموذجها التربوي الخاص بها وتصنع قصتها بنفسها لا أن تقوم باستيراد نماذج من دول أخرى ربما لا تكون مناسبة لقصة شعبها واطفالها.
هذا المقال دعوة للقائمين على وزارة التربية والتعليم للتوقف عن إرهاق وتشتيت جهود طاقمها بمبادرات او مشاريع لا تساهم في تغيير ما يحدث في الغرف الصفية ولا تحدث تطويرا مباشرا في العملية التعليمية التعلمية. المطلوب تطوير خطة شاملة ومتكاملة لا مبادرات متفرقة مجتزأة هدفها الظهور الإعلامي والانتشار. هذا المقال دعوة لكل الحريصين في الوطن من أفراد ومؤسسات مهتمة بالشأن التربوي للمطالبة بتغيير حقيقي بالنظام التربوي. نحن جميعا نريد التغيير الحقيقي الان، فقد سئمنا الانتظار ولا يمكننا الانتظار لسنوات أخرى من الضياع وغياب البوصلة!!
Osama Mimi

27/03/2022

لبنات التعلم المستقلة (ILOBS)
أول مدرسة افتراضية في فلسطين؛ تخلق واقعاً تربوياً مختلفاً وتجربة تعلمية فريدة
إبداع يتمرد على واقع مفروض ويخلق آخر مرغوب

وزارة التربية والتعليم: سنة ثالثة كورونا ولم تتعلم بعد..!!بقلم د. أسامة الميمي
06/02/2022

وزارة التربية والتعليم: سنة ثالثة كورونا ولم تتعلم بعد..!!
بقلم د. أسامة الميمي

وزارة التربية والتعليم: سنة ثالثة كورونا ولم تتعلم بعد!!
بقلم: د. أسامة الميمي

مع بداية جائحة كورونا، لجأت وزارة التربية والتعليم إلى استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية التعلمية كغيرها من وزارات التربية في المنطقة والعالم. كانت البداية متواضعة جدا وكان هذا متوقعاً وربما مقبول لدى البعض نظراً للظرف المفاجئ وغياب الخبرة اللازمة لدى وزارة التربية والتعليم في هذا المجال. لكن الغريب في الموضوع، هو إصرار وزارة التربية والتعليم اليوم "سنة ثالثة كورونا"، على استخدام نفس منهجية التعلم الالكتروني التي اتبعتها خلال الأشهر الأولى من الجائحة على الرغم من إدراكها بأن هذه المنهجية لا تمت بصلة لعمليتي التعليم والتعلم بالمفهوم العميق للكلمتين، وعلى الرغم من الأصوات الرافضة والمعترضة لهذه المنهجية بين صفوف المعلمين والمعلمات من جهة، وأهالي الطلبة من جهة أخرى. وإذا كانت الوزارة تعتقد بغير ذلك، فتلك مصيبة أخرى أشد وأعظم.
تستند منهجية التعلم الالكتروني التي تتبعها الوزارة إلى عدد من الافتراضات: الافتراض الأول يقوم على أن ظروف الطلبة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية متشابهة، وأن العائلة الفلسطينية بالمتوسط لديها من جهازين الى ثلاثة أجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت خلال الفترة ما بين الثامنة صباحا والواحدة بعد الظهر، وأن كل العائلات الفلسطينية قادرة على ترك أطفالها بالمنزل وحدهم خلال هذه الفترة دون الأخذ بعين الاعتبار لحقيقة عمل الوالدين خارج المنزل في معظم الأسر الفلسطينية. لوجود نساء عاملات.
الافتراض الثاني يقوم على أن التدريب الذي تلقاه المعلم الفلسطيني (حوالي 15 ساعة تدريبية) حول منهجية التعلم الالكتروني كافي لتمكينه من تصميم التعلم الالكتروني وتنفيذه وفق الممارسات التربوية الحديثة.
الافتراض الثالث يقوم على أساس ان منهجية التعلم الالكتروني تقتصر فقط على تنفيذ دروس الكترونية متزامنة تتطلب وجود المعلم وطلبته على المنصة الالكترونية في نفس الوقت وانه لا وجود لمنهجيات أخرى تعطي نتائج أفضل. أما الافتراض الرابع فيقوم على أن قناة فلسطين التعليمية التي أسستها وزارة التربية والتعليم تعطي فرصة للتعلم للطلبة الذين لا تتوفر لديهم فرصة الاتصال بالإنترنت. فيما يقوم الافتراض الخامس على أن " نموذج واحد يناسب الجميع" هو نموذج فعال وأن على الوزارة إقرار وفرض نموذج واحد على جميع المدارس والمعلمين والطلبة.
أقولها وبكل أسف: كل الافتراضات المذكورة أعلاه غير صحيحة. فلا أعتقد أن جميع العائلات الفلسطينية لديها القدرة على توفير أجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت لكي يتعلم أبناءهم بالطريقة التي تقرها وزارة التربية والتعليم. واعتقد جازما ان البرنامج التدريبي الذي صممته ونفذته وزارة التربية والتعليم حول التعلم الالكتروني (15 ساعة تدريبية (غير كافي حتى لإعطاء فكرة بسيطة عن مفهومه وأدواته ومنهجياته المختلفة.
أما اعتماد منهجية " الاتصال التكنولوجي المتزامن"، فأعتقد انه من الأفضل دمجها مع التعلم الالكتروني غير المتزامن والتي من خلالها يقوم المعلم بتصميم وحدات تعلمية ويتيح للطلبة فرصة التفاعل مع المحتوى التعلمي من جهة، والتفاعل مع بعضهم البعض ومع المعلم من جهة أخرى، وهذا النموذج لا يتطلب من كل الطلبة التواجد على المنصة الالكترونية بنفس الوقت، فكل منهم يمكنه التعلم بالوقت المناسب له او لها، وبهذه الطريقة لا يثقل كاهل العائلات بضرورة توفير أكثر من جهاز حاسوب بالبيت الذي عدد افراد اسرته من الطلبة كبير نسبيا.
أما قناة فلسطين التعليمية فالحديث عنها يطول؛ فهي تقدم دروساً مجتزأة ومنزوعة من سياقها وتتصف بمحتوى مرتبك وطريقة عرض قاصرة ولا يمكن لها ان تقدم أكثر مما تقدمه الكتب المدرسية التي تعاني أصلاً من الهشاشة وتسطيح المعرفة ونشر الممارسات التربوية الخاطئة. ولهذه الأسباب وغيرها لا يمكن أن تكون هذه القناة، من وجهة نظري، بديلاً أو حتى مرادفاً لما هو مطلوب حقاً.
كان يجدر بوزارة التربية والتعليم أن تتخلى عن فكرة "نموذج واحد يناسب الجميع" وأن ظروف الطلبة متشابهة لان هذه الفكرة ريما تناسب الوزارة لسهولة تطبيقها ولكنها لا تناسب الطلبة للأسف وهم الطرف الأهم في هذه المعادلة.
الأصل أن تطرح الوزارة عدة نماذج وتتبنى المدرسة وطواقمها الإدارية وكادرها التعليمي اختيار نموذج او أكثر أو حتى الدمج بين هذه النماذج حسب ظروف المدرسة وطلبتها. هذه النماذج يجب ان تختلف بدرجة اعتمادها على التكنولوجيا. ولا مشكلة في ان يكون أحد النماذج اعتماد المعلم على الورقة والقلم وكتابة ملخص لوحدة معينة تحتوي على مصادر وانشطة ومشاريع ومهمات تعلمية تشجعهم على الفهم والتفكير وممارسة المهارات الحياتية والانتاج المعرفي.
كان من الممكن ان تقوم الوزارة بالتركيز على تطوير منهجية التعلم الالكتروني وتطوير محتوى الكتروني يساعد المعلمين في صنع المعاني وتعزيز الإنتاج المعرفي للطلبة ومهاراتهم الحياتية بدل الاكتفاء بتسليط الضوء على مبادرات وإنجازات اعتقد انها بعيدة كل البعد عن إحداث تغييرات جوهرية في التعليم والتعلم.
في مثل هذا الوضع الصعب والمعقد، المتوقع من الوزارة أن تقوم بقيادة العملية التعليمية عبر نسج شراكات حقيقية مع مؤسسات المجتمع المدني والجامعات ومؤسسات القطاع الخاص وتتعلم من تجاربهم وتجري حوارا وطنيا معهم من أجل الخروج بقرارات أكثر عمقا بدل التفرد بصناعة القرار فالتعليم مسؤولية الجميع خاصة عندما تكون الوزارة "سنة ثالثة كورونا" ولم تتعلم بعد!!

23/11/2021
21/08/2021
أكثر من 60 مشارك ومشاركة تخرجوا من برنامج تدريب المعلمين والمعلمات..عدد منهم وجد فرصة العمل التي لطالما انتظرها في المدا...
11/08/2021

أكثر من 60 مشارك ومشاركة تخرجوا من برنامج تدريب المعلمين والمعلمات..
عدد منهم وجد فرصة العمل التي لطالما انتظرها في المدارس الخاصة أو المؤسسات التربوية..
والآن، هذه فرصتكم أنتم مع إطلاق المرحلة الثالثة من البرنامج.
للتسجيل: https://login.apricotsoftware.co.uk/auth/autologin/org_id/3643/hash/a63086490aa07e9daa268825bb7ce3cf74e56f25

لأنكم تستحقون..ولأن طلباتكم أوامر.. مدّدنا فترة التسجيل حتى ٨/٢٠وهذا رابط التسجيل: https://login.apricotsoftware.co.uk/a...
11/08/2021

لأنكم تستحقون..
ولأن طلباتكم أوامر..
مدّدنا فترة التسجيل حتى ٨/٢٠
وهذا رابط التسجيل: https://login.apricotsoftware.co.uk/auth/autologin/org_id/3643/hash/a63086490aa07e9daa268825bb7ce3cf74e56f25
شو بتستنوا..؟؟ الرحلة مجانية والمقاعد محدودة
للمزيد حول البرنامج: https://www.birzeit.edu/ar/community-affairs/institutes-centers/continuing-education/brnmj-tdryb-lmlmyn-wlmlmt

28/07/2021
27/07/2021
22/07/2021

لبنات التعلم في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا"

14/07/2021

رحلة جديدة في عالم البيانات:
يدعوكم مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت للانضمام إلى البرنامج التدريبي المتخصص في علم البيانات والذي يشمل إنتاج تطبيقات رقمية مع شركاء محليين.
على المهتمين بالمشاركة بالبرنامج تعبئة البيانات المطلوبة ضمن الرابط التالي في موعد أقصاه 25/7/2021:
https://forms.gle/TjToC5iwqvhtzxRY8

لمزيد من التفاصيل حول البرنامج (الأوقات والمساقات التدريبة وغيرها) يرجى زيارة الرابط:
https://www.birzeit.edu/ar/usage-data-achieving-fair-development-program/applied-multidisciplinary-learning-journey-data

Address


Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 08:00 - 17:00
Wednesday 08:00 - 17:00
Thursday 08:00 - 17:00
Saturday 08:00 - 17:00

Telephone

97022984810

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشروع لبنات التعلم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your university to be the top-listed University?

Share