16/03/2018
المفكر الذي سميت عليه جامعة سيدي بلعباس. الجيلالي ليابس.
في مثل هذا اليوم 16 مارس 1993 ، اغتيل المفكر البروفيسور جيلالي اليابس أمام مقر سكناه أين كان يستعد للذهاب إلى العمل في الجامعة، تعلّقت تلك الحادثة في ذاكرة من عايشو الفاجعة لأنّها ترسّخت بأسئلة لم يتم فك طلاسمها حتى الآن .
المفكّر جيلالي اليابس الذي استطاع التنظير للمستقبل لم يحبذ يوما ترك منزله العائلي ليعيش وسط أبناء حيه، الذين تعوّدوا منه الاحترام والتواضع رغم رصيده العلمي الكبير في علم الاجتماع الذي أهّله ليكون وزير التعليم العالي والجامعات في 1991، ثم بعد سنتين من هذا التعيين عين مديرا للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة I.N.S.E.G، وقد أشرف على دراسة مستقبلية سميت «جزائر 2005»، هدفها حصر إمكانيات الجزائر وبناء توقع علمي كفيل بإخراج البلد من عنق الزجاجة، والمضي قدما لضمان مستقبل أجيال ما بعد البترول، وفي ظل تسيير أزمة ناتجة عن مؤثرات خارجية أكثر ما هي داخلية صرفة.
هو الرجل الذي جعل من العلم سلاحه لمحاربة الجهل كانت نهايته على يد الظلام، الذي يخشى النور والمعرفة منذ أن خلق الانسان هي طوق النجاة لحياة أفضل ومتكاملة بين دين ودنيا، يعيش بهما في سلام مع الروح والذات.