Prof philo medles

Prof philo medles صفحة استاد مادة الفلسفة مدلس

22/09/2023
11/09/2023
04/09/2023

الدخول المدرسي 19/09/2023
دخول موفق لتلامذتنا

23/01/2023

أصبحنا و أصبح الملك لله .. اللهم وفقنا الى ما تحبه وترضاه 🤲🤲🤲🤲

22/01/2023

فتح فوج جديد خاص بدروس الدعم لمادة الفلسفة لسنوات الثالثة ثانوي اداب وفلسفة يوم السبت من الساعة 13:30 الى الساعة 15:30
لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالاستاذ على الرقم :
0672 78 97 72
المكان : ولاية سيدي بلعباس / وسط المدينة بالقرب من اربع ساعات

22/01/2023

فتح فوج جديد خاص بدروس الدعم لمادة الفلسفة لسنوات الثانية ثانوي اداب وفلسفة يوم السبت من الساعة 15:30 الى الساعة 17:30
لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالاستاذ على الرقم :
0672 78 97 72
المكان : ولاية سيدي بلعباس / وسط المدينة بالقرب من اربع ساعات

فتح فوج جديد خاص بدروس الدعم لمادة الفلسفة لسنوات الثالثة اداب وفلسفة يوم السبت من الساعة 13:30 الى الساعة 15:30 لمزيد م...
08/10/2022

فتح فوج جديد خاص بدروس الدعم لمادة الفلسفة لسنوات الثالثة اداب وفلسفة يوم السبت من الساعة 13:30 الى الساعة 15:30
لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالاستاذ على الرقم :
0672 78 97 72
المكان : ولاية سيدي بلعباس / وسط المدينة بالقرب من اربع ساعات

19/03/2022

#مقالة الشعور واللاشعور

#السؤال : هل أساس الحياة النفسية قائم على الشعور أم اللاشعور ؟

#طريقة جدلية

#طرح المشكلة:

يهتم علم النفس التقليدي القائم على المنهج الإستنباطي (العقلي) بدراسة الإنسان ككائن حي له حياة نفسية متميزة تتكون من المشاعر والعواطف والذكريات ... إلخ. التي لا يعرفها إلا هو أي أنه كائن واعي لذاته النفسية الشعورية ، ويمكن تعريف الشعور على أنه حدس الذات ووعيها لأفعالها وإنفعالاتها تتمثل هذه الأفعال في مختلف العمليات العقلية كالتذكر ، التخيل ، الإدراك. أما الانفعالات فتتمثل في المشاعر والعواطف كالحزن والسعادة والحب... إلخ . غير أن علم النفس الحديث القائم على منهج التحليل النفسي والذي أشار إلى أن هناك فرضية فلسفية أو نظرية علمية تؤكد أن سلوك الإنسان مصدره حوادث نفسية باطنية لاشعورية مجهولة وغامضة. ومن هنا فاللاشعور هو الجانب العميق من النفس يحتوي على ميول ورغبات مكبوتة مستعدة للظهور من حين لأخر في ساحة الشعور. وقد أثارت مشكلة أساس الأحوال النفسية يتمثل في الشعور كحقيقة نفسية ونقيضا لذلك هناك من يعتقد ويؤكد بأن الأحوال النفسية قائمة على أساس اللاشعور كحقيقة نفسية باطنية وعليه نطرح المشكلة ونقول : إلى أي مدى يعتبر الشعور مصدرا أساسا للأحوال النفسية ؟ وبصيغة اخرى : أيهما يمثل تفسيرا حقيقيا للحياة النفسية ، الوعي أم اللاوعي ؟

#محاولة حل مشكلة:

♕الموقف الأول:

يرى أنصار النظرية التقليدية العقلية في علم النفس أمثال ( ابن سينا ، ديكارت ، هنري برغسون ، جون بول سارتر) أن الحياة النفسية تقوم على أساس الشعور والدليل على ذلك أولوية الفكر على الوجود و هذا مأكده ديكارت بقوله :" أنا أفكر اذن أنا موجود " ومن هنا مادام الشعور هو الحدس فانه يمكننا من معرفة تامة وواضحة عن أحوالنا النفسية الداخلية فكما يقول ديكارت " الشعور و الحياة النفسية مترادفان " و بالتالي فمن الضروري الفصل بين الشعور و الجسد ، و منطلق ذلك شعارهم " كل ما لا نشعر به ليس من أنفسنا ". يؤكد ديكارت أن نشاط الروح يتمثل في التفكير حيث يقول : " لا وجود لحياة نفسية خارج الروح إلا الحياة الفيزيولوجية حيث أن النفس لاتنقطع عن التفكير إلا أذا إنقطع وجودها " ، وعليه نستنتج أن الشعور يتسع لكل الحياة النفسية . فالشعور نفسي والاشعور بدني (جسمي) فمثلا لانشعر بعمل المعدة أوالدورة الدموية أو حركة العينين لأن هذه أفعال جسمانية لاشعورية ، أما حبي لشخص ما فيمثل حالة نفسية شعورية. ولأن الشعور يتميز باالإستمرارية فإن الأحوال النفسية في الحاضر هي إمتداد للأحوال النفسية الماضية، ويبقى الفرد يشعر بها طيلة حياته هذا ماأكده ابن سينا ، أما هنري برغسون فقد أكد أن الحياة النفسية متجددة متواصلة ويقدم لنا مثالا واضحا حول فكرة الديمومة فمثلا الشعور بالفرح إذا إنعزل عن الحياة النفسية يكون ضعيفا لكنه يكون أقوى إذا إرتبط بها لأن الديمومة هي تعبير حقيقي عن الوجدان الباطني دون أن يكون هناك إنقطاع بين الماضي والحاضر والمستقبل الشعوري، من خلال ماسبق يمكن القول إستحالة الجمع بين الشعور واللاشعور داخل الحياة النفسية . والحياة النفسية جوهرها الشعور ، هذا ماأكده الفلاسفة التجريبين بنفيهم لوجود اللاشعور لأنه غير قابل للملاحظة عكس الشعور الذي يقبل الملاحظة فمثلا عندما نفرح نشعر بالسعادة في أعماقنا النفسية ، إذن فحياتنا النفسية شعورية بإمتياز .

♕النقد:

غير أن أنصار النزعة المادية بزعامة "داروين" وأنصار المدرسة السلوكية "جون واطسون" ، إعتبروا أن الشعور بمثابة إحساس وأفعالنا وإنفعالاتنا هي ردود أفعال جسمسية هذا ماجعل "داروين" يقول :" النفس خرافة ميتافزيقية كما أن أنصار الشعور لم يميزوا بين الشعور كظاهرة نفسية وبين الفكر كعملية عقلية بالاضافة إلا أن الشعور لا نلمسه ولانراه ولايمكن قياسه إذن فهو غير موجود هذا يعني أن الشعورين عاجزين عن فهم حقيقة النفس بل كيف نفسر السلوكات الغامضة الصادرة عنا ، مثل كرهنا لشخص نراه لأول مرة ، إصابتنا بتأنيب الضمير تجاه حالة ما ، بالطبع إنه اللاشعور هو الذي يتحكم فينا كما أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يجمع بين المتناقضات (الشعور واللاشعور) وأثبت علم النفس الحديث أن الحياة النفسية ليست مرادفة للشعور بل هي أوسع بكثير ، فقد تكون أفعالنا النفسية لاشعورية ومن هنا فاللاشعور حقيقة ثابتة لا يمكن إنكارها.

♕الموقف الثاني:

ونقيضا للموقف الأول يؤكد أنصار مدرسة التحليل النفسي ( كانط ، بيرنهايم ، سيغموند فرويد ) أن الأحوال النفسية بمختلف أفعالها العقلية وإنفعالاتها النفسية قائمة على اللاشعورلأن هناك دلائل فلسفية وعليه تئكد وجود حياة نفسية لاشعورية حيث أكد كانط أن نفوسنا تتضمن تغيرات ندركها بصورة مبهمة وهذا يعني وجود أفكار تخفى عن الشعور كما يمكن إثبات اللاشعور من خلال مدرسة التحليل النفسي التي إهتمت بمعالجة الأمراض النفسية والعقلية خاصة مرض الهيستيريا حيث أكد الأطباء أن هذه الأمراض لها أسباب عضوية يمكن علاجها بالأدوية والعقاقير والمهدئات ، غير أن الطب لم يحدد الأسباب العضوية للأمراض العقلية والنفسية كالذكريات الأليمة والسلوكات الغامضة مما أدى بهم إلى إرجاع هذه الأمراض إلى أسباب نفسية من خلال إستخدامهم لمنهج التنويم المغناطيسي لمعالجة مرض الهيستيريا غير أن نسبة الشفاء لم تكن تامة بسبب عودة الإصابة بالمرض لعودة سيطرة الأفكار اللاشعورية هذا ما دفع جوزيف بروير إلى القيام بعدة تجارب على مرضاه معتمدا على التنويم المغناطيسي ، أشهرها التجربة التي قام بها على فتاة بسن 21 سنة أصيبت بمرض الهيستيريا بعد وفاة والدها ما أثر عليها على حركة العينين والرؤية ، وعند إخضاعها للتنويم المغناطيسي تحدثت عن مكبوتاتها المتعلقة بالذكريات الأليمة كمرض والدها ومعناته وكيف كانت تكبت دموعها في ساحة اللاشعور كي لايحس والدها وعندما إستيقظت من التنويم زالت عنها أعراض المرض فلاحظ بروير ان المريض إذا تذكر مرضه شفي منه كما يمكن علاج المريض عن طريق التعبير عما يشعر به ، غير أن العلاج بالتنويم المغناطيسي دفع سيغمون فرويد للبحث عن وسيلة أخرى لعلاج هذه الأمراض فتوصل إلى التحليل النفسي حيث إكتشف علاقة الأمراض العصبية بالمكبوتات كما يقول:" إان فرضية اللاشعور فرضية لازمة ومشروعة". ومن أدلة وجود اللاشعور حسب مدرسة التحليل النفسي :
-الاحلام اذ تعتبر مجال لظهور الرغبات اللاشعورية فمثلا : الطفل الذي حرم من لباس العيد يرى نفسه في الأحلام أنه داخل متجر مليئ بالألبسة الجميلة.
-النسيان : إن الحوادث النفسية المؤلمة يميل الفرد إلى نسيانها وكبتها في اللاشعور ولعل تذكر المريض لعقده النفسية الناتجة عن الحوادث النفسية المؤلمة تؤدي إلى شفائه
-فلتات اللسان : وهي تلك الهفوات التي تصدر عن لسان صاحبها أو قلمه ، فقد ينطق الفرد بعكس مايريد أن ينطق به ، مثلا عندما أريد أن أنادي على زميلي عبد المالك أنادي أكرم ذلك أن الساحة اللاشعورية كان مكبوت فيها أكرم.
ولعل إكتشاف فرويد للشعور جعله وقسم الجهاز النفسي إلى ثلاث أقسام وهي :
-الهو : تتجمع فيه الدوافع والميول والرغبات العدوانية الصادرة عن الغرائز الجنسية غرائز الليبيدو تميل إلى العدوان مثل : الإنتحار
-الأنا: النفس الواعية التي تتصرف وفق مقتضيات وظروف الواقع
-الأنا الأعلى : تتمثل في القوانين الإجتماعية والأخلاقية والدينية وظيفتها محاربة الهو، إذن فاللاشعور حقيقة نفسية واقعة فعلا

♕النقد:

غير أن تغليب اللاشعور عن الشعور وإعطاء أولوية للغرائز لا ينسجم مع طبيعة الإنسان ككائن عاقل كما أن فرويد عندما أخضع سلوكات الإنسان إلى غرائز الليبيدو يجعلنا نفهم بأن الإنسان تسيره الغرائز كالحيوان ضف إلى ذلك أن فرضية اللاشعور لا ترتقي إلى مستوى الفرضية العلمية كما أن فرويد إقتصر على المرضى وأهمل الأصحاء ، ونتائج التنويم المغناطيسي كانت محدودة . كما أن نظرية فرويد إهتمت بسلوك الإنسان لاشعوريا وأهملت الظروف الإجتماعية وتأثيرها على السلوك ، بل أن تلاميذ فرويد رفضوا إرجاع اللاشعور إلى الليبيدو فمثلا ألفريد أدلر أكد أن اللاشعور مصدره عقدة النفس والتعويض.

♕التركيب:

من خلال كل ماسبق وإنطلاقا من النظرية الكلاسكية و التي إهتمت بالحياة النفسية الشعورية وكذلك مدرسة التحليل النفسي التي إهتمت بالحياة النفسية اللاشعورية ، يظهر لنا موقف تركيبي يفسر لنا الحوادث النفسية المركبة من الشعور واللاشعور كعنصرين متكاملين بسبب وجود العديد من السلوكات والإنفعالات التي لا يمكن تفسيرها ضمن الشعور وحده ففرضية اللاشعور هي الاخرى ساهمت في تفسير هذه الأفعال والتي كانت في أغلب الأحيان غامضة أو غير معرفة ، بالإضافة إلى أن الغريزة الجنسية تبقى تشكل عنصرا فاعلا إلى جانب العقل وعليه نستنتج أن الإنسان مركب من عقل وغريزة (شعور ولاشعور).

حل المشكلة:

نستنتج مما سبق بأن الحياة النفسية تقوم على ثنائية متكاملة تتكون من الشعور واللاشعور ، فالشعور يعتبر مسألة حيوية نفسر من خلالها مختلف الحوادث النفسية لكي يتمكن الفرد من تحقيق التكيف مع الواقع ، واللاشعور بمخزونه المتنوع (المكبوتات) يساعد على إكتشاف تاريخ الفرد وماضيه الطفولي لتقويم سلوكه والتعرف على شخصيته إذن فالحياة النفسية تتأرجح بين الشعور واللاشعور معا وكما يقال ، اذا كان الشعور يشكل رأس الجبل وقمته فإن اللاشعور يمثل عمقه وقاعدته.

09/02/2022

توضيح للتلاميذ

هناك تلاميذ لم يستوعبوا بعد درس الاخلاق بمعناه النظري، ووجدو صعوبة في مقابلة الاطروحات، ساعمل على توضيح ما يمكن توضيحه، درس الاخلاق يتكون من عنصرين اساسيين هما الطبيعة والمصدر:
الطبيعة
الدين.العقل/ المنفعة.المجتمع # التركيب واحدة في مبادئها متغيرة في تطبيقاتها
المصدر
هل العقل هو المصدر الوحيد للاخلاق؟
العقل/ المنفعة # الدين
الواجب لذاته كانط/ المنفعة # الدين
هل المنفعة هي مصدر الاخلاق؟
المنفعة/ العقل # الدين
هل المجتمع هو مصدر الاخلاق؟
المجتمع/ العقل # الدين
بالتوفيق

06/02/2022

- طرح المشكلة :

إن العالم أثناء دراسته لظاهرة ما لا يقتصر على ملاحظتها فقط بل إنه يطمح إلى فهمها ومعرفة قوانينها العامة التي تتحكم فيها وللوصول إلى هذه الغاية اعتمد على الاستقراء الذي عرفه "أرسطو" بأنه: { إقامة البرهان على قضية كلية لا بإرجاعها إلى قضية أعمّ منها، بل بالاستناد إلى أمثلة جزئية تؤيد صدقها }، غير أن أهمية الاستقراء هذا بالنسبة للعلوم التجريبية لم تحظ بالترحيب الكلي مدة طويلة فظهر عناد وجدل فكريين بين أنصار الاستقراء ومعارضيه فبعضهم يرى أن الاستقراء مشروع، وله أساس منطقي يبرره، والبعض الآخر يرى أن الاستقراء غير مشروع، ولا يوجد أساس منطقي يبرره.

- هل يمكن تبرير الاستقراء من الناحية العملية؟

- هل الاستقراء مشروع، وله أساس منطقي يبرره أم أنه لا يستند إلى أساس منطقي صلب؟

II/- محاولة حل المشكلة:

1/- عرض القضية: يرى أنصار الأطروحة أن الاستقراء مشروع، وله أساس منطقي يبرره، والعلم يقوم على القوانين العامة المستخلصة من الأحكام الجزئية وقال بهذا الرأي أصحاب النزعة العقلية { كـانط، لابالاص }، من مبررات هؤلاء نذكر: فائدة الاستقراء هو أننا نختزل عدد هائل من الظواهر في عينات، وتكون لنا نظرة واضحة لما يجري في الطبيعة من ظواهر، ونكون قادرين على التنبؤ بوقوع الظواهر قبل حدوثها. وما يبرر مشروعية الاستقراء أيضا هي مبادئ العقل كمبدأ السببية القائل:( أن كل ظاهرة لها سبب أدى إلى وقوعها)، و مبدأ الحتمية القائل:( أن نفس الأسباب تؤدي حتما إلى نفس النتائج مهما تغير الزمان و المكان)، يقول "كانط":(إن الاستقراء يقوم على مبدأ السببية العام)، أي إن الظواهر الطبيعية تسير في تتابع وإطراد منتظم فلكل ظاهرة سبب وعلة تكون قد أوجدتها مع الاعتقاد بمبدأ الهوية ومبدأ عدم التناقض في أن الأسباب لا تتبدل وهنا نقول أن الإستقراء يقوم على مبادئ عقلية الهدف منها هي التقنين والتعميم والتنبؤ الأمر ذاته في العلم الذي يقوم على القوانين العامة المستخلصة من الأحكام الجزئية فعندما نلاحظ مثلا أن الحديد يتمدد بالحرارة، ثم نلاحظ أن الذهب والفضة والنحاس تتمدد أيضا بالحرارة تتكون في أذهاننا قاعدة عامة مفادها أن "كل المعادن تتمدد بالحرارة". كما يؤكد لابالاص أن نتائج العلوم التجريبية دقيقة ، لأن الظواهر الطبيعية تخضع لقوانين صارمة نفس الأسباب تؤدي حتما إلى نفس النتائج مهما تغير الزمان و المكان يقول :{ يجب أن ننظر إلى الحالة الراهنة للعالم كنتيجة للحالة السابقة، وكمقدمة للحالة اللاحقة }، والتنبؤ بهذا المعنى يكون دقيقا أيضا مثل التنبؤ بظاهرة الكسوف، الماء يغلي بالضرورة في 100°، ويتجمد بالضرورة في 0°، ولا شك في ذلك ولا وجود للصدفة، إن الصدفة خرافة اخترعت لتبرير جهلنا } ومنه يكون التعميم صحيح لاشتراك أفراد النوع في نفس الخصائص.

- المناقشة والنقد: استطاع أنصار الأطروحة إثبات أن الاستقراء مشروع، وله أساس منطقي يبرره، والعلم يقوم على القوانين العامة المستخلصة من الأحكام الجزئية، لكن، إن مبدأ الحتمية مسلمة عقلية وليس حقيقة حسية، وما يصدق على الجزء قد لا يصدق على الكل من الناحية المنطقية، ما يجعنا نعتقد أن نتائج الاستقراء احتمالية و ليست يقينيــــــــــــــة.


2/- نقيض القضية: يرى أنصار نقيض الأطروحة أن الاستقراء غير مشروع، ونتائج العلم لا يمكن وصفها بدقيقة والمطلقة، بل تبقى دائما نسبية واحتمالية فقط، وقال بهذا الرأي أصحاب النزعة اللاأدرية واللاحتمية { دافيد هيوم، كارل بوبر}، من مبررات هؤلاء نذكر: أن التجارب الناجحة والملاحظات المثبتة لأي قضية من القضايا لا تسمح منطقياً بالانتقال من التجارب الجزئية والملاحظات المحدودة إلى الحكم العام والقانون الكلي إذ إنه ليس من البديهي أن نكون مخولين لاستنتاج عبارات شاملة من عبارات مفردة، مهما كان عددها يمكن دائما لكل نتيجة مستنتجة بهذه الكيفية أن تكون كاذبة والاستدلال الاستقرائي لا يستند إلى أساس منطقي صلب، ذلك أنه لا يمتلك بالضرورة خاصية الاستدلال المنطقي الصحيح: إذا كانت المقدمات صادقة، كانت النتيجة كذلك. كما لا يمكن أن نستخلص القوانين العامة من الأحكام الجزئية، لأن الملاحظات والتجارب تتم على العينات فقط ولا تتم على الكل. يقول (كارل بوبر) أن مبدأ الاستقراء هو: (عبارة نستطيع القيام بواسطتها باستنتاجات استقرائية في صيغة منطقية مقبولة)، إن صدق القضايا الاستقرائية في الماضي لا تعني صدقها في المستقبل. فالمرأة التي أنجبت أربع أولاد على التوالي لا نستطيع أن نجزم بأن الخامس سيكون ولدا وليس بنتا. وكما أنكر (دافيد هيـوم) مبدأ التعميم أنكر أيضا مبدأ السببية، ورده إلى العادة، أي أننا تعودنا على مشاهدة تتابع الظواهر كتتابع البرق والرعد... هو الذي جعلنا نعتقد أن الظاهرة الأولى هي سبب الظاهرة الثانية، لكن في الحقيقة ليس في هذا التتابع ما يدل أن هناك علاقة سببية بينهما. إن عبارة “الكل” لن تكون صادقة مطلقا ما لم نثبت تجريبيا أنها تنطبق على كل الأجزاء بدون استثناء. وهذا أمر مستحيل طبعا لأنه من المستحيل حصر كل أفراد القاعدة الاستقرائية لهذه العبارة، أي كل الحالات بالتمام والكمال. والاكتشافات العلمية الجديدة أثبتت أن “القوانين” التي درج التقليد الاستقرائي على تقديمها كأمثلة دامغة على الطبيعة المؤكدة للاستنتاجات الاستقرائية لم تكن إلا فرضيات سرعان ما تم إبطالها. مثل: عبارة “الشمس تشرق وتغرب مرة واحدة كل يوم”، التي اعتبرت عبارة تفسيرية شاملة ومؤكدة لمدة طويلة، عندما اكتشف القطب الشمالي أبطلت لأن “الشمس تشرق وتغرب مرة واحدة في السنة”. وأبطلت أيضا عبارة “كل الثدييات ولود” حينما اكتشف “خلد الماء” باستراليا، وهو حيوان ثديي يبيض ولا يلد.


- المناقشة والنقد: استطاع أنصار نقيض الأطروحة إثبات أن الاستقراء غير مشروع، ونتائج العلم لا يمكن وصفها بدقيقة والمطلقة، بل تبقى دائما نسبية واحتمالية فقط، ولكن، مثلا موقف "دافيد هيوم" برفضه لمبدأ السببية العام والقوانين العلمية يكون قد دمر العلم من أساسه، فلا يمكن أن يقوم علم الفيزياء دون هذا المبدأ، ودون هذه القوانين التي تفسر العلاقة الثابتة بين الظواهر.

3/- التركيب: إن البحث العلمي الذي يعتمد على المنهج التجريبي الاستقرائي أكد قدرته على تقديم إجابات كثيرة تشغل تفكير الإنسان، لكن رغم كل هذا تبقى نتائجه تتميز بالنسبة وذلك لعدة اعتبارات منطقية ابستمولوجية وعلمية، أما من وجهة نظرنا فان الظواهر الطبيعية تتميز في ذاتها بالحتمية ونفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج لكن معرفة الإنسان تتميز دائما بالقصور حيث لا يمكنه الإحاطة بكل أسباب الظاهرة مما يجعل المعرفة الإنسانية معرفة نسبية وهذا ما يؤكد عليه فلاسفة العلم المعاصرين أمثال "اينشتاين" و"رودولف كارناب ".

III/- حل المشكلة:

التفكير المنطقي يدفعنا إلى القول بأنه من غير المنطقي أن نبرر مشروعية الاستقراء تبريرا مطلقا، كما أنه من غير الضروري أن نستبعد مشروعية الاستقراء بشكل كلي، لذلك نقول أن طبيعة الظاهرة المدروسة لها جزء مهم في تحديد الصياغة التي تبحث بها سواء كانت عقلية أو حسية، ولا يمكن الحديث عن مشروعية الاستقراء ما دام ناقصا ونتائجه احتمالية غير دقيقة، لكن يمكن الحديث عن تطور مستمر لهذا المنهج والعلوم التي تعتمد عليه، وهذا دائما مرتبط بتقدم الملاحظة والتجربة.

Adresse

Sidi Bel Abbès

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Prof philo medles publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager