صدقة جارية

صدقة جارية Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de صدقة جارية, Enseignement supérieur, Sidi Bel Abbès.

30/03/2024

1.. تقول القصة بأن رجلا قرأ ( الفاتحة ) قبل ذبْح ( البقرة ) ، وليقتدي بـ ( آل عمران ) تزوج خير ( النساء ) ، وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام ) مراعيا بعض ( الأعراف ) ، وأوكل أمر ( الأنفال ) إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) - عليهم السلام - ، ومع صوت ( الرعد ) قرأ قصة ( إبراهيم ) و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل - عليهما السلام - ، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى ( الإسراء ) والمعراج ، ووضعها في ( كهف ) له ، ثم أمر ابنتَه ( مريم ) وابنَه ( طه ) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء ) في العمل والجِد ، ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين ) متجهين إلى حيثُ ( النور ) يتلألأ ، وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) - وكم كتب في ذلك الشعراء ) - ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ، فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛ لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ، وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم ) ناصحا لهم - كـ ( لقمان ) مع ابنه - أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ، وألا يجحدوا مثل ( سبأ ) نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض ، وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ، وما ( صاد ) صَيْدًا ؛ إذ لا زال مع ( الزُّمرِ ) في الحرَم داعيًا ( غافر ) الذنبِ الذي ( فُصِّلت ) آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين ، ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ، مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية كـ ( الدُّخان ) ؛ خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ، فمَرُّوا على ( الأحقافِ ) في حضرموت ؛ لذِكْرِ ( محمد ) - صل الله عليه واله - لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ، مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ، وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ، فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور ) من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر ) يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ) ، ووقعتْ بعدها ( واقعة ) جعلت حالهم - كما يقال - على ( الحديد ) ، فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛ لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ، وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ، فكانوا كـ ( الصّف ) يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ، فكاد ( الطلاق ) يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ، فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون ) ، وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة ) في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) - عليهما السلام - ، وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ، بعد أن كان ( المزّمّل ) و ( المدّثّر ) ، وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة ) كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ، فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ، فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين ) عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ ذاتِ ( البروجِ ) وذات ( الطّارق ) من ربهم ( الأعلى ) إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر ) وأهلُ ( البلد ) نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل ) وصلاةِ ( الضّحى ) ، فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم !ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ، وخلق الإنسان من ( علق ) إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ، فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ، ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ، فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ، لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله - كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل ) على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) - ، وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر ) يوم يعطش الظالمون و ( الكافرون ) ، وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ، في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ، فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص ) في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس)

الأصول الثلّاثة: معرفة الله، ومعرفة نبيّه، ومعرفة دين الإسلام، بالأدلّة ، وهذه الأصول الثلاثة هي التي يُسألُ عنها الإنسا...
23/03/2022

الأصول الثلّاثة: معرفة الله، ومعرفة نبيّه، ومعرفة دين الإسلام، بالأدلّة ، وهذه الأصول الثلاثة هي التي يُسألُ عنها الإنسان في قبره، فيُقال للميت إذا وضع في قبره: مَن ربّك؟ وما دينك؟ ومَن نبيك؟ فالمؤمن الموقن يقول: "ربّي الله، وديني الإسلام ونبي محمّد -صلّى الله عليه وسلم-"، وأمّا المنافق الشّاك فإنّه يتحيّر ويقول: "هاه هاه، لا أدري، سمعتُ النّاس يقولون شيئاً فقلته"، فالمؤمن يكون قبره عليه روضة مِن رياض الجنة، والكافر والمنافق يصير قبره حفرة مِن حفر النار، يُعذّب في قبره، وأما المؤمن فإنه ينعم في قبره.
وقد قال الشيخ محمّد بن عبد الوهاب في ذلك الكتاب: "فإذا قيل لك ما الأصول الثلاثة التي يجب على العبد معرفتها؟ فقل: معرفة العبد ربَّه ودينه ونبيه محمّدًا -صلّى الله عليه وسلّم-"، ثم قال: "إذا قيل لك: مَن ربّك، فقل: ربّي الله، الذي ربّاني وربّ جميع العالمين بنعمه، وهو معبودي، ليس لي معبود سواه". ثم بيّن المراد "بالإسلام" وأنّه: "الاستسلام لله بالتّوحيد والانقياد له بالطّاعة والبراءة مِن الشّرك وأهله". ثم ذكر الأصل الثالث: وهو معرفة محمّد -صلى الله عليه وسلم- وأنّه محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم مِن قريش، وقريش مِن العرب، والعرب مِن ذريّة إسماعيل بن إبراهيم -عليهما وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام-، وأنّه -صلّى الله عليه وسلّم- ولد بمكة، وأنّه نزّل عليه القرآن وأوّل ما نزل عليه سورة "أقرأ" وسورة "المدثر"؛ ثم أنّه هاجر -صلّى الله عليه وسلّم- بعدما أنذر وبلّغ رسالة ربّه بمكة ثلاث عشرة سنة، ثم هاجر إلى المدينة فأظهر الله به دين الإسلام.

23/02/2022
الله يهدينا ويرجعنا لطريق المستقيم ان شاء الله ♥
10/02/2022

الله يهدينا ويرجعنا لطريق المستقيم ان شاء الله ♥

10/02/2022

إذا نشرنا السنن ماتت البدع
الله المستعان

اللهم أصلح نساء المسلمين اجمعين يارب العالمين ❤
09/01/2022

اللهم أصلح نساء المسلمين اجمعين يارب العالمين ❤

لايتأثر بموت العلماء إلا من يعرف قيمتهم إنا لله وإنا إليه راجعون البقاء لله وحده رحم الله علماء السنة اللهم أرنا طريق ال...
06/01/2022

لايتأثر بموت العلماء إلا من يعرف قيمتهم
إنا لله وإنا إليه راجعون البقاء لله وحده
رحم الله علماء السنة
اللهم أرنا طريق الحق ورزقنا إتباعه

Adresse

Sidi Bel Abbès

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque صدقة جارية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager