الكلية العسكرية للطب النفسى

الكلية العسكرية للطب النفسى Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الكلية العسكرية للطب النفسى, Enseignement supérieur, Algiers.

كلية عسكرية تهدف الى بناء وتنشاة الأفراد عسكريا لتكوين الطبيب النفسى المقاتل بدرجة ماجستيرفى الطب النفسى والعلوم العسكرية
" مركز عمليات مشتركة وقاعدة عسكرية متكاملة "
احدى قواعد العمليات لمجموعة sniper group
مملكة بكة المباركة

11/05/2026

Sniper Pharmaceutical Industries
القناص للصناعات الدوائية

رؤيتنا ليست إنتاج أقراص دواء فقط... بل إعادة تأسيس الإنسان نفسيًا وسلوكيًا وحضاريًا.

ففى كثير من الحالات النفسية لا يكون المريض مريضًا بالمعنى التقليدى، بل إنسان خرج من واقعه فعاش فى زمن ماضٍ أو مستقبلٍ لم يستطع التكيف معه، فأصبح منفصلًا عن الحاضر نفسيًا وسلوكيًا.

ومن هنا فإن دور الطبيب النفسى الحقيقى لا يقتصر على كتابة العقاقير، بل يبدأ بفهم الزمن النفسى الذى يعيشه الإنسان، ثم وضع خطة علمية وعملية لإعادته إلى الواقع بصورة منتجة ومتوازنة.

رؤيتنا تقوم على أن الدواء النفسى فى كثير من الحالات هو علاج مرحلى يخفف الأعراض ولا يشفى الجذور، تمامًا كمسكنات الصداع، ولذلك يمكن استبداله فى بعض الحالات ببرامج متكاملة تشمل:

- الفيتامينات والدعم الغذائى المناسب للحالة النفسية.
- التدريب والتأهيل النفسى والسلوكى.
- توجيه الإنسان إلى وظيفة أو بيئة عمل تكسبه خبرات جديدة تعيد تشكيل سلوكه ووعيه.
- بناء خطة حياتية تعيد ربطه بالمجتمع والإنتاج والواقع.

وفى علم التأسيس والتخطيط الحضارى يصبح الطبيب النفسى قائدًا ومخططًا اجتماعيًا، ينجح فى تحويل الإنسان من حالة الانعزال النفسى إلى فرد منتج يندمج فى المجتمع بخبراته ومعاناته السابقة، لتتحول الأزمة إلى قوة، والتجربة إلى علم، والمعاناة إلى بناء.

هدفنا صناعة إنسان متوازن... لا مجرد مريض يتناول الدواء مدى الحياة.
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل/عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
Sniper skay
https://www.facebook.com/profile.php?id=61589342710964&mibextid=ZbWKwL

شركة صناعات دوائية تستبدل اقراص الدواء للمرضى النفسيين ببرامج علاجية تعتمد على الفيتامينات والتأهيل السلوكي

11/05/2026

https://www.facebook.com/share/18aFuELJ9E/

تأسست Elite Sniper Academy على مبدأ أن التفوق الحقيقي لا يبدأ من السلاح، بل من العقل إحدى قواعد العمليات لمجموعة sniper group
مملكة بكة المباركة

09/05/2026

علماء وأطباء الطب النفسى فى التأسيس والتخطيط الحضارى
يعتبر هذا البحث خلاصة 43 عاما عشتهم مع الكثير من الحالات النفسية علما وعملا وخلاصة تجربتى العملية مع علم النفس التطبيقى كباحث نفسى فيولد الانسان طفلا ويمر بمراحل الهرم الزمنى وهى مراحل التاريخ الزمنية وكل يتعايش مع هذا الهرم الزمنى وفقا لبيءته وظروفه وينمو مع النفس العقل الذى يتشكل وفقا لمراحل النفس الى ان تصل للقمة فتخرج فى شكل افكار مناهج سيرة ذاتية والعقل هو اجتماع ونمو وتطور البدن والنفس والروح وتحدث الفجوة الزمنية النفسية او المرض النفسى بسبب تخطى احدى درجات الهرم الزمنى دون ان تعيشه النفس وياتى الشفاء من خلال معايشة النفس لهذه المرحلة الزمنية التى تخطاها فمن يصل للقمة ومر بجميع مراحل الهرم فاما ان يعود للقاعدة او ياتى بالجديد خلال مرحلة زمنية جديدة غير موجودة بالهرم فقد بنى الكون على نظام الهرم المتدرج من القاعدة الكبيرة السفلية الى قمة الهرم كذلك النفس البشرية تكون خبراتها من خلال هذا الهرم ولكن يحسب هذا التدرج الهرمى من خلال الازمنة التى مر عليها التاريخ للوصول الى الحاضر ونتعرف من خلال الزمن الى اى درجة وصلت هذه النفس من خلال العقل وافكاره فتمر النفس البشرية بالعديد من الازمنة ماضى اومستقبل لتتاقلم مع الحاضر فمن البشر من تمر عليه مر الكرام ومنهم من تتعلق نفسه بزمن من الازمنة ليسير ببطىء للخروج منه ومنهم من يلبث فى زمان معين ويتعايش فيه وبه وهو بالنسبة للحضور مريض نفسى فتعريف المرض النفسى فى الانسان هو شخص خرج عن المالوف لحاضره وبدات نفسه تعيش فى زمان اخر ماضى كان او مستقبل لذلك نجد صعوبة فى الشفاء بالدواء ونجد ان الشفاء يتم بمرور الوقت للمريض لذى يساهم فى خفض المرض اما الشفاء يتم من خلال دراسة للحالة ومواكبة العصرالتى تعيشه فلكل علم ذلة ومن ذلات علم النفس والطب النفسى هو اعتبار من يمر بمراحل التعمق والتدبر والتفكر مريض نفسى وهذا كفر بالله ورسله فهذه تعتبر حالات نفسية تمر بها النفس للوصول الى الكمال النفسى والسلوكى فالحالة النفسية غير المرض النفسى وهذا ما يسقط فيه علماء النفس فالسجن النفسى اصعب واقسى من السجن العادى فخطط وفخوخ السجن النفسى توصل الى اليأس والنفس المنضبطة هى من تصل الى الافراج وتجد من كل ضيق مخرجا باذن الله ومن كل محنة منحة فالنفس السلبية تيأس وتستسلم اما الايجابية فتجمع نتاج الفشل للوصول الى النجاح فالحرية هى الانضباط النفسى والسلوكى لمعرفة الخطأ والصواب وكلما كان ميل الانسان للصواب زادت مقدار حريته وامتلاكه لنفسه للسير بالطريق الصحيح وتفادى الوقوع بالاخطاء فتزيد قراراته رزانة وصحة ويستطيع تحمل المسؤليات
المعادلة
المصير *القرار *السلوك *تكوين الهوية =الخبرات الزمنية للنفس
فالطبيب النفسى فى علم التأسيس والتخطيط الحضارى هو من ينجح فى وضع خطة علمية وعملية لضبط سلوك المريض وشفاؤه تماما من الحالات النفسية التى يمر بها كتوجييه لعمل معين سيكتسب منه خبرات سلوكية ونفسية تخرجه من الحالة النفسية التى يمر بها وعليه فإن الدواء وان كان مرحليا لا يشفى من اى مرض نفسى بل هو مجرد مسكنات كأقراص الصداع بل يمكن استبداله فى كثير من الحالات بفيتمينات وفقا للحالة واخيرا المريض النفسى هو مجرد شخص يخرج من الواقع فيعيش فى زمان ماضى أو مستقبلى ومهمة الطبيب إدراك اى زمن يمثل ورسم الخطة العلمية والعملية والتى تشمل التدريب والتأهيل والاستعداد النفسى والسلوكى ليربطه بالواقع وفقا لتخصصه فى الحياة ليكون منتج ينضم إلى المجتمع الحاضر بخبرات ما عاشه ليبدأ السلوك فى منازل ودرجات العلم أو العمل
المعادلة الأمنية لمركز التأهيل العلمى وإعداد القادة :-

معادلةمما أسسته وطبقته على نفسى أثناء وجودى بسلاح الدفاع الجوى كقاءد سابق بالسلاح :-
التدريب *التأهيل *الاستعداد النفسى *قرارك =مصيرك
المعادلة الأمنية لمركز التأهيل العلمى وإعداد القادة :-
سقوط أي عنصر = انهيار المنظومة بالكامل.
تفكيك المعادلة داخل مركز التأهيل العلمي
1) التدريب (Training) → تحويل الجسد إلى أداة تنفيذ
برامج تحميل بدني وذهني متدرّج
محاكاة مواقف حقيقية (ضغط – مفاجأة – نقص موارد)
تكرار حتى الوصول لمرحلة “التنفيذ دون تردد”
مؤشر القياس: دقة الأداء + الزمن + الاستمرارية تحت الإجهاد
2) التأهيل العلمي (Qualification) → بناء عقل القائد
دراسة علم الحركة، اتخاذ القرار، إدارة الأزمات
ربط العلوم الهندسية بالسلوك الميداني
تحليل تجارب واقعية (نجاح/فشل)
مؤشر القياس: القدرة على التفسير + التوقع + الابتكار
3) الاستعداد النفسي (Psychological Readiness) → ثبات المنظومة الداخلية
تعريض منظم للضغط والخوف
تدريب على التحكم في الانفعال
ترسيخ الانضباط والاتزان
مؤشر القياس: استقرار القرار تحت الضغط + مقاومة الانهيار
4) القرار (Decision) → نقطة الحسم الاستراتيجي
اتخاذ القرار في زمن محدود
تحمل العواقب دون تردد
الجرأة المحسوبة المبنية على المعطيات
مؤشر القياس: جودة القرار + توقيته + نتائجه
القانون الحاكم للمركز
إذا ضعف التدريب → فشل التنفيذ
إذا ضعف التأهيل العلمي → أخطاء في الفهم والتقدير
إذا انهار الاستعداد النفسي → شلل في الميدان
إذا تردد القرار → ضياع الفرصة
النتيجة: القائد الحقيقي لا يُبنى بعنصر واحد… بل بمنظومة متكاملة لا تسمح بالفراغ.
“في مركز التأهيل العلمي وإعداد القادة،
لا نُدرّب أفرادًا… بل نبني معادلة.
إذا اكتملت عناصرها، ظهر القائد.
وإذا اختلّ عنصر واحد، سقط المصير.
القانون التشغيلي للمركز
ضعف التدريب ⟵ فشل في التنفيذ
ضعف التأهيل العلمي ⟵ خلل في الفهم والتقدير
انهيار الاستعداد النفسي ⟵ شلل في الميدان
تردد القرار ⟵ ضياع الفرصة
القاعدة: لا يُسمح بوجود عنصر صفري داخل المنظومة.
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل /عالم نفسى مقاتل وباحث بيولجى
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
Sniper skay

02/04/2026

نظرية و مبدأ تعدد الزمان في تولّي المسؤولية
في علم التأسيس والتخطيط الحضاري
تدور الفكرة حول أنه يجب على من يتولى مسؤولية صغيرة أو كبيرة بمنهج علوم التأسيس والتخطيط الحضارى يجب أن يكون عاش أكثر من زمان ووضع وكتابة هذه الرؤية وفق كل زمان وتبدأ التعبير عن زمان واحد بتخصص واحد هى أدنى مرحلة واصغرها فى تولى المسؤلية ليكون مديرا فى تخصصه هو طرح الأفكار والمعتقدات والرؤية والخطط لهذا الزمان فإن كانت صالحة يكون جزءا من المنظومة أما إن كانت فاسدة أو لا تصلح فنضبط معتقدات هذا الشخص وأفكاره وآراءه ويصبح ناقلا لتراث ما أنتج ثمنا واجتهاده لكنه يكون عاملا ولا يصلح لتحمل المسئولية الا إذا جاء من زريته أو ممن يؤمن بفكره وضبط هذه الأفكار والمعتقدات والرؤية لتكون صالحة للمجتمع وقتها يمكن أن يتولى وفق عطاء الله له من خلال الرؤية الإصلاحية!!!!!!
من أهم المبادئ التي يقوم عليها علم التأسيس والتخطيط الحضاري في مسألة تولّي المسؤولية، أن المسؤول الحقيقي لا يكون أسير زمانٍ واحد، بل يجب أن يكون إنسانًا عاش أكثر من زمانٍ فكريًا ووعيًا وتجربةً. فالإدارة في هذا المنهج ليست مجرد منصب تنظيمي، بل هي قدرة على فهم حركة الزمن وتحليل احتياجات كل مرحلة حضارية.
إن أدنى درجات تحمّل المسؤولية تبدأ عندما يستطيع الإنسان أن يعبّر عن زمانٍ واحد في تخصصٍ واحد؛ أي أن يمتلك القدرة على صياغة أفكار واضحة، ورؤية فكرية، وخطط عملية تناسب واقع هذا الزمان في مجاله. فإذا نجحت هذه الرؤية في الاختبار الواقعي وكانت صالحةً لخدمة المجتمع، أصبح صاحبها جزءًا من المنظومة المؤسِّسة والبانية للحضارة، ويُؤهَّل للانتقال إلى مستويات أعلى من المسؤولية.
أما إذا تبيّن أن الأفكار أو المعتقدات أو الخطط التي يطرحها لا تصلح لواقع المجتمع أو تحمل خللًا في التصور، فإن المنهج الحضاري لا يُقصي صاحبها بالضرورة، بل يعمل أولًا على تقويم أفكاره وضبط رؤيته. فإن استقامت، أصبح جزءًا من عملية البناء، وإن لم تستقم، فإنه يبقى في دائرة العمل التنفيذي ناقلًا للتراث والخبرة التي أنتجتها المنظومة، لا في دائرة صناعة القرار أو توجيه المسار.
وفي هذه الحالة يكون قد دفع ثمن اجتهاده وخبرته، لكنه لا يُمنح مسؤولية القيادة؛ لأن القيادة في هذا العلم ليست حقًا شخصيًا، بل أمانة مرتبطة بصلاح الرؤية وصحة الفكرة وقدرتها على خدمة المجتمع في زمانها.
ومع ذلك يبقى باب الإصلاح مفتوحًا؛ فقد يأتي من ذريته أو من تلامذته أو من المؤمنين بفكره من يعيد ضبط تلك الأفكار ويهذبها ويطوّرها لتصبح صالحةً لزمانٍ جديد. عندها يمكن أن تعود هذه الرؤية إلى دائرة الفاعلية، ويظهر من يحملها قيادةً وإصلاحًا، كلٌّ وفق ما آتاه الله من بصيرة وعطاء.
وبذلك يرسّخ علم التأسيس والتخطيط الحضاري قاعدة مهمة في بناء المؤسسات والمجتمعات:
المسؤولية لا تُمنح لمجرد الرغبة أو المكانة، بل تُبنى على القدرة على فهم الزمان وصياغة رؤية صالحة له.
فمن فهم زمانًا واحدًا صلح لإدارة تخصصٍ فيه،
ومن فهم أزمنة متعددة صلح لصناعة التحول الحضارى!!!
القائد المؤسس
ابراهيم نبيل
مؤسس علم التأسيس والتخطيط الحضارى
Sniper skay

31/01/2026

قائد قناصى العيون هو سيدنا موسى عليه السلام

مركز التأهيل العلمي وإعداد القادة مركز بحوث تربوية يمنح المتدرب فيه درجة ضابط وباحث نفسى برتبة عقيد مدة التدريب فيه خمس ...
15/12/2025

مركز التأهيل العلمي وإعداد القادة

مركز بحوث تربوية يمنح المتدرب فيه درجة ضابط وباحث نفسى برتبة عقيد مدة التدريب فيه خمس سنوات يمنح المتدرب فيه شهادة ماجستير في إدارة الأعمال والتأسيس والتخطيط الحضارى كما يعطى منحة التقدم للكلية العسكرية للطب النفسى إذا اجتاز المتدرب بنجاح خلال خمس سنوات التدريب درجات التقييم والتأهيل !!!!
يسبق الالتحاق بالمركز عام تأهيلى للإعداد بدنيا ونفسيا وعقليا وثقافيا !!!!!
يشترط المركز العمل فيه أو المؤسسات التابعة له لمدة سنوات بعد التخرج مع منح الخريجين جميع حقوقهم المادية والمعنوية خلال سنوات العمل
كما يؤهل المركز للحصول على درجة الدكتوراه فى إدارة الأعمال والتأسيس والتخطيط الحضارى من المركز العلمي للتحليل النفسي والسلوكى بعد استيفاء سنوات العمل بالمركز والمؤسسات التابعة له والحصول على درجة الماجستير!!!
يمنح المركز العلمي للتحليل النفسي والسلوكى "بتركيا" درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال والتأسيس والتخطيط الحضارى لخريجى مركز التأهيل العلمى وإعداد القادة بعد استيفاء سنوات العمل بالمركز والمؤسسات التابعة له والحصول على درجة الماجستير!!!!

"الكلية العسكرية للطب النفسى

مشروع تاهيلى لدراسة طبية متخصصة فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية بدءا من درجة عميدطبيب اركان حرب وصولا لقاءد عام مدة الدراسة سبع سنوات فى الخمس سنوات الأولى يحصل الدارس على بكارليوس فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية ومن يستكمل السبع سنوات يحصل على ماجستير فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية!!!!

المركز العلمى للتحليل النفسى والسلوكى

مركز بحوث تربوية يلتحق به خريجى الكلية العسكرية للطب النفسى "بتركيا "يمنح القاءد من خلاله درجة القاءد الاعلى ودرجة دكتوراه وبروفسور اركان حرب ومنزلة مؤسس ومخطط حضارى مدة الدراسات العليا به خمس سنوات مهمته وضع خطط ودراسات علمية وعملية للتحليل النفسى والسلوكى سواء للأفراد او المجتمعات وتحليل الشخصيات والمساهمة فى التخطيط النفسى والسلوكى سواء للأشخاص او المجتمعات مع تحليل الأحداث المجتمعية والفردية ووضع الضوابط العسكرية وتصورات الدفاع الحربى وخطط التأمين الأمنية والعسكرية للدولةوصولا للأمة بمنظور حضارى استراتيجى!!!!
يمنح المركز شهادة الدكتوراه فى إدارة الأعمال والتأسيس والتخطيط الحضارى لخريجى مركز التأهيل العلمى وإعداد القادة بعد استيفاء سنوات العمل بعد الحصول على درجة الماجستير!!!!!
كما يمنح درجة الاستاذية للمشاريع الحضارية!!!!
رائد اعمال
ابراهيم نبيل عبد الرحمن

27/05/2025

"الكلية العسكرية للطب النفسى مشروع تاهيلى لدراسة طبية متخصصة فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية "لخريجى مركز التأهيل العلمى وإعداد القادة "الذى يخرج دفعاته برتبة عقيد وباحث نفسى كما يمنح درجة ماجستير في اداره الاعمال فبدءا من درجة عميدطبيب اركان حرب ،ولواء طبيب اركان حرب ،ومن ثم فريق طبيب وفريق اول طبيب ومشير طبيب اركان حرب وصولا لقاءد عام والقائد الأعلى مدة الدراسة سبع سنوات فى الخمس سنوات الأولى يحصل الدارس على بكارليوس فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية ومن يستكمل السبع سنوات يحصل على ماجستير فى الطب النفسى العسكرى والعلوم العسكرية

18/09/2023

مركز التأهيل العلمى وإعداد القادة تحت التأسيس
من مشاريعى المستقبلية مركز التأهيل العلمى وإعداد القادة حيث تعتمد الفكرة على بناء صرح علمى يؤهل القادة علميا للبدء فى دراسة علوم التكوين والعلوم النفسية طبيا والعلوم البيولوجية حيث ينقسم هذا التأهيل على سبع مراحل بعد وصول القادةللنضوج الفكرى فتمر النفس البشرية للعديد من المراحل النفسية للوصول للكمال العقلى وقد اجتزت هذه المراحل جميعها رغم صعوبتها وقسوتها الى ان كونت بفضل الله منهج فكرى مكتمل يشمل سيرة ذاتية وقد فصلت الكثير من اسسه فى مذكرات وابحاث وافكار نشرتها على صفحتى الشخصية بفيس بوك وتويتر وهذا الجهد او هذه الاشياء لن تاتى من فراغ انما اتت بعد فضل الله من العديد من الجهاد النفسى والمجاهدة العملية التى كونت العديد من الخبرات فقد وصلت علميا الى نصف الكمال النفسى والسلوكى المرجو الوصول له وهذا بالجهد الذاتى وباقل امكانيات ممكنة
ومدة التأهيل بالمركز 5سنوات يتأهل المتدرب على أن يكون :-
١-مدرب للفنون القتالية بلعبة واحدة أو أكثر وفقا الإمكانيات المتدرب .
٢- التدريب على قيادة السيارات والدرجات النارية .
٣-التدريب على استخدام السلاح الأبيض والسلاح النارى خلال خمس سنوات التدريب .
٤-اتقان اللغة الإنجليزية بجانب مهارات الحاسب الآلى وبعض مبادىء البرمجة والاتصالات .
٥-دراسة وافية متخصصة فى حراسة وتأمين المنشآت النفطية والعامة والبنوك وتأمين عمليات نقل الاموال وحراسة الأشخاص .
٦-دراسة إدارة الأعمال الدراسة التى تؤهل المتدرب للوصول لدرجة ماجستير في إدارة الأعمال خلال خمس سنوات التأهيل .
٧-دراسة علم النفس كاحد أهم الأساسيات وأهداف المركز للوصول بالقاءد إلى درجة باحث نفسى .
وسيكون للمتدرب فرصة للعمل بعد التخرج بشركة sniper security service
الشركة التابعة للمركز وكل متدرب له رتبة عسكرية وفقا لقدراته وتميزه فى إنجاز مهامه ودرجاته فى المركز كما يعطى المركز منحة تفوق لمستحقيها للدراسة بالخارج بالكلية العسكرية للطب النفسى

مركز التاهيل العلمى واعداد القادة
فكرة ونبذة عن المركز :-
يسعى مؤسس المركز على أن يكون احد أفرع التدريب الاقليمية للتأهيل والإعداد العلمى فيهتم المركز باختيارشخصيات قيادية مميزة يقوم المركز بتنمية قدراتهم الذاتية والشخصية أمنيا وعلميا للوصول بهم لتأهيل نفسى وعلمى للدراسة بالكلية العسكرية للطب النفسى.
نبذة عن آلية عمل المركز :-
مدة التدريب بالمركز عبارة عن خمس سنوات ويجب أن يجتازها المتدرب جميعا ليكون مؤهلا للدراسة بالكلية العسكرية للطب النفسى وفى نبذة مختصرة جدا عن البرنامج التاهيلى للمركز :-
يتم تدريب القادة الملتحقين بالمركزمن خلال برامج تأهيلية علمية وعملية على المرور بخمس رتب شرطيةوامنية فى خمس سنوات وهم رتب ملازم ثانى وملازم أول ونقيب وراءد ومقدم ويخرج برتبة عقيد على ان يكون لكل رتبة برنامجها الخاص فى تكثيف المدة التى يتحصل عليها الضابط العادى لبلوغ الرتبة التى تليها فى مدة زمنية معينة وهى عام واحد لكل رتبة مع مراعاة تدريبات التحكم سواء بدنيا أو نفسيا هذا وتشمل هذه البرامج مواد علمية وعملية للتأهيل لدراسة الطب النفسى العسكرى.
اهم اهداف المركز :-
١-تنمية القدرات البدنية والنفسية .
٢-تخريج قادة محترفين كباحث و مقاتل.
٣- التأهيل لدراسة الطب النفسى العسكرى.
٤- تنمية المواهب و روح الابداع والتخطيط الاستراتيجي للقادة الخريجين وصناعة العقل الاستراتيجى .
٥- صناعة قادة محترفين ذو عقول استراتيجيةوتفكير احترافى مما يساهم فى رفع الكفاءات .
سن التقدم للمركز :-
من سن ٢٥ عام إلى سن ٤٥ عام كحد أقصى.
مميزات الانضمام للمركز:-
بجانب تنمية القدرات الذاتية للفرد سواء بدنيا ونفسيا ومدى الخبرات المكتسبة وبغض النظر فى نجاح المتدرب فى اجتياز جميع البرامج للالتحاق بالكلية العسكرية للطب النفسى أو لم يتحصل درجاته فى الخمس سنوات للحصول على منحة الالتحاق فتحصيل خمس سنوات من الخبرات الأمنية والعلمية قادر على خلق قاءد وكفاءة شخصية يستطيع من خلالها الخوض فى الكثير من المجالات والنجاح فيها ويترك أمر مميزات الانضمام للمركز وتحديد الشهادة التى يتحصل عليها الخريج ومجالات العمل للخريج ومصاريف الالتحاق بالمركز والبرامج الدراسية للمركز وفقا بإمكانيات الانشاء والتأسيس المادى .
وهذه اولى وبداية مراحل التاهيل العلمى نفسيا للوصول للكمال النفسى والسلوكى والتناسق البدنى والنفسى والروحى للانسان كما يجب ان يكون لدى المختصين خريطة كاملة وخطة لتقوية شبكة الجهاز العصبى من خلال تدريبات معينة للاعصاب وايضا يكون لديهم خريطة وخطة للبدء بالمرحلة الثانية وهى تدريبات التركيز والوعى والإدراك العقلى وكيفية التفكير والبحث والاستنتاج ثم المرحلة الثالثة وهى تنمية المهارات الحسية والحدسية والحركية ثم المرحلة الرابعة تنمية المهارات الوجدانية ثم المرحلة الخامسة تنمية فصين المخ يمينا ويسارا ثم المرحلة السادسة إتقان عمل اجهزة الجسم يمينا ويسارا واخيرا المرحلة السابعة البدء بتعلم الرياضيات والفيزياء واللغات فمفهومى للتأهيل العلمى تناسق بدنى من خلال تحكم عصبي باجهزة الجسم تنمية المهارات الادراكية حسية وحدسية وحركيةاتقان عمل اجهزة الجسم يمينا ويسار وتنمية فصين المخ بمهارتهم تعلم الرياضيات والفيزياء واتقان اكثر من لغة ومعرفة واتقان كيف افكر واخطط واستنتج خلال تنمية مهاراتى الوجدانية.

رائد اعمال / ابراهيم نبيل

18/08/2021

سيكولجى المرض النفسي
معروف أن علامات المرض النفسى تحدث عند التقاء البدن بالروح اى منذ الميلاد ويولد الطفل فمستقر الروح هو العقل الباطن ومستقر البدن هو العقل الواعى لذلك فتعريف المرض النفسي هو خلل يحدث بين العقل الباطن والعقل الواعى فيحدث المرض النفسي لذلك تؤثر فى شخصية الطفل المصاب وان لم تظهر الأعراض وان ظهرت فى سن كبير لذلك يجب الاستباق بممارسة المريض الرياضة وبالأخص الرياضات الفردية حيث تنمية قدرات البدن استعدادا لالتقاء الروح بها والرياضة تعود النفس وتجعلها تتحمل مشاق الحالات النفسية التى يمر بها المريض وصولا لجلسات الكهرباء فالمريض النفسى يختلف عن الشخص العادى فى التأخر الزهنى بين العقل الباطن والعقل الواعى ويختلف العقل عن جهاز المخ بالانسان فالعقل هو التناسق البدنى والنفسي والروحى لذلك معظم من يصابون بحالات نفسية هم مفكرين وعلماء وفلاسفة وغير ذلك فبوصولهم لعلاج هذا الخلل والتحكم بأنفسهم يبدعون كل فى مجاله فالمريض النفسى يعتبر فى سجن ولكنه سجن نفسى فالسجن النفسى اصعب واشق من السجن العادى ففى السجن العادى تقضى عقوبة ارتكبتها تكفر بها عن ذنب اقترفته أو تناصر قضية ما فعندك هدف محدد لمدة محدودة معروفة من أهمها هو تعديل السلوك للخروج من جدرانه .....اما السجن النفسى فأنت تعيش وحيدا منعزلا عن مجتمع كانك فى حبس انفرادى تعيش بلا هدف أو طموح فى مجتمع تجهله بين أناس لا تعرفهم أو مجتمع يتجاهلك لانك مختلف عنهم فالسجن النفسى لكى تخرج من جدرانه عليك بالسير فى الطريق وحيدا منفردا حتى تتقن فنون التعامل والتجاهل واعتزال ما يؤذيك وتصل النضوج العقلى الذى به تتعرف على مجتمع تجهله أو تستطيع التحكم والسيطرة على نفسك فى مجتمع يتجاهلك ...السجن العادى تتعرف على اصدقاء المحن خيرهم وشرهم اما السجن النفسى فتعيشه منفردا فى عزلة فرضت عليك فى مجتمع جاهلى مهما بلغ من التقدم فالخروج من السجن النفسى هو عبور بوابات زمنية لتصل النضوج العقلى الذى يرتبط بتنمية النفس والتحكم بها لذلك لايتحمله الكثيرون وينتحرون اما القليل الذين ينجحون فى العبور منه والخروج من حالات نفسية قاسية توصل الإنسان إلى الانتحار هو فن التحكم بالنفس ومعرفتها ومعرفة أسرارها ليعيش فى مجتمعه أو مجتمع آخر كأنه يولد من جديد بخبرات عظيمة وحكمة بالغة فياتى الحضور المجتمعى ويصفق له الجميع العدو قبل الصديق فينقل خبراته إلى المجتمع الذى يولد فيه من جديد ويندمج فى منظومته ويكون أحد مؤسسيه بأفكاره وآراؤه وحكمته ليحقق اهداف وطموح ما افتقده فى سنوات السجن النفسى وسنوات العزلة وحيدا ليستعيد شبابه من جديد حتى وإن كبر فى السن فطاقات الشباب التى فقدها فى سجنه يستعيدها بقوة وحكمة وخبرة لن تجد لها مثيلا إذا أحسن استغلال الظروف وهو مسجون بعكس السجن العادى الذى يخرج منه الإنسان هدفه هو العيش فى امان بعيدا عن اى مشاكل ترجعه مرة أخرى إلى سجنه فهدفه الأسمى هو الأمن والامان المفتقد وهو ما يعيشه الكثيرين فالسجن العادى أربعة جدران اما السجن النفسى فهو مجتمع كامل كالقبيلة أو القرية أو المدينة أو الدولة بأكملها فالمجتمع مقسوم بين اثنين اما سجين عادى أو سجين نفسى وان لم يشعروا بهذا فسياتى اليوم الذى يشعرون فيه وربح من ربح وخسر من خسر فالنفس هى ج**ع الروح بالجسد فمشكلة المريض النفسى بجميع الأمراض النفسية باختلاف أنواعها هى التقاء الروح الشىء المادى المحسوس بالبدن الشىء المادى الملموس فتحدث مشكلة بين العقل الباطن والعقل الواعى والعقل غير جهاز المخ فالعقل هو التناسق البدنى والنفسي والروحى فى الإنسان فبحدوث هذا التناسق يحدث الاتزان العقلى للنفس مشكلة المريض النفسى تكمن فى ضبط العقل الباطن مع العقل الواعى فبعد العديد من الأساليب العلمية من عرض المريض بجلسات نفسية وسلوكية وجلسات الدمج المجتمعى بشتى أنواعه وأشكاله يتأهب المريض نفسيا وسلوكيا لانضباط العقل الباطن مستقر الروح فالأمر مثل أيقونة فتح الانترنت فى جهاز الكمبيوتر والتى تفتح ابواب عديدة وبرامج متعددة عبر توصيل الانترنت كذلك ما يحدث للعقل الواعى والعقل الباطن هو تجميع ابواب وفصول العقل الباطن فى أيقونة واحدة بالعقل الواعى فالدواء وان كان مرحليا إلا أنه مجرد مسكنات حتى تتجمع أيقونة العقل الواعى ويتحكم المريض بها بجهاز المخ فيه وهنا تأتى المرحلة الأخيرة فى العلاج لصناعة وضبط هذه الايقونة وهى جلسات الكهرباء فبعدها يتم شفاء المريض بنسبة خمسة وتسعون بالمئة اما الخمسة الباقية فهو دور المجتمع من خلال دمج المريض فى عمل ما أو تنمية مهاراته الوجدانية والعقلية من خلال برامج وجلسات نفسية وسلوكية والتعامل الحقيقى الحى مع المجتمع فبمقدار هذه التعاملات يكون شفاء المريض شفاء نهاءى فجلسات الكهرباء تضبط ديناميكية الجسد وتضبط موصل الكهرباء لجهاز الكمبيوتر ليعمل كما أنها تضبط العقل الباطن وتحصنه من اى انتكاسات أو خيالات مريضة يمكن أن تحدث فى العقل الباطن كالفيروس فى جهاز الكمبيوتر فالخمسة بالمئة المتبقية تمثل برنامج مكافحة الفيروسات فى العقل الباطن فالحكمة هى التعمق النفسى للوصول لمعرفة اصل واساس الوجود والموجودات والنظر والتدقيق فى معرفة الاشياء وما وراءها عبر بوابات زمنية مختلفة وهى اولى درجات ومنازل المعرفة لعلوم التكوين فبعد اتمام المرحلة الأخيرة للعلاج بجلسات الكهرباء للمريض النفسى وتماثله للشفاء بنسبة خمسة وتسعون بالمئة يبقى الجزء الاخيروهى مرحلة الاتزان و المشاركة الاجتماعية ومرحلة الاندماج المجتمعى فأما هذا أو ينعزل المريض فى دوائر مفرغة من اليأس فى تقبل المجتمع له فتحدث الانتكاسة برفضه للمجتمع وكرهه لهذا المجتمع فيتحول من نموذج لتجربة شخصية اجتماعية ذات حكمة وعقل متزن إلى ما نراه من تشدد دينى أو تعصب لمذهب أو فكر معين وهنا تتكون بذور الإرهاب ليس دينيا فقط إنما له العديد من الاوجه وصولا للاجرام والانحراف الاخلاقى الذى يؤدى إلى السجن أو الانتحار !!
Prof/ibrahim nabil
Sniper skay

13/08/2021

سيكولجى جلسات الكهرباء فى الطب النفسي
النفس هى ج**ع الروح بالجسد فمشكلة المريض النفسى بجميع الأمراض النفسية باختلاف أنواعها هى التقاء الروح الشىء المادى المحسوس بالبدن الشىء المادى الملموس فتحدث مشكلة بين العقل الباطن والعقل الواعى والعقل غير جهاز المخ فالعقل هو التناسق البدنى والنفسي والروحى فى الإنسان فبحدوث هذا التناسق يحدث الاتزان العقلى للنفس مشكلة المريض النفسى تكمن فى ضبط العقل الباطن مع العقل الواعى فبعد العديد من الأساليب العلمية من عرض المريض بجلسات نفسية وسلوكية وجلسات الدمج المجتمعى بشتى أنواعه وأشكاله يتأهب المريض نفسيا وسلوكيا لانضباط العقل الباطن مستقر الروح فالأمر مثل أيقونة فتح الانترنت فى جهاز الكمبيوتر والتى تفتح ابواب عديدة وبرامج متعددة عبر توصيل الانترنت كذلك ما يحدث للعقل الواعى والعقل الباطن هو تجميع ابواب وفصول العقل الباطن فى أيقونة واحدة بالعقل الواعى فالدواء وان كان مرحليا إلا أنه مجرد مسكنات حتى تتجمع أيقونة العقل الواعى ويتحكم المريض بها بجهاز المخ فيه وهنا تأتى المرحلة الأخيرة فى العلاج لصناعة وضبط هذه الايقونة وهى جلسات الكهرباء فبعدها يتم شفاء المريض بنسبة خمسة وتسعون بالمئة اما الخمسة الباقية فهو دور المجتمع من خلال دمج المريض فى عمل ما أو تنمية مهاراته الوجدانية والعقلية من خلال برامج وجلسات نفسية وسلوكية والتعامل الحقيقى الحى مع المجتمع فبمقدار هذه التعاملات يكون شفاء المريض شفاء نهاءى فجلسات الكهرباء تضبط ديناميكية الجسد وتضبط موصل الكهرباء لجهاز الكمبيوتر ليعمل كما أنها تضبط العقل الباطن وتحصنه من اى انتكاسات أو خيالات مريضة يمكن أن تحدث فى العقل الباطن كالفيروس فى جهاز الكمبيوتر فالخمسة بالمئة المتبقية تمثل برنامج مكافحة الفيروسات فى العقل الباطن فالحكمة هى التعمق النفسى للوصول لمعرفة اصل واساس الوجود والموجودات والنظر والتدقيق فى معرفة الاشياء وما وراءها عبر بوابات زمنية مختلفة وهى اولى درجات ومنازل المعرفة لعلوم التكوين!! والاستنباط هو علم الاختراع والاكتشاف والتجديد بالكتب السماوية وياتى هذا العلم من خلال مجاهدة للنفس واتيانها الحكمة وياتى الاستنباط دون دليل او مرجعية وبقدرالحكمة ياتى النصيب من الاستنباط وتكون المنزلة والدرجة لذلك تجد المريض النفسى بعد اتمام شفاؤه من اعقل الناس واكثرهم رزانه وحكمةفمعروف أن النفس البشرية هى التقاء البدن والروح وجعل البدن هو الشىء المادى الملموس كما جعلت الروح هى الشىء المخفى المحسوس وعليه تتكون النفس البشرية وقد جعل الله تعالى هذا الامر لحكمة بالغة هو ايجاد ارادة التحدى للوصول للكمال النفسى والسلوكى فى هذه النفس لتحقيق مهمة الاستخلاف فى الارض وهذه الارادة جعلها الله لكى تتكون فى النفس البشرية العمل بالشىء المادى الملموس وهو البدن وبتحريك ذاتى من الشىء المخفى الملموس وهى الروح لتكون الذاتية فى الإنسان مفتاح تكوين الإرادة ولكى تتكون الإرادة فى النفس البشرية كان يجب وجود تحديات ومصاعب وقد جعل معها مواهب وهبها الله للإنسان ليطورها فتنمو هذه الذاتية فى الإنسان وهى ما يقال عنها فى علم النفس "الأنا " ولتكوين الارادة فى الانسان يحتاج الانسان الى رغبة دائمة فى الاحتياج فإذا شبع الإنسان ضعفت هذه الإرادة ولتكون هذه الإرادة حرة وقوية يجب أن تمر بالعديد من الحالات النفسية التى من خلالها تتدرب وتتأهل للتخلى عن الاحتياجات الكمالية فتمر لاختبارات شاقة فى وصولها لمراحل الشبع خلال فترات الاحتياج حيث تفرغ من كل ما تحبه وتملكه ولو بشكل مؤقت لتعيش النفس الحرمان والفطام عن هذه الاحتياجات فلا يكون الإنسان عبدا لهواه وشهواته انما يكون ممتلكا ومتحكما بنفسه لذلك فالحفاظ على النجاح والقمة أهم من النجاح نفسه وعليه يحتاج الانسان فى تكوين الإرادة أن يكون النفس المرنة و التى تشكل علامة ما لا نهاية فيتدرج الإنسان للوصول إلى النجاح من القاع الى القمة وما أن يصل للقمة فكثيرا ما تنكسر الإرادة وتهوى به الى القاع والحكيم من يصل للقمة ويدرك انه سياتى يوم ويهوى الى القاع فيعد العدة لذلك ويهبط تدريجيا محافظا على نجاحه الى ان يعبرمنحنى الهبوط ليصعد مجددا وهذا من يحافظ على نجاحه فليس بعد التمام إلا النقصان ومن هنا تتشكل الإرادة فمن يصل لنقطة الأنا بتكوين الضمير لا يسقط أبدا انما يظل محافظا على نجاحه ومفهوم الضمير الانسانى ومكوناته فى علم التأسيس والتخطيط الحضارى ومن اين ينبع هذا الضمير وما هى اسسه ومكوناته فتنقسم النفس البشرية فى مكنونها الى ثلاث اقسام وهم أولا الشخصية وهى سمات بشرية تتكون عبر الخبرات والمهارات المجتمعية التى يكونها الشخص عبر تفاعله وممارساته المجتمعية وتسمى سمات اما القسم الثانى وهو السلوك وهو نتاج أفعال الشخصية ولكنه فى الأصل ينبع من الجينات الوراثية التى إحدى مكوناتها هو النصيب الذى وهبه الله تعالى للإنسان من روحه "ونفخ فيه من روحه " وهونصيب الإنسان من أسماء الله الحسنى فيه والذى يتوارثه الإنسان بجيناته الوراثية فمثلا نصيب الإنسان من اسم الله القدوس يخرج فى الإنسان كسلوك فى حب الإنسان وميوله الفطرى فى الأدب والخلق والاحترام في على ذلك باقى النصيب من الأسماء و التى تخرج وتتشكل فى هيئة سلوك اما القسم الثالث وهو الضمير الذى وضعت له تعريفا وهو مزيج من الشخصية والسلوك للفرد الذى ينتج عنه الضمير سواء كان خيرا او شرا وعليه فتكوين الشخصية فى الإنسان لها أسس وأصول ليكون هذا الشخص منتجا فاصل تكوين الشخصية فى الإنسان و التى تؤثر بعد ذلك على سلوكه ومن ثم تكوين ضميره هى الخطواط التى يأخذها لبناء وتكوين هذه الشخصية مقتص من سيكولجى جلسات الكهرباء فى الطب النفسي بعد اتمام المرحلة الأخيرة للعلاج بجلسات الكهرباء للمريض النفسى وتماثله للشفاء بنسبة خمسة وتسعون بالمئة يبقى الجزء الاخيروهى مرحلة الاتزان و المشاركة الاجتماعية ومرحلة الاندماج المجتمعى فأما هذا أو ينعزل المريض فى دوائر مفرغة من اليأس فى تقبل المجتمع له فتحدث الانتكاسة برفضه للمجتمع وكرهه لهذا المجتمع فيتحول من نموذج لتجربة شخصية اجتماعية ذات حكمة وعقل متزن إلى ما نراه من تشدد دينى أو تعصب لمذهب أو فكر معين وهنا تتكون بذور الإرهاب ليس دينيا فقط إنما له العديد من الاوجه وصولا للاجرام والانحراف الاخلاقى الذى يؤدى إلى السجن أو الانتحار !!
Prof/ibrahim nabil
Sniper skay

18/05/2021

قانون سيكولجى تكوين الإرادة فى الإنسان
قانون ومصطلح سيكولجى جديد "الإرادة "،"الأنا "
أسس تكوين الأنا "الارادة" فى النفس البشرية
فى هذا البحث سأشرح ما هو معروف فى علم النفس ب " الأنا " ولكن ساشرحها من خلال مفهومها فى علم التأسيس والتخطيط الحضارى إلا وهى "الإرادة " على ان يتم تحديد المصطلح واثباته علميا بالقوانين الرياضية اذا شاء الله بتاهيلى علميا ليكون أحد أهم الاسس والنظريات التى ستتخذ علميا فيما بعد فى علم النفس والطب النفسى لشرح وتفصيل الكثير من الحالات النفسية التى يمر بها الإنسان فمعروف أن النفس البشرية هى التقاء البدن والروح وجعل البدن هو الشىء المادى الملموس كما جعلت الروح هى الشىء المخفى المحسوس وعليه تتكون النفس البشرية وقد جعل الله تعالى هذا الامر لحكمة بالغة هو ايجاد ارادة التحدى للوصول للكمال النفسى والسلوكى فى هذه النفس لتحقيق مهمة الاستخلاف فى الارض وهذه الارادة جعلها الله لكى تتكون فى النفس البشرية العمل بالشىء المادى الملموس وهو البدن وبتحريك ذاتى من الشىء المخفى الملموس وهى الروح لتكون الذاتية فى الإنسان مفتاح تكوين الإرادة ولكى تتكون الإرادة فى النفس البشرية كان يجب وجود تحديات ومصاعب وقد جعل معها مواهب وهبها الله للإنسان ليطورها فتنمو هذه الذاتية فى الإنسان وهى ما يقال عنها فى علم النفس "الأنا " ولتكوين الارادة فى الانسان يحتاج الانسان الى رغبة دائمة فى الاحتياج فإذا شبع الإنسان ضعفت هذه الإرادة ولتكون هذه الإرادة حرة وقوية يجب أن تمر بالعديد من الحالات النفسية التى من خلالها تتدرب وتتأهل للتخلى عن الاحتياجات الكمالية فتمر لاختبارات شاقة فى وصولها لمراحل الشبع خلال فترات الاحتياج حيث تفرغ من كل ما تحبه وتملكه ولو بشكل مؤقت لتعيش النفس الحرمان والفطام عن هذه الاحتياجات فلا يكون الإنسان عبدا لهواه وشهواته انما يكون ممتلكا ومتحكما بنفسه لذلك فالحفاظ على النجاح والقمة أهم من النجاح نفسه وعليه يحتاج الانسان فى تكوين الإرادة أن يكون النفس المرنة و التى تشكل علامة ما لا نهاية فيتدرج الإنسان للوصول إلى النجاح من القاع الى القمة وما أن يصل للقمة فكثيرا ما تنكسر الإرادة وتهوى به الى القاع والحكيم من يصل للقمة ويدرك انه سياتى يوم ويهوى الى القاع فيعد العدة لذلك ويهبط تدريجيا محافظا على نجاحه الى ان يعبرمنحنى الهبوط ليصعد مجددا وهذا من يحافظ على نجاحه فليس بعد التمام إلا النقصان ومن هنا تتشكل الإرادة فمن يصل لنقطة الأنا بتكوين الضمير لا يسقط أبدا انما يظل محافظا على نجاحه ومفهوم الضمير الانسانى ومكوناته فى علم التأسيس والتخطيط الحضارى ومن اين ينبع هذا الضمير وما هى اسسه ومكوناته فتنقسم النفس البشرية فى مكنونها الى ثلاث اقسام وهم أولا الشخصية وهى سمات بشرية تتكون عبر الخبرات والمهارات المجتمعية التى يكونها الشخص عبر تفاعله وممارساته المجتمعية وتسمى سمات اما القسم الثانى وهو السلوك وهو نتاج أفعال الشخصية ولكنه فى الأصل ينبع من الجينات الوراثية التى إحدى مكوناتها هو النصيب الذى وهبه الله تعالى للإنسان من روحه "ونفخ فيه من روحه " وهونصيب الإنسان من أسماء الله الحسنى فيه والذى يتوارثه الإنسان بجيناته الوراثية فمثلا نصيب الإنسان من اسم الله القدوس يخرج فى الإنسان كسلوك فى حب الإنسان وميوله الفطرى فى الأدب والخلق والاحترام في على ذلك باقى النصيب من الأسماء و التى تخرج وتتشكل فى هيئة سلوك اما القسم الثالث وهو الضمير الذى وضعت له تعريفا وهو مزيج من الشخصية والسلوك للفرد الذى ينتج عنه الضمير سواء كان خيرا او شرا وعليه فتكوين الشخصية فى الإنسان لها أسس وأصول ليكون هذا الشخص منتجا فاصل تكوين الشخصية فى الإنسان و التى تؤثر بعد ذلك على سلوكه ومن ثم تكوين ضميره هى الخطواط التى يأخذها لبناء وتكوين هذه الشخصية وعليه فقد اهتممت فى علم التأسيس والتخطيط الحضارى على بناء الشخصية اول هذا الاهتمام هو عودة الشخصيات الى أصولها ومن ثم معرفتها من خلال معرفة الشخص فترجع اصول تكوين الشخصيات فى الإنسان الى الامم التى سبقته فى الخلق وعاشت قبله فمنها يعلمنا الله عز وجل الاسس السليمة والصحيحة لبناء الشخصيات فى الانسان والمجتمع ليخرج السلوك القويم ويتكون الضمير الانسانى الحى فترتبط امم الحيوانات فى علوم التكوين بالبشر وشخصياتهم وهذا لان امم الحيوانات سبقت وعاشت قبل الانسان فكل حيوان له اسلوبه وطريقة معيشته وهو ما يقال عند البشر الشخصية لذلك نستطيع ان ناخذ من حياة الحيوانات ونطبقها على شخصيات البشر ومعيشتهم فى مساءل كثيرة منها الاسلوب التربوى والسلوكى قديما كان يتم اختيار الملوك من خلال ما يتميزون به من الخبرة والحكمة والتى تاتى من خلال الشخصيات التى كانوا يتعرفون عليها من خلال حياة واساليب الحيوانات كمثال معروف ان الاسد هو ملك الغابة فمن يشبهه من البشر يتم تدريبه وتاهيله الى ان يؤتا الحكمة والخبرة ليكون ملكا فكان بعد اختيار شخصيات تشبه شكل حيوانات وتدريب كل شخصية وتأهيلهم يتم وضعهم بمناصب التى يؤهلون لها اما فى دولة المؤسسات فيتم الامر نفسه ولكن بشكل اوسع حيث اصبح انه يمكن كمثال لمن يشبه شخصيته الاسد ان يكون فى منصب بدءا من مشرف نظافة وصولا لاعلى المناصب فكل ملك فى مهنته فلكل حيوان ما يميزه فالثعلب بالمكر والدهاء والذئب بقيادته وعمله منفردا وفى ج**عات والصقر ببصره الحاد واصطياد فراءسه فالمقصد ان لكل حيوان اسلوبه المعيشى واسلوب دفاعه وهجومه على فريسته كشخصية مستقلة ومن هنا تم استنباط شخصيات الانسان وفقا لحياة الحيوانات واساليب معيشتها كما كان يتم عملية تقسيم الارزاق وفقا لهذا الامر حيث يتم احتساب كم الطعام المصروف على الغابة كلها وفقا لنوع الحيوان ونوع طعامه وعمليات التناسق الربانى التى تقوم بالغابة ليكمل الحيوانات بعضها بعض فننظر ان الحيوانات التى تتغذى على اللحوم نسلها قليل مقابل الفريسة التى تولد اكثر بكثير ليحدث عملية التناسق ومن هذا العالم استنبط الانسان الكثير من العلوم والفنون والرياضات التى ساهمت فى تنمية المهارات كما تم ابتكار ومعرفة اسرار النفس البشرية وعلم النفس فاذا نظرنا الى الغابة فسنجد ان لكل فصيل من الحيوانات اسلوبه التربوى كما له قاءدوهكذا فى البشر يختلف الناس الى فصاءل وانواع فيولد الانسان طفلا ويتكفل به ابيه وامه فيعيش اول ٥ سنوات كانه فى جنة لا يحمل هموما ولا يتكلف مسؤليات ويبدا هذا الطفل يكبر تدريجيا ويكتسب الطباع والاخلاق والسلوك من والديه ومجتمعه ويتاثر بجميع الاحداث حوله ويبدا بتكوين الخبرات التى تساهم بشكل كبير فى تكوين شخصيته وسيرته وتكوين اهدافه فكل انسان به منطقة مظلمة وهى مرحلة الهبوط من الجنة للارض ومرحلة التقاء الروح بتكوين الجسد من خلال الميلاد فمن يتعمق فى نفسه ويصل لهذه النقطة يتذكر اصل الاشياءوالموجودات ومنها تؤتى الحكمة ويصل للكمال النفسى والسلوكى ليكون بشرا سويا والكتب السماوية وتعاليمها هى من تضىء هذه النقطة فى النفس البشرية فتبدأ الفكرة فى عقل الإنسان كحلم وامنية يحلم وتتطور الفكرة من العقل الباطن إلى العقل الوعى اذا سعى الإنسان واجتهد لتحقيقها لتكون أهداف ومع نمو ونضج العقل تتطور الاهداف والافكار وتصبح قابلة للتحقيق وكلما كان الايمان بالفكرة والهدف كلما زادت نسب تحقيقه فالفشل فى الوصول للهدف يعنى معرفة طريق او اسلوب خطا للوصول اليه الى ان تتكرر عدة محاولات فاشلة لياتى النجاح من هذه المحاولات ومن هنا تتكون ارادة الانسان فى النفس البشرية الإرادة المرنة التى لا يتطرق اليها ضعف او هوان ففى اعتقادى من خلال التجربة العملية ان تكوين الصداقة الحقيقية تتكون فى ثلاث مراحل لتكون صحبة حقيقية وتصل هذه الصحبة إلى مراحل حب حقيقى و التضحية من أجل الاخر وهذه المراحل هى مراحل الإبتدائى والاعدادى والثانوى أما اى علاقات صداقة تتكون بعد هذه المراحل تتم بناؤها على اساس المصالح المشتركة ولاتصل هذه الصداقة أو الصحبة إلى مراحل الحب الحقيقى وصولا لمراحل التضحية من أجل الاخر إلا فى حالات معينة منها الايمان بفكرة أو مبدىء أو معتقد......ومن هنا اتطرق لموضوع الزواج فمراحل الحب الحقيقى أو الحب الافلاطونى الذى عادة ينتهى بالفشل لعدم بلوغ الشخصين السن المناسب للزواج لانها تكون فى فترات المراهقة لذلك تجد كثيرا من الأشخاص لديهم صدمة الحب الأول وغالبا ما تسبب عقدة نفسية يتم التغلب عليها لاحقا بوجود البديل المناسب أو بتكرار التجربة عدة مرات للخروج من آثار هذه الصدمة وعند بلوغ الإنسان سن خمسة وعشرون عاما يكون قد فطم عن مثل هذا الحب سواء مر به ام لم يمر .....وكما هو الحال مع الصداقة ان لم تجدها مبكرا فلن يكون هناك صداقة أو اصحاب يصلون إلى مراحل الحب الحقيقى والتضحية كذلك الأمر فى الزواج أيا كان شكله واسلوب التقدم للخطبة والزواج ......وعلى ذلك وببلوغ الإنسان سن الخامسة والعشرون وقد فطم عن نوعية الحب الافلاطونى يبدأ بالبحث عن ما يناسبه من أشخاص يتشكلون وفقا لتقارب المصالح كذلك البحث عن شريك الحياة أو الزوجة ولا أعنى بالمصالح المصالح المادية فقط فالشعور نفسه يعتبر نوعا من أنواع تبادل المصالح حيث يبحث الشريك عن ما ينقصه فى الاخر والعكس ....وعلى ذلك فمن أهم أسس الزواج الناجح هو الوصول فى فترة الخطوبة إلى مرحلة الصداقة ثم تأتى مرحلة الزواج ....فأول ليلة فى هذه المرحلة هو ان يرى كل شخص الاخر دون ملابس !!!....فتدخل العلاقة وتطور من مجرد صداقة و تعارف إلى بداية الصحبة الحقيقية وهو المراد الوصول إليه بين الزوجين وهى الصحبة الحقيقية التى موجودة أو مفتقدة وهى صحبة مراحل الإبتدائى والاعدادى والثانوى وبتكوين هذه النقطة الفاصلة فى حياة الزوجين مع التقاء المصالح وارتباطها بوجود التفاهم المشترك مع العشرة ومعرفة الطباع السيئة والجيدة بين الطرفين تبدأ تتكون نواة الحب الحقيقى وهو الحب الافلاطونى الذى مر على كثيرين فى سنوات المراهقة فتنفك عقدة من صدم به ويعيشه من حرم منه فى سنوات مراهقته ليصل هذا الحب إلى منازل ودرجات التضحية من أجل الاخر وهو اسمى أنواع الحب الحقيقى فيكون زواج ناجح متكامل وتتكون أسرة ناجحة‏فالسجن النفسى اقسى وأشد من السجن العادى لكن نتائجه أعلى بكثير من جهة الإصلاح والتهذيب بالسجن النفسى يمكن أن يكون فى مدينة كاملة ووسط مجتمع فالعمل داخل محل تجارى لمدة 12 ساعة يمكن أن تكون نوع من أنواع الحبس الانفرادي قس على أنواع الحبس فى المجتمع كعدم امتلاك مال وغيرها من الصعوبات‏فكان نظام الايماء والجوارى وملكات اليمين
كانت هذه المنظومة قائمة لمن يصل للكمال النفسى والسلوكي حيث أن النكاح لمن يصل لهذه المنزلة من الرجال للنساء يساعد المرأة فى تجديد الجينات الوراثية ويضبط شهوتها وتستطيع التحكم بنفسها وهو الأمر الذى تصل إليه المرأة الأن فى سن متأخرة فالنظام الادارى المركزى وان كانت له حسناته فى توحيد الصفوف والإج**ع على فكرة ما كفترة زمنية مؤقتة إلا أنه يقتل روح الابداع ويفتح لمجالات أوسع للفساد والمحسوبية لذلك فهو معتد بفترة زمنية قصيرة لترتيب الصفوف وإعادة الانتشارللنظام اللامركزى فى الإدارة فهذه سنن وقوانين ثابتة فى الارض فالتدافع الاجتماعى قائم على منظومة الهرم الزمنى فى منازل ودرجات المجتمع كنظام مركزى ثابت وهو من سنن وقوانين الارض وياتى التدافع من خلال النظام اللامركزى أما صعودا للقمة أو هبوطا للقاعدة لذلك عادة ما يكون النظام اللامركزى فى طبقات المجتمع الوسطى فالوسط كموقف السيارات للانتظار فقط لا للسكن فهو الشعرة الفاصلة بين القمة والقاعدة فكل انسان مقدر مكانته ومنزلته عند الله "سنن وقوانين ثابتة" ...ولكن طريقة الوصول لهذه المنزلة والمكانة تختلف من انسان لآخر كما تختلف تفاصيل رحلة الوصول لهذه المنزلة والمكانة وهنا تأتى "سنن الله المتغيرة "لتثبت أو تغير فى تفاصيل هذه الرحلة و التى من خلالها يتغير قدر الإنسان فى هذه الرحلة للوصول لمنزلته ومكانته...فاكثروا من العمل الصالح يرفع الله به البلاء ويبدله بالطاف اقداره فإن الحسنات يذهبن السيئات!!!
Prof / ibrahim nabil
Sniper skay

Adresse

Algiers

Téléphone

+201202993169

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الكلية العسكرية للطب النفسى publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'université

Envoyer un message à الكلية العسكرية للطب النفسى:

Partager