18/10/2026
«هذا المجال ليس للفتيات… لن تتحمّلي صعوباته… كيف ستتمكنين من الاستمرار؟»
كانت هذه بعض العبارات التي سمعتها عندما قررت دراسة الملاحة البحرية، وكأن أحلامي أكبر من قدراتي، وكأن كوني فتاة يعني أن هناك طرقاً لا يحق لي أن أسلكها.
لكنني كنت أؤمن بحلمي، وأدرك أن الطريق لن يكون سهلاً، ومع ذلك اخترت أن أخوضه.
وراء هذه الصور رحلة من التحديات والتعب ولحظات الشك، ومن الغربة والابتعاد عن عائلتي. تعلمت خلالها أن القوة لا تعني غياب الخوف أو التعب، بل القدرة على الاستمرار والنهوض من جديد.
واليوم، أفتخر بكوني خريجة بكالوريوس الملاحة البحرية من أكاديمية الشارقة للنقل البحري، بعد رحلة تضمنت التدريب على أنواع مختلفة من السفن، من سفن نقل الغاز والحاويات إلى الناقلات.
لم أصل إلى هنا لأن الطريق كان سهلاً، بل لأنني اخترت الاستمرار رغم صعوبته.
فخري الحقيقي ليس بالشهادة وحدها، بل بتلك الفتاة التي قيل لها إنها لن تستطيع، فقررت أن تثبت لنفسها أنها قادرة.
رسالتي لكل فتاة تطمح إلى دخول المجال البحري: لا تسمحي للتوقعات المجتمعية بأن تحدد طموحك. فالأحلام لا يحددها جنس، والنجاح تصنعه الكفاءة والاجتهاد والإصرار.”
مايا كمال محمد، خريجة بكالوريوس النقل البحري
“This field isn’t for women… You won’t make it.”
These were words I heard when I chose to pursue Maritime Navigation. But I believed in my dream more than I feared the challenges.
Behind these photos is a journey of determination, sacrifices, moments of doubt, and the challenge of being away from my family.
Today, I am proud to be a Maritime Navigation graduate from Sharjah Maritime Academy, having trained aboard different types of vessels, including gas carriers, container ships, and tankers.
My greatest achievement isn’t just my degree, but proving to myself that I could overcome every challenge along the way.
To every young woman chasing a dream: Never let stereotypes define your limits. Dreams have no gender."- Maya Kamal Mohammed, BA in Maritime Transport.