01/11/2025
بَيَانٌ بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى الإِحْدَى وَالسَّبْعِينَ لِاندِلَاعِ ثَوْرَةِ أَوَّلِ نُوفَمْبَرَ المَجِيدَةِ
(1954 – 2025)
بِمُنَاسَبَةِ إِحْيَاءِ الذِّكْرَى الإِحْدَى وَالسَّبْعِينَ لِاندِلَاعِ ثَوْرَةِ أَوَّلِ نُوفَمْبَرَ المَجِيدَةِ، يَتَقَدَّمُ المَكْتَبُ التَّنْفِيذِيُّ الوَطَنِيُّ لِلتَّضَامُنِ الوَطَنِيِّ الطُّلَّابِيِّ بِأَسْمَى مَعَانِي الفَخْرِ وَالِاعْتِزَازِ بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ التَّارِيخِيَّةِ الخَالِدَةِ الَّتِي صَنَعَتْ مَجْدَ الأُمَّةِ الجَزَائِرِيَّةِ، وَجَسَّدَتْ أَسْمَى مَعَانِي التَّضْحِيَةِ وَالنِّضَالِ مِنْ أَجْلِ الحُرِّيَّةِ وَالكَرَامَةِ وَالسِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ.
إِنَّ ذِكْرَى أَوَّلِ نُوفَمْبَرَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ مَحَطَّةٍ تَارِيخِيَّةٍ، بَلْ هِيَ مَلْحَمَةٌ مُتَجَدِّدَةٌ فِي وِجْدَانِ كُلِّ جَزَائِرِيٍّ وَجَزَائِرِيَّةٍ، تُذَكِّرُنَا بِعَظَمَةِ التَّضْحِيَاتِ الَّتِي قَدَّمَهَا الشُّهَدَاءُ وَالمُجَاهِدُونَ الأَبْرَارُ، وَتُلْهِمُنَا لِمُوَاصَلَةِ مَسِيرَةِ البِنَاءِ وَالتَّشْيِيدِ بِنَفْسِ الرُّوحِ النُّوفَمْبَرِيَّةِ الأَصِيلَةِ الَّتِي أَعْلَتْ رَايَةَ الجَزَائِرِ حُرَّةً مُسْتَقِلَّةً.
وَإِذْ نَسْتَحْضِرُ قِيَمَ الثَّوْرَةِ وَمَبَادِئَهَا، فَإِنَّ التَّضَامُنَ الوَطَنِيَّ الطُّلَّابِيَّ يُؤَكِّدُ الْتِزَامَهُ الدَّائِمَ بِتَجْسِيدِ رُوحِ نُوفَمْبَرَ فِي العَمَلِ الطُّلَّابِيِّ الوَطَنِيِّ، وَتَعْزِيزِ الوَعْيِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ لَدَى الشَّبَابِ الجَامِعِيِّ، بِاعْتِبَارِهِمِ امْتِدَادًا لِجِيلِ الثَّوْرَةِ وَبُنَاةِ الجَزَائِرِ الجَدِيدَةِ، بِقِيَادَةِ السَّيِّدِ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ، المُجَاهِدِ عَبْدِ المَجِيدِ تَبُّونَ، حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ.
كَمَا يَدْعُو المَكْتَبُ التَّنْفِيذِيُّ الوَطَنِيُّ كَافَّةَ المَكَاتِبِ الوِلَائِيَّةِ وَالمُنَاضِلِينَ إِلَى جَعْلِ هَذِهِ المُنَاسَبَةِ الغَالِيَةِ فُرْصَةً لِتَجْدِيدِ العَهْدِ وَالوَفَاءِ لِلوَطَنِ، وَتَأْكِيدِ الِالْتِزَامِ الرَّاسِخِ بِمَبَادِئِ نُوفَمْبَرَ، وَالعَمَلِ مِنْ أَجْلِ رِفْعَةِ الجَزَائِرِ وَتَقَدُّمِهَا.
المَجْدُ وَالخُلُودُ لِشُهَدَائِنَا الأَبْرَارِ
وَعَاشَتِ الجَزَائِرُ حُرَّةً مُسْتَقِلَّةً