اتحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول/اسطنبول-جراح باشا

  • Home
  • Turkey
  • Istanbul
  • اتحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول/اسطنبول-جراح باشا

اتحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول/اسطنبول-جراح باشا اتّحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول وجامعة اسطنبول-جراح باشا

في مشهد يعكس وعي الطلبة وحضورهم الفاعل،وثّقت هذه الصور مشاركة طلابية مميّزةضمن فعالية «عام من العزّة»التي أُقيمت إحياءً ...
19/12/2025

في مشهد يعكس وعي الطلبة وحضورهم الفاعل،
وثّقت هذه الصور مشاركة طلابية مميّزة
ضمن فعالية «عام من العزّة»
التي أُقيمت إحياءً لذكرى تحرير سوريا الأولى،
وحملت في مضامينها قيم الانتماء،
والالتزام بالذاكرة،
والإيمان العميق بمعنى العزّة.

جسّد هذا الحضور روح المسؤولية،
وأكّد أن الفعل الطلابي
قادر على التعبير عن القضايا الوطنية
بأسلوب واعٍ ومنظّم،
يحفظ المعنى،
ويعزّز الانتماء،
ويصون الذاكرة الجماعية.

لم تكن هذه المشاركة مجرّد حضور،
بل موقفًا يُعبّر عن وعيٍ متقدّم،
وإيمانٍ بأن الذاكرة مسؤولية مشتركة،
وأن العزّة تُصان بالفعل،
وتُترجم بالالتزام.




عالمٌ تزخر أجواؤه بالإبداع والخيال، وتتنوع فيه الآفاق وتُصاغ الأحلام ✨يسرّنا دعوتكم للمشاركة في ورشة تيار الإبداع: “أسس ...
09/12/2025

عالمٌ تزخر أجواؤه بالإبداع والخيال، وتتنوع فيه الآفاق وتُصاغ الأحلام ✨

يسرّنا دعوتكم للمشاركة في ورشة تيار الإبداع: “أسس تصميم الغرافيك باستخدام الفوتوشوب”، والمقرّر عقدها بتاريخ 14/12/2025، الموافق يوم الأحد.

ستأخذنا هذه الورشة في جولة معرفية داخل فكر المصمّم المحترف، وتسلّط الضوء على أبرز الأخطاء الشائعة لدى المصممين المبتدئين، ضمن عالم ثريّ بالأشكال والألوان.

نأمل منكم اغتنام هذه الفرصة والمبادرة بالتسجيل.

في دمشق، المدينة التي تتكئ على ذاكرة ألف حضارة، وينساب الياسمين في أزقتها كما ينساب الدعاء على شفاه العاشقين، وُلدت للثو...
07/12/2025

في دمشق، المدينة التي تتكئ على ذاكرة ألف حضارة، وينساب الياسمين في أزقتها كما ينساب الدعاء على شفاه العاشقين، وُلدت للثورة صفحةٌ من نور. بدا الهتافُ فيها كأنه امتدادٌ لنَفَس المدينة العتيقة، نفسٌ طال احتباسه حتى خرج بصدقٍ يلامس السماء. في حواريها القديمة، ارتفعت الأصوات كأنها تعيد للهواء معنى الحرية، وتكتب على حجارة البيوت عهدًا لا ينكسر.

كان أبناء دمشق يسيرون بخطواتٍ تعرف الطريق قبل أن يُرسم، خطواتٍ تحمل في عمقها تاريخ مدينةٍ لا تقبل أن تنحني. كانت كل ساحةٍ تشبه قصيدة، وكل هتافٍ يشبه نبضًا يعيد للعالم صورة الحقّ حين يتجلّى. ومهما اشتدّ الليل فوقها، ظلّت دمشق تفتح شبابيكها للضوء، كأن الشمس حليفة أبدية لقلوب أهلها.

وقدّمَت دمشق شهداءها الذين رحلوا بوقارٍ يشبه وقار قاسيون عند الفجر. مضَوا بثيابهم البيضاء نحو سماء تُشبههم، وتُركت أسماؤهم في البيوت كعطرٍ دائم، وفي صدور الأمهات كصبرٍ شامخ لا تنال منه الدموع. صاروا جزءًا من هواء المدينة، ومن ذاكرة ليلها الذي يضيئه النور كلما مرّت ذكراهم.

ورغم الجراح، بقيت دمشق واقفةً، تحفظ إرث الشهداء كما تحفظ الياسمين عنق المدينة. ظلّت تقول إن الحرية، مهما تأخرت، تحمل في نهايتها فجرًا لا تخطئه العيون، وأن الدم الذي سُكب من أجلها يتحوّل إلى طريقٍ يمشي عليه الآتون بثقةٍ وأمل. وهكذا بقيت دمشق، في وجه الزمن، مدينةً لا تنطفئ، تصون حلمها كما تصون تاريخها، وتوقن أن الفجر يولد دائمًا من قلوب الذين صدقوا.

في درعا، المدينة التي تنحني حولها السهول كما ينحني الدعاء على أبواب القلب، وُلِد الصباح يومًا بصوتٍ جديد، صوتٍ خرج من حن...
06/12/2025

في درعا، المدينة التي تنحني حولها السهول كما ينحني الدعاء على أبواب القلب، وُلِد الصباح يومًا بصوتٍ جديد، صوتٍ خرج من حناجر أبنائها كأنه أول نبضٍ للحرية في زمنٍ يطول صبره. كانت شوارع درعا تعرف وجه الشجاعة قبل أن تعرف الخوف، لذلك حين ارتفع الهتاف، ارتفعت معه الأرض، واهتزّت الأزقة بثقة الذين آمنوا أن الحقّ لا يضيع.

سار شبابها بخطواتٍ من نور، يفتحون الطريق كما تُفتح أبواب المطر فوق أرضٍ عطشى. وكان كل صوتٍ في المدينة يشبه بذرة تُلقى في ترابٍ مبارك، لا تلبث أن تنبت عزيمةً أكبر من الجراح. ولم تكن رحلة الثورة فيها سوى إعلانٍ صريح بأن الحرية قدرٌ لا يُلغيه القيد.

وقدّمَت درعا شهداءها بقلوبٍ لا ترتجف، رجالًا مضَوا كأنهم شمسٌ تمشي نحو السماء، يتركون خلفهم نورًا لا يخبو. بقيت أسماؤهم معلّقة فوق البيوت، تردّدها الريح في السهول، وتُعيدها الأمّهات في الصلاة، فتصير جزءًا من ذاكرة المكان، وجزءًا من وعدٍ لا ينكسر.

ورغم ما مرّت به من محنٍ وأيامٍ ثقيلة، ظلّت درعا واقفةً كجذعٍ لا ينحني، تصون عهد الشهداء، وترفع راية الحلم عاليًا، لتقول للعالم إن الأرض التي عرفت معنى الحرية مرّة، لن تعود إلى الصمت أبدًا. فهذه المدينة، من جذورها حتى سمائها، تعرف تمامًا أن الفجر يولد من الصبر، وأن الدم الطاهر هو الطريق الأصدق نحو الضياء.

في طرطوس، المدينة التي تستند إلى البحر كأنها تستند إلى قلبٍ عتيق، كان الموج يرسل للحجارة سرّ الثبات منذ زمنٍ بعيد. وحين ...
05/12/2025

في طرطوس، المدينة التي تستند إلى البحر كأنها تستند إلى قلبٍ عتيق، كان الموج يرسل للحجارة سرّ الثبات منذ زمنٍ بعيد. وحين لامست الثورة شواطئها، نهضت المدينة كأنها تستعيد وعدها الأول بالحرية، فارتفع الهتاف في أحيائها كما يرتفع الأذان فوق مآذن الصباح، واضحًا، صادقًا، لا يخشى طريقه.

خطا أبناء طرطوس بخطواتٍ تشبه شجاعة البحر حين يضرب صدر العاصفة، فامتلأت الساحات بأصواتهم، واشتعلت في القلوب شرارةٌ لا تُطفئها الريح. كان الطريق طويلًا ومحفوفًا بالعتمة، لكن المدينة بقيت تحمي حلمها كما يحمي الصخر شاطئه من الانكسار.

وقدّمَت طرطوس شهداءها الذين مضوا كالضوء فوق صفحة الماء، يرحلون بأجسادهم، لكن وجوههم تبقى معلّقة في ذاكرة المدينة كأنها نجومٌ لا تغيب. تركوا في بيوت أهلهم أثرًا من عزّةٍ لا تُشترى، وفي قلوب الأمهات صبرًا يختلط بملح البحر، فيولد منه فخرٌ أعمق من الكلام.

وبقيت طرطوس، رغم الجراح، واقفةً كجدارٍ من نور، تحمل على كتفيها إرث الشهداء، وتوقن أن الحرية — وإن طال انتظارها — تُولد من صدق الذين مضوا لأجلها. وهكذا ظلّت تقول بصوتٍ يشبه هدير الموج: إن الحقّ لا يغرق، وإن الفجر يأتي لمن آمن به، حتى آخر نبضة.

في اللاذقية، المدينة التي تُمسك البحر بيدٍ وتلوّح للسماء بالأخرى، نهضت الريح فوق المرافئ كأنها تبشّر بفجرٍ جديد، فارتجف ...
05/12/2025

في اللاذقية، المدينة التي تُمسك البحر بيدٍ وتلوّح للسماء بالأخرى، نهضت الريح فوق المرافئ كأنها تبشّر بفجرٍ جديد، فارتجف الموج على صمت الساحل وهو يتهيأ لكتابة حكاية الحرية. وحين ارتفع صوت الثورة، شعرت المدينة أنّ نبضها القديم عاد ينبض بقوة، فاهتزّت الأزقّة بصدى الهتاف، وارتفعت الأرواح فوق الخوف كما ترتفع الأشرعة حين يدعوها المدّ إلى الرحيل نحو الضوء.

سار شباب اللاذقية بثباتٍ يشبه عناد البحر، يحملون في خطواتهم يقينًا لا تهزّه العواصف. وكانت المدينة تقف خلفهم كجدارٍ من إيمان، تحرس الحلم في قلوبهم، وتفتح لهم طريقًا لا يُرسم إلا بالشجاعة.

وقدّمَت اللاذقية شهداءها الذين مضَوا كوميضٍ بحري لا يبهت، وجعلوا من رحيلهم ضوءًا يسري في الأزقة كلما اشتدّ الظلام. تركوا في بيوت أهلهم أثرًا من طيبٍ لا يزول، وفي صدور الأمهات صبرًا يختلط بملح البحر، فيولد من الفقد عزٌّ لا يُقال، بل يُحسّ.

ورغم ما مرّ عليها من محن، بقيت اللاذقية واقفةً بصلابة الساحل، توقن أن الطريق الذي شقّته دماء أبنائها سيبقى مفتوحًا للضياء، وأن البحر مهما علا هديره لا يطفئ شراعًا كُتب عليه اسم الحرية.

في حمص، المدينة التي تتكئ على تاريخٍ عريق وتنهض كلما أثقلها الزمن، وُلدت الثورة كنبضةٍ صافـية لا تشوبها إلا إرادة الحرية...
04/12/2025

في حمص، المدينة التي تتكئ على تاريخٍ عريق وتنهض كلما أثقلها الزمن، وُلدت الثورة كنبضةٍ صافـية لا تشوبها إلا إرادة الحرية. ارتفع صوت أبنائها من قلب الساحات كأنه ترتيلٌ يوقظ الفجر، فاهتزّت الأزقة لصدى الهتاف، وارتسم على جدرانها وعدٌ لا يُكسر.
وحين اشتدّ الليل على المدينة، بقيت حمص واقفةً كجذع شجرةٍ لا تُثنيه الرياح، تُرسل للعالم معنى الصمود حين يصبح الصمود هو اللغة الوحيدة الممكنة. تقدّم شبابها بصدورٍ لا تعرف التراجع، فصاروا شهداء، واشتعلت أسماؤهم ضوءًا يعلو فوق الحطام.
تحملهم المدينة في قلبها كما يحمل القلب نبضه، وتستعيد صورهم كلما مَرَّت نسمةٌ على أبواب البيوت القديمة. فهم الذين جعلوا من دمائهم جسرًا إلى الغد، ومن رحيلهم مرآةً تكشف جمال التضحية حين يكون الوطن هو الغاية.
وهكذا تبقى حمص، رغم ما مرّ بها، مدينةً تنفض غبار الألم لتكتب سطرًا جديدًا من الكرامة. مدينةٌ يعرف أبناؤها أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع، وأن ذكرى الشهداء هي السراج الذي لا ينطفئ مهما طال الليل.

في حماة، المدينة التي ينهض الصباح على أنغام نواعيرها، ظلّ التاريخ يكتب اسمه على ضفاف العاصي بمدادٍ من صبرٍ وكرامة. وما إ...
03/12/2025

في حماة، المدينة التي ينهض الصباح على أنغام نواعيرها، ظلّ التاريخ يكتب اسمه على ضفاف العاصي بمدادٍ من صبرٍ وكرامة. وما إن بزغت شرارة الثورة حتى نهضت المدينة كأنها تستعيد عهدًا قديمًا مع الحرية، فخرج أهلها بقلوبٍ مطمئنة إلى الحق، يصوغون أصواتهم هتافًا يعلو فوق الأسوار، ويعيد للحلم صورته النقية. كانت شوارع حماة يومها تمشي بثبات، تحرسها خطوات الشباب، وتعلو فوقها رايات الأمل رغم ما أثقله من خوفٍ وألم.
ومع كل مواجهة كانت المدينة تُظهر وجهها الحقيقي: وجه الصمود الذي لا تُهزمه العتمة، ولا يثنيه القيد مهما اشتدّ. وبين بيوتاتها التي حملت ذاكرة السنين، وُلدت حكايات الشهداء الذين تقدّموا الصفوف، يكتبون بأرواحهم فصلًا جديدًا من تاريخ العزة. صاروا، واحدًا تلو الآخر، نجوماً تضيء ليل المدينة، وتترك خلفها أثرًا لا تمحوه الأيام.
تحفظ النواعير أسماءهم كما تحفظ الماء، وتعيدها في دورةٍ لا تنتهي، كأنها ترفض أن يُدفن صوت من أحبّوا الوطن بصدق. وفي قلوب أمهاتهم، يتجلّى الفخر ممزوجًا بدمعةٍ صامتة؛ دمعة تعرف أن التضحية طريق العظماء. وهكذا بقيت حماة، رغم الجراح، مدينةً ترتفع فوق الألم، تصون وعد الحرية، وتنهض كلما حاول الظلم أن يهوي بها. وفي صوت نواعيرها اليوم، يلوح عهدٌ جديد: أن ما بدأته أرواح الشهداء سيظل ينبض في قلب الزمن، وأن المدينة التي عرفت معنى الصبر تعرف كذلك كيف تكتب انتصارها.

حلب… مدينةٌ خطّت الثورة بصلابةٍ لا تُمحىلقد وقفت حلب، بتاريخها العريق ووجهها المشرق بالحضارة، في قلب الثورة السورية شاهد...
03/12/2025

حلب… مدينةٌ خطّت الثورة بصلابةٍ لا تُمحى
لقد وقفت حلب، بتاريخها العريق ووجهها المشرق بالحضارة، في قلب الثورة السورية شاهدًا وشريكًا وصوتًا لا يخبو. وحين ارتفعت رايات الكرامة في البلاد، كانت حلب تُلبي النداء، فتخرج حشودها بهيبةٍ ووقار، تصدح بالحرية وكأنها تُعيد كتابة قدرها من جديد.
وفي دروبها العتيقة، حيث تعبر الشمسُ حجارةً حملت ذاكرة آلاف السنين، قدّم أبناء حلب أسمى التضحيات. سقط الشهداء بقلوبٍ ثابتة، كأنهم مناراتٌ تُضاء بها الطريق، وبقيت وصاياهم تتردّد في هواء المدينة: أن لا ينطفئ حقٌ طُلب بصدق.
ورغم الحصار والدمار، ظلّت حلب رمزًا لانتصار الإرادة، فالثورة فيها لم تكن حدثًا عابرًا، بل روحًا تسري في نبض أهلها، ترفعهم فوق الخوف، وتُثبت أن المدن العظيمة لا تُهزم لأنها تحمل في جوهرها معنى الحياة.
وهكذا، بقيت حلب بما قدّمته من شهداء، وما أظهرته من صمود، مرآةً لثورةٍ آمنت بأن نور الحرية، وإن طال انتظاره، لا بدّ أن يشرق.

يعلن اتحاد الطلبة السوريين في جامعة إسطنبول/جراح باشا عن المترشحين للهيئة الإدارية والهيئة الرقابية لدورته الانتخابية 20...
15/11/2025

يعلن اتحاد الطلبة السوريين في جامعة إسطنبول/جراح باشا عن المترشحين للهيئة الإدارية والهيئة الرقابية لدورته الانتخابية 2026/2025.

ترشح للهيئة الإدارية الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي :

1. بشر رجوب
2. عبد الرحمن الفاعوري
3. عمر بري
4. محمود لحموني
5. نور الجاسم
6. نوري كبه وار

ترشح للهيئة الرقابية الأعضاء:
1- آية غالية
2-سعد نعناع
3- محمود حريتاني

• سيتم إجراء الانتخابات يوم الأحد الموافق 16/11/2025.
• يحق للمرشحين الترويج لحملاتهم الانتخابية حتى مساء يوم السبت.
• يحق لجميع الأعضاء المنتسبين لاتحاد جامعتي إسطنبول وإسطنبول جراح باشا، ما عدا أعضاء الهيئة الانتخابية، المشاركة في التصويت.


نعلن عن فتح باب الترشح لانتخابات الهيئة الإدارية والهيئة الرقابية لاتحاد الطلبة السوريين في جامعتي اسطنبول واسطنبول جراح...
05/11/2025

نعلن عن فتح باب الترشح لانتخابات الهيئة الإدارية والهيئة الرقابية لاتحاد الطلبة السوريين في جامعتي اسطنبول واسطنبول جراح باشا للدورة الرابعة 2026-2025

• يشترط في من يرغب بترشيح نفسه لعضوية الهيئة الإدارية ما يلي:
1- أن يكون عضوًا في الاتحاد.
2- أن يكون قد أتم فصلًا دراسيًا واحدًا على الأقل في فرعه الجامعي، وأن يكون قد تبقَّت له سنة دراسية واحدة على الأقل.
3- التفرغ اللازم لعضوية الهيئة الإدارية بمعدل عشر ساعات أسبوعيًا على الأقل.

• يشترط لعضوية الهيئة الرقابية ما يلي:
أن يكون المرشح قد أتم سنة واحدة بصفته عضوًا منتسبًا في الاتحاد.

• تاريخ بدء استقبال طلبات الترشح: 05/11/2025
• تاريخ انتهاء استقبال طلبات الترشح: 08/11/2025
• سيتم استقبال طلبات الترشح من خلال الرابط التالي :

https://forms.gle/mqFLDdY8K6aP5vTBA

اتحاد الطلبة السوريين - جامعة اسطنبول / اسطنبول جراح باشا
الهيئة الانتخابية

Address

Istanbul Türkiye
Istanbul
34000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اتحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول/اسطنبول-جراح باشا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to اتحاد الطلبة السوريين في جامعة اسطنبول/اسطنبول-جراح باشا:

Share