ISLAM INFO

Appeler Itinéraire Contacter l'université

ISLAM INFO Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de ISLAM INFO, Abidjan.

15/10/2026

الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله...

أبشروا بالخير يا جماعة، وعلينا أن نفرح جميعاً؛ لأن الله منّ على قارتنا بشيء عظيم ومبشر بالخير، قلما ترى مثل هذه الأمور...

نيابة عن الشيخين والدكتورين، الدكتور عثمان تراوري، والدكتور عمر كوندي -حفظهما الله ونفع بهما-، يطلبان من الأمة الإسلامية العفو عما صدر منهما مما لا يليق، وأن الخطأ من طبيعة البشر والكمال لله وحده.

منذ أمس، اتصل الدكتور عمر كوندي بأخيه الأكبر لكونه الأصغر، -ومن عرفنا أن طلب العفو يبدأ من الأصغر تجاه الأكبر-، وطلب منه العفو عن كل ما حدث، واليوم اتصل به أيضاً وأكد ذلك، والدكتور عثمان تراوري، قبل ذلك أكد أنه ليس هناك شيء تجاه أخيه الدكتور عمر ويطلب منه العفو أيضاً... وكل ما حدث كان نتيجة سوء تفاهم جانبي لا داعي لذكره هنا.

وكذلك، يطلب الدكتور عمر المسامحة من كل من يشعر أنه تعرض له، خاصة الشيخ بنغالي كوندي والشيخ محمد الأمين بمبا وغيرهم. وكذلك الدكتور عثمان يطلب المسامحة من كل من شعر أنه تعرض له، وأن عبارته "الجهل" في كلامه كانت نقداً لبعض الشباب الذين يتعرضون له دائماً وليس تجاه أي شيخ أو الدعاة الذين سبقوه، وأنه يطلب العفو حتى من هؤلاء الشباب.

صراحة، أيها الأكارم، هذا الأمر إرادة القدير، ليس أنا ولا أنت، وإذا أراد الله شيئاً هيأ أسبابه... وأشكر الأخ ساكو الأزهري الذي أشار إليّ في التعليق عن الكتابة في سبب المشكلة... كل من ينظر إلى تاريخ الدكتورين في الجامعة وما أنجزاه، يدرك أننا أمام صناعة التاريخ من هذين الجبلين، ارجع إلى رسالتيهما للدكتوراه لتدرك أنهما من الطلبة المجتهدين، ومن لم يستفد من تفسير الدكتور عمر الذي كان يفعله في رمضان؟، ومن لم يستفد من قواعد الدكتور عثمان التي كان يكتب عنها كثيراً حينما كان في الجامعة؟؛ لذلك نطلب من القارة الاستفادة منهما وبالأخص أهل غينيا، لا تتقدم أي مجتمع إلا بعلمائها، حينما تسمع عن خبر درس أمثال هؤلاء المشايخ اذهب للاستفادة ولو حبواً؛ لأن العالم غالباً يكون مرتاحاً في الكلام حينما يلقي الدرس مباشرة وبشكل شفهي، أما الكتابة على الفيسبوك، فلا يمكن تناولها بشكل أوسع لضيق المكان.

بعد هذا البيان من مشايخنا وإخواننا، أي شخص سيحاول إشعال شيء بينهما، هو يطلب شيئاً آخر يخصه شخصياً، وحتى اختلاف وجهة نظرهما في بعض المسائل أو الانتقادات العلمية، لا يعني أنهما في خصومة أو يكرهان بعضهما البعض، والخلاف سنة الحياة، خاصة بين العلماء.

وما رأيناه في هذا الأمر ليس جديداً، بل هذا من أخلاق العلماء الربانيين وأولياء الله الصالحين عبر التاريخ؛ لأن صلاح الإنسان في ضميره وقلبه، وليس في بدنه ومظهره.

وأخيراً، نسأل الله رب العرش العظيم أن يؤلف القلوب، وأن يحفظ علماءنا وعباده الصالحين.

أبو إبراهيم بنغالي تراوري نيابة عن الدكتور عثمان تراوري والدكتور عمر كوندي

 #الدّاعية_جسر_بين_المفسدة_والمصلحة :- المسألة الفقهيّة / حكم الزواج من طليقة العم في ضوء القاعدة الفقهية: «العادة محكَّ...
15/10/2026

#الدّاعية_جسر_بين_المفسدة_والمصلحة :

- المسألة الفقهيّة / حكم الزواج من طليقة العم في ضوء القاعدة الفقهية: «العادة محكَّمة»

أولًا: تحرير محل النزاع :

تُعدّ مسألة الزواج من طليقة العم من المسائل التي وقع فيها الخلاف بين العلماء، قديمًا وحديثًا، وتدور مناقشتها حول مدى اعتبار العم أبًا لابن أخيه في بعض الأحكام الشرعية، وما يترتب على ذلك من إلحاق زوجة العم بالمحرمات من النساء، استنادًا إلى قول الله تعالى:
﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: 22].

ومحل البحث هنا هو: هل يشمل حكم هذه الآية زوجة العم، بحيث يحرم الزواج بها بعد طلاقها أو وفاة زوجها، أم أن العم لا يُعدّ أبًا لابن أخيه في هذا الحكم، فلا تدخل زوجته ضمن المحرمات المذكورات في الآية؟

وقد أثارت هذه المسألة نقاشًا واسعًا بين بعض المتعلمن والدعاة في أيامنا هذه ، وامتدّ الجدل بشأنها إلى منصات التواصل الاجتماعي والمجموعات ، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض، واستند كل فريق إلى ما يراه راجحًا من الأدلة والتعليلات الفقهية.

ثانيًا: أهمية المقالة وبيان مقصودها :

نظرًا إلى ما أثارته هذه المسألة من نقاش في أوساط المجتمع، وما قد يترتب عليها من آثار دينية واجتماعية وأسرية، رأينا أن من المناسب تناولها بالمقالة والتحرير، بعيدًا عن التعصب للأشخاص أو التشدد في الإنكار على المخالفين.

ونهدف من خلال هذا البحث إلى بيان الحكم الشرعي لهذه المسألة، والنظر في الأدلة والتعليلات الفقهية ذات الصلة بها، مع مراعاة واقع المجتمع الإيفواري وخصوصيته الاجتماعية والثقافية، وما استقرّ فيه من أعراف وتقاليد أصيلة.

ولا نقصد بذلك جعل العادات والتقاليد مقدَّمة على النصوص الشرعية، وإنما نريد بيان مدى اعتبار العرف في فهم بعض المسائل الاجتماعية وتنزيل الأحكام الشرعية على الواقع، وفق الضوابط التي قررها الفقهاء.

ثالثًا: المنهج المعتمد في دراسة المسألة :

سنحاول معالجة هذه المسألة من خلال التأصيل الفقهي، والاستناد إلى القواعد الفقهية ذات الصلة، وفي مقدمتها قاعدة:
«العادة محكَّمة».
سنراعي في هذا المقالة طبيعة العلاقات الأسرية في مجتمعنا، ومكانة العم في البناء الاجتماعي، وما قد يترتب على الزواج من طليقته من آثار في صلة الرحم، والعلاقات العائلية، واستقرار الأسرة والمجتمع.

- تأصيل المسألة :

بعد مراجعة أدلة الفريقين، المؤيدين والمعارضين، تبيّن لي أن الرأي الذي ذهب إليه المانعون من الزواج بطليقة العم هو الأقرب إلى ما أراه مناسبًا لواقعنا الاجتماعي ، لما ينسجم معه من عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة، وما يحققه من مراعاة مكانة العم في الأسرة، والمحافظة على الروابط العائلية، وتجنب ما قد يترتب على هذا الزواج من آثار اجتماعية.

كما أرى أن هذا التوجه ينسجم مع بعض المعاني والمقاصد التي تراعيها القواعد الفقهية في تنظيم العلاقات الاجتماعية والأسرية، وتحقيق المصالح ودرء المفاسد، وفق الضوابط المعتبرة شرعًا.

وانطلاقًا من ذلك، سنحاول في هذا العرض الموجز تأصيل المسألة ومناقشتها، مستندين إلى النصوص الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وإلى القواعد الفقهية ذات الصلة، فضلًا عن الاستدلال بالمعقول، على نحو ما هو معروف عند الأصوليين في مناهج الاستدلال والاستنباط.

أولا : من القرآن الكريم :

قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء: 22] و لفظ آباؤكم عام ، لكونه جمعًا مضافًا إلى المعرفة، فإن دلالة هذه الآية على المعنى المراد بالآباء ظنية، مما يعني أنها تحتمل أن يكون المراد به «الأب الحقيقي» و«الأب المجازي» كالجد والعم. والقاعدة الأصولية الفقهية شهيرة تقول : "الأصل بقاء العام على عمومه، ما لم يرد ما يخصّصه.
وكيف نفهم أن العم يدخل في هذا العام من آبائكم، نرجع إلى سورة البقرة في وصية يعقوب لأبنائه في قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 133]. وواضح في هذه الآية الكريمة إطلاق القرآن الكريم لفظ الأب على جد سيدنا يعقوب، وهو سيدنا إبراهيم، وإطلاقه لفظ الأب أيضًا على عمه، وهو سيدنا إسماعيل، وإطلاق لفظ الأب على أبيه الحقيقي وهو سيدنا إسحاق،عليهم السلام، وبناءً على هذا، فإن عامة أهل العلم قرروا أن لفظ الأب، كما يُطلق على الوالد، فإنه كذلك يُطلق على الجد، ويُطلق أيضًا على العم، ولا نعلم في ذلك خلافا.

ثانيا - من السنة :

يقول محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - في شرح هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه، عن أنس رضي الله عنه، أن رجلًا قال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال: «فِي النَّارِ»، فلما قفَّى دعاه، فقال: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ» ؛ على أن المراد بأبيه صلى اللهعليهوسلم ، هو عمه أبو طالب، وليس أباه عبد الله بن عبد المطلب. مما يعني أن قوله: «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ» هو: إن عمي أبا طالب وأباك في النار. وإنما كان المراد بأبيه عمه، وليس والده، ذلك لأن والده عبد الله بن عبد المطلب، وجده عبد المطلب، وأمه آمنة، جميعهم من أهل الفترة الذين لا يعلم أحد مصيرهم يوم القيامة إلا الله؛ لأنهم لم يدركوا الرسالة، خلافًا لعمه، صلى الله عليه وآله وسلم، أبي طالب، الذي أدرك البعثة، ولكنه لم يؤمن بها، كما هو معلوم. وبناءً على هذا، فإن المراد بمصطلح «أبيه»، صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث عمه، مما يؤكد إطلاق مصطلح الأب على العم.

ثالثا - من القواعد الفقهية :

أولًا: القاعدة الكبرى: «العادة محكَّمة»

من القواعد الكبرى التي تُبنى عليها الأحكام الشرعية القاعدة: العادة محكَّمة.

وإذا كانت عادات الناس محكَّمة ما لم تخالف أصول الدين، فإن عادتنا الأصيلة تعتبر العم أبًا، ولا تقبل الزواج من طليقته ولا بأرملته.

ثانيًا: القاعدة الفرعية الأولى: «التعيين بالعرف كالتعيين بالنص»

من القواعد الفرعية التي تندرج تحت هذه القاعدة ـ العادة محكَّمة ـ القاعدة: التعيين بالعرف كالتعيين بالنص.

- وجه الاستدلال من القاعدة:

لقد عيَّنت تقاليدنا أن العم هو بمثابة الأب، وتعتبر زوجة العم أمًّا لنا، حتى في تلك التقاليد لا نسميها باسمها، بل بالوغو (Balogo)، يعني الأم الصغيرة، ولا يقبل العقل أن تكون تلك الطليقة زوجة لك بعدما سميتها بالأم الصغيرة.

وإذا كانت هي بمثابة الأم، فزوجها يكون أيضًا بمثابة الأب. فهذا التعيين بالعرف كالتعيين بالنص، والتعيين بالنص حجة يجب العمل بها.

ثالثًا: القاعدة الفرعية الثانية: «المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا»

إذا عُرف في أعرافنا أن العم أب، وزوجته أم لنا، فهذا شرط في منع الزواج بها بعد طلاقها أو وفاة عمنا.

رابعًا: القاعدة الفرعية الثالثة: «استعمال الناس حجة يجب العمل بها» أو «عمل الناس حجة»

هذه إحدى القواعد الفقهية المهمة المفرعة عن القاعدة الكبرى: العادة محكَّمة.

معنى القاعدة:

ما استقر عليه تعامل الناس وعاداتهم في معاملاتهم وأمور حياتهم، مثل: اعتبار العم أبًا وزوجته أمًّا، يُعد ذلك دليلًا وحجة شرعية في المنع من التزويج من طليقته أو أرملته. ويجب الاعتماد على هذه الحجية أثناء القضاء والإفتاء، ما لم يخالف نصًّا شرعيًّا.

خامسًا: تطبيق القواعد الفقهية على العرف السائد في غرب إفريقيا ، وخصوصا، في كوت ديفوار.

لقد جرى عملنا في تقاليدنا وأعرافنا وعاداتنا في غرب إفريقيا ، وخاصة في كوت ديفوار على عدم الزواج من طليقة العم؛ كونه بمثابة الأب، وهو تابع بالأب الحقيقي، وتابع التابع تابع.

ويجب أن تعمل بهذا العرف بناءً على هذه القاعدة الفقهية التي تندرج تحت القاعدة: العادة محكَّمة.

رابعا - من المعقول في استدلال الأصوليين :

ليس من المعقول أن تتزوج طليقةَ من سمّيته يوما أبًا صغيرًا، وزوجتَه أمًّا صغيرة، فهذا الزواج يتنافى مع أعرافنا الإفريقية، وتقاليدنا الأصيلة، وعاداتنا المألوفة التي توارثناها عن أجدادنا وأسلافنا منذ القدم.

وقد يترتب على الزواج من طليقة العم مفسدة كبيرة في العلاقات الأسرية، لا تُحمد عقباها، إذ قد يؤدي إلى قطع الأرحام ، وتفكك الروابط الاجتماعية والقبلية، وإثارة النزاعات والخلافات بين أفراد الأسرة أو القبيلة. وفي مثل هذه الظروف، قد تتعطل مقاصد الزواج، التي تقوم على المودة والرحمة والاستقرار، بسبب ما ينشأ عنه من عداوة وشقاق بين أفراد الأسرة.

والعقل السليم يرفض كل ما يثير الفتن ويفرّق بين الناس، ويقدّم ما يجمع ولا ما يفرّق، وما يصلح ولا ما يفسد، ولا سيما إذا كانت المفسدة المترتبة على الفعل أرجح من المصلحة المتوقعة منه.

ومن هنا تأتي القاعدة الفقهية التي تقول: «درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح»، وهي قاعدة يُستأنس بها في تقدير ما يترتب على الأفعال والتصرفات من مصالح ومفاسد، مع مراعاة ضوابط الشريعة وأحكامها.

ويُراعي العالم والمفتي، عند النظر في النوازل وإصدار الفتاوى، المصالح والمفاسد المترتبة على تنزيل الحكم الشرعي على واقع الناس، مستعينًا بمعرفة أعراف المجتمع وعاداته وبيئته ، لأن الفتوى لا تنفصل عن الواقع الذي تُنزَّل عليه، بل ينبغي أن تراعي ظروفه وملابساته، في حدود النصوص الشرعية ومقاصدها.

وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن المفتي يحتاج إلى معرفة الحكم الشرعي، ومعرفة واقع الناس، ومعرفة كيفية تنزيل الحكم على ذلك الواقع. ويمكن تلخيص هذه الأمور في ثلاثة شروط أساسية:

١ . معرفة الحكم الشرعي: بالرجوع إلى النصوص والأدلة الشرعية.
٢ . معرفة البيئة والواقع: بالإحاطة بأحوال المجتمع وأعرافه وعاداته.
٣ . معرفة كيفية تنزيل الحكم على الواقع: بالنظر في مدى انطباق الحكم على النازلة، وما يترتب على ذلك من مصالح ومفاسد.

ومن الأمثلة المشهورة على مراعاة اختلاف البيئات والأعراف ما يُعرف بالقول القديم والقول الجديد للإمام الشافعي رحمه الله؛ فقد اختلف اجتهاده في بعض المسائل بعد انتقاله إلى مصر، مراعاةً لما ظهر له من اختلاف الأدلة التي بلغته، والأحوال والظروف التي نظر فيها، وليس لمجرد اختلاف العادات والتقاليد وحدها.

لذلك، ينبغي للعالم قبل نشر قول أو إصدار فتوى في مجتمع معين أن ينظر في مآلاتها، وأن يوازن بين المصالح والمفاسد المترتبة عليها، وأن يتأمل فيما إذا كان تطبيقها سيؤدي إلى الإصلاح وجمع الكلمة، أم سيتسبب في نزاعات اجتماعية وتصادمات مع الأعراف والتقاليد السائدة، ما دامت تلك الأعراف لا تخالف نصًّا شرعيًّا صحيحًا ولا حكمًا ثابتًا.

فالعقل السليم لا يتعارض مع النص الشرعي الصحيح، والحكيم هو من أحسن فهم النص، وأدرك واقع الناس، واستطاع أن يجمع بين مقتضيات الشرع ومراعاة الواقع، دون إفراط ولا تفريط.
فاعتبروا يا أولي الألباب!

- خلاصة المقالة :

تناولت هذه المقالة مسألة الزواج من طليقة العم في ضوء القاعدة الفقهية: «العادة محكَّمة»، مع الاستناد إلى بعض الأدلة الشرعية والقواعد الفقهية، ومراعاة الأعراف والتقاليد السائدة في مجتمعنا الإفريقي.

وقد خلص البحث إلى أن العرف الإفريقي الذي يعتبر العم أبًا، وزوجته أمًّا، يمثل عاملًا اجتماعيًّا مهمًّا في تنظيم العلاقات الأسرية والمحافظة على الروابط العائلية. وبناءً على ذلك، فإن الزواج من طليقة العم، وإن كان لا يدخل في المحرمات في النكاح اللاتي جات في القرآن والسنة، ولكن تترتب على هذا الزواج مفاسدا اجتماعية وأسرية تستدعي النظر والتقدير.

وعليه، فإن موقفنا الداعي إلى تجنب هذا الزواج يستند إلى مراعاة الأعراف الأصيلة، والمحافظة على صلة الرحم، وتحقيق المصالح، ودرء المفاسد، دون جعل العادات والتقاليد مقدَّمة على النصوص الشرعية الثابتة.

ونؤكد أن احترام العرف لا يعني تحريم ما أحل الله، وإنما يعني مراعاة خصوصية المجتمع في حدود الشريعة الإسلامية وضوابطها.

- التوصيات :

١ . التمسك بالأعراف الأصيلة: المحافظة على التقاليد الإفريقية التي تعزز مكانة العم، وتدعم الروابط الأسرية، ما دامت لا تخالف أحكام الشريعة الإسلامية.

٢ . الرجوع إلى العلماء المتخصصين: دعوة العلماء والفقهاء إلى دراسة هذه المسألة دراسة علمية متأنية، تجمع بين الأدلة الشرعية والقواعد الفقهية وفهم الواقع الاجتماعي.

٣ . تجنب التعصب والخلاف: ضرورة الابتعاد عن التجريح والتخوين والتشدد في الإنكار، واحترام الاختلاف في المسائل الاجتهادية، مع الاحتكام إلى الدليل الشرعي.

٤ . مراعاة المصالح والمفاسد: حث أفراد المجتمع على تقدير الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على قرارات الزواج، والعمل على تجنب ما يؤدي إلى النزاعات وقطيعة الرحم.

٥ . توعية المجتمع: تنظيم لقاءات علمية ومحاضرات دعوية لتوضيح العلاقة بين الأحكام الشرعية والأعراف الاجتماعية، وبيان ضوابط اعتبار العرف في الفقه الإسلامي.

٦ . تحري الدقة في الفتوى: التأكيد على أن الفتوى يجب أن تقوم على العلم بالنص الشرعي، وفهم الواقع، وحسن تنزيل الحكم عليه، دون أن تتحول الأعراف إلى وسيلة لتحريم ما لم يحرمه الله.

- خاتمة :

إن الشريعة الإسلامية جاءت لتحقيق مصالح العباد، وحفظ الأسرة، وصيانة الروابط الاجتماعية، وإن من الحكمة أن نجمع بين صحة الاستدلال الشرعي، وفهم واقع المجتمع، واحترام أعرافه الأصيلة في حدود الشريعة.

فلنحرص على ما يجمع كلمتنا، ويحفظ أسرنا، ويصون أرحامنا، بعيدًا عن التعصب والفرقة، مسترشدين بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ومستفيدين من القواعد الفقهية التي تعين على فهم الأحكام وتنزيلها على واقع الناس.

والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

- الإعداد بالقلم الفقير إلى الله : دومويا الحسن

 #️⃣🎂 120ᵉ ANNIVERSAIRE DE LA NAISSANCE DE L’IMAM HASSAN AL-BANNA✨📚 L’HISTOIRE D’UN APPEL ISLAMIQUE DONT L’INFLUENCE A T...
14/10/2026

#️⃣🎂 120ᵉ ANNIVERSAIRE DE LA NAISSANCE DE L’IMAM HASSAN AL-BANNA

✨📚 L’HISTOIRE D’UN APPEL ISLAMIQUE DONT L’INFLUENCE A TRAVERSÉ LES GÉNÉRATIONS 📚✨

📅 LE 14 OCTOBRE 1906, NAISSAIT L’IMAM HASSAN AHMAD ABDERRAHMAN AL-BANNA, DANS LA VILLE DE MAHMOUDIYA, DANS LE GOUVERNORAT D’AL-BEHIRA, EN ÉGYPTE.

IL ALLAIT DEVENIR, PAR LA SUITE, L’UNE DES FIGURES MARQUANTES DE L’HISTOIRE DES MOUVEMENTS ISLAMIQUES CONTEMPORAINS.

🕌 UN HOMME PORTÉ PAR LA RÉFORME ET L’ÉDUCATION

Élevé dans un environnement marqué par le savoir religieux, Hassan Al-Banna a développé très tôt un intérêt pour la réforme, l’éducation spirituelle et l’action sociale.

En 1928, à l’âge de 22 ans, il fonda les FRÈRES MUSULMANS, dans la ville d’Ismaïlia, en Égypte. En quelques années, ce mouvement acquit une influence considérable en Égypte et au-delà de ses frontières.

📖 UNE VISION GLOBALE DE L’ISLAM

Le projet d’Al-Banna reposait sur une conception globale de l’islam. Il cherchait à associer :

🔹 L’ÉDUCATION SPIRITUELLE ET MORALE ;

🔹 LA RÉFORME DE L’INDIVIDU ET DE LA SOCIÉTÉ ;

🔹 L’ACTION SOCIALE ET ÉDUCATIVE ;

🔹 LA PARTICIPATION AUX AFFAIRES PUBLIQUES.

Pour lui, la construction d’un individu vertueux constituait un point de départ essentiel pour réformer la société.

🌍 UN ENGAGEMENT QUI DÉPASSAIT LA PRÉDICATION

Son action ne se limitait pas aux discours et à la prédication. Elle s’étendait également à la création d’institutions, au développement d’activités sociales et éducatives, ainsi qu’à l’engagement sur les grandes questions de son époque, notamment la lutte contre le colonialisme et la cause palestinienne.

🕊️ UNE FIN TRAGIQUE

Le 12 février 1949, l’imam Hassan Al-Banna fut assassiné au Caire, mettant tragiquement fin à sa vie.

Aujourd’hui, son parcours et son héritage continuent de faire l’objet d’études, de débats et d’interprétations au sein du monde musulman.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━

📌 14 OCTOBRE : COMMÉMORATION DU 120ᵉ ANNIVERSAIRE DE SA NAISSANCE



حوار مفتوح | DÉBAT OUVERT
ISLAM INFO

🇵🇭 D'UNE HISTOIRE D'AMOUR À UNE DÉCOUVERTE DE L'ISLAM : LE PARCOURS DE MOHAMMED ET AISHAParfois, une rencontre peut ouvr...
13/10/2026

🇵🇭 D'UNE HISTOIRE D'AMOUR À UNE DÉCOUVERTE DE L'ISLAM : LE PARCOURS DE MOHAMMED ET AISHA

Parfois, une rencontre peut ouvrir la porte à un cheminement spirituel inattendu.

C'est ce que raconte l'histoire de Mohammed et Aisha, un couple philippin dont le parcours a été rapporté par le média saoudien Ajel English, à partir d'un récit présenté sur la chaîne Al Ekhbariya.

Selon ce témoignage, Mohammed et Aisha ont entretenu une correspondance pendant deux ans avant de se marier en 1999.

Mohammed était déjà musulman, mais il n'avait pas révélé sa foi à Aisha pendant leurs échanges.

C'est après leur mariage qu'elle l'a découvert en train de prier. Catholique à cette époque, elle aurait d'abord mal réagi en apprenant que son mari était musulman.

Pourtant, leurs discussions autour de la prière ont éveillé sa curiosité. Selon le récit rapporté par le média, Aisha a progressivement commencé à s'intéresser à l'islam et a vécu cette découverte comme un cheminement personnel vers la foi.

Leur histoire rappelle que les échanges sincères peuvent parfois conduire à une meilleure compréhension de la religion. Elle souligne également l'importance de la patience et du dialogue dans les relations humaines.

D'après Ajel English, le couple aurait ensuite contribué à faire découvrir l'islam à d'autres personnes.

Qu'Allah guide nos cœurs vers la vérité, accepte les bonnes actions et nous accorde la sincérité dans la transmission de Son message. 🤲

📚 Source : Ajel English, Filipino couple inspires others to embrace Islam after personal journey, août 2026.

📌 AL ISLAM — Transmettre une information utile, avec foi et responsabilité.


ISLAM INFO

Cette image illustre une page remarquable de l’histoire de la préservation des précieuses reliques prophétiques. Selon c...
12/10/2026

Cette image illustre une page remarquable de l’histoire de la préservation des précieuses reliques prophétiques. Selon certaines sources historiques, elle représenterait le train ottoman à bord duquel plusieurs objets attribués au Prophète Muhammad ﷺ auraient été transportés de Médine à Istanbul, afin d’être soigneusement conservés dans une salle privée du palais de Topkapi, qui abrite l’une des collections de reliques islamiques les plus célèbres au monde.

Parmi les objets qui y sont exposés figurent :

🌿 Le turban sacré attribué au Prophète ﷺ.

🌿 La sandale sacrée.

🌿 L’étendard béni.

🌿 La lettre du Prophète ﷺ adressée à l’empereur byzantin.

🌿 Plusieurs de ses épées, leurs fourreaux et ses arcs.

🌿 Le sceau prophétique.

🌿 Le manteau sacré attribué au Prophète ﷺ.

🌿 Un récipient qui lui est attribué, ainsi que quelques-uns de ses cheveux bénis.

🌿 D’autres objets attribués aux membres de la famille du Prophète ﷺ, notamment un vêtement attribué à Fatima al-Zahra, qu’Allah soit satisfait d’elle.

Il convient de préciser que l’authenticité de certaines de ces pièces repose sur des traditions historiques transmises au fil des siècles. Leur attribution au Prophète ﷺ fait toutefois l’objet de discussions parmi les chercheurs.

Ces objets constituent une partie importante du patrimoine islamique et témoignent de l’intérêt que les musulmans ont porté, à travers les siècles, à la préservation de tout ce qui est lié à la vie du meilleur des hommes ﷺ, par amour et en hommage à son rang éminent.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

Ô Allah, prie sur notre maître Muhammad, accorde-lui Ton salut et Tes bénédictions, ainsi qu’à sa famille et à l’ensemble de ses compagnons.

❤️ Si vous avez terminé cette lecture, honorez notre publication en invoquant les bénédictions d’Allah sur le Prophète Muhammad ﷺ.

اللهم صلِّ على محمد ﷺ
ISLAM INFO

12/10/2026
وقفة تأملية الغرب يفكّر في كيفية إدارة العالم، وأمريكا والصين تتسابقان نحو القمر وتتزاحمان على ريادة الذكاء الاصطناعي، و...
11/10/2026

وقفة تأملية

الغرب يفكّر في كيفية إدارة العالم، وأمريكا والصين تتسابقان نحو القمر وتتزاحمان على ريادة الذكاء الاصطناعي، ودول الخليج تُرسل أبناءها إلى أرقى الجامعات ومراكز البحث استعدادًا لدخول معترك المنافسة العلمية والتكنولوجية.

وفي أنحاء العالم ينكبّ الباحثون على قراءة الواقع واستشراف المستقبل، والبحث عن حلول تُسهم في بناء أوطانهم والنهوض باقتصاداتها.

وأنا العبد الفقير ما زلت أحاول الظفر بوظيفة عمومية أقيم بها صُلبي وأسدّ بها رمقي! وبعض أصدقائي من حملة الدكتوراه أصبحوا يفلحون الأرض ويزرعون ويجوعون، حتى إن بعضهم نسي عنوان آخر كتاب قرأه بعد أن ابتلعته هموم الخبز ومتطلبات الحياة!

وفي خضمّ هذه المآسي، ما يزال بعض إخواننا الدكاترة يخوضون معارك فكرية ضارية حول مسألة زواج الرجل من مطلّقة عمّه: أيجوز أم لا يجوز؟ .

يا أخي إن شئت فتزوّج مطلّقة والدك أو ولدك واترك لنا شيئًا من الوقت لنتحدّث عن الجوع والبطالة والتعليم والاقتصاد، وظلم الحكام ، ومستقبل الأجيال!

لماذا نُحسن صناعة الجدل ؟ ولماذا نملك من الوقت ما يكفي لمناقشة ألف مسألة افتراضية ولا نجد منه ساعةً لمناقشة مأساة باحث يحمل الدكتوراه ولا يجد ما يطعم به أبناءه؟

العالم يبحث عن الحياة على الكواكب الأخرى، ونحن ما زلنا نبحث عمّن يجوز له الزواج من طليقة العم!

فلا تنتظروا منّي موقفًا في هذه المعارك العبثية؛ فإنّ للجوع فقهًا لم نُحسن دراسته بعد، وللبطالة أحكامًا لم نفتح لها باب الاجتهاد، وللأوطان حقوقًا لا تسقط بكثرة الجدل!
ضيف الله
Doyfallah Diallo

INFOS DE LA LUNELe CODISS et le COSIM informent la communauté musulmane que le croissant lunaire n’a été vu nulle part s...
11/10/2026

INFOS DE LA LUNE

Le CODISS et le COSIM informent la communauté musulmane que le croissant lunaire n’a été vu nulle part sur le territoire national en cette soirée du 29 Rabia al-Thani 1448 H (samedi 10 octobre 2026).
En conséquence, le dimanche 11 octobre 2026 est le 30 Rabia al-Thani 1448 H.

Le lundi 12 octobre 2026 sera le 1er du mois de Joumada al-oula 1448 H.

Les imams souhaitent un bon mois de Joumada al-oula à toute la communauté!

Adresse

Abidjan

Téléphone

+22544148505

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque ISLAM INFO publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'université

Envoyer un message à ISLAM INFO:

Raccourcis

Partager

Universités à proximité