25/01/2025
"
وما كان لسورية العربية ان تصبر على ظلم أو طغيان اياً كانت الفئة التي تتذرع به وأياً كان الدافع الذي تستتر به، والا فأي معنى لتحرير الوطن إذا لم يؤد هذا التحرير إلى تحرير كل فرد من الخوف والجهل والفقر والمرض ،والى امنه وأمن أولاده من غائبات الزمن ومخاوف الحاضر والمستقبل ""
مقتبس من خطاب الرئيس السوري ناظم القدسي
رح نحكي اليوم عن الرئيس الوحيد الذي
انتخب ديمقراطيا في تاريخ سوريا وهو آخر رئيس قبل قدوم حزب البعث وآل الأسد للسلطة
ناظم القدسي (1906-1998) كان واحدًا من الشخصيات السياسية البارزة في تاريخ سوريا الحديث. ولد في حلب في عام 1906 لعائلة محافظة. درس القانون في جامعة دمشق ثم الجامعة الامريكية في بيروت ثم جامعة جنيف ، مما أضاف إلى خلفيته الفكرية والسياسية.
الحياة السياسية:
البرلمان والحكومة: بعد عودته إلى سوريا، انخرط ناظم القدسي في الحياة السياسية وشغل عدة مناصب مهمة. كان نائباً في البرلمان بعدها اصبح سفيرا
، كان وزيراً للخارجيّة بعدها استلم منصب رئاسة الوزراء ، كما شغل منصب رئيس مجلس النواب.
الكتلة الوطنية: كان قيادي في الكتلة الوطنية
حزب الشعب: كان من مؤسسي حزب الشعب في الخمسينات، والذي كان يعتبر واحدًا من أهم الأحزاب السياسية في سوريا في ذلك الوقت. ركز الحزب على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الديمقراطية.
العلاقات الخارجية: شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية السورية، حيث عمل على تعزيز العلاقات الدولية لسوريا.
فترة رئاسته:
رئاسة الجمهورية: في ديسمبر 1961، تم انتخاب ناظم القدسي رئيسًا للجمهورية السورية بعد انتهاء الوحدة مع مصر. خلال فترة رئاسته، واجه تحديات سياسية واقتصادية عديدة.
الانقلاب العسكري: في مارس 1963، تم الإطاحة بنظام ناظم القدسي من قبل انقلاب عسكري نفذه حزب البعث. هذا الحدث أدى إلى تغييرات جذرية في النظام السياسي السوري.
الحياة بعد الرئاسة:
المنافي: بعد الإطاحة به، عاش القدسي في المنفى لفترة من الزمن، لكنه ظل نشطًا في المشهد السياسي السوري من الخارج.
توفي في عمان عام 1998
ناظم القدسي يُذكر كشخصية وطنية ساهمت في تأسيس الجمهورية السورية الحديثة، وسعى لتحقيق الاستقرار والتنمية في فترة مليئة بالتحديات.