23/05/2026
الباحثة نسيم عامر تنال الماجستير بامتياز في الترجمة
الإثنين 1 ذو الحجة 1447هـ، الموافق 18 مايو 2026م
نالت الباحثة نسيم عبدالله عبدالله محمد عامر درجة الماجستير في الترجمة بتقدير امتياز بنسبة 95% من مركز خدمات المجتمع للترجمة وتعليم اللغات – جامعة صنعاء، عن رسالتها الموسومة بـ:
"دوافع الاختيارات التي يتخذها المترجمون المحترفون في ترجمة مقالات المجلات من اللغة الإنجليزية إلى العربية: دراسة حالة مجلة الهجرة القسرية".
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من: الأستاذ الدكتور إبراهيم ناجي آحمد تاج الدين – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة. الأستاذ الدكتور منصور جارالله أحمد سرحان – جامعة إب – مناقشًا خارجيًا وعضوًا للجنة. الأستاذ الدكتور مجيب علي مرشد قاسم – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا للجنة.
وهدفت الرسالة إلى :
1. استكشاف تحديات الترجمة ومشكلاتها في المقالات المترجمة من الإنجليزية إلى العربية لمجلة "الهجرة القسرية" FMR.
2. تحديد الاستراتيجيات المطبقة لمعالجة هذه التحديات استنادًا إلى تصنيف بيكر 2018 لمشكلات عدم التكافؤ على مستوى الكلمة.
3. تقييم الدوافع الكامنة وراء خيارات المترجمين وفقًا لتسلسل ماسلو الهرمي للاحتياجات.
4. تحليل الأسباب الكامنة وراء اختيار استراتيجيات الترجمة وربط دوافع كل احتياج من تسلسل ماسلو بالاستراتيجيات المختلفة.
ومن أبرز النتائج:
1. بينت الدراسة أن اختيارات المترجمين لاستراتيجيات الترجمة ليست عشوائية، بل محفّزة بتسلسل ماسلو للاحتياجات، بما في ذلك الأمان والانتماء واحترام الذات وتحقيق الذات.
2. أكدت استخدام المترجمين لاستراتيجيات محددة لتلبية الاحتياجات المختلفة وفق تسلسل ماسلو.
3. أظهرت وجود تسلسل تحفيزي مستمر في سلوك المترجمين، حيث ينتقلون من الأمان إلى تحقيق الذات.
4. أوضحت الدراسة أن الترجمة ليست عملية لغوية فحسب، بل عملية نفسية تحفزها الدوافع.
ومن أهم التوصيات:
1. استكشاف مشكلة عدم التكافؤ فوق مستوى الكلمة، بما في ذلك الأنماط المعجمية كالتراكيب الشائعة والعبارات الاصطلاحية والتعابير الثابتة.
2. دراسة مشاكل عدم التكافؤ النحوي المتعلقة بالعدد والجنس والأشخاص.
3. إيلاء اهتمام أكبر لدراسة التكافؤ النصي، بما في ذلك الهياكل الموضوعية والمعلوماتية.
4. تشجيع الدراسات المستقبلية حول التكافؤ التداولي، حيث يمثل تحقيق الاتساق والانسجام وإعادة بناء المعنى تحديات كبيرة في الترجمة.
شهدت المناقشة حضور عدد من الأساتذة والباحثين والطلاب والمهتمين بالشأن الأكاديمي، إلى جانب زملاء الباحثة وأفراد أسرتها.