12/03/2026
صيدلي في ورطة!
في نهار رمضان وقبل الإفطار بساعتين، دخل رجل في الخمسينات من عمره للصيدلية، وكان واضح عليه الإرهاق الشديد والرجفة. طلب من الصيدلي "جهاز قياس السكر" عشان حاسي بـ "هبوط".
الصيدلي قاس ليه السكر ولقاه فعلاً منخفض (60 mg/dL). الصيدلي نصحه يفطر فوراً، لكن المريض أصرّ إنه يواصل وصرف ليه "فيتامينات" عشان تقويه.
بعد الفطور بساعتين، المريض رجع الصيدلية وهو بيشتكي من صداع رهيب، زغللة في العين، وإحساس بالقيء. لما الصيدلي قاس ليه السكر المرة دي، اتفاجأ إن القراءة 450 mg/dL!
المريض قال بضيق: "يا دكتور أنا فطرت عادي زي كل يوم، وأخدت حبة السكر (مجموعة Sulfonylurea) اللي وصفتها لي قبل الفطور مباشرة زي ما كنت بعمل قبل رمضان.. ليه السكر طار كدة؟"
هنا الصيدلي بدأ يراجع حساباته:
* هل المشكلة في نوع الفطور السوداني الدسم (عصيدة، قراصة، عصائر)؟
* ولا الغلط في توقيت الجرعة وكيفية تعديلها في رمضان؟
* وهل في نصيحة الصيدلي نسي يقولها للمريض بخصوص "كسر الصيام"؟
السؤال ليكم :
* برأيكم، شنو السبب الأساسي اللي خلى السكر يقفز القفزة الخطيرة دي بعد الفطور
.
.
.