23/05/2026
مبارك الزيادات الأخيرة في الرواتب، ونتمنى أن تنعكس هذه الخطوة إيجابًا على واقع التعليم الجامعي في سوريا، وعلى طريقة التعامل مع الطلاب ومستقبل الجامعات السورية.
رسالتنا اليوم إلى الدكاترة والأساتذة والموظفين في الجامعات السورية:
الطالب ليس خصمًا لكم، ولا يجب أن يدفع ثمن سنوات التعب والظروف الاقتصادية والسياسية التي مرت بها البلاد.
نأمل أن يكون هناك تعامل إنساني راقٍ، بعيد عن التشفي والتعقيد، وبعيد عن فكرة أن “الراتب لا يكفي” فتُترجم على حساب الطالب وتعليمه ومستقبله.
سوريا الجديدة تحتاج جامعة حقيقية، وتعليمًا حقيقيًا، وبحثًا علميًا حقيقيًا.
نحتاج تطويرًا في أساليب التدريس، ومناهج تواكب العالم، ورسائل ماجستير ودكتوراه تليق بسوريا المستقبل، لا مجرد أوراق محفوظة بلا قيمة علمية.
لقد آن الأوان لإخراج عقلية البعث من الجامعات:
عقلية المحسوبيات، والرشاوى، والواسطات، والفساد الإداري، والتهاون بطلبات الطلاب، وتأخير العلامات، وعدم تقدير ظروف الطلبة ومعاناتهم.
الجامعة يجب أن تكون مكانًا للعلم والعدالة والكفاءة، لا للخوف والإذلال وتعطيل مصالح الناس.
كما أن على وزارة التعليم العالي أن تتحمل مسؤوليتها كاملة في:
- محاسبة كل مخالف أو فاسد.
- دعم الكفاءات الحقيقية.
- توظيف أصحاب الخبرة والعلم.
- إعادة بناء الجامعات الحكومية لتكون المنافس الحقيقي بين جامعات العالم.
سوريا لا تُبنى فقط بالإعمار والحجر، بل تُبنى بالعقول، والجامعات، والبحث العلمي، والعدالة داخل المؤسسات التعليمية.
#الهمكيون #الهمك #هندسة