الشعر الجاهلي

الشعر الجاهلي صَفْحَةٌ حَوْلَ الشِعْرِ العَرَبيِّ الفَصِيْحِ وَالشُعَراءِ ©
2009_2025

قوانين الصفحة:
ـ الصفحة خاصة بالشعر و اللغة العربية و على هذ الأساس يجب التقيد بهذا الشرط المهم.
ـ ممنوع السب و الشتم.
ـ ممنوع التطرق للمواضيع الطائفية.
ـ ممنوع نشر أو مشاركة صور او أشرطة مرتبطة بصفحات أو مجموعات اخرى.
ـ ممنوع استفزاز الاعضاء بالمنشورات او الانتقاذات.
ـ اي مشكل واجهه اي عضو المرجو الاتصال بأحد المشرفين.
ـ كل متابع للصفحة لديه فكرة او اقتراح عليه ان يناقشه مع المشرفين.
ـ التفاعل ضروري مع الكل و ليس فقط الاصدقاء (كلنا سواسية).
ـ لغتنا موحدة داخل المجموعة و هي العربية و التي هي لغتنا الام.
- كل منشور يستحسن ان يرفق بصورة.
اي شخص خالف القوانين سيكون مصيره الطرد دون سابق انذار.
شكرا

أنا البحرُ فيْ أحشائِهِ الدرُّ كَامِنٌ ,, فَهَلْ سَأَءِلُـوا الغَـوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتِي ؟
!

26/09/2026

متنبّي :
ولو كان النساء كمن فقدنا *** لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للهلال
وأفجع من فقدنا من وجدنا *** قبيل الفقد مفقود المثال
يدفن بعضنا بعضا وتمشي *** أواخرنا على هام الأوالي
وكم عين مقبلة النواحي *** كحيل بالجنادل والرمال
ومغض كان لا يغضي لخطب *** وبال كان يفكر في الهزال
أسيف الدولة استنجد بصبر *** وكيف بمثل صبرك للجبال
فأنت تعلم الناس التعزي *** وخوض الموت في الحرب السجال
وحالات الزمان عليك شتى *** وحالك واحد في كل حال
فلا غيضت بحارك يا جموما *** على علل الغرائب والدخال
رأيتك في الذين أرى ملوكا *** كأنك مستقيم في محال
فإن تفق الأنام وأنت منهم *** فإن المسك بعض دم الغزال

30/08/2026

ما اسمها في بلدك؟

30/08/2026

قواعد العشق العشر الأولى لشمس التبريزي

28/08/2026

فاكهة المانجو

28/08/2026

الدلاح الأحمر

07/07/2026

هدف عالمي لمصر، الهدف الثالث، اقصد الثاني

27/05/2026

عيدكم مبارك كريم باليمن و المغفرة و البركات.
تحية حب من المغرب
#متابعين

‏"أعطني شرفك .. أعطِك ساعة تعرف بها وقت اغتصابك."عندما سُئِل الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين عن رده في إتهام الغرب له بأنه...
01/04/2026

‏"أعطني شرفك .. أعطِك ساعة تعرف بها وقت اغتصابك."

عندما سُئِل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رده في إتهام الغرب له بأنه ديكتاتور و مهووس بالتسلح
كانت إجابته بأن حكى قصة من التراث الروسي
وقال ياسادة : كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة، فيها خيول و أبقار و أغنام و تنتج حقولها و بساتينها غلات
و خيرات ، وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال .. و كانوا يتركون شابا يافعا يحرس المزرعة و البيت الذي تبقى فيه النساء، و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح..
وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة و يحمي حدودها جاءه نفر من رجال ليكلموه فأوقفهم بسلاحه على مسافة منه، فلاطفوه بكلام معسول و قالوا له بأنهم مسالمون و لايريدون سوى الخير له، و لم يكن أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب و السرقة و السطو ...
أروه ساعة يد فاخرة و جميلة، و أغروه وهم يزينون له سلعتهم ...
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها، فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم عن ثمنها، قالوا له بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيته ..
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل ... لكنه تراجع ليقول لهم :
انتظروني إلى يوم آخر ..
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى
في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة، و راح يذكر لأبيه فخامة الساعة و جمالها ... فقال له أبوه :
طيب ... أعطهم سلاحك و خذ الساعة ... وحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك و ينهبون مزرعتك، و يغتصبون أمك وأخواتك، انظر في ساعتك الجميلة و قل لهم وأنت تتباهى ...آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت ...
واضاف بوتين : والآن الغرب يستخدم شعارات الديموقراطية و تحرير المرأة و الحرية الكاذبة مثل ساعة فاخرة يريد لبسها الخونة ليحطموا ما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف و رفض بيع بلدانهم ...
والبعض الأخر .. يغرون السذج بشعارات و ممارسات عقدية يستغبون بها بعض من يصدقهم ..
فلا تبيعوا وطنكم لتشتروا ساعة تعرفون بها مواقيت اغتصابكم و نهب بلادكم .
‎

14/03/2026

تطرح سورة العنكبوت سؤالًا مركزيًا في فاتحتها ثم تقضي تسعًا وستين آية في الإجابة عنه، لتختتم بجملة تُغلق القوس الذي فُتح في البداية. هذه البنية الدائرية ليست صنعة بلاغية فحسب بل تجسيد لموضوع السورة ذاته: الابتلاء مسار طويل لا لحظة واحدة، والإجابة لا تأتي إلا في نهاية الطريق.

تُفتتح السورة بسؤال استنكاري مباشر: «أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ (٢)». يكشف السؤال وهمًا بنيويًا: أن الإيمان إعلان لفظي يكفي صاحبه، وأن قول «آمنّا» نهاية الطريق لا بدايته. والفتنة هنا ليست عقوبة بل كشف: «وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡكَٰذِبِينَ (٣)»، فالغاية من الفتنة هي الوصول للمعرفة. أي أن الابتلاء يُحوِّل الإيمان من ادعاء داخلي إلى موقف ظاهر يراه صاحبه قبل أن يراه غيره. فالإنسان نفسه لا يعرف حقيقة إيمانه حتى يُختبر.

ثم تبدأ السورة جولتها في نماذج الابتلاء بأقربها إلى النفس: ابتلاء الأهل. «وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَاۚ ... (٨)». ثم تعرض نموذج من يتعامل مع الابتلاء بحسابات المصلحة: «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِي ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ ... (١٠)». وتشرِّح تلك الآية بنية النفاق: يقيس المنافق أذى الناس بعذاب الله فيجد أذى الناس أقرب وأشد حضورًا، فيختار تجنُّبه على حساب تجنُّب عذاب الله. فكأن السورة تخبرنا بأن الإيمان غير المُختبر الذي افتتحت به السورة قد يتحول بصاحبه إلى النفاق.

ثم تنتقل السورة إلى سلسلة من الأنبياء، نوح وإبراهيم ولوط وشعيب وموسى (عليهم السلام جميعًا)، وكل واحد منهم واجه ابتلاءً مختلفًا في شكله لكنه واحد في جوهره: الصدام بين الحقيقة التي يحملها والمجتمع الذي يرفضه. يلبث نوح في قومه «أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا (١٤)»، فيتحول الابتلاء إلى مشروع عمر بأكمله. و يُلقى إبراهيم في النار «قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ... (٢٤)»، فيبلغ الابتلاء حدّ الإبادة الجسدية. وقوم لوط وشعيب وعاد وثمود وقارون وفرعون وهامان كلهم جاءتهم البيّنات «فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ (٤٠)»، والتنوع في أشكال العذاب يقابل التنوع في أشكال الطغيان، لكن الجوهر واحد، كلهم رسبوا في الابتلاء الذي طُرح في أول السورة، فخسف الله بهم الأرض.

ثم تأتي الآية التي تحمل السورة اسمها: «مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۖ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (٤١)»، والمثل هنا هو لُبُّ فلسفة السورة: كل ما يتّخذه الإنسان سندًا من دون الله، المال أو السلطة أو الجاه أو القوة، واهن كبيت العنكبوت. والعنكبوت لا تعرف أن بيتها واهنًا، «لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ»، وهذا الجهل هو في ذاته جوهر الأزمة، فالإنسان الذي يبني حياته على سند واهن لا يكتشف حقيقة وهنه إلا حين يأتي الابتلاء.

تربط السورة بعد ذلك بين الابتلاء والعبادة: «ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ ... (٤٥)»، فبعد استعراض كل نماذج الابتلاء والسقوط، تُقدّم السورة حلًا عمليًا: الصلاة والذكر. بذكر الله تتحول المعادلة، يصبح الذكر هو المحور والابتلاء مجرد عارض يمرّ.

ثم تختتم السورة بالآية التي تُغلق القوس المفتوح في البداية: «وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (٦٩)». والترابط بين المطلع والختام بنيوي لا عرضي: «أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ» سؤالًا يفترض أن الابتلاء مشكلة، والجواب في النهاية يقلب الافتراض، فالابتلاء ليس مشكلة في ذاته بل هو الطريق إلى الحل. «وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا»، أي الذين مرّوا بالابتلاء ولم يتراجعوا، «لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَا» أي سيجدون الطريق لا رغم الابتلاء بل بسببه. فالجهاد، بمعناه الواسع، ليس عقبة في طريق الهداية بل هو آلية الهداية نفسها.

«لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ» جاءت بنون التوكيد الثقيلة واللام الموطِّئة للقسم، هذا التوكيد المضاعف يقابل التساؤل الاستنكاري في المطلع: «أَحَسِبَ» سؤال فيه شكّ، و«لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ» جواب فيه يقين قاطع. وكأن السورة تقول لنا: أنتم تشكّون في الابتلاء، والله يُقسم على الهداية. السورة التي تحمل اسم أوهن المخلوقات، تختتم بأن الله مع المحسنين. السورة بأكملها حركة من الوهن إلى القوة، من بيت العنكبوت الذي يتّخذه من لا يعرف الحقيقة، إلى معيّة الله التي يجدها من جاهد في سبيلها.

06/02/2026

Address

Istanbul
45212

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الشعر الجاهلي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share