09/08/2026
توضيح هام لأولياء الأمور الكرام حول التعليم المستند على مصادر التعليم المفتوحة
تابع مجلس أولياء الأمور الموحد ما يتم تداوله من معلومات ومغالطات حول مفهوم “ مصادر التعليم المفتوحة” لصفوف المرحلة الأساسية من أول لرابع، وما أثاره ذلك من تخوفات لدى أولياء الأمور، وحرصًا منا على توضيح الصورة، فإن هذا النمط من التعليم لا يعني إلغاء الكتاب المدرسي أو الاستغناء عن التعليم الوجاهي، ولا يعني الاعتماد الكامل على الأجهزة الإلكترونية كما يعتقد البعض أو كما حاول البعض تداوله.
بل يقوم هذا التعليم على تنويع مصادر التعليم، مع التركيز على استخدام القلم والسبورة، وأوراق العمل، ودفاتر الإثراء، والرزم التعليمية، والأنشطة الصفية واللاصفية، باعتبارها أدوات أساسية في العملية التعليمية، بما يمنح المعلم مساحة أوسع للإبداع في إيصال المعلومة، ويعطيه المرونة الكافية في اختيار المصدر المناسب لكل موقف تعليمي، كما يساعد الطالب على تنشيط ذاكرته، وتنمية مهارات التفكير، والبحث، والاستنتاج، والمشاركة الفاعلة داخل الغرفة الصفية.
إن تطوير أساليب التعليم لا يعني التخلي عن الأسس التربوية التي أثبتت نجاحها، بل يهدف إلى توظيفها بصورة أكثر مرونة وحداثة، بما يحقق مصلحة الطالب ويرتقي بجودة التعليم.
ومن متابعتنا كمجلس أولياء أمور للمدارس التي طبق فيها العام الماضي والتي صاحب تطبيقها مايحدث اليوم إلا أن النتائج في نهاية العام الدراسي أثبتت نجاعة هذا النظام من وجهة نظر أطراف العملية التعليمية.
ومن هذا المنطلق فإن مجلس أولياء الأمور الموحد يدعو الجميع إلى تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، وانتظار التوضيحات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي، لما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة.
وسيواصل مجلس أولياء الأمور الموحد متابعة هذا الملف، ونقل آراء وملاحظات أولياء الأمور إلى الجهات المختصة، بما يضمن تطوير العملية التعليمية مع الحفاظ على جودة التعليم، ودور المعلم، وحق الطالب في بيئة تعليمية آمنة وفاعلة.
معًا من أجل تعليم يواكب التطور، ويحافظ على الهوية التعليمية، ويضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار