المكتب الالماني-العربي للدراسة بالمانيا

المكتب الالماني-العربي للدراسة بالمانيا Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von المكتب الالماني-العربي للدراسة بالمانيا, Hochschule und Universität, kapellen str, Menden.

24/09/2016

مكتب الوساطة الالمانية العربية
دراسة ,سفر, سياحة ,علاج, شنغن, اقامة,عمل, تدريب, خدمات رجال اعمال, عقارات......
نحن في خدمتكم

15/09/2016

شروط القبول في الجامعات الألمانية

من يرغب في الدراسة في ألمانيا، فيجب عليه الاستفسار مبكراً في وطنه الأصلي عن شروط دخول ألمانيا. والمكتب الأكاديمي للطلاب الأجانب يفحص ما إذا كان قد تم تلبية الشروط للدراسة في ألمانيا، على سبيل المثال ما إذا كانت الشهادة الجامعية الحاصل عليها المتقدم في بلده الأصلي مُعترف بها في ألمانيا أم لا. وإن لم يكن معترف بها، فتوجد إمكانيات لإكمال التأهيل الدراسي من خلال الالتحاق بالمدرسة التحضيرية Stuienkolleg. وتقدم الهيئة الألمانية للتبادل الثقافي (DAAD) معلومات مفصلة عن القبول والكفاءات اللغوية المطلوبة وعن الوثائق والشهادات التي يجب على المتقدم إبرازها.

يجب أن تكون جميع هذه الوثائق مصدقة، وهذا يعني أن تكون مترجمة من قبل مترجم محلف.

15/09/2016

المعاهد العليا التخصصية

من يرغب في الجمع بين الدراسة العلمية والتأهيل الوظيفي، فعليه أن يلتحق بأحد المعاهد العليا التخصصية التي تركز دراستها على الجوانب التطبيقية المعدة مسبقاً لنيل فرص مستقبلية كبيرة في سوق العمل.

إن العروض الدراسية للمعاهد العليا التخصصية التي يزيد عددها في ألمانيا عن 160 معهداً، منظمة على طريقة التعليم المدرسي مع التركيز على الجوانب التطبيقية، وبعض الدورات التعليمية يجب أن تُنهى في فترة زمنية محددة. وأغلب المعاهد التخصصية العليا يُشار إليها اختصاراً (FH) في عنوانها، أما في اللغة المتداولة فيشار إليها بتعبير Hochschule. إن المواضيع التعليمية معدة بحسب متطلبات حياة خريجيها المهنية فيما بعد. أما البحث العلمي فإنه يزداد أهمية في إطار معين بالنسبة للمعاهد العليا التخصصية، لكن محورها الأساسي ما زال يكمن في التعليم. وأغلب هذا المعاهد في ألمانيا غيرت شهادات التخرج منها إلى البكالوريوس والماجستير المعترف بهما في كل أرجاء أوروبا.

منافسة جدية

إن المعهد التخصصي العالي، أو"الأخ الأصغر" للمؤسسة الجامعية، تطور منذ تأسيسه قبل قرابة 30 عاماً ليصبح منافساً حقيقياً لها. وفي الحقيقة كان الهدف من إنشاء هذه المعاهد يتمثل في منح التأهيل العملي للمهندسين ومدراء المعامل والشركات والعاملين في المجال الاجتماعي خلفية نظرية، لكنها باتت تعد اليوم في العديد من المدن كـ"معاهد عليا للمجتمع الصناعي الحديث".

مزايا اقتصادية

وتكمن مزايا هذه المعاهد بالنسبة للدارسين، وأيضا لأرباب العمل المستقبليين، في توجهها الذي يركز بوضوح على صورة مهنية محددة، فضلا عن برامج تعليمية محددة مسبقاً وفترة الدراسة أقصر مقارنة بالدراسة في الجامعة. أما أساتذة المعاهد التخصصية العليا فهم عادة ممارسون مهنيون يتمتعون بخبرة كبيرة وفي الغالب من المدراء، الذين يعرفون متطلبات الشركات من موظفيها المستقبليين تماماً. وبنفس الدرجة من المرونة والتوجهات العالمية تُعد هذه المعاهد طلابها مهنياً وتدريباً، ويستفيد خريجوها من ذلك: فهم يتمتعون بفرص كبيرة في سوق العمل في الاقتصاد الحر. لكن لا يتم قبولهم للدكتوراه إلى في بعض الاستثناءات

15/09/2016

الدراسة في الجامعة

على النقيض من الدراسة في المعاهد العليا التخصصية التي تركز على الجوانب التطبيقية تقدم الجامعات دراسة علمية معمقة. ومن يرغب في الالتحاق بالجامعة فعليه أن يجرب فرصته في التعلم والبحث العلمي الرصين.

إن الجامعة لا تقدم فروعاً أو تخصصاً دراسياً واحداً فقط، بل طيفاً واسعاً من التخصصات الدراسية. ومن يدرس هنا ولديه رغبة في العمل العلمي في تخصص ما، سيحصل في الجامعة في المقام الأول على المعارف النظرية والمنهجية. إن طيف التخصصات التقليدي يشمل عادة الطب والقانون والعلوم الثقافية والعلوم الإنسانية، وكذلك العلوم الطبيعية والاقتصادية وإعداد المعلمين. وتقتصر بعض الجامعات على تخصصات محددة، لذلك توجد الجامعات التقنية والطبية والتربوية.

وحدة البحث والتعليم

تعود فكرة "وحدة البحث والتعليم" إلى العالم الألماني فيلهيلم فون هومبولت. وإضافة إلى المهام التعليمية يجب على الأساتذة أن يزاولوا البحث، من أجل تأمين نوعية التعليم ومن أجل أن يقدموا للطلبة تعليماً علمياً معمقاً. وكما تحدد فكرة فيلهيلم فون هومبولت عن الجامعة، فإن البحث والتعليم في الجامعة ما زال مترابطاً ببعضه البعض حتى يومنا هذا. إذ أن البحث يجب أن يُزاول بصورة مستقلة عن المصالح الاجتماعية المباشرة: بلا أهداف مسبقة أو سعياً وراء المصالح، بل سعياً إلى المعرفة.

ومنذ إدخال فرعي البكالوريوس والماجستير في أوروبا أصبحت الكثير من التخصصات الدراسية في الجامعات مرتبطة بشكل أكبر بالتطبيق العملي، مما كان عليه الوضع سابقاً. لكن ما زالت هناك قاعدة تقول: من يرغب في الحصول على الدكتوراه، فيمكنه فعل ذلك في أغلب الحالات في جامعة واحدة فقط.

وما زالت للدارسين الحرية في تشكيل موادهم الدراسية بأنفسهم، فهم يقررون المحاضرات والحلقات الدراسية التي يشتركون فيها ويختارون الأستاذ الذي يمتحنهم. لكن تم وضع إطار محدد للبكالوريوس والماجستير. فمنذ اعتمادهما أصبح تنظيم الدراسة في أغلب الفروع صرامة، وتم وضع شروط لإلزام الطلبة بالاشتراك في الكثير من الدروس ضمن الإطار الزمني المحدد.

15/09/2016

أنواع الجامعات في ألمانيا

المعاهد الخاصة

يقبل الشباب في ألمانيا على الدراسة في المعاهد الخاصة في مجاميع صغيرة وحيث تكون العلاقات بالأساتذة أوثق، الأمر الذي يعد من عوامل جذب هؤلاء للدراسة في هذه المعاهد. لكن الدراسة فيها يمكن أن تكون مرتفعة الثمن أيضاً.

إن قرابة ثلث المعاهد العليا في ألمانيا والبالغ عددها أكثر من 400 معهداً تخضع لرعاية القطاع الخاص. ولا تقدم كل مؤسسة من هذه المؤسسات التعليمية ما تعد به في إعلاناتها الترويجية. لهذا السبب يعد الاعتراف الحكومي بهذه المعاهد ميزة مهمة على نوعيتها. إن المعاهد العليا الخاصة غير الداخلة في بوصلة المعاهد لمؤسسة إدارة الجامعات، تفتقر إلى الاعتراف الرسمي. وهذا يعني أن تعريفها للتعليم في المعاهد العليا لا يتطابق بالضرورة مع البحث العلمي التطبيقي المستقل ومع التعليم في المعاهد الحكومية والكنسية.

الدراسة الخاصة تكلف الكثير من الأموال

إن المعاهد العليا الخاصة المعترف بها حكومياً يزيد اليوم عن 80 معهداً وتمول من جهات مختلفة، فجزء منها يحصل على دعم المؤسسات الثقافية أو الاقتصادية، وجزء آخر يحصل على تخصيصات مالية من الدولة. لكنها تشترك جميعاً في أن على الطلاب أن يدفعوا أجوراً دراسية، وتتراوح هذه الأجور بين 15 ألف يورو للمرحلة الدراسية كاملة في جامعة فيتن-هيرديكه و 4ألف يورو في الفصل الدراسي الواحد في المعهد العالي للتجارة في لايبزيغ. لذلك فإن سمعة المعاهد العليا الخاصة تكون عادة في أنها مخصصة لأبناء الأغنياء فقط. لكن كل واحد من هذه المعاهد تقريباً تقدم منحاً دراسية أيضاً.

ضمان فرصة عمل جيدة

أغلب المعاهد العليا الخاصة تكون صغيرة لكنها مجهزة بأحدث التجهيزات الدراسية. وإذا كانت تتعاون مع شركات، فتقدم في الغالب إمكانيات للتدريب والتي تكون معدة بشكل دقيق على بعض المهن في الشركة المتعاونة. وفي بعضها يوجد أيضاً ما يُسمى بـ"ضمان الحصول على وظيفة". وتقدم الكثير من هذه المعاهد تطبيقات عملية في المعاهد العليا الشريكة في الخارج وتعمل بشكل وثيق مع الشركات الاقتصادية في التخصصات التي يتم تدريسها.

صغيرة لكن جيدة

إن عدد الدارسين في هذه المعاهد مقارنة بنظيراتها الحكومية يكون قليلاً للغاية، لذلك يكون التدريب والإشراف في إطار شخصي جداً. ومن عدد الطلاب في ألمانيا الذي يزيد على المليونين، يدرس ما نسبته 4.5 في المائة في المعاهد الخاصة بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة صيف 2010، وهذا العدد قابل للزيادة. وتختار المعاهد عادة طلابها بنفسها، وشروط القبول لا تقتصر على الدرجات المدرسية الجيدة فقط بل والنشاط الشخصي أو الإمكانية العلمية.

معلومات عملية عن الدراسة في ألمانياكيف يمكنني الحصول على مقعد دراسي في إحدى الجامعات الألمانية؟ وهل سيتم الاعتراف في ألم...
15/09/2016

معلومات عملية عن الدراسة في ألمانيا

كيف يمكنني الحصول على مقعد دراسي في إحدى الجامعات الألمانية؟ وهل سيتم الاعتراف في ألمانيا بشهادتي الجامعية؟ أي نوع من الجامعات يناسبني وأي فروع دراسية تقدمها هذه الجامعات؟ من يود الدراسة في بلد أجنبي، يطرح الكثير من الأسئلة. جمعنا لكم أهم المعلومات التي تسهل عليكم المباشرة في الدراسة في ألمانيا.

15/09/2016

Adresse

Kapellen Str
Menden
58706

Telefon

004915781021889

Webseite

Benachrichtigungen

Lassen Sie sich von uns eine E-Mail senden und seien Sie der erste der Neuigkeiten und Aktionen von المكتب الالماني-العربي للدراسة بالمانيا erfährt. Ihre E-Mail-Adresse wird nicht für andere Zwecke verwendet und Sie können sich jederzeit abmelden.

Teilen