12/12/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
البرمجة القهوية3
انظر كل الصفحات التي تشتغل بامور فكرية ،الدينية والسياسية والفكرية والتحليلات الاجتماعية والايديولوجية...الخ...
ستجد روادها ذكور،بينما النساء في عمومهن خاصة الاجيال الجديدة مقطوعات عن المصفوفة القهوية،يبحثن عن امور براغماتية ملموسة كيف يتواصلن بالعالم،كيف يحصلن على الفيزا،يفكرن باستراتجية،كيف يؤسسن لاعمال ويبنين ثروة،
بينما الفرد الذكر يخيل اليه انه يخدم قضية كبرى،وانه وصي على الناس،وانه صاحب قضية ورجل فكر،ويتم سجنه في ذلك العالم ليفقد سنوات عمره الجميلة في الكلام فيما لايعنيه ويكون خادما لدعاية ما ليتم ترسيخ البرمجة القهوية فيه جيدا ويعمق فيه الجهل.
وهو مسكين لايهتم بالمال،ولا يعيش مشكلة الفقر من وجدانه وليس له وعي عميق بجريمة الفقر،ولا يهتم بصحته،ولم ينتبه انه عليه ان يربي نفسه من جديد فهو غير مؤهل للحياة والعمل والعلم،،حتى الكلام لايحسنه ولا التعبير عن عواطفه ولا يعرف فن العيش ونظام نفسه وهو مكبوت من كل جانب
فالعلم يقوم على حسن الانصات والانصاف والتواضع امام الحقيقة والتحاكم للواقع.والاجواء مشحونة بالانتصار للذات وظلم الغير وعدم الانصات ،الى درجة ان الناس يكذبون الواقع ويؤمنون بالدراسات التي لايرونها
ارايت ذلك المشهد الذي حدث عندنا،امراة ذات مؤخرة كبيرة تزور حيا شعبيا فيبدأ الذكور باطلاق الاهات والاصوات جهرة وذلك السلوك يدل على عقلية قهوية عميقة،فهو يستوعب انه ليس جميلا ولا يعرف الكلام وعاجز عن بناء خطة محكمة ليتقدم الى هذه الانثى ويستدرجها الى مايحب،فمظهره رث وعقليته اسوأ من مظهره فيبقى من بعيد ويطلق تلك الاصوات والتي لا يتجرأ على اطلاقها الا حين في جناعة الضباع ولا يدري انه قبيح للغاية في عين كل ناظر بما فيها تلك المراة التي يغازل،وقس على ذلك في كل شيء،المصفوفة القهوية لا تعلمك شيئا الا مصطلحات دعائية وأصوات ترمي بها من بعيد حين تكون في جماعة الضباع،أما فردا لوحدك تحار كيف تواجه وان ترتب فكرك في جمل مفيدة
قييييو،جواري المشارقة،دوري دارت،مثقوبة،بوشعور،بولحية،ظلامي،أعداء الحياة....الخ...