19/07/2020
نظراً للحالة النفسية السيئة المارين بيها طلاب الشهادة السودانية، قررنا نعيد نشر البوست دا.
البوست بتحكي فيهو الطالبة تقوى حافظ قصتها، تقوى مرت بظروف سيئة جدا 😔
واضطرت تقرأ سنة ثالثة في سنتين لأسباب خارجة عن إرادتها💔
لكن تقوى ما استسلمت واختارت انو هي تتحكم في مستقبلها بدل ما تتحكم فيهو الظروف💪🏻
وقصة تقوى انتهت نهاية جميلة جدا... انت قصتك هتنتهي كيف؟😮
———————————-
قبل ما نخش في القصة، نحن في كورس أوائل الشهادة السودانية بدينا نظام دراسة الكتروني (تدريس اونلاين) لجميع المواد ، للمزيد من التفاصيل: https://m.facebook.com/groups/1686437854989179?view=permalink&id=1913865892246373
————————————
"اول ما انتهى مؤتمر شهادة الأساس وما سمعت اسمي اتخلعت! وجات النتيجة وكنت فارقة درجة من الاذاعة طبعا قعدت ابكي والناس قايلني ببكي من الفرحة وانا ببكي من الزعل بس الموضوع عدى وختيت في بالي انه لازم اعوض الاذاعة في الثانوي ودخلت الثانوي قريت سنة اولى في امن وامان وجات سنة تانية حتى شهر 12 في سنة تانية انا كويسة بس فجأة مرضت وبقيت ما قادرة اقرا وحتى ايام ما كنت بمشي المدرسة ونسبتي في الفترة الاخيرة وصلت 84% في حين انه الفترة القبلها كانت 93% وكنت تانية الدفعة بس قلت الحمد لله الجات على كده واني اتعافيت, والحمد لله مشيت تالتة وعلمي احياء رغبتي.
نفس الفيلم الحصل في تانية حصل في تاالتة بس المرة دي الفيلم بدأ بدري شوية، يعني من شهر 11 كده كنت عيانة بس ما شديد كنت بقدر امشي المدرسة بس ما بقدر اقرا لحدي ما جا شهر 1 وخليت المدرسة اصلا!! (ايواا زول في سنة تالتة ممتحن شهادة سودانية وما قادر يمشي المدرسة شهر 1).
وعدى شهر 1 و 2 وحضرتي ما مشيت المدرسة و بقيت بفكر اجلي موضوع الامتحان وامتحن السنة الجاية، بفهم انه امتحن كيف وانا ما قارية! ونسبتي اخر امتحان (اللي هو كان شهر 12) 80%!! وانا رغبتي طب!! بس برضو كنت بقول لازم امتحن ومستحيل اعيد لحدي ما ضربت لي صحبتي (ربنا يديها العافية ) واقنعتني انه انا لازم اشد حيلي في القراية عشان لازم امتحن .
وفعلا بديت احاول اقرا رغم ظروف المرض ده كان يوم 1/3 وامتحان الشهادة كان يوم 15/3 طبعا البت كلامها مقنع ورغم اني كنت لسه في مرضي بس حاولت الم المقرر ( اي الم المقرر لامتحان الشهادة 😂)وجا اليوم الموعود يوم 15/3، يوم امتحان الشهادة. وفجأة تقوى دخت! ايوة ، دخت عدييل كده وما امتحنت امتحان الاسلامية لأنه فقت من الدوخة الساعة11 وطبعا الامتحان كان اسلامية وماف امتحان اسلامية يعني ماف شهادة فبقى مافي داعي لي باقي الامتحانات، يعني بالواضح ما امتحنت امتحان الشهادة السودانية للعام 2016.
طبعا بقيت قاعدة في بيتنا بحاول اقتنع بي فكرة انه انا ما امتحنت و بي اني حأعيد وده كله في وسط نفسيات الوالدة والوالد وبكاهم ( ربنا يديهم مرادهم دنيا وآخرة ) والناس الداخلة ومارقة تعزي المهم ربنا قواني واقنعت نفسي انه ده الخير وانه كده احسن وبدت السنة الجديدة (سنة تالتة part 2 زي ما بحب اسميها😂)
جا شهر 7 وشهر 8 وتقوى- ما حأقول ما بتقرى- بس ما قراية زول في تالتة ولا قراية تودي لي قدام وطبعا في الفترة ديك طلعت نتائج القبول والبنات (دفعتي الأصلية) كانوا بجوا المدرسة يشيلوا شهاداتهم عشان يسجلوا والموضوع ده عامل لي نفسيات. يعني اتخيل انه ناس دفعتك يجوا يشيلوا شهاداتهم في الامتحان اللي انت اصلا ما امتحنته عشان يقدموا بيها في الكلية اللي هي اصلا رغبتك!! وكل ما كان وحدة من زميلتي تجي المدرسة كنت برجع بيتنا ابكي بالاضافة لي انه ما كنت بعرف زول في الدفعة الوراي يعني اتخيل انه انا بخش فصل فيه 60 نفر انا ما بعرف فيهم ولا زول والموضوع ده استمر لحدي شهر 9 وفجأة في يوم في نص بكياتي، فكرت قلت انه بالمنطق كده انا ما ممكن اضيع سنتين سنة من غير ارادتي وسنة بي ارادتي!! ومن اليومداك قررت انه ما حأزعل وما حأبكي والدفعة بتتعوض والصحبات بتعوضوا وبديت اقرا وقريت!
قريت وتعبت وساهرت زي كل الممتحنين والحمد لله امتحنت (بس 2017 وليس 2016 )وطلعت النتيجة وسمعت اسمي في التلفزيون وصرخت وبكيت ونططت وكل الناس بكوا وحققت حلمي الزماااان بتاع الاساس اي نعم حققته في 4 سنين بدل 3، بس الحمد لله حققته، والصراحة مبسوطة بالتجربة انه بقى عندي قصة احكيها للناس (ولي احفادي وكده 😂) وادعم بيها الناس، وفعلا ربنا بيقدر لينا الخير، فيما قد لا نظن ان فيه ذرة خير!!
*********
تقوى حافظ - ٩٥.٦%
كلية الطب جامعة الخرطوم