23/01/2026
لكل ابناء و بنات بلدي، الأغلبية من الراي العام، هؤلاء هم خيرة ، و ديمومتها، الذين عبروا بصدق و أمانة و شجاعة عن موقفهم المساند و الداعم للعلم و المعرفة و في الشأن الاقتصادي بكل امانة، لأن الله حذرنا بقوله، [بسم الله الرحمن الرحيم أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ١
فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ٢وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ صدق الله العظيم].
إكتشفت عن قرب كذالك ، اؤلئك الذين يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواهم كذبا و بهتانا، لا لشيء إلا للغرور بلا هدى و لا نور و التشبت بالكذب و التغنانت بمهاجمة العلماء و الخبراء و محاولة إسكاتهم او تهديدهم بالإدعاءات الباطلة،تارة و تخويفهم بأهاويل القمع و القهر و التهميش تارة أخرى.
#الخلاصة:
إكتشفت ان فريق الباطل لا يريدون سماع لغة العلم و لا حديث الخبراء، يريدون إسكاتهم، حتى لا يكتشفوا حدود معرفتهم
@slamadjelloul