17/05/2026
العَشْرُ الأَوائِلُ مِن ذِي الحِجَّةِ:🌙
أَيَّامٌ عَظَّمَ اللهُ قَدْرَها، وَشَرَّفَ مَنْزِلَتَها، وَجَعَلَها مِيدانًا لِلتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِصُنوفِ الطَّاعاتِ وَالقُرُباتِ.
قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ:
«ما مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّامِ».
وَمِنْ أَعْظَمِ ما نَغْتَنِمُ بِهِ هذِهِ الأَيَّامَ: الإِكْثارُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعالى، فَقَدْ قالَ ﷺ:
«فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّحْمِيدِ».
وَمِنْ أَجَلِّ الطَّاعاتِ فِيها: تِلَاوَةُ القُرْآنِ الكَرِيمِ، قالَ ﷺ:
«اقْرَؤُوا القُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحابِهِ».
فَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِكِتابِهِ، فَقَدْ نالَ خَيْرًا عَظِيمًا.🌾
وَمِنْ أَعْظَمِ القُرُباتِ أَيْضًا: صِيامُ التِّسْعِ الأَوائِلِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ،
وَكَفَى بِالصَّوْمِ فَضْلًا قَوْلُهُ تَعالى فِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ:
«كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ».
يقول تعالى ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الأَلْبابِ﴾.
فالعُمْرُ يَمْضِي ، ومَوَاسِمُ الخَيْرِ لَا تَدُومْ.🍂