22/06/2026
يظل حب تلاميذنا وتقديرهم الصادق هو أسمى رزق يمنّ الله به علينا في مسيرتنا التربوية؛ 🌟💖 فهو الرصيد الطاهر والرمز المعنوي الثابت الذي لا تملك أي سلطة اقتطاع جزء منه، ومكسب حقيقي محصن لا يزول بزوال الأوراق أو الحسابات. فما نقدمه هو واجبنا المهني ورسالتنا التي نخلص فيها، معتزين دائماً بـالاحترام المتبادل الذي يجمعنا بنشء الغد. 🤝❤️👩🏫
وفي هذا السياق، أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لتلميذاتي بمتوسطة "كانم قدور" الغاليات:
🌸 سارة دحمان بواعلي ✨
🌸 فحاص أفنان ✨
🌸 ودان ريحانة ✨
🌸 لبتر خلود ✨
🌸 لبترإسراء ✨
🌸 بوعزة مروة ✨
اللواتي نظمن حفل تشرّفتُ بالتكريم فيه بمناسبة نجاجهن في شهادة التعليم المتوسط؛ حيث شاركتنا فيه بناتي الغاليات، من نجحت منهنَّ ومن لم يحالفها الحظ في هذه الدورة، وتواجدن حولي كالفراشات يملأن الأجواء بهجةً ونقاءً وتضامنا يثلج الصدور 🦋✨.
كما أخص بالذكر تلميذتي الغالية لبتر قمر التي فاجأتني بتقديرها من خلال هديتها المتميزة وإهدائها الراقي الذي يفيض بالعرفان 🎁 ونور روحي مهدى في لوحة جميلة🖼️💖
كل الثناء والتقدير لـقمر ولوالدتها الفاضلة الكريمة 👑 (أم المؤنسات الغاليات@ )، على إشرافها الكريم وعلى هذه الالتفاتة الطيبة التي تركت أثراً عميقاً في نفسي 💐، راجية من الله العلي القدير أن أكون قد وُفّقت في ترك بصمة إيجابية تنير مسارهنَّ الأكاديمي والمستقبلي 🌈.
ومع خالص تمنياتي لتلميذاتي اللواتي لم يحالفهن الحظ هذه الدورة بالتوفيق والسداد في الفرص القادمة؛ فحضوركنّ ومشاركتكنّ اليوم هي أكبر دليل على نبل قلوبكنّ 🌦️💪. ألف مبروك للناجحات، وحظاً أوفق للجميع.. فمحبتكنَّ وتقديركنَّ هما التاج الحقيقي الواعي الذي أعتز به دائماً 👑❤️🌹🎉.