09/07/2023
09/07/2023
توجهنا إلى القنصلية وقابلنا القنصل المصري أستاذ أحمد الشربجي
أفاد بأنه على علم بالمشكلة واستمع لنا بكل صبر وأفاد أنه ليس من اختصاص القنصلية لأن لجمهورية مصر العربية مكتب ثقافي في دولة الكويت وهو المسؤول عن الجامعات المصرية، طلبت منه يتدخل ويجتمع مع "جمعية المهندسين الكويتية" للبحث في المشكلة لأن بعض القنصليات الأخرى تدخلت وتم حل مشاكلهم، قال لنا أن نتوجه للمكتب الثقافي المصري أولاِ ولو لم يتعاونوا نعود له ليدرس المشكلة ويرى كيف يمكنه مساعدتنا.
أستاذ سعيد عبدالرسول مدير المكتب الثقافي المصري، أفاد انه ليس من اختصاصه إعتماد الجامعات أو التواصل معهم وأنه علينا بالتوجه إلى "حي السفارات بمدينة نصر، وزارة التعليم العالي، الإدارة العامة للجامعات الخاصة، عند الأستاذ محمد معوض بالدور الخامس".
بعد المقابلة الثانية مع القنصل المصري:
أفاد بأنه بإمكانه تقديم شكوى رسمية بأسمائنا جميعاً "المهندسين المتضررين" ونحن الآن نقوم بتجميع الأوراق المطلوبة ليتم تسليمها للقنصلية المصرية لتقديم الشكوى ان شاء الله
-
تم التواصل من أحد الزملاء مع باشمهندس ضياء حافظ وأفاد بالتالي:
الجامعة مستوفية جميع أوراقها ومعتمدة وإنه تعنت من "جمعية المهندسين الكويتية" ضد جامعات مصر، ومن جانبه تواصل مع أستاذة مروة أحد العاملين في "إتحاد المهندسين العرب" وأفادت أنه ليس من حق دولة تقييم دولة أخرى وان "جمعية المهندسين الكويتية" ليس من حقها أن تقيم جامعة وأن "إتحاد المهندسين العرب" أبلغ كتابياً وشفوياً "جمعية المهندسين الكويتية" أن الجامعة معتمدة لديهم وعليهم بقبول الإعتماد، واعتماد المهندسين جريجي الجامعة بالكويت.
وأفاد باشمهندس ضياء أنه لا يستطيع التحرك أو التدخل رسمياً إلا في حال رفض جمعية المهندسين الكويتية لإعتمادنا رسمياً ويجب علينا "خريجي الجامعة" البحث وإرسال ورق رسمي أن كلية الهندسة بالجامعة غير معتمدة من "جمعية المهندسين الكويتية" واتهم زميلنا بالتشهير بالجامعة والإساءة لها وان الجامعة سوف تتقدم بدعوة قضائية ضده وحده.
نحن المهندسين خريجي الجامعة مطلوب منا نترك وظائفنا ونقوم بوظائفهم في حل مشاكل الإعتماد وسياسة دول، من نحن كي نتواصل مع الجمعية ونطلب أوراق رسمية، لسنا جهة رسمية كي تلبي "جمعية المهندسين الكويتية" مطالبنا وترسل أوراق رسمية بعدم إعتماد الجامعة، هذه وظيفة مسؤولي الإعتماد بالجامعة وليس خريجين (نحن أفراد وموظفين لسنا مؤسسة أو جهة رسمية).
المطلوب من الجامعة رجاءاً سرعة التحرك والبحث في المشكلة وحلها تفادياً لخراب بيوتنا وإنهاء إقامتنا.
هذا هو المستند الوحيد الذي نملكه كجهة غير رسمية (أفراد) لعدم إعتماد جامعتنا الموقرة: