13/05/2026
لعلني وبعد غياب ملحوظٍ عن ساحَةِ التتويجاتِ الوطنيةِ والدولية ، ها أنا ذا أعُــود بخطى متواضعة، سائرًا على بابِ مدخلها بتوفيق من الله ورضوان.
وفي هذه الإطلالة المباركة الجديدة ، تفاصيل قِصّةٍ نجاح آخر تكتبُ سطوره من وراء الغيابِ اللافت شيئا ما ، غير أنَّ هذه المرة ، تُكتبُ تفاصيلٌ ليست كأي التفاصيل ، و تُحرر فيها القصّة على شاكِلةٍ أخرى من شاكلتها ، وهكذا هي الأمور دائما :
على قدر أهْلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وعلى قَدرِ أهل الكرامِ تأتي المكارمُ
وتعظُمُ في عينِ الصغيرُ صِغارهَا .
وتكبرُ في عين الكبير الكبَائــِـرُ .
ثم أتسَاءلُ مع نفسي عفا الله عني ، وأنا مِستَخفٍ باليل ، وساربٌ بالنهار، من أين سأبدأ هذه المرة ، ومن أيِّ منطلقٍ سوفَ أنطلق .
غير أنّ البداية أيها السادة الأكارم .
مع التتويج الوطني المسْتحقِّ في شرف المرتبة الأولى وطنيا في فن الخطابة والإلقاء ، من خلال المسابقة الوطنية الجامعية للخطابة بولاية ورقلة المضيافة بارك الله أهلها ونسلها وشبابها، كأول محطَّة وطنية من سائر النجاحات الوطنية.
فبارك الله أهل هذه الولاية المباركةِ المضيافةِ من أهلناوأرضنا ونسلنا وترابنا ، ونفع الله بهم الأوطان وعمر بهم المساعي و الديار ..
وجزاهم الله خيرا على حسن الإستقبال ، وطيب الكلم، وسِعةَ البال، وإنشراح الصدر ، وكرم الضيافة، وكيف لا، ولسَانُ حالهم يقول:
يا ضيفنا لوزرتنا لوجدتنا نحن
الضيـــوفُ وأنتَ ربُّ المنـــزلِ
فشكرًا ورقلة ☘️☘️، يامن أكرَمتني في صدق المدخل لتحسن إكرامي في صدق المخرج . وأخصّ بالذكر من ذلك، مدريتي الخدمات الجامعية ورقلة ، والقطب
ولي من نفسي أيضا ، كلمات ِ الشكرِ الجزيل، وعبارات الإحترام والتقدير ، ✨✨ " إلى إدارةِ الخدماتِ الجامعية بلقايد، وهران ، وعلى رأسهم القائمين على مصلحة النشاطات الثقافية والرياضية بالإدارة على كافة التسهيلات الإدارية والجهود المبذولة في هذا الصدد ، كل من الإدارة والمحيط باسمه ووسمه.