24/04/2017
انتقاد حر وبقلم : حطال شريف رابح صغير
تختلف الاراء السياسي وتختلف الاهداف ولكن من غير المستحيل ان تتغير القيم والمبادئ الا لمن اجهشه الطمع
نحن نعيش أيام الانتخابات التشريعية لاعضاء البرلمان ولنقرب الصورة اكثر انا ارى انا الطلبة هم من لهم الاحقية في الترشح وخاصة المكونين اي المناضلون في تنظيمات طلابية او احزاب سياسية
كيف لا وان نهوض الامم انطلق من منابرها الطلابية . ونحن اليوم لا نرى مالا يصور عقباه اشخاص امناء وطنيين لتنظيمات عريقة تترشح و تكتفي بأسفلية القوائم وذلك لضعفها او ربما بسيرها المتأرجح في الساحة السياسية . اي انها غلبت عنها مصالحها الشخصية عن خدمة وطنها .
فجعلو من المنبر الطلابي منبرا للإذلال و الإنحناء ولم يستفيدو شيئ من غير وصفهم بانهم(شياتة ، حراس منافذ الدخول للحزب التبعين له ، حراس لشخصيات جسمانيا ) ولم يحققو الى ردائة
فلكل فعل ردة فعل ، و بعد كل هذه الافعال بدأت الساعة والتاريخ يترامى بكم الى مزابله كيف لا ؟؟؟؟
اربعة عشر عضو مكتب وطني و اثنان وخمسين عضو مجلس وطني واطارات قدماء ولا مترشح
لقد احظرتم العار يا من ترونه نجاحا ، او ان كل من في احصائيات جعبتكم اشخاص غير مكونة لا سياسيا ولا تنظيميا كيف لا ، وانتم تلهثون الى من اجل الكرسي .والذي لن تجدوه الى عند مداخل قسمات و محافضات ومكتب الوطني لحزبكم وهذا الاخير ملك للشعب ولي لجأشكم .
العين بالعين والبادئ ضالم