30/08/2026
من هنا بدأت الحكاية، ومن هنا تبقى الذكريات حاضرة لاتغيب حين يجتمع الشغف بالمحبة، تتحول الكلمات إلى أثر، والاحدات إلى حكاية تُروى بكل فخر. فالايام والاعوام تمضي ولكنها الذكريات تستمر وتبقى في العقول والقلوب فمهما حاولنا النسيان أقلامنا تذكرنا ماكتب على الورق شئنا أم إبينا لا ذكرى تنسى مهما طوى الدهر من اعمارنا .ذكرى تخرجي الرابعة. أربعة أعوام فقط، لكنها حافله بالدروس والتجارب، مضت سريعًا لكنها ترك أثرًا عميقًا في مسيرتي.اليوم، وأنا أستعيد تلك الذكرى، أرى كيف كنا وكيف أصبحنا، كيف كبرت الأحلام واتسعت الرؤى .في كل صورة من صور التخرج تختبئ حكاية لا تُنسى، لحظات امتزجت فيها مشاعر الفرح بالفخر، وبسمات الأصدقاء التي لا يمحوها الزمن. إنها ليست مجرد صور، بل شواهد على مسيرة علمٍ وبدايات أحلامٍ ما زالت تكبر يومًا بعد يوم.“ما الذكرياتُ سوى وطنٍ صغيرٍ نلجأُ إليه حين يثقلنا الحاضر.” “قد نبتعدُ بالأجساد، لكن تبقى المواقف والوجوه عالقةً في القلب، تُضيء العمر كلما مرّت على البال.” نعيد اليوم نشر صور التخرج لسنوات مضت، لنُذكر أنفسنا وأحبتنا بأن النجاح ثمرة جهدٍ وتكاتف، وأن الأصدقاء والزملاء هم أجمل ما يحمله المرء في رحلته العلمية.الحنين إلى الجامعة ومقاعد الدراسة وزملاء العلم لا يشابهه حنين آخر، سنوات خالجتها عوامل الجد والاجتهاد والسهر والمثابرة في ريعان الشباب المكتسي بالمرح والتنقل والتجارب، إلّا أنّها فترة تنقل المرء من مرحلة الطفولة إلى مستقبل يحمل في طياته آفاقاً ومسؤوليات كبيرة، فـ "هل تعود لنا أيامنا الأولى؟"
✍🏻المهندس/منصر الخضمي
#٣٠ أغسطس ٢٠٢٢ #
#الدفعة الخامسة هندسة بترول #