30/03/2017
في نهاية عقد الثلاثينيات، قرر "بيونغ تشول لي" الكوري الجنوبي إطلاق متجر صغير لبيع الأرز والسكر، تحول بمرور الوقت لشركة صغيرة لتصدير الأسماك المجففة والخضروات والفاكهــة من كوريا الجنوبية إلى الصين.
ماذا كان اسم الشركة؟!
كان اسمها (سامسـونغ)!
سامسونغ لم تبدأ إطلاقاً كشركة أجهزة وإليكتـرونيات، وإنما كانت بدايتها في مجالات تغذية مختلفة، بدأت الشركة تحقق أرباحاً لا بأس بها، وعلى مدار ثلاثين عاماً تقريباً استطاعت الشركة الصمود رغم المشاكل السياسية والأمنية في شبه الجزيرة الكورية.
في نهاية الستينيـات، حصل التغيير الثوري الأول داخل سامسونغ؛ بأن قــررت إدارة الشركة تغيير مجالها بالكامل، والدخول إلى عالم الإليكتـرونيات الذي بدا أنه يحقق نمواً كبيراً خصوصاً مع الجارة اليابانيـة في تلك الفتـرة.
المقال كامل: bit.ly/2mQ01tX
في مسيرة الشركات العالمية العريقة العديد من المحطات الهامة التي ينبغي أن يتشبّع بها رائد الأعمال الشاب خصوصاً إذا كان يتذمّـر من صعوبة البدايات، خصوصاً وأن ظروف الماضي كانت أصعب.