25/05/2026
سيدنا أبو بكر اختلف مرة مع سيدنا عُمر، اشتد الخِلاف فاشتد غضب سيدنا عُمر وذهبَ
سيدنا أبو بكر راح وراه عشان يراضيه لكنه مارضيش
فراح لسيدنا النبي، حبيبنا النبي أول ماشاف صاحبه داخل عليه عرف حاله، قال للصحابة "أما صاحبكم فقد غامر" يعني خاصم حد واختلف معاه
ساعتها سيدنا أبو بكر حكاله اللي حصل
في الوقت ده كان سيدنا عُمر هدي وندم فراح لبيت سيدنا أبو بكر مالاقهوش
ولما راح لسيدنا النبي لاقاه، فسلّم وقعد معاهم
لكنه لاقى سيدنا النبي وشه متغير من كتر الغضب!
لدرجة إن سيدنا أبو بكر خاف على سيدنا عُمر من غضب حبيبنا النبي فقعد على ركبتيه يترجاه ويحلف له إن هو اللي غلطان، كررها مرتين "يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ أنَا كُنْتُ أظْلَمَ"
فأظهر سيدنا النبي قمة المحبة والوفاء وحفظ الجميل لما أعلن للصحابة كلهم إن سيدنا أبو بكر خط أحمر
قال "إنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إلَيْكُمْ فَقُلتُمْ كَذَبْتَ، وقَالَ أبو بَكْرٍ صَدَقَ، ووَاسَانِي بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَهلْ أنتُمْ تَارِكُوا لي صَاحِبِي"
فما أُوذي أبو بكر بعدها أبدا
الصاحب للصاحب كالجبل يسنده ولا يدعه يميل أبداً.
منقول.اخلاق الصحابة