Ngangsu Kawruh Sinau Iman Islam Ihsan

Ngangsu Kawruh Sinau Iman Islam Ihsan Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Ngangsu Kawruh Sinau Iman Islam Ihsan, Community College, Cairo.

04/06/2013

Al-Muntada Al-Islami: for Islamic Studies, Islamic Thought and Civilization, Qur'anic Studies, Hadith, Theology, Islamic Jurisprudence and Law...

http://www.youtube.com/user/AlmuntadaAlislami/videos?view=1&flow=grid

مؤسسة حكومية في إمارة الشارقة تعنى بالثقافة المجتمعية الإسلامية وتعنى بنشرها وتستهدف جميع فئات المجتمع.طرح الحل الإسلامي في كثير من المسـائـل ضمن إطار من الإ...

Islamic Epistemology, Islamization of Knowledge, Islamic Civilization, Philosophy of Science...http://i-epistemology.net...
14/05/2013

Islamic Epistemology, Islamization of Knowledge, Islamic Civilization, Philosophy of Science...

http://i-epistemology.net/

Islamic Research Priorities on Epistemology and Thought Website

The International Institute Of Islamic Thought, London Office, UKPublications, Book Cataloguehttp://www.iiituk.com/publi...
08/05/2013

The International Institute Of Islamic Thought, London Office, UK
Publications, Book Catalogue

http://www.iiituk.com/publications.htm

Home │ About │ News │ Translations │ Publications │ Audio │ Events │ Contact │ Links

The International Institute Of Islamic Thought, London Office, UKhttp://www.iiituk.com/index.htm
08/05/2013

The International Institute Of Islamic Thought, London Office, UK

http://www.iiituk.com/index.htm

Home │ About │ News │ Translations │ Publications │ Audio │ Events │ Contact │ Links

08/05/2013

صياغة العلوم الاجتماعية صياغة إسلامية
بقلم: أ. د. إسماعيل راجي الفاروقي


1- نشأة العلوم الاجتماعية في الغرب:


لا تكاد الفروع الدراسية التي يطلق عليها الغرب "العلوم الاجتماعية" تبلغ من العمر قرناً من الزمان، وتشمل تلك العلوم في معظم


الجامعات خمسة فروع تتمثل في علم الاجتماع، وعلم الإنسان، والعلوم السياسية، وعلم الاقتصاد، والتاريخ، ويوجد فرعان آخران من الدراسة يتمتعان بمرتبة مزدوجة هما: الجغرافيا وعلم النفس. فإذا بادر علم الجغرافيا إلى معاونة أي من العلوم الاجتماعية الأخرى بأن يأخذ على عاتقه إيجاد علاقة بين نتائج أبحاث تلك العلوم وبين المكان، فإنه يصبح علماً اجتماعياً آخر، ويسمى بالجغرافيا الاجتماعية، أو الإنسانية، أو السياسية، أو الاقتصادية، أو التاريخية أو الثقافية وفيما عدا ذلك، فإن الجغرافيا تعني بدراسة الأرض، كما يشير أصل ذلك اللفظ، وتصنف ضمن العلوم الطبيعية. وفي تلك اللحظة يطلق عليها اسم "الجغرافيا المادية" أو "الطبيعية". وينطبق نفس الوضع بالنسبة لعلم النفس. فحين يعني بدراسة الأشخاص يتم تصنيفه ضمن العلوم الطبيعية، ولكنه إذا عني بدراسة الجماعة يصبح حينئذ علماً اجتماعياً ويطلق عليه اسم علم النفس الاجتماعي.


لقد حصلت تلك الفروع من الدراسة على مكانة مستقلة بذاتها في الجامعات في القرن الماضي. ومع ذلك فإن الدوافع التي أدت إلى نشأتها ونجاحها ترجع في أصلها إلى أكثر من قرنين ماضيين... إن معتنقي المذهب العقلي في القرنين السابع عشر والثامن عشر قد أقاموا نظاماً عظيماً للفكر حاولوا بمقتضاه إعادة تأسيس الدعامة الأولى للثقافة الغربية المسيحية على أساس عقلي، ولقد كان معظم الأوروبيين الغربيين ينظرون إلى الثورة الفرنسية على أنها الحركة الظاهرية التي أدت إلى تدعيم ذلك النظام وحاولت أن تضفي عليه الصبغة العالمية، ولقد كان فشلها اللاحق يمثل كلاً من العلة والمعلول لظهور مذهب النزوع إلى الشك الذي كان قد شن معركة قاسية على مدى قرون عديدة من قبل ضد سطوة الكنيسة. ولقد تم خوض تلك الحرب الطويلة القاسية في مجالات العلوم الطبيعية، وبصفة رئيسية علم الفلك وعلم الكون حيثما كان كل من الكنيسة، والكتاب المقدس، يعتنقان آراء تتعارض مع ملاحظات العلوم التجريبية؛ ولقد نجح ذلك النزوع إلى الشك في هدم المذاهب التي اعتنقتها الكنيسة حول الكون، وأيضاً النظم العقلية التي بالرغم من منطقيتها كانت لا تزال تؤمن بصحة المبادئ الرئيسية للمسيحية.


وليس من الغريب أن يؤدي تحقيق ذلك الانتصار الهين إلى منح الثقة للاتجاه الجديد، والإيمان بأساليبه التجريبية، ومثابرته على اختبار الأشياء، ورفضه جميع أساليب الاستنتاج واعتماده التام على ميثودولوجيا العلوم الطبيعية. ولقد عاد أوجست كونت بنظره إلى الوراء إلى تلك الفترة، ورأى كيف العالم يتمرغ في الوحل وسذاجة المعتقدات وكيف أنه لم يع ما يمليه العقل إلا حديثاً. ولقد شهد أوجست كونت تلك الفترة القصيرة التي سيطر فيها العقل باعتبارها الفترة التي نجحت فيها أوروبا في إنهاء الطغيان الفكري للكنيسة، ولكنه عندما كان يتطلع إلى المستقبل، كان يشعر بالتفاؤل ويستطيع أن يتنبأ بظهور فجر عصر جديد، عصر العلم الإيجابي، الذي يستطيع فيه الإنسان –بعد تحرره النهائي من كل من الإيمان الساذج والأفكار الجازمة- أن يأخذ مكانه في العالم الذي يكون بدوره قد تحرر من كل من الإثنين. ومن ثم فإن الإنسان طبقاً لـ "كومت" يجب أن يطبق العلم لتنظيم حياته ذاتها، ومثلما طبق الطب على وجوده الفردي المادي، يجب أن يبتدئ في تطبيق العلوم الاجتماعية على سلوكه الاجتماعي وعلى سلوك الجماعة ككل، وطبقاً لأب العلوم الاجتماعية في الغرب، فإن العلوم الطبيعية تحوز على ميثودولوجيا الحقيقة التي لا يمكن وضعها موضع الشك. ونظراً لأنه قد تم تطبيق تلك العلوم في النطاق المادي، فقد حان الوقت الآن لأن يمتد ذلك النجاح إلى نطاق العلاقات الإنسانية.


2- نموذج العلوم الطبيعية:


لقد كان جوهر ذلك التطور بأكمله يتمثل في الميثودولوجيا الاستقرائية للعلوم الطبيعية؛ ذلك أن حقائق العلوم الطبيعية تعد قابلة للملاحظة عن طريق الحواس وكل منها يعد منعزلاً عن الآخر وقابلاً للقياس عن طريق الحواس. وتعتبر تلك الحقائق "جامدة" بمقتضى حصانتها ضد نزعة الشخص القائم بالملاحظة، وهي تبدي نفس السمات والسلوك في جميع الأوقات طالما أن الأحوال المحيطة بها تظل كما هي بصرف النظر عن أي تدخل شخصي من الشخص القائم بالملاحظة. وليس ثمة مبدأ في العلوم تضفي عليه صفة القدسية، فإن كل شيء يعد قابلاً للشك؛ والبراهين الناتجة عن التجربة هي فقط التي تعتبر أساساً للنظرية صحيحة طالما لم يتم دحضها عن طريق أي تجربة أخرى. وتعتبر النظرية بمثابة قانون طبيعي عندما تثبت صحتها من خلال التجارب والملاحظات المتكررة.


لقد تضمنت تلك النظرية دعوة لجعل العالم بأجمعه شيئاً قابلاً للتفسير، ولقد تم إرغام الطبيعة أخيراً على أن تفتح أبوابها، فإن العلم قد أرغمها على ذلك بمقتضى تحقيقه في أسباب حدوث الظواهر ونتائجها. فإن اكتشاف السبب الذي يؤدي إلى حدوث ظاهرة معينة، أي تعريف المسببات القادرة على إحداث الظاهرة ووضعها في نطاق الملاحظة والقياس يعد بمثابة تفسير لتلك الظاهرة؛ ويهدف ذلك في الحقيقة إلى تمكيننا من السيطرة عليها وتوجيهها. وهكذا فإن العلوم الطبيعية تعد المفتاح لتحقيق السيطرة على الكون؛ وإن مقدرة تلك العلوم على فهم الأشياء تعد بصفة مباشرة مقدرة على التوجيه والسيطرة. ومن ثم فهي تعد قوة مثلما تعد سعادة. لقد استحوذت تلك الرؤية العلمية على الرجل الغربي وأطلقت طاقات هائلة لاستكشاف الطبيعة واستغلالها، وقد أثبتت المكاسب التي تم إحرازها وتحقيقها تلك الرؤية بما لا يترك مجالاً للشك، وجعلت العلم الطريق المؤكد لتحقيق الحياة المثالية. وبالطبع، فإن ما كان ممكناً تطبيقه بالنسبة للطبيعة قد تم إفتراض إمكانية تطبيقه بالنسبة للإنسانية، أي بالنسبة لكل من الفرد والمجتمع، فإن كليهما يمثل الطبيعة، ويجب إخضاعهما لنفس الأساليب، إن لم يكن لنفس القوانين، بغرض فهمهما، وإلى جانب تلك الثقة، كان يوجد الأمل في توجيه الحقيقة الإنسانية الاجتماعية إلى الغايات التي تم تصورها سلفاً، ولكن المجتمع لم يكن يتحرك بنفس السرعة التي كان يتحرك بها التطور العلمي، وإذا أراد المجتمع أن يحافظ على ذلك القدر من التفاؤل الذي بثه العلم، فإن عليه الإسراع في إحراز التغيير. وقد كان السؤال عن كيفية تحقيق مثل ذلك التغيير حاثاً للعقل الغربي على محاولة فهم السلوك الاجتماعي من أجل توجيهه الوجهة المرغوبة، وسرعان ما توصل التفكير إلى أن الأسلوب التحليلي الخاص بالعلوم الطبيعية يستطيع أن يحقق مثل ذلك الفهم ويفتح أبواب المجتمع لإحلال التنظيم والتخطيط والتوجيه.


3- نقائص الميثودولوجيا الغربية:


إنكار وثاقة صلتها بالحقائق البديهية:


الطالب الغربي الذي يدرس طبيعة الإنسان والمجتمع لم يكن في حالة تجعله يدرك أن ليس بالضرورة أن تكون جميع الحقائق المتعلقة بالسلوك الإنساني، قابلة للملاحظة عن طريق الحواس، ومن ثم خاضعة للقياس؛ فإن الظاهرة الإنسانية لا تتكون من عناصر "طبيعية" على وجه القصد، بل يتدخل فيها عناصر أخرى تنتمي إلى نظام مختلف، أي النظام الأخلاقي الروحي، وتقررها إلى درجة فائقة؛ وتلك العناصر لا تعد بالضرورة بمثابة نتائج لازمة لعناصر الطبيعة أو قابلة للاستنتاج من تلك العناصر؛ وهي لا تتسم بالتماثل العالمي في الجماعات الإنسانية، بل إنها تعتمد على التقاليد والثقافة، والدين، والأولويات الشخصية والجماعية التي ليس من الممكن أبداً وضع تعريف شامل لها. وبمقتضى كونها روحية، فإن تلك العناصر ليس من الممكن عزلها أو فصلها عن أصولها الطبيعية، وليس من الممكن أبداً إخضاعها للأسلوب القياسي الوحيد الذي يعرفه العلم، وهو الأسلوب الكمي، ولقد نظر إليها العلم باعتبارها أشياء غير موجودة أو غير وثيقة الصلة، ولقد فرض العلم تحليله للعناصر الطبيعية القابلة للملاحظة التي تتمثل في سلوك الإنسان، وبإصراره على تفسير السلوك الإنساني. فإنه قدم إلينا نظريات غير متقنة وتفسيرات مشوهة. ومن أجل أن يتسم ذلك التحليل بالصفة العلمية، فإن العالم الاجتماعي قد خفض العنصر الأخلاقي والروحي للحقيقة الاجتماعية إلى تأثيره أو أصله المادي. وإن الميثودولوجيا التي وصفها لا تزال إلى يومنا هذا خالية من الأدوات التي نستطيع بمقتضاها التعرف على الناحية الروحية والتعامل معها.


وقد أدى ذلك الخطأ الجوهري في تعريف حقائق العلوم الاجتماعية والتعرف عليها إلى ظهور خطأ آخر هو أن شخص يقوم بالملاحظة يكون في إمكانه وضع القوانين التي تتحكم في الحقيقة الاجتماعية لو أنه اتبع القواعد العلمية بطريقة مدققة؛ ولكنه يجب أن يتأكد من إبطال أي نوع من التحيز الشخصي والامتناع عن إصدار أي حكم سابق، فالحقائق يجب أن تترك لتتحدث عن نفسها. ولقد ساد الاعتقاد أنه بمقتضى ذلك التشدد لن تستطيع الحقائق إلا أن تكشف عن أسرارها وهكذا تصبح خاضعة للمعالجة العلمية.


ومع ذلك، فإن الحقائق الخاصة بالسلوك الإنساني، باختلافها عن حقائق العلوم الطبيعية لا تتسم بالجمود ولكنها مفعمة بالحياة، فهي ليست ذات حصانة ضد اتجاهات وأفضليات الشخص القائم بالملاحظة، وهي لا تكشف عن صورتها الحقيقية لكل باحث، فالمواقف، والمشاعر، والرغبات، والأحكام، والآمال الخاصة بالبشر من رجال ونساء لا تبدي نفسها للشخص القائم بالملاحظة الذي لا يدين بأي تعاطف تجاهها، ونستطيع أن نجد التفسير لذلك التعصب الظاهر الذي تبديه الحقائق تجاه الشخص القائم بالملاحظة في تحليل الإدراك القيمي. وفيما يتعلق بإدراك الأشياء "الجامدة"، فإن حواس الشخص القائم بالملاحظة تعد سلبية وتتقرر بصفة كلية بواسطة الحقائق. وعلى عكس ذلك فإنه بالنسبة لإدراك القيم، نجد أن الشخص القائم بالملاحظة هو الذي يؤكد الحقائق أو يتعاطف معها بطريقة فعالة سواء أكان مؤيداً أو معارضاً، وإدراك القيم يعد في حد ذاته تقريراً لتلك القيم، أي أنه يحدث فقط عندما يتم تفهم القيم في واقع الحياة. وبعبارة أخرى، فإننا لا نستطيع القول أنه قد تم إدراك القيمة إلا إذا كانت قد حركت، أو أثرت في أو أثارت عاطفة أو شعوراً في الشخص القائم بالملاحظة وفقاً لما تتطلب طبيعتها، ويعتبر إدراك القيم شيئاً مستحيلاً لو لم يتم إحداث ذلك التأثير من خلال قوتها المقررة أو إغرائها المؤثر، ولكن ذلك ليس من الممكن حدوثه بدون إعداد من قبل الشخص القائم بالملاحظة الذي سوف يمر بذلك التأثر، وبدون التعاطف الوجداني مع الشيء. إن اتجاه الشخص القائم بالدراسة تجاه الحقائق موضع الدراسة يقرر نتيجة تلك الدراسة، وذلك هو السبب في أن الدراسات الإنسانية الخاصة بالرجل الغربي والتحليلات الاجتماعية للمجتمع الغربي التي يقوم بها العلماء الغربيون تتسم بالضرورة بالصفة "الغربية"، وليس من الممكن أن تكون نماذج تحتذي لتطبيق دراسات على المسلمين أو مجتمعاتهم.


لقد كان العلماء الاجتماعيون الغربيون من الجرأة، بحيث أعلنوا أن أبحاثهم تتسم بالموضوعية، ولكننا نعلم جيداً أنهم يدينون بالتحيز وأن استنتاجاتهم غير مكتملة، ولكن "علم الاجتماع الخاص بالمعرفة" لديلثي لم يكن قد ظهر بعد حتى يعلمهم أن موضوعيتهم المفترضة لم تكن بأكثر من حلم. ولقد كان علم الإنسان هو أكثر العلوم جرأة نظراً لأن موضوع دراسته –وهو المجتمعات "البدائية" المنتمية للعالم الغير عربي- كان حقيقة جامدة، غير قادرة على رفع إصبع واحد بالانتقاد لأساتذتها، ولقد تم تكوين النظرية تلو الأخرى لإيجاد صيغة لتلك الحقائق التي كانت تعد جزءاً لا يتجزأ من الرأي الغربي عن العالم. إن العقل الغربي، بالرغم من التقدم المفاجئ في علم القيم الفينومينولوجي، كان بعيداً عن الإدراك بأن فهم الأديان أو الحضارات والثقافات الخاصة بالشعوب الأخرى يتطلب نوعاً من التحيز المضاد، وتعاطفاً مع الحقائق لو أنه سيتم فهم تلك الحقائق على الإطلاق. وبالرغم من أن ذلك الاكتشاف قد جاء عن طريق المؤرخين والمختصين بإقامة المقارنات بين الأديان والمدنيات –ولكن العلماء الاجتماعيين نادراً ما كانوا يشيرون إليه- فإننا نستطيع القول عن يقين أن الحقائق الخاصة بالعالم الاجتماعي، أي العناصر السلوكية تعد ملتزمة بعنصر آخر، ذي طبيعة مختلفة وهو العنصر التعتيمي. إن انعدام المقدرة على الرؤية أو انعدام الإحساس يفسد البحث ويبطل استنتاجاته، وإن التعاطف مع الحقائق وتفهم قوتها الدافعة يعد شرطاً لإدراك تلك الحقائق، ومن ثم يعد مكملاً ضرورياً، حتى تكون الاستنتاجات صحيحة؛ فالاتجاهات، والمشاعر والآمال الخاصة بالأفراد والجماعات لا تظهر حقيقتها إلا للمستمع المتعاطف الذي يعد موقفه تجاهها شيئا ًحاسماً، ولو لم يكن ذلك المستمع ذا خبرة ومقدرة على التعاطف فإنه لن يلمس تلك الأشياء ومن ثم سوف يكون الاختبار الذي يقوم به مفتقراً إلى الإتقان اللازم.


علم القيم الشخصي إزاء علم القيم الخاص بالأمة:


لقد أظهرت لنا المناقشات الأولى الخاصة بهذا القسم أن العلوم الاجتماعية الغربية تعد ناقصة، وأظهرت لنا المناقشة الثانية أنها تتسم بالضرورة بالسمة الغربية ومن ثم فهي غير ذات جدوى لأن تكون بمثابة نموذج لطالب العلم المسلم. أما المناقشة الثالثة فقد أظهرت لنا أن العلوم الاجتماعية الغربية تنتهك متطلباً حاسماً للميثودولوجيا الإسلامية.


لعل أكثر صفات الميثودولوجيا الإسلامية وضوحاً هو مبدأ وحدة الحقيقة؛ ويقرر ذلك المبدأ أن الحقيقة تعد شكلاً من أشكال الله وليس من الممكن فصلها عنه، وأن الحقيقة واحدة مثلما أن الله واحد فالحقيقة لا تشتق وجودها من الله الذي هو خالقها وسببها النهائي فحسب. بل أنها تشتق معناها وقيمتها من إرادته التي تعد غايتها وغرضها النهائي، وتقاس فاعلية تلك الحقيقة بمقتضى تحقيقها أو عدم تحقيقها للقيمة. وفي الواقع فإن الحقيقة أصبحت تتسم بالفعالية حتى غدا الممكن وصفها بأنها صياغة للإرادة الإلهية، ولذلك يجب دراستها في إطار تحقيق القيم أو انتهاكها. وبمثل ذلك الأسلوب، فإن الحقيقة خارج هذا الإطار لا تعني شيئاً على الإطلاق. ومن ثم، فمما لا أساس له من الصحة أن نحاول إقامة معرفة الحقيقة الإنسانية بطريقة منفصمة عما يجب أن تكون عليه تلك الحقيقة، ولذلك، فإن أي بحث يتعلق بالإنسان، يجب أن يتضمن موقف ذلك البحث إزاء الغايات.


وذلك المبدأ الخاص بالميثودولوجيا الإسلامية لا يتماثل مع المبدأ الذي يقر بوثاقة صلة الناحية الروحية، ولكنه يضيف إليه شيئاً يتميز بكونه إسلامياً، وهو المبدأ المتعلق بالأمة؛ ذلك المبدأ الذي يقر أنه ليس ثمة قيمة ومن ثم ليس ثمة أمر يتسم بالصفة الشخصية أو يتعلق بفرد واحد. وإدراك القيم أو تحقيق القيم لا يتصل بالشعور الشخصي في لحظة معينة أو بالفرد وعلاقته الخاصة مع الله. إن الإسلام يؤكد أن وصايا الله، أو الأمر الأخلاقي يعد بالضرورة شيئاً خاصاً بالمجتمع، إنه بالضرورة يتصل بالنظام الاجتماعي في الأمة ولا يمكن أن يسود إلا بها؛ وذلك هو السبب في أن الإسلام لا يدين بأية فكرة تتعلق بالأخلاق أو التقوى الشخصية إلا إذا عرفها في إطار الأمة، وحتى في الصلاة التي تعد مواجهة شخصية للغاية مع الله وعبادته، فإن الإسلام قد أعلن أنها وسيلة لتحقيق الأوامر الأخلاقية المتعلقة بحب الغير وما يماثلها. وحقيقة، فإن الإسلام قد جعل قيمته الدينية متوقفة على تلك الأوامر، وذلك هو السبب الذي جعل الإسلام يحرم الأديرة والامتناع عن الزواج، ويترجم مثله الدينية والأخلاقية في الشريعة، أو القانون العام، ويربط وصاياه الأخلاقية بالمؤسسات العامة التي لا يمكن أن تزدهر، إلا إذا كانت الدولة ذاتها إسلامية، ذلك هو مغزى تجاوز الإسلام لحدود الفضيلة المسيحية، وفي حين أن المسيحية قد عرفت الخلاص في إطار النية، أي الشعور الشخصي في لحظة معينة، فإن الإسلام قد عرفه في إطار العمل، أي الحياة العامة في إطار الزمان، والمكان والمجتمع، وفي الحالة الأولى، كان الضمير هو الحكم النهائي على وجه الأرض، أما في الحالة الأخيرة، فإن الحكم أصبح يتمثل في القانون العام، والحكمة العامة، والقوانين العامة، والثواب والعقاب بواسطة الله على مدى التاريخ. لقد صاغ الإسلام الإيمان بالأخرويات من أجل تدعيم ذلك الصرح التاريخي من الأفكار، والقيم، والقوانين، والمؤسسات، وحتى المعرفة الإسلامية، ذاتها، أي معرفة إرادة الله كما هي واضحة في الوحي قد جعلها الإسلام ممكنة فقط في إطار المجهود الجماعي الدائم من خلال الإجماع والتواتر. وطبقاً للرأي الإسلامي، فإن الناحية الخاصة بعلم القيم والناحية الخاصة بالأمة يعتبران متكافئين وقابلين للتحويل، وهما سوياً يكونان بعداً جوهرياً، وشرطاً لا بد منه للحقيقة، وليس من الممكن أن تكون ثمة قيمة دينية أو أخلاقية إلا في إطار الأمة، وتصور لنا قصة حي بن يقظان تلك الحقيقة الخاصة بالوعي الإسلامي بشكل مثير. فبعد أن اكتشف الإسلام بالمنطق الطبيعي، وبعد أن توصل من خلال جهوده الخاصة إلى إدراك الرؤية العالمية والرؤية الأخلاقية الخاصة بالإسلام، تقدم حي يجوب البحار بحثاً عن الأمة التي لا يستطيع أن يحيا بدونها.


لقد فصل الغرب العلوم الإنسانية عن العلوم الاجتماعية بسبب الاعتبارات الميثودولوجية؛ ولقد نجح ذلك الفصل في استبعاد جميع التقييمات من العلوم الاجتماعية فيما عدا تلك التي تقوم على أساس غايات مقيدة، فإن الموضوعية (العلمية) لم تستطع إجازة تلك التقييمات ومن ثم صرفتها إلى العلوم الإنسانية التي أصبح اهتمامها وتطبيقها يتسم بالصفة الشخصية والفردية التامة، وذلك التطهير المتعمد للعلوم الاجتماعية من جميع اعتبارات القيم الجوهرية قد جعلها عرضة للتأثر بأي قوة تتعرض لها؛ وكانت النتيجة لذلك هي استحواذ الحقائق الواقعية لأي مجتمع على المقدرة لتكوين المعايير الخاصة به. لقد أدى مبدأ الواقعية، ومن ثم الاستقلال الذاتي القيمي للحقائق الاجتماعية، ووضعها موضع الاختبار إلى التدهور الأخلاقي الحتمي للمجتمع؛ ولقد كانت نتيجة البحث الجنسي المتحرر من القيم الذي أجراه "كينزي" هي تحول الانتباه عن الزنا وتركيزه على منع الحمل. ومن الناحية الأخرى، فإن منح الغرب العلوم الإنسانية مكاناً خارج نطاق العلم قد أعفى تلك العلوم من التشدد الخاص بالموضوعية؛ وبإنزالها إلى المرتبة الدنيا حيث لا تطالب بالموضوعية العلمية، أو حيث لا يمكن إحراز تلك الموضوعية أبداً، فإنها قد أصبحت عرضة للهجمات من مذاهب النسبية، والتشكك والذاتية، وقد ساعد ذلك على إبطال أثرها بصفة أكبر وإفساد قوة متضمناتها (أي الإيمان، والعقيدة، والأمل، والخير، والواجب، والجمال، الخ). في تقرير الحياة والتاريخ.


4- إضفاء الصفة الإسلامية على العلوم الاجتماعية:


أ- لازم وحتمي لجميع الدراسات. سواء كانت تتصل بالفرد أو الجماعة، بالإنسان أو الطبيعة، بالدين أو العلم، أن تعيد تنظيم نفسها تحت لواء مبدأ التوحيد، أي أن الله سبحانه وتعالى موجود وهو واحد، وهو الخالق، الملك، الرزاق، وهو مسبب الإظهار وهدف وغاية كل شيء في الوجود، وأن جميع المعرفة الموضوعية عن العالم تعد بمثابة معرفة لإرادته، وتدبيره، وحكمته، وأن جميع نوايا البشر ونضالهم تتقرر بإذنه وأمره. ويجب أن توجه جميعها للإلتزام بأمره. أي الإلتزام بالنمط الإلهي الذي أوحى به، حتى تجلب السعادة والهناء للبشر.


ب- العلوم التي تدرس الإنسان وعلاقاته مع البشر يجب أن تقر أن الإنسان يحيا في ملكوت يحكمه الله في كل من الناحيتين الغيبية والقيمية؛ وتتضمن تلك العلوم التاريخ الإنساني –أي المجال الذي نستطيع أن ندرك فيه المستويات العليا من النمط الإلهي- ويجب أن تعني تلك العلوم بخلافة الله على الأرض، أي خلافة الإنسان؛ ونظراً لأن خلافة الإنسان تعد اجتماعية بالضرورة، فإن العلوم التي تقوم بدراستها يجب أن تسمى العلوم الخاصة بالأمة، فالدراسة الإسلامية ترفض الاعتراف بتشعب العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية؛ بل إنها تتطلب إعادة تصنيف فروع الدراسة وتقسيمها إلى العلوم الطبيعية التي تتناول الطبيعة، والعلوم الخاصة بالأمة التي تتناول الإنسان والمجتمع. ولو أننا نحن أعضاء اتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين وأصلنا تسميتها بالعلوم الاجتماعية، فإننا سوف نفعل ذلك متحدين الغرب الذي يصر على فصلها عن العلوم الإنسانية؛ ويجب أن نتذكر أن دراسة المجتمع لا يمكن أن تخلو من الأحكام والتقييمات ومن ثم فهي تخضع لنفس التشدد، أو تخلو منه مثل الفلسفة، واللاهوت، والقانون، والأدب والفنون. وعلى عكس ذلك، فإن العلوم الإنسانية تعني بدراسة ما يطلق عليه النظم الاجتماعية، وهي قادرة على تطبيق نفس المبادئ لإثبات صحة موادها واستنتاجاتها.


ج- العلوم الخاصة بالأمة لا يجب إهدار مكانتها بواسطة العلوم الطبيعية، فإن كليهما يحوز على نفس المرتبة في الخطة الخاصة بالمعرفة الإنسانية، والفارق الوحيد بينهما يكمن في موضع الدراسة، وليس في الميثودولوجيا. وكلاهما يهدف إلى اكتشاف، وفهم النمط الإلهي: أحدهما يعمل على استكشافه في نطاق الأشياء المادية، والآخر في نطاق الشئون البشرية. وذلك النمط في كل من المجالين يستدعي بالضرورة إيجاد أساليب ومناهج مختلفة، وفي التحليل النهائي، أي عند تصوير النمط الإلهي، يخضع الإثنان، لنفس القوانين لإثبات صحتها. وفيما عدا أشياء مثل المواصفات الخاصة بالطقوس، ووصف الأشياء التي تسمو فوق الوجود المادي، ووضع التقريرات عن الماضي الغير معروف التي يكون من الصعب إخضاعها للبحث المنطقي، فإنه ليس ثمة شيء قدمه لنا الإسلام عن طريق النقل أو الحديث، إلا وقد كان ثابتاً أو قابلاً للإثبات عن طريق العقل والفهم، مثلما اكتشفناه ولا نزال مستمرين في اكتشافه عن طريق العقل. فإنه ليس ثمة شيء يكمن فوق استراتيجية الفهم الإنساني.


د- ويدعي الغرب أن علومه الاجتماعية تتسم بالصفة العلمية لأنها محايدة، وتتعمد تفادي الأحكام والتفصيلات الإنسانية، وتعامل الحقائق باعتبارها حقائق وتتركها تتحدث عن نفسها، ولكن ذلك كما رأينا يعد ادعاء غير ذي جدوى؛ فإنه ليس ثمة إدراك نظري لأية حقيقة بدون إدراك طبيعتها وعلاقاتها القيمية، ومن ثم، فإنه بدلاً من الامتناع عن تحليل الناحية القيمية الذي لا يمكن تطبيقه على أي حال، والسماح للاعتبارات القيمية أن تقرر الاستنتاجات بطريقة سرية، سوف يتولى أحد العلماء الصادقين القيام بعمل جميع التحليلات بطريقة صريحة، ذلك العالم الذي لن يدعي أبداً التحدث عن المجتمع الإنساني في حين أنه في الحقيقة يعني المجتمع الغربي، أو يدعي التحدث عن الدين في حين أنه في الحقيقة يعني المسيحية، أو يدعي التحدث عن القوانين الاجتماعية والاقتصادية، في حين أنه في الحقيقة يعني بعض الممارسات العامة للمجتمعات الغربية.


هـ- وأخيراً، إن إضفاء الصفة الإسلامية، على العلوم الاجتماعية يجب أن يعمل على إظهار الحقيقة موضع الدراسة مع ذلك الوجه أو تلك الناحية من النمط الإلهي المتصلة بها، ونظراً لأن النمط الإلهي يعد المعيار الذي يجب أن تعمل الحقيقة على إحلاله، فإن تحليل الأمر الواقع لا يجب أبداً أن يغفل ما يجب أن تكون عليه الأشياء، وفوق ذلك، فإن النمط الإلهي ليس فقط شيئاً معيارياً يتمتع بشكلية مقدسة للوجود لا تتصل بالحقيقة الواقعة؛ بل أنه أيضاً يعد حقيقياً بمقتضى أن الله قد جعل الحقيقة تميل إلى تجسيده، وذلك نوع من الوجود الفطري الذي غرسه الله بمقتضى رحمته في الطبيعة الإنسانية، سواء في الإنسان أو الجماعة أو في الأمة باعتبارها نهراً مستمر التدفق. وهي تدخل في إطار الواقع والتاريخ بمقتضى القيام بالفعل الأخلاقي؛ ولذلك فإن كل تحليل علمي –لو كان إسلامياً- يجب أن يعمل على كشف ذلك النمط الإلهي في الشئون الإنسانية، وأن يؤكد ذلك الجزء الواقعي منه وذلك الجزء الذي تكمن فيه القوة، وأن يكشف عن العوامل التي تؤدي إلى تحقيق أو إعاقة إتمام عملية التجسد، وأن يركز ضوء الفهم على علاقات تلك العملية مع جميع العمليات الأخرى الخاصة بالحياة في الأمة.


إن العالم الاجتماعي المسلم يعهد إليه بغاية الإسلام، ويتركز جميع اهتمامه الدائم ورعايته، وأيضاً أمله وتوقه على النمط الإلهي المتمثل في الشئون الإنسانية، وإن أسلوبه لا يتسم فقط بالصفة العلمية بمقتضى أنه لا يترك النواحي القيمية، ولكنه أيضاً يكون نزاعاً لإنتقاد الحقيقة في ضوء النمط الإلهي.


وعلى عكس ذلك، فإن العالم الاجتماعي الغربي لا يستطيع أن يكون نزاعاً لانتقاد الأهداف أو الغايات الجوهرية للمجتمع، ولكنه فقط ينتقد الوسائل بسبب التزامه الواعي بتصوير الأشياء وليس تأييدها، ولكنه نادراً ما كان يتم احترام ذلك الإلتزام، لأن إنكار العالم الاجتماعي الغربي لوثاقة صلة الناحية الروحية كان يعد في التحليل النهائي إنكاراً لوثاقة صلة القيم الخاصة بالكنيسة، وتأكيداً لوثاقة صلة القيم النفعية والثقافية التي كان يجلها بصفة شخصية بأسلوب يتسم بالقبلية. ومن الناحية الأخرى، فإن العالم الاجتماعي المسلم كان يلتزم بالقيم الإسلامية بطريقة صريحة وعلنية، وذلك يعد مذهب يطالب بالحقيقة بأسلوب عقلي نزاع للإنتقاد، وهو لا يشعر بالأسف أو الخجل إذا قام أنداده المسلمون أو غير المسلمون بتوجيهه، فإن الحقيقة في رأيه ليست بأكثر من تفهم ذكي للطبيعة المتمثلة في التقارير والتجارب العلمية، أو تفهم الوحي الإلهي المتمثل في القرآن. وكلاهما من صنع الله، وكلاهما موصوف بالصفة العلنية، ولا يحتكمان لشيء سوى العقل والفهم.


وطبقاً لذلك الرأي، فإن العالم الاجتماعي المسلم يكون قادراً على تقديم أسلوب انتقادي جديد في العلوم الاجتماعية. لقد أدى الولاء للوسائل والغايات التي تؤدي إلى تحقيق فائدة إلى تدهور العلوم الاجتماعية الغربية حتى أصبحت "دراسات استراتيجية"، أي دراسات للإستراتيجيات التي تؤدي إلى تحقيق أهداف لا يستطيع أي شخص أن يدعي إمكانية إثبات شرعيتها بطريقة حاسمة. إن العالم الاجتماعي المسلم، بمقتضى إلتزامه بالإسلام يجب أن يعتبر الإنسان خليفة لله على الأرض، يتمثل واجبه في تحقيق القيمة على مدى التاريخ، ولذلك فإن العلوم الاجتماعية الإسلامية تستطيع أن تضفي الصفة الإنسانية على ذلك الفرع من الدراسة؛ وتعيد المثل الأعلى الإنساني إلى وضعه السابق في حياة الإنسان، الذي كان طبقاً لوجهة نظر العلوم الاجتماعية الغربية ألعوبة لا حول لها ولا قوة في أيدي القوى الغامضة.


5- توصية للعمل:


الموارد الإنسانية:


إن أعضاء هيئات التدريس في الجامعات المسلمة في جميع أنحاء العالم ليسوا بالعدد المطلوب، وليس ثمة جامعة مسلمة واحدة تستطيع إدعاء أن منهجها في العلوم الاجتماعية، يتسم بالصفة الإسلامية. إننا لا نستطيع أن ننكر وجود مراكز متفرقة في العالم الإسلامي تتسم بقدر أكبر من الإستنارة، ولكنه توجد حاجة ملحة للغاية يفتقر إليها التعليم الإسلامي وتلك هي الموارد الإنسانية. إننا حقيقة لدينا مئات الآلاف من حملة الماجستير وحملة الدكتوراه، ولكن القليل منهم يمكن اعتباره من بين هؤلاء الذين لديهم حتى الإدراك بوجود تلك المشكلة المتعلقة بإضفاء الصفة الإسلامية على فروع الدراسة، فإن معظمهم قد مر بعملية تامة من غسل المخ بواسطة الغرب حتى أنهم أصبحوا أعداء أشد ضد إضفاء الصفة الإسلامية، أو على أفضل وجه أصبحوا متفرجين تماماً يتسمون باللامبالاة –بل والتشكك وانعدام القابلية للتأثر أو التأثير. وفيما يلي سوف نذكر أربعة إجراءات يجب اتخاذها من أجل الخروج من وضعنا الحالي المتسم بالجمود.


1- تكوين اتحاد العلماء الاجتماعيين الملتزمين بالإسلام، الذي يكون هدفه هو نشر وتقوية الوعي لبث الإدراك بوجود تلك المشكلة وخطورتها وإلحاحها، وأن جميع الجهود الأخرى التي تهدف لإعادة بناء الأمة تعد غير ذات جدوى لو لم يكن لدى أهل الفكر الوعي برسالة الأمة الإسلامية، الذي يحثهم على القيام بترجمة تلك الرسائل إلى توجيهات تتعلق بالمجالات المختلفة للسعي الإنساني، ذلك هو الهدف النهائي لاتحاد العلماء الإسلاميين، الملتزمين بالإسلام، ذلك الاتحاد الذي يجب أن يتم تكوينه بواسطة القلة الذين لديهم الوعي والذين يتسمون بالإخلاص والإيجابية. ولحسن الحظ، فإننا لدينا مثل ذلك الإتحاد بالفعل وهو يبلغ من العمر ست سنوات. ولو لم يكن موجوداً لكانت الخطوة الأولى التي نتخذها هي تكوينه.


2- ومثل ذلك الاتحاد يجب أن يربط نفسه بواحدة أو أكثر من الجامعات المسلمة لكي تقوم بتزويده بالموارد الإنسانية وغيرها وتزويد قاعاته الدراسية وقاعات محاضراته بعمل بمعمل خاص باكتشافاته وإنجازاته، وإننا لمحظوظون لأننا بالفعل لدينا مثل ذلك الإتحاد الذي يحوز على عضوية واسعة الانتشار على نطاق عالمي. ولكن اتحاد العلماء الاجتماعيين المسلمين لا يزال ينشد تلك الجامعة المسلمة التي يستطيع أن يرتبط بها.


3- والإجراء الأول الذي يجب أن يتخذه اتحاد العلماء الاجتماعيين هو تحديد وتعريف أعضائه الكامنين الذين يتمثلون في "الخريجين من حملة الدكتوراه" المخلصين للإسلام، و (العلماء) الذين لديهم المقدرة على التعرف على تراث الثقافة الغربية إلى جانب تضلعهم في التراث الإسلامي، والذين لديهم الموهبة الإسلامية للقيام بالتفكير الخلاق المتعلق بالأمة فيما وراء حدود النظام الأكاديمي.


4- إنه لا يوجد إلا القليلون ممن يشاركون في الرؤية الخاصة بإضفاء الصفة الإسلامية على العلوم الاجتماعية التي لم تصل بعد إلى الدرجة التي تتيح إدراكها على جميع المستويات، وتدريب أعضاء الإتحاد لإدراك تلك الرؤية يعد الواجب التالي في أهميته. ويجب تطبيق مثل ذلك التدريب على هؤلاء الذين يحوزون على درجات علمية تفوق الدكتوراه، ويجب أن يقوم الإتحاد بتنظيم برامج خاصة معدة للإيفاء بحاجة كل من أعضائه، وتهدف إلى استكمال ثقافتهم. ويجب أن تتكون مثل تلك البرامج من مجموعات مكثفة من الدراسات والمحاضرات، والحلقات الدراسية المكثفة، والقراءات ومشروعات البحوث، وأيضاً المؤتمرات.


6- مواد الدراسة وأدوات البحث:


إن تلك الأشياء ليست متوفرة في أي من الغايات، ويجب أن يتم إعدادها، وهي تتضمن ما يلي:


أ- بيانات المراجع المزودة بالحواشي والمرتبة طبقاً للموضوعات التي تركز على كل فرع من فروع الدراسة، وعلى كل مشكلة رئيسية في أي من تلك الفروع يجب أن يتم إعدادها، ويجب على وجه السرعة تكوين مجموعات متخصصة من الكتب وغيرها مما يساعد في إقامة البحوث لوضعها تحت تصرف العلماء المعنيين بالأمة.


ب- يجب أن يقوم الخبراء بإعداد معاينات تحليلية للمقالات والمقتطفات الأدبية المختارة التي تتناول التطور التاريخي للمشكلة أو فرع الدراسة، أو الوضع الحالي للبحوث حتى تكون مرشداً للأشخاص الأقل خبرة في ذلك المجال، وبافتراض إلحاح تلك الحاجة، فإن ذلك يعد أسرع الطرق التي تمكننا من إتاحة الأدوات اللازمة لتوسيع حدود المعرفة الإسلامية أمام العقول الإبداعية.


ج- بعد أن تتم تعبئة وتدريب الموارد الإنسانية، وإعداد وتجميع أدوات البحث، يجب أن يتم إعداد برامج خاصة بالحلقات الدراسية الحرة بهدف تمكين أصحاب المواهب المتوفرين لدينا من العمل وتقديم المقالات المبدعة والكتب التي تثبت وثاقة صلة الإسلام، بالفروع الدراسية المختلفة وبالمشاكل الرئيسية الخاصة بكل فرع بأسلوب يتقبله الفهم. ومن الممكن أن يتكون ذلك البرنامج من عدة ندوات للمناقشة وحلقات دراسية حرة معدة بصفة خاصة، وندوات أو تعيين للأشخاص أو الجماعات لإقامة البحوث ووضع المؤلفات.


وبعد أن نكون قد أسسنا بعض التراث الخاص بالفكر الإسلامي المبدع في العلوم نستطيع أن نستهل إعداد الكتب الدراسية لاستخدامها في معاهدنا التعليمية، والسبب في ذلك هو أن الكتاب الدراسي في حد ذاته غير كاف بدون المعلم المدرب، ويكون تقريباً غير ذي جدوى لو كان ولاء المعلم يتركز في ناحية أخرى، ولو كانت رؤيته ومعرفته يتسمان بعدم الكمال.


ومن الممكن إدماج الخطوات الثلاثة في عملية، واحدة، لأن كلاً من تلك الخطوات تكمل الأخرى. ويستطيع المؤتمر، بل إنه يجب أن يأخذ بالبدء في إنجاز تلك العملية.

Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya: Gradasi dan Indikasi Objektivitas Ilmu Pengetahuan(Sedikit Catatan Ringan tentang Filsafat I...
13/04/2013

Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya: Gradasi dan Indikasi Objektivitas Ilmu Pengetahuan
(Sedikit Catatan Ringan tentang Filsafat Ilmu)*

Pendahuluan

Para penganjur filsafat ilmu seringkali mempromosikan masalah objektivitas ilmu pengetahuan yang tepat, untuk menjadikannya sebagai acuan agar ilmu-ilmu humanisme semakin dapat memberikan faedah secara praktis bagi kepentingan manusia, sebagaimana ilmu-ilmu alam berfungsi mengontrol fenomena-fenomena alam.

Filsafat tersebut berusaha menanamkan objektifitas ilmiah yang "ideal" pada pikiran manusia, sehingga terbukti keistimewaannya, yang bersandar pada ilmu. Hal ini dimaksudkan untuk membentuk kerangka berfikir integral, yang merupakan ungkapan mengenai persoalan nyata bagi manusia, sebagai hasil logis pengetahuan manusia. Oleh karena itu, masalah "objektivitas ilmiah" tidak mendapat perhatian serius dari para peneliti, untuk menganalisa pengertian-pengertiannya, mengetahui gradasi (level/tingkat) dan indikasinya, mengetahui relasi dan interaksi objektivitas itu dengan jatidiri manusia. Banyak kalangan menganggap "objektivitas ilmiah" sebagai premis-premis yang menentukan kebenaran ilmu pengetahuan tanpa membutuhkan penelitian ulang untuk menguji validitas kebenarannya.

Yang jelas, ilmu pengetahuan itu sendiri tidak perlu membuktikan dirinya objektif atau tidak objektif; baik dengan argumen ataupun eksperimen. Sebab, itu bukan temanya. Dan sudah menjadi aksioma bahwa objektivitas ilmiah adalah salah satu ciri terpenting ilmu pengetahuan. Objektivitas ilmu pengetahuan tercakup ke dalam filsafat ilmu yang mengkaji serta menganalisa segi-segi: pengetahuan, metodologi, nilai, aksiologi, ontologi, sosial, sejarah, dan tehnik pada ilmu-ilmu alam.

Membahas "anggitan teori ilmu alam" dalam ruang lingkupnya yang menyeluruh, mendorong kita untuk mengatakan, bahwa kesimp**an yang dicapai oleh seorang peneliti adalah tidak objektif mutlak. Artinya, kesimp**an itu tidak akan "terlepas" dari subjek(peneliti)-nya. Karena kesimp**an tadi tidak mengungkapkan realita secara "menyeluruh dan padat (jami'-mani')". Buktinya, sejarah ilmu mencatat bahwa hukum alam yang menggambarkan hakikat ilmiah tertentu, belum pernah menjadi "ketentuan umum" yang mutlak. Bahkan dalam perkembangan serta penerapannya selalu terbatas oleh faktor ruang, waktu, dan pengalaman diri manusia. Dari sinilah diyakini bahwa hubungan antara subjek dan objek amat erat.

Meskipun gradasi dan indikasinya berbeda-beda, misalnya gambaran dunia yang objektif seperti kita ketahui merupakan hasil rekayasa para ilmuwan sepanjang zaman. tetapi pada akhirnya, tak seorangpun mampu mengingkari hakikat semua ilmuwan sebagai manusia biasa, yang selalu membawa sifat-sifat ke-manusia-an. Karena itu sia-sialah mengingkari subjektivitas para ilmuwan serta pengaruhnya terhadap ilmu pengetahuan; entah dari segi bahasa, filsafat, maupun tehnik. Dari sini p**a kita meyakini pentingnya membahas "objektivitas ilmu pengetahuan" menurut islam. meskipun hal ini akan menimbulkan reaksi dari para penganut ideologi yang menentang islam atau dari para penganjur westernisasi.[1]

Epistemologi Islam

Sebagaimana diprediksi; terjun pada pembahasan teori Islam mengenai ilmu pengetahuan dan teknik/teknologi (IPTEK), akan membangkitkan reaksi para fanatis aliran-aliran yang memusuhi islam dan para debator teoritis penganut verbalisme.[2] Mereka kemudian mengkritik habis semua usaha-usaha teoritis Islami dan meragukannya. Mereka menggunakan semua perangkat untuk melemahkan dan merendahkannya.

Terkadang diantara mereka ada yang bertanya sinis: "Apakah memang ada yang dinamakan teori ilmu pengetahuan Islam?" Bahkan ada yang mengatakan: "Kalau memang objektivitas ilmu mengharuskan adanya satu teori, yang terdapat pada buku-buku, maka mengapa kalian repot-repot mencari teori khusus. Mengapa tidak belajar dari pengalaman Barat yang pahit, yang menyimpulkan perlunya membangun peradaban Barat yang berasaskan pada pemisahan total antara ilmu dengan agama?"[3]

Mereka tidak perlu ditanggapi, justru realita sejarah ilmu membantah klaim-klaim tersebut. Hal itu karena ideologi dan filsafat mereka dalam anggitannya yang menyeluruh tidak terlepas dari keyakinan fanatik dan "dibingkai" kecenderungan subjektif serta kepentingan pribadi, yang menampik pengetahuan orang lain. Dan sebenarnya peneliti yang kritis terhadap "kancah pemikiran ilmiah sedunia" akan menemukan aktifitas nyata, malah sering memberikan fakta yang berlawanan dengan slogan para fanatis itu; bahwa ilmu pengetahuan "tidak identik pada suatu negara, ras dan suatu ideologi" dengan dalih bahwa hakikat ilmu yang objektif adalah "milik bersama" dan bisa diperoleh; kapan saja, di mana saja, bila tersedia waktu serta fasilitas yang memungkinkan penemuan itu. Oleh karena itu, menurut mereka; tak ada istilah "fisika Amerika" atau "fisika kapitalis" dan "fisika Rusia" atau "fisika komunis". Bahkan, tidak ada hukum ilmu pengetahuan yang "Islami", "Nasrani", "Yahudi", atau "Zindiq-atheis".

Sebagai bukti perbedaan yang jauh antara ungkapan-ungkapan idealis tadi dengan kenyataan praktis, adalah perdebatan antar aliran filsafat yang berpegang pada hukum Newton, pemikiran Darwin, relativitas Einstein, dan teori probabilitas-nya Heissenberg. Masing-masing aliran itu berusaha menjadikan gambaran ilmiah-nya mengenai watak (karakter dan sistem) hubungan antara subjek dengan objek, sebagai asas "ideologi masyarakat baru" yang merupakan "agama manusia" (yang kemudian dielaborasi dan disebut-sebut sebagai "tatanan dunia baru"/The New World Order).

Gambaran-gambaran tadi akan terlihat pada perilaku individu dan masyarakat. Dampak ideologisnya akan tampak p**a pada ilmu pengetahuan yang mereka anggap tak identik pada suatu negara, ras, dan ideologi. Ilmu pengetahuan itu bagai air dan udara. Ia adalah milik bersama.

Akan tetapi pada saat kita membaca buku ilmu pengetahuan karya ilmuwan-ilmuwan Prancis, mereka mengkultuskan para ilmuwan negerinya serta memujinya sambil mengingkari jasa-jasa ilmuwan dari negara lain. Contohnya; peran Blaise Pascal dalam ilmu fisika, lebih banyak dipuji daripada peran Isaac Newton. Juga lebih memuji peran Bephon dan La Marck dalam biologi daripada peran Darwin dan Hegel, atau orang lain manapun selain orang Prancis. Di Inggris, orang-orang memuji-muji para ilmuwannya saja. Sedangkan di Jerman, "fisika Einstein" selama beberapa waktu tidak ditanggapi bahkan ditolak rezim N**i, karena Einstein dinyatakan sebagai "pembangkang" rezim itu. Akibat "kepura-puraan" Jerman terhadap jasa Einstein, Iggris dan Amerika lebih dulu maju dari pada Jerman. Di Uni Soviet, para penulis sosialis mendukung ilmu pengetahuan yang berkembang di bawah kekuasaan sosialisme, atau yang berkembang di tangan ilmuwan manapun yang berhaluan sosialis. Sedangkan teori relativisme Enstein hanya jadi "lelucon" kaum atheis; "Teori ideal apaan!?" komentar mereka. Bahkan di Cina, seorang ilmuwan disyaratkan harus seorang komunis bila ingin jadi pegawai negeri.[4] Akan tetapi di Amerika, yang penting bagi ilmuwan ialah prestasi iptek yang strategis dan berpengaruh langsung terhadap manusia.[5] Contohnya pada Februari 1987, Presiden Ronald Reagen menyatakan dekrit "persaingan teknologi komunikasi canggih"[6]; Kecuali/selain informasi yang dirumuskan oleh leboratorium penelitian milik pemerintah, harus dirahasiakan. Reagen meramalkan hal tersebut akan membahayakan pusat kompetisi ekonomi dan stabilitas nasional Amerika Serikat, akibat "Undang-undang Kebebasan Informasi" (Freedom of Information Act) atau FOIA.[7]

Para pengamat kehidupan modern berpendapat; ilmu pengetahuan bukanlah aktifitas eksklusif yang hanya dilakukan sedikit manusia, melainkan menjadi industri berat strategis. Katakanlah sebagai "senjata peradaban" yang menakutkan, yang menguras banyak biaya, agar ia mampu menyelesaikan persoalan berbagai negara mengenai produksi dan perang. Karena kemajuan iptek, pengaruhnya tak hanya terbatas pada perubahan hidup yang bakal terjadi, melainkan ia bagai tentara-tentara yang melakukan perubahan industri dan politik di dunia. Contohnya adalah; pusat kekuatan industri dan perdagangan telah berpindah dari Samudera Atlantik ke Samudera pasifik di Asia Tenggara, setelah perdagangan Amerika dengan Jepang, Korea, Taiwan, Singapura, dan Thailand lebih besar dan lebih menguntungkan daripada perdagangannya dengan Eropa. Oleh karena itu, Eropa segera menyatu agar mampu bersaing.

Jika iptek berkaitan dengan produksi, perdagangan dan politik, maka ia dipengaruhi kecenderungan dan kepentingan nasional/penguasa. Sehingga perang masih menjadi ancaman, biarpun kini ideologi Barat dengan Timur kelihatan agak "rukun".

Di segi lain, hasil penelitian yang dilakukan saat ini dalam berbagai cabang ilmu pengetahuan menunjukkan bahwa "potret dunia" akan berubah sejak abad ke-21. Era baru pemikiran iptek menjadi terkait oleh anggitan-anggitan subjektivitas serta anggitan metafisik. Misalnya membicarakan "otak buatan", "dimensi ruang dan waktu", "hakikat penciptaan alam", dan sebagainya.[8]

Trend baru bagi topik ilmu pengetahuan dan metodenya tak pelak lagi akan "mendongkel" dan merobohkan sejumlah teori ilmu pengetahuan yang terkenal beserta tatanan filosofis yang membingkainya. Setelah "mandul" menafsirkan persoalan-persoalan baru yang belum terantisipasi oleh para penyusun teori. Trend itu akan memperlancar lahirnya teori-teori baru; menggantikan teori lama dan bahkan teori yang pupoler saat ini sekalipun. Di samping akan mempengaruhi kesadaran manusia tentang dirinya dan lingkungannya.

Di sini perlu ditegaskan lagi, bahwa iptek bilamana berkaitan dengan filsafat, maka keduanya akan "hanyut" pada subjektivitas manusia. Ada kalanya dalam bentuk sakralisasi seperti yang kita lihat dari para scientist dan teknokrat ekstrim. Terkadang p**a berbentuk kontroversial, misalnya dari "pergerakan baru" yang menamakan dirinya "Anti-science", yang meneriakkan slogan kembali ke fitrah. Terkadang juga keterkaitan iptek dengan filsafat ialah--dengan sedikit variasi--terhanyut di antara sakralisasi dan kontroversial.[9]

Demikian p**a, ilmu pengetahuan terancam "ke-tidak objektif-an" dari para sejarawan yang tidak objektif ketika menulis sejarah; entah segi pemaparannya ataupun penilaiannya. Sehingga penulisan naskah sejarah ilmu pengetahuan didominasi kecenderungan pribadi. Sebab seorang sejarawan dengan analisa serta interpretasinya tidak memberikan perhatian yang seimbang pada fakta-fakta ilmiah. Hal ini mengakibatkan seorang sejarawan memaksa diri menulis sejarah ilmu pengetahuan hanya dua masa: masa Yunani dan masa kebangkitan Eropa modern, sebelum melakukan transformasi ke era revolusi iptek canggih. Sambil melupakan peran peradaban lama dan peran peradaban Islam. Bahkan jasa peradaban Islam "dihapus" dan "dirancukan", jika bukan ditampik. Meskipun usaha-usaha ilmuwan sejati tak henti-henti membongkar penjiplakan, pencurian hak cipta, milik "warisan ilmu pengetahuan Islam" setelah hilang beberapa generasi.[10] Dan jika ilmu pengetahuan telah kehilangan objektivitas sejarahnya, maka ia tak pelak lagi telah gagal melaksanakan fungsinya.

Singkatnya, memahami teori ilmu pengetahuan hendaknya tidak melupakan subjektivitas manusia yang selalu mengiringi hubungan organik antar cabang-cabang ilmu pengetahuan. Dengan ctatan bahwa pemikiran ilmiah tidaklah sesempit anggitan yang berlawanan dengan pemikiran filsafat serta agama.[11] Maka setiap pemisahan mutlak terhadap realita, objek dan hukum ilmu pengetahuan bahkan pemisahan ilmu secara umum dari sejarahnya dan nilainya bagi kehidupan manusia, adalah pemisahan tidak ilmiah. Karena hal itu tidak objektif. Sepertinya objektifitas ilmu pengetahuan mengharuskan adanya "subektivitas peneliti yang sewajarnya" pada setiap hasil penelitian ataupun pemikiran ilmiah. Oleh karena itu, hasil pemikiran para ilmuwan tidak mungkin terlepas dari pengaruh subjektifitas, seperti kesimulan dari metode eksperimen Bacon, analogi Thomas Kuhn, ataupun logika penemuan ilmiah Karl Popper.[12] Teori-teori mereka itu berserakan; karena "memaksakan" pengamatan tertentu pada benda serta menentukan logika tertentu untuk penelitian ilmiah, juga cakupan tertentu bagi pengalaman manusia. Akibatnya kemampuan teori-teori tersebut dalam menafsirkan perkembangan ilmu pengetahuan diragukan.

Dari perbedaan yang besar ini antara "objektivitas ilmu pengetahuan yang ideal" dengan "objektivitas ilmu pengetahuan yang realistis", timbulah kebutuhan "cara pandang baru" yang menjaga objektivitas ilmu-ilmu alam dan memberika "paradigma ideal" untuk memenuhi tuntutan perkembangan ilmu pengetahuan.

Inilah yang dimaksud sebagai "Teori Ilmu Pengetahuan Islam" yang menjamin kontunuitas kemajuan ilmu pengetahuan dan tehnik, mengembalikan watak kebenaran pemikiran ilmiah pada manusia sebagai "peneliti objektif" tentang "kebenaran", menghindari faktor emosi, serta "menyikapi" segala masalah dengan "standar Islam" (standar yang adil dan menyeluruh).

Merumuskan teori seperti ini harus dalam kerangka teori Islam yang 'am, yang dapat dipergunakan oleh umat Islam untuk merubah realitas mereka dan merubah realita itu dengan nilai-nilai Islam tentang perubahan sosial. Sambil menekankan ajaran Islam mengenai kosmos dan kehidupan. Juga sambil menjelaskan hakikat Islam kepada non-muslim yang menderita "kegelisahan ruhani" akibat peradaban materialistik.

Jika teori iptek Islam ini belum selesai dirumuskan, maka masih perlu membahas teori-teori ilmu dalam konteks Al-Quran dan Hadis, bahkan dalam kerangka pemikiran ilmuwan-ilmuwan muslim terdahulu sekalipun. Akan tetapi, pemikiran-pemikiran itu masih berupa "benang" yang harus disulam oleh para ilmuwan sesuai keahliannya. Dan dengan izin Allah kita akan mempersiapkan benang-benang itu yang terbuat dari kapas, wol, serta sutra.[14]

Gradasi Objektivitas dan Indikasinya

Objek, secara umum, didefinisikan sebagai sasaran penelitian dan permasalahannya. Sedangkan sifat "objektif" digunakan pada semua objek yang hubungannya sama menurut para penelitinya, meskipun sudut yang mereka teliti itu berbeda-beda.[15]

Adapun ilmu alam pada dasarnya mempelajari fenomena-fenomena tertentu (juz'iyah, parsial) mengenai kosmos dan kehidupan sesuai dengan metode ilmiah. Tujuannya untuk mengetahui kaidah-kaidah ilmiah yang dapat menilai perilaku fenomena-fenomena kosmos/kehidupan tersebut. Dan yang disebut objektivitas ilmu pengetahuan (scientific objectivity) merupakan salah satu ciri utama (terpenting) bagi ilmu pengetahuan. Objektivitas ilmu pengetahuan artinya; kesimp**an-kesimp**an ilmiah dapat diuji kembali oleh berbagai peneliti, jika mereka melakukan eksperimen dengan situasi serta metode yang sama, dan menghasilkan kongklusi yang sama p**a. Juga ketika kongklusi terebut meningkat menjadi hakikat ilmiah, maka bisa diketahuinya oleh para peneliti; entah dengan metode yang sama maupun berbeda. Objektivitas ilmu pengetahuan ini membawa keyakinan pentingnya mempertimbangkan hakikat ilmiah, terpisah dari subjektivitas peneliti, kecenderungannya, serta kepentingan pribadinya.

Mengacu pada objektivitas seperti ini pun merupakan ciri pokok peneliti ilmiah, yang dituntut netral, jujur, ulet, dan teliti. Seorang peneliti dituntut p**a melihat sesuatu secara "apa adanya"; jujur menyampaikan kesimp**an meskipun berlawanan dengan ideologi masyarakat.

Tak syak lagi, deskripsi ideal bagi "objektivitas ilmu pengetahuan mutlak" inilah yang harus diupayakan para ilmuwan dan menjadi arah penelitiannya. Akan tetapi, bentuk realitas ilmu pengetahuan dan ilmuwan adalah sesuatu yang lain, terkadang mendekati bentuk ideal atau menjauh darinya. Kita akan berusaha mendedah bentuk realitas gradasi objektivitas ilmu engetahuan dan indikasinya dilihat dari beberapa ilustrasi --yang kita anggap representatif-- dari keadaan ilmu pengetahuan dan pemikiran ilmiah pada periode-periode sejarah yang berbeda.

(a) Ilmu Pengetahuan Lama; Tidak Objektif!?

Jika kita telusuri statemen sebagian peneliti yang mengatakan bahwa teori ilmu pengetahuan berakar pada masa Yunani. Kita tidak akan sulit mengkoreksi pendapat yang berlebihan ini, dengan memperhatikan metodologi para ilmuwan terdahulu dan gradasi objektivitasnya dalam memaparkan masalah-masalah ilmu alam. Misalnya, fenomena alam yang bisa dilihat mata, yaitu fenomena "jatuhnya benda dengan bebas ke bumi" (gravitasi) dan interpretasinya dari para peneliti. Aristoteles berpendapat, jatuhnya benda ke bumi disebabkan oleh "keganasan alam" yang terpendam dalam benda itu sendiri, seperti kecenderungan anak untuk lari ke pelukan ibunya setiap kali ia berpisah jauh darinya, karena ia merasakannya sebagai tempat alami untuk menghilangkan kegelisahan, dan kasih sayang ibulah yang membuat ia mampu menghilangkan perasaan kegelisahannya.

Barangkali kita bisa menarik kesimp**an bahwa Aristoteles mencermati "ketenangan alamiah" ketika ia memberlakukan perasaan-perasaan manusia pada fenomena-fenomena alam. Ia melihat "materi tubuh yang kecil" menemukan tempatnya yang alami dalam pelukan ibunya; planet bumi. Artinya, teori Aristoteles menyimpulkan benda yang jatuh adalah karena sifatnya yang cenderung untuk bergerak menuju bumi. Aristoteles menemukan bahwa benda-benda berat akan jatuh ke bumi lebih cepat dari pada benda yang ringan, berdasarkan metode filosofis yang ia anut. Kita tidak perlu menjelaskan bahwa pengertian "keganasan alam" dan "hukum" jatuhnya benda secara bebas yang dikatakan oleh Aristoteles adalah sama sekali tidak menjelaskan hakikat benda. Singkatnya, "keganasan alam" dan "hukum" itu adalah kesimp**an deduktif yang rancu/semu yaitu "objektivitas semu". Karena ia tertipu oleh pengetahuan indera yang terbatas, dan bersandar pada kontemplasi akal saja, bahkan dalam argumentasinya berkaitan dengan metode yang mandul.

Banyak fenomena-fenomena alam yang diungkapkan ilmuwan Yunani dengan metodologi formalisme. Lalu menghasilkan teori-teori: tentang cahaya, gerak, benda, ruang, waktu, dan lainnya. Namun teori-teori mereka amat jauh dari objektivitas ilmu pengetahuan. Dan sebagai bukti hipotesa filosofis dengan objektivitasnya yang semu dan tak berguna sejak awal sejarah ilmu alam, adalah kesimp**an Plato tentang kosmos:

"Sekarang setelah semua bintang-bintang yang dibutuhkan untuk membentuk zaman menjadi bentuk bergerak yang serasi dengannya, dan setelah materi-materi yang terbelenggu menjadi benda hidup yang mengetahui tugasnya yang telah ditentukan, maka ia mulai berputar; sebagian dalam garis edar yang luas dan sebagian yang lain pada garis edar yang sempit. Dan bintang-bintang yang mempunyai garis edar lebih kecil berputar lebih cepat. Sedangkan bintang-bintang yang mempunyai garis edar lebih luas berputar lebih lambat"

Kita tidak perlu menganalisa teori-teori lama yang tidak bisa membedakan antara gerakan burung, gerakan planet dan gerakan batu yang jatuh dari atas gunung, agar kita mengetahui aliran-aliran pengikut teori itu dan kecenderungan materialismenya. Disepakati oleh ulama dan filosof muslim yang afiliatif pada ruh Islam bahwa Plato adalah paganis besar dan Aristoteles adalah filosof atheis besar.[17] Sampai-sampai mereka yang berusaha mengadakan analisa ilmiah terhadap sejarah ilmu pengetahuan dengan menambahkan sedikit objektivitas pada ilmu pengetahuan Yunani sekalipun, dikritik habis oleh Paul Mouy dengan berkata:

"Orang-orang Yunani nyaris tidak mengetahui sama sekali ilmu alam matematis (dengan pengertiannya yang dalam), dengan pengecualian ilmu akustik matematis yang diajarkan oleh Pytagoras dengan nama 'ilmu keserasian suara'. Mereka berkeyakinan, alam di atas bulan adalah satu-satunya yang menentukan sistem, hukum, dan hikmah. Sementara alam bumi lebih mendekati kekacauan. Oleh karena itu mereka memiliki ilmu astronomi rasional(formalism) tetapi tidak memiliki ilmu alam".[18]

(b). Objektivitas Ilmu Pengetahuan Pada Abad Pertengahan

Dengan paparan di atas, ilmu alam harus mempunyai metodologi baru yang menjaganya dari stagnasi dan kebuntuan pada periode lalu, dan mendorongnya maju ke depan dengan berdasar pada observasi, eksperimen, induksi, hipotesa, rasio, deduksi dan hukum-hukum ilmu pengetahuan yang baru. Metodologi ini dikembangkan para ilmuwan muslim yang menjungkir balikkan pendapat filsosof kuno mengenai fenomena alam. Mereka meneliti fenomena kosmos dengan kaca mata yang sama sekali baru, juga meneliti ulang capaian-capaian pengetahuan peradaban klasik, mengkritisinya, membongkar, dan membenarkannya, bahkan sampai menolak secara mutlak premis-premis teoritis pemikiran yang salah fatal, yang dapat diuji kebenarannya dengan eksperimen dan penelitian mendalam. Lalu mereka menafsirkan fenomena alam secara teliti dengan interpretasi ilmiah, yaitu dengan mendeskripsikan fenomena-fenomena tersebut sebagai tafsir realita objektif yang adil. Menelitinya dengan cermat sehingga menemukan hakikat ilmiyah di balik tingkah laku fenomena-fenomena yang ada. Artinya, kata "realita" adalah untuk hal-hal yang bisa dibuktikan serta diakui semua orang. Di sinilah 'objektivitas ilmu pengetahuan' mendekati bentuknya yang ideal untuk pertama kalinya dalam sejarah ilmu pengetahuan. Atau menafsirkan fenomena-fenomena tersebut (di sisi lain) dengan kongklusi-kongklusi rasional yang logis, seperti dalam "ilmu hitung benda" dengan membangun struktur-strukturnya. Kemudian membangunnya menjadi "pemikiran matematis" yang saling menyempurnakan. Metodologi seperti ini yang dianut oleh ilmuwan peradaban Islam --dalam dekapan ruh Islam yang membangkitkan kekuatan manusia dan kekuatan ilmu pengetahuan-- selalu produktif dan kontributif, jika metodologi itu dipahami dan diterapkan dengan baik.[19] Oleh karena itu, tak heran jika para sejarwan yang objektif mengakui jasa metodologi Islam terhadap ilmu alam.

Dengan demikian, objektivitas ilmu pengetahuan, untuk pertama kalinya, bersifat metodologis. Sehingga bisa dikatakan sebagai "objektivitas metodologis" yang mengetahui dengan baik batas hubungan antara subjek dengan objek. Sebagaimana dikomentari Hasan bin Haitsam, salah seorang arsitek metode eksperimen:

"Semenjak kecil saya selalu mendengar pendapat manusia yang beragam; masing-masing berpegang teguh pada pendapatnya. Sedangkan saya justru meragukan semua pedapat itu. Bagi saya, kebenaran itu satu. Adapun "silang pendapat" hanya terletak pada "cara" mencapai kebenaran itu. Lantas setiap kali saya selesai mengetahui masalah pemikiran/ilmu, saya menelitinya lagi dan lagi, mencari hakikat, substansi dan esesni yang lebih dalam. Tekad saya adalah menyingkap asumsi, menyingkap anggapan, mengurai keraguan. Saya begitu semangat mencari pemikiran yang mendekatkan kepada Allah. Kemudian saya menyadari bahwa kebenaran hanya dicapai lewat pendapat yang kongkrit dan rasional"[20]

Tentang "keraguan ilmiah/kritisisme ilmiah", Ibnu al-Haitsam berkomentar dalam bukunya "kritik terhadap ptolemaeus" (al-Syukuk 'Ala Ptolemaeus):

"Kebenaran itu dicari karena esensinya itu sendiri, dan sesuatu yang dicari karena esensinya, tidak bisa direduksi dan dirubah-rubah wujudnya oleh subjek yang mencarinya. Kebenaran memang harus dicari dan mencari kebenaran memang sulit. Kebenaran-kebenaran itu terpendam dalam syubhat. Sementara berbaik sangka kepada para ulama merupakan tabiat semua manusia. Bila pengkaji bertabiat husnuzhan ketika mempelajari karya-karya para ulama serta bertujuan memahami pendapat mereka, maka kebenaran yang ditemukan pengkaji adalah makna-makna dan tujuan yang dimaksud para ulama itu. Sekalipun begitu, Allah tidak menjamin mereka terbebas dari kesalahan (infallible), juga tidak menjamin ilmu-ilmu mereka terbebas dari kekurangan serta kerancuan. Bila demikian niscaya tidak ada perselisihan pendapat para ulama dalam ilmu apapun. Namun secara faktual tidak demikian. Maka pencari kebenaran bukanlah orang yang meneliti buku-buku ilmuwan terdahulu dan mengikuti kecenderungan mereka serta berprasangka baik dengan mereka saja, melainkan pencari kebenaran justru orang yang skeptis terhadap pemikiran dan teori-teori mereka, yang memahaminya, menelusuri dalil dan argumen mereka. Bukan asal mengikuti pendapat saja. Karena itu, yang wajib bagi pengkaji buku-buku para ulama (ilmuwan), jika tujuannya mencari kebenaran adalah ia harus mencermati apa yang ia teliti, mengkritik semua matan/teori-teori serta penjelasannya, meng-observasi ulang dan mem-verifikasi ulang capaian-capaian dan rumusannya. Mengkajinya dari berbagai segi. Bahkan jangan sampai menganggap pendapat sendiri paling benar. Manakala cara ini dilakukan, maka ditemukannya kebenaran-kebenaran itu. Dan ia sendiri menyingkap rahasia-rahasia ilmu, menyingkap kerancuan dan reduksi."[21]

"Objektivitas methodologis" rumusan Haitsam ini, tampak unggul. Karena ia mengajukan metode skeptis tentang cara mengkritik eksperimen. Cara ini lebih mampu mencapai kebenaran ilmiah yang meyakinkan. Sedangkan istilah ilmiah yang didefinisikan Karl Popper adalah: "selalu bisa dibantah" (falsifiability criterior). Sementara penganut filsafat positivisme mendefinisikan istilah ilmiah adalah 'yang bisa dibuktikan melalui penelitian eksperimen'. Penganut tadi berpendapat bahwa interpretasi penelitian, pada akhirnya, ialah tanggungjawab peneliti yang tunduk pada kecenderungannya, pengetahuannya, dan teorinya yang menjadi dasar eksperimennya; oleh karena itu berapapun jumlah objek penelitian dan lama waktunya; tidak akan cukup untuk mendukung hipotesa ilmiahnya yang sahih. Sebaliknya jika hipotesa itu "selalu kita uji", maka kadar kemungkinan, isi eksperimen dan informasinya yang kita dapatkan, akan bertambah. Sehingga bila hipotesa itu dapat dibuktikan, maka menjadi dalil keabsahannya. Oleh karenanya, bisa diterima sementara, namun kita jangan berhenti mengkritiknya. Sebaliknya Popper berpendapat bahwa ilmu pengetahuan hanyalah kump**ah proposisi yang tetap berlaku dan masih diakui. Ia tidak mungkin mengklaim telah mencapai kebenaran atau sekedar mendekati kebenaran, sepertinya sebuah kemungkinan yang tidak kita ketahui. Melainkan hanya menduga saja.[23]

Popper tidak mampu menemukan cukup justifikasi bagi kecenderungannya yang menentang subjektivitas ketika ia berpendapat, pengetahuan objektif adalah pengetahuan yang tidak subjektif. Bahkan bertambah pelik ketika ia mensinyalir, dalam bukunya "Objective Knowledge: An Evolutionary Approach" tiga alam yang berbeda:

"Alam pertama adalah alam fisika atau alam kondisi fisika. Alam kedua adalah alam rasio atau alam kondisi rasional. Dan alam ketiga adalah alam intelegensi pikiran objektif, yaitu alam benda bagi suatu pikiran"[24]

Kajian analisa komparatif terhadap ilmu-ilmu warisan Islam menunjukkan kemampuan ulama muslim mendefinisikan "objektivitas metodologis ilmiah" dengan mengintegrasikan antara observasi, eksperimen, dan kekuatan rasio dalam proses induksi.[25] Akan tetapi sifat ilmu pengetahuan di masa itu, adalah lebih banyak dimensi deskriptif daripada kuantitatif. Sedangkan "hipotesa ilmiah" pada ilmu pengetahuan warisan Islam, belum sampai kepada derajat generalisasi kuantitatif dalam bentuk hukum alam yang menyeluruh. Tetapi nalar integrasi dalam observasi dan hipotesa metodologis sudah menjadi aksioma paradigmatik, dan menjelma menjadi struktur filsafat ilmu yang meyakini prinsip 'kesatuan ilmu', bahwa di dalam seluruh fenomena kosmos terdapat satu simpul-penyambung dengan pola relasi-interaksi yang tak terpisahkan menjadi satu kesatuan ilmu.[26]

(c) Objektivitas Ilmu Pengetahuan Era Modern

Ketika ilmu-ilmu Islam berpindah ke Eropa, dan mendorong lahirnya ilmu modern yang berlandaskan eksperimen meterialis, kebangkitan Eropa meninggalkan aspek iman yang mengarahkannya kepada Allah Swt.. Ilmu pengetahuan menjadi "hampa ruhani" dan menjadi duniawi an sich dalam hubungannya dengan benda. Bahkan peneliti memulai penelitiannya dari kaidah "determinisme" yang mengasumsikan bahwa benarnya kejadian-kejadian kosmos adalah terlepas dari ruang, waktu, dan pengalaman manusia. Transformasi ini mendorong --pada apa yang dinamakan "objektivitas ilmiah determinisme" atau "materialisme"-- Newton yang melontarkan ide yang membuktikan bahwa kosmos berkaitan dengan hukum-hukum konstan, yang pada batas-batasnya benda-benda langit bergerak. Kemudian datang setelah Newton ilmuwan-ilmuwan lain memperluas ide tersebuat, sehingga dikatakan semua yang terjadi pada kosmos dari bumi hingga langit adalah tunduk pada hukum tertentu, yaitu "hukum alam"/'hukum tabiat'. Walter mengilustrasikan kosmos dengan jam, yang alat-alatnya diatur oleh pembuatnya, lantas dibiarkannya berjalan sendiri. Kemudian datang David Hume yang menafikan Tuhan seraya berkata:

"Kami telah melihat berbagai macam jam dibuat oleh produsennya (di pabrik), tetapi kami sama sekali tidak pernah melihat bagaimana kosmos ini dibuat (oleh si pembuatnya), maka bagaimana mungkin kami setujui bahwa kosmos mempunyai pencipta?!"[27]

Objektivitas determinisme yang memisahkan total antara subjek dan objek mengakibatkan para ilmuwan meyakini bahwa perubahan-perubahan yang terjadi di dunia ini, bertumpu hanya pada kondisi dunia pada saat itu. Kondisi itu sendiri ditentukan oleh ruang dan kecepatan benda. Maka perubahan-perubahan ruang tersebut ditentukan oleh kecepatan. Sedangkan perubahan kecepatan ditentukan oleh gaya. Dan gaya, ditentukan oleh ruang tersebut. Bahkan menurut Laplace, kondisi alam sekarang adalah akibat dari kondisi lalu dan sebagai sebab bagi kondisi selanjutnya.[28] Persepsi ini menimbulkan pendapat bahwa susunan alam dan tata surya tidak membutuhkan sedikitpun mitos-mitos teologi.[29] (ini yang kemudian disebut oleh para ulama dalam ilmu kalam sebagai daur, tasalsul, tarjih bila murajjih, yang itu semua mustahil).

Pendukung determinisme materialis ini kemudian terperosok pada kontradiksi yang membingungkan; yaitu saat mereka menegaskan tidak ada wujud selain materi, dan mereka mengingkari "sebab mutlak" pada penciptaan alam yang pertama. Kita mendapati mereka mengakui kelemahannya untuk menyusun atau menuju sesuatu. Oleh karena itu mereka tidak menemukan rasionalitas di balik benda-benda alam. Bertrand Russel menilai inti pemikiran materialis ini:

"Manusia lahir dari faktor-faktor yang tidak memiliki tujuan; permulaannya, perkembangannya, cita-citanya, ketakutan-ketakutannya, cintanya, dan keyakinannya. Semuanya timbul akibat susunan matematis yang tersusun dalam sistem atom. Sementara itu, kuburan-lah yang mengakhiri kehidupan manusia, serta tak ada kekuatan apapun yang mampu menghidupkannya kembali. Perjuangan manusia seluruhnya pasti akan dikubur di bawah puing-puing kosmos. Dan andaikan pemikiran ini tidak pasti, maka itu lebih dekat pada hakikat, sehingga filsafat manapun yang berusaha mengingkari itu akan menemui kefanaannya.[30] Menjelang akhir abad ke-19, timbullah tanda-tanda kehancuran objektivitas determinisme ilmu pengetahuan. Kehancuran ini menguat ketika datang teori Einstein (relativitas) yang menjelaskan kesalahan asumsi gerak benda-benda yang terletak di belakang ruang dan waktu yang kedua-duanya mutlak. Kemudian setelah itu, teori kuantum (quantum theory) menjelaskan bahwa hukum-hukum Newton adalah terbatas pada kategori-kategori alam yang biasa, dan akan gagal total jika melewati batas-batas itu, yakni proses atom dan non-atom dalam fisika modern".[31]

Oleh karena itu, muncullah apa yang kita namakan "soft objectivity" (objektivitas lunak) yang memperkenankan "kembalinya" campur tangan subjektivitas peneliti dan meng-anggap/mengakui sosok peneliti sebagai bagian pokok dalam proses penelitian ilmu pengetahuan. Di samping itu, peneliti merupakan variabel urgen bagi syarat-syarat eksperimen ilmiah. Einstein telah membuktikan bahwa hubungan ruang, waktu, dan gerak tidak mungkin didefinisikan dan dideskripsikan kecuali dengan kecenderungan pribadi peneliti dan tergantung kondisinya. Sedangkan ciri teori relativitas seperti keselarasan benda dengan gaya, terbukti adalah hasil logis dari peran peneliti. Bahkan berkat relativitas itu, tiba-tiba saja, peneliti menjadi bagian penting dunia fisika. Peneliti ilmu pengetahuan tidak lagi menganggap dirinya sebagai "penonton netral" seperti dalam hukum Newton.[23] (oleh karena itu, sebenarnya dalam khazanah keilmuan islam sudah membahas tentang objektivitas dan subjektivitas ilmiah. Misalnya dalam ilmu ushul fikih, ada tiga bab utama didalamnya, mengenai "mashadirul ahkam/objek penelitian dan teori-teorinya", lalu "kaifiyatul istifadah wal istinbath minha/metodologi penelitian dan pola interaksi dengan objek", lalu "haalul mustafiid awil mujtahid/mengenai teori subjek-peneliti". Begitu juga dalam disiplin-disiplin ilmu lain yang mendasarkan proses penilitan keilmuannya pada teori-teori asasi yang disebut: mashadirul bahts/objek penelitian, thuruqul bahts/metode penelitian, dan syuruthul baahits/subjek penelitian).

Lebih-lebih menurut mekanika kuantum (quantum mechanics), peran peneliti pada teori fisika, adalah sangat urgen. Max Born mengatakan:

"Tidak mungkin men-definisi-kan dan meng-kualifikasi-kan fenomena alam dalam bidang atom kecuali dengan peran (dan pengaruh) peneliti; bukan hanya kecepatan atomnya saja, (seperti dalam kondisi relatif), melainkan seluruh gerak atom ketika dikaji peneliti, ketika proses penelitian, dan ketika menyusun perangkatnya dan lain sebagainya".[33]

Pada fase ini, metode yang dominan adalah metode hipotesa deduktif (المنهج الفرضى الاستنباطى), setelah membebaskan ilmu dan metodologi dari muatan-muatan 'belenggu' etika-moral dan spiritual.

(d) Objektivitas Ilmu Pengetahuan Era Kontemporer

Jika teori relativitas dan mekanika kuantum telah mengembalikan anggitan kesadaran dan eksistensi rasio ke premis pertama, dengan menyingkirkan aliran materialis serta menegaskan bahwa "pemikiran" berfungsi secara substansial dalam kosmos. Maka ilmu-ilmu alam sejak kecenderungannya berintegrasi dalam pembauran "segi dua/dimensi dua", "segi tiga/dimensi tiga" dan "beragam", ilmu itu mulai membaur dengan ilmu-ilmu humanisme dan ilmu-ilmu yang sarat nilai sekalipun. Tak terkecuali ilmu-ilmu yang bertumpu pada deduktif dan induktif, seperti yang kita saksikan saat ini pada ilmu-ilmu kontemporer; ilmu sejarah, kecerdasan sintetis, lingkungan hidup, rekayasa genetik, dan lain sebagainya.

Hal tersebut menuntut kesiapan berinteraksi dengan gradasi baru bagi objektivitas ilmiah yang tidak bersandar pada satu metode saja, melainkan bersandar pada aksioma-aksioma yang kokoh. Yaitu kerangka Islam dengan prinsip keimanannya yang kokoh dan sistem ilmu pengetahuan serta prinsip metodologinya.[34] Ia akan mampu memenuhi tuntutan-tuntutan problematika kemajuan iptek. Karena, objektivitas metodologi yang Islami, akan kembali menjadi "ciri" ilmu pengetahuan.

Hakikat Ilmiah dan Objektivitas Hukum Ilmu Pengetahuan

Sebagian orang sering mencampuradukkan antara anggitan "hakikat", "objektivitas", dan "hukum" ilmu-ilmu alam. Karenanya, sulit membedakan pemakaian anggitan "hakikat", "objektivitas", dan "hukum". Kerancuan ini, disebabkan tidak adanya kaidah, standarisasi/kriteria dan pegangan nilai yang menentukan anggitan tersebut. Dan kaidah-kaidah tersebut tidak bisa ditentukan hanya dengan berpedoman pada eksperimen-eksperimen saja. Perlu ada rekonstruksi, restrukturisasi, dan redefinisi yang substansif dan holistik, di berbagai sudut, sisi, dan lini, dari teori, praktek, sampai kongklusi, dari akar sampai buah, dari sebelum, ketika, dan setelah aktifitas ilmu pengetahuan.

Hukum ilmu pengetahuan mirip dengan pohon rindang yang berbuah; akarnya laksana postulat-postulat, paradigma ilmu, hipotesa-hipotesa/formulasi-formulasi tempat ia berdiri; batangnya seperti proses eksperimen, observasi, dan teori-teori yang menuntun untuk menciptakan proposisinya; daun-daunnya ibarat proses verifikasi, elaborasi dan perumusan-perumusan kualifikasi; sedangkan buahnya ibarat kongklusi-kongklusi, kesimp**an, yang bisa dinikmati, dihidangkan dengan baik, dan bijinya ditanam kembali untuk membangun pohon-pohon ilmu yang baru lagi. Ilustrasi ini bisa membantu kita menentukan tolok ukur yang kita pakai untuk menemukan asas-asas sistem dan teori ilmu pengetahuan; bahwa hukum alam ini benar-benar mendeskripsikan tentang kebenaran objektif. Maka kesatuan organik antar bagian-bagian 'pohon sistem ilmu' ini [35], adalah mengharuskan kredibilitas sistem ilmu tersebut, secara integral, fisik dan metafisik, jasad dan ruh, redaksi dan makna, semua menjelma dan menyatu konsisten dalam prinsip, proses, dan kesimp**an serta penerapannya.

Ukuran terbaik untuk mengesahkan hukum ilmu pengetahuan adalah; pertama, berkaitan dengan kemampuan menghasilkan hukum itu sendiri, kekuatannya dan inferensinya secara logis dari postulat-postulat dasar yang jelas; baik yang tidak membutuhkan pembuktian, maupun yang bisa dibuktikan secara empiris. Kedua, berkaitan dengan kemampuan kita menyimpulkan dari hukum itu, dan kongklusi-kongklusi yang bisa dibuktikan dan diverifikasi dengan metode eksperimen langsung. Kedua ukuran 'hakikat ilmiah objektif' tadi akan berintegrasi, ketika prinsip hukum alam bisa diterapkan.

Sejarah ilmu pengetahuan dan perkembangannya menunjukkan, bahwa mewujudkan integritas keduanya secara mutlak, hampir mustahil. Karena sebagian besar postulat dan hipotesa yang dijadikan pijakan oleh ilmuwan dalam merumuskan sistem dan hukum ilmu, adalah cenderung imajinatif, dan sulit membuktikan kesimp**annya agar sesuai dengan realita.

Para ilmuwan membedakan dua jenis hukum ilmu pengetahuan. Pertama, hukum eksperimen, yaitu berlandaskan pengamatan langsung melalui indera. Hukum ini digunakan untuk menafsirkan realita observasi yang berkaitan dengan analisa benda dan susunannya. Atau berkaitan dengan perubahan ciri-ciri benda yang disebabkan oleh variabel luar. Misalnya, hukum gerak benda, hukum berat, hukum jenis gaya, dan sebagainya. Kredibilitas kebenaran hukum ini masih tergantung kepada sejauh mana kemajuan ilmu pengetahuan dalam membuktikan kredibilitas hipotesa-hipotesa dasar serta premis-premisnya.

Kedua, hukum teori, yaitu berlandaskan pemakaian model, ilustrasi dan simbol serta berkaitan dengan keberadaan tertentu yang tak mungkin dianalogikan dengan cara langsung. Misalnya atom, elektron, gravitasi, dan elektromagnet.

Para ilmuwan cenderung meyakini bahwa tak ada kebenaran objektif yang final. Tapi tidak berarti bahwa hukum-hukum yang mereka capai adalah tidak benar. Mengenai ini, Einstein mengatakan:

"Teori-teori ilmu alam adalah hasil kreasi bebas akal manusia dan bukan terbatas pada dunia luar saja, sebagaimana terlihat sekilas. Upaya kita memahami hakikat, laksana seseorang yang berupaya memahami susunan jam yang tertutup kotaknya (tidak bisa dibuka dalamnya); ia melihat muka depannya serta jarum yang bergerak, juga mendengar detak-detaknya, namun ia tidak bisa membuka kotaknya/melihat isinya dan dalamnya secara utuh. Jika ia seorang yang cerdas, ia akan mampu melihat salah satu susunannya, sebagai gambaran seluruh hakikat jam tersebut, namun ia tidak akan pernah yakin dan memastikan bahwa itulah susunan satu-satunya tentang hakikat jam yang disaksikannya. Mustahil p**a baginya membandingkan bentuk yang ia bayangkan sendiri dengan susunan yang sebenarnya. Bahkan ia juga akan sulit membayangkan perbandingan ini. Yang jelas, ia meyakini bahwa selama pengetahuannya bertambah maka 'gambaran' yang ia bentuk dari realita semakin mudah. Gambaran itu menafsirkan sejumlah objek yang ditelitinya. Ia juga terkadang meyakini adanya pengetahuan final yang ideal. Dan bisa dijangkau atau didekati oleh akal manusia. Boleh jadi pengetahuan tadi disebut 'kebenaran objektif'".[36]

Penutup

Tulisan ini berusaha untuk menggerakkan semangat untuk menyelami lautan pemikiran ilmiah. Kita harus berusaha mengintegrasikan perumusan epistemologi Islam tentang ilmu pengetahuan sebagai pilar kebangkitan Islam. Tema objektivitas ilmiah ini dibahas dengan tujuan menghilangkan kerancuan hukum ilmu pengetahuan yang menggambarkan prilaku praktis suatu benda/realita. Sebenarnya memang hukum tadi tidak bisa dikuasai manusia, sebab merupakan 'aturan-aturan' Allah Swt. tentang gerak kosmos. Bila tabiat ilmu pengetahuan membutuhkan riset dan studi yang intensif untuk mengungkap sebagian kosmos dan fenomena-fenomenanya tanpa menguasai semua aspek tema riset itu serta variabelnya. Maka mengetahui 'kebenaran utuh yang mutlak', masih menjadi tujuan yang harus dicapai oleh ilmuwan dengan proses reformasi yang tak henti-hentinya dalam sejarah ilmu pengetahuan. Wallohu A'lam bi al-Shawab.

Catatan kaki:
* Lebih lengkapnya baca salah satu karya master-piece beliau (Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya): Dirasat Islamiyyah fiy al-Fikr al-'Ilmiy. Prof. Dr. Ahmad Fu'ad Basya adalah seorang ilmuwan besar muslim, guru besar Ilmu Fisika Cairo University, anggota Majma' al-Buhuts al-Islamiyah al-Azhar. Karya-karyanya dan penelitiannya berjumlah ratusan, dalam bidang sains, peradaban, fisika, filsafat ilmu, islamisasi ilmu pengetahuan, dll. Beliau terkenal sebagai pioner dan penggagas utama filsafat ilmu Islam, sains Islam, peradaban Islam, integrasi ilmu dan islamisasi ilmu pengetahuan. Beliau adalah pioner dan peneliti di International Institute of Islamic Thought (IIIT) dan Central for Epistemological Studies (CES) bersama tokoh-tokoh ilmuwan dan ulama muslim seperti Prof. Dr. Muhammad Imaroh, Prof. Dr. Ali Jum'ah, Prof. Dr. Thaha Jabir Ulwani, Prof. Dr. Abdul Hamid Abu Sulaiman, Prof. Dr. Yusuf al-Qaradhawi, Prof. Dr. Abdul Wahab al-Masiri, dll.. Lihat selengkapnya: http://www.afbasha.com/ (situs resmi beliau), biografi beliau http://www.afbasha.com/About/about_him.html atau http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF_%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7 tentang gagasan filsafat ilmu Islam: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9 Halaman facebook beliau: http://www.facebook.com/pages/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%81%D8%A4%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7/134392489969544
1. Banyak kalangan, ilmuwan dan tokoh-tokoh pemikir yang kurang senang dan tidak setuju dengan usaha korelasi-integrasi ilmu dan iman. Mereka berpendapat hal tersebut akan menimbulkan efek buruk terhadap agama sekaligus ilmu pengetahuan, bahkan ia -menurut keyakinan mereka- terancam terperosok kembali pada masa-masa kemunduran peradaban. Bisa dilihat, misalnya (sebagai contoh, tidak membatasi) tulisan Dr. Abdul Azhim Anis; Hal Yumkinu Aslamatul 'Ulum? dan Dr. Fuad Zakaria; Al-'Ilmaniyah Dharurah Hadhariyah, dalam 'Silsilah Qadhaya Fikriyah' yang diterbitkan Dar al-Tsaqafah al-Jadidah, Kairo, 1989 M.
2. Aliran Verbalisme adalah aliran yang cenderung melihat redaksi dan kata-kata tanpa memperhatikan hakikat dan tema.
3. Dr. Fuad Zakaria, Al-Tafkir al-'Ilmi, Cet. III, 'Alamul Ma'rifah, Kuwait, 1988, Hal. 323 dst.
4. Awak pesawat ruang angkasa Apollo pada penerbangan tahun 1969 berusaha menanamkan ilmu pengetahuan Amerika di daratan Bulan ketika ia mendarat pertama kali.
5. Serat optik adalah benda yang tidak mempunyai masa listrik jika didinginkan pada suatu derajat tertentu.
6. Lihat artikel tentang alat-alat detektif teknis internasional berjudul: Al-'Ilmu al-Sirri di Jurnal Al-'Ulum, Edisi 6, Kuwait, 1989, Hal. 34.
7. Lihat tulisan: Nahwa Shiyaghah Islamiyyah li Nazhariyah al-'Ilm wa al-Taqniyyah, Dalam: Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya, Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, Darul Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M, Hal. 91.
8. Lihat tulisan Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya tentang sikap-sikap aliran dan gerakan-gerakan ini terhadap ilmu pengetahuan dan teknologi dalam penelitiannya mengenai filsafat ilmu-ilmu alam dalam turats Islam (Epistemologia al-'Ilm wa Manhajiyatuhu fiy al-Turats al-Islamiy); Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, Darul Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M, Hal. 173.
9. Dr. Ahmad Fuad Basya, Al-Turats al-'Ilmiy li'l Hadharah al-Islamiyyah wa Makanatuhu fi Tarikh al-'Ilm wa'l Hadharah, Daru'l Ma'arif, Cairo, Cet. I, 1983.
10. Lihat tulisan Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya mengenai perkembangan sejarah pemahaman teori ilmu pengetahuan dan pengertian terminologi 'science'; Nahwa Shiyaghah Islamiyyah li Nazhariyah al-'Ilm wa al-Taqniyah, dalam: Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, Darul Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M, Hal. 91.
11. Lihat: Dr. Qays Hadi Ahmad, Nazhariyah al-'Ilm 'inda Francis Bacon, Kementrian Kebudayaan dan Media Massa, Irak, 1986.
12. Ada yang berusaha mempurifikasi teori ilmu pengetahuan dengan menyimpulkan kaidah-kaidah dasarnya dari Plato dan Aristoteles.
13. Bisa dilihat, misalnya (tidak membatasi): Abdul Halim Jundi, Al-Qur'an wa'l Manhaj al-'Ilmiy al-Mu'ashir, Daru'l Ma'arif, Kairo, 1984. dan Dr. Musthafa Hilmi, Manahiju'l Bahts fi'l 'Ulum al-Islamiyah, Maktabah Zahra, 1984.
14. Lihat: Al-Mu'jam al-Falsafiy, Majma' al-Lughoh al-'Arabiyah, Kairo, 1403 H/1983 M.
15. Mahmud Ibrahim al-Shaghiri, Makanah al-Hamdani fiy Tarikh Tathawwur Mafhum al-Insan li Zhahirah al-Jadzibiyah, Jurnal Al-Iklil, Edisi ke-5, 1401 H/1981 M.
16. Ada kalangan yang secara ekstrim berkata bahwa Plato telah berusaha merubah ilmu Astronomi matematis menjadi sejenis mekanika langit. Tapi secara ilmiah, sikap ini berlebihan dan merusak metodologi sejarah ilmu pengetahuan yang lurus dan valid, karena penafsiran Plato terhadap fenomena yang nampak di langit adalah hasil dari hipotesa/asumsi adanya gerakan-gerakan yang ia anggap sebagai hakikat dan daerah stabil. Dan itu berangkat dari keyakinan-keyakinan mereka bahwa daerah yang memunculkan gerakan stabil adalah satu-satunya bentuk mekanika yang mungkin masuk akal, yang menurut keyakinan mereka itu merupakan bentuk yang terindah. Lihat: Paul Mouy, Al-Manthiq wa Falsafatu'l 'Ulum, diterjemahkan ke bahasa Arab dari bukunya 'Logique et philosophie des sciences', Maktabah Dar al-'Urubah, 1988 M.
17. Lihat: Dr. Ali Sami al-Nasyar, Nasy'ah al-Fikr al-Falsafiy fi'l Islam, Jilid I, Cet. VIII, Daru'l Ma'arif, 1981 M, Hal. 166.
18. Paul mouy, op. cit., Hal. 165-166.
19. Lihat tulisan Prof. Dr. AHmad Fuad Basya berjudul 'Nasq Islamiy li Manahij al-Bahts al-'Ilmiy; Tahdid al-Tsawabit wa'l Mutaghayirat' dan 'Epistemologia al-'Ilm wa Manhajiyatuhu fiy al-Turats al-Islamiy' dalam karyanya: Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, Darul Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M, Hal. 123 dan Hal. 173. Lihat juga: Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya, Fiy Fiqhi'l 'Ilmi wa'l Hadharah, Al-majlis al-A'la li al-Syu'un al-Islamiyah, Kairo, 1997 M.
20. Dikutip dari: Umar Farukh, Tarikhu'l 'Ulum 'Inda'l 'Arab, Daru'l 'Ilmi li'l Malayin, Beirut, 1970 M, Hal. 366.
21. Karl Popper, Manthiq al-Kasyf al-'Ilmiy, Diterjemahkan ke Bahasa Arab dari bukunya 'The Logic of Scientific Discovery', Daru'l Ma'rifah al-Jadidah, Alexandria, 1988 M.
22. Hasan bin Haitsam, Al-Syukuk 'ala Ptolemeaus, Tahqiq: Dr. Abdul Hamid Shabrah dan Dr. Nabil Syahabi, Pengantar: Dr. Ibrahim Madkur, Markaz Tahqiq al-Turats wa'l Kutub wa'l Watsaiq al-Qoumiyah, Kairo, 1971 M.
23. Dr. Abdul Mun'im Hanafi, Al-Mausu'ah al-Falsafiyah, Dar Ibnu Zaidun, tt., Hal. 133 dst.
24. Karl Popper, op. cit., Hal. 36, 37.
25. Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya, Falsafah al-'Ulum al-Thabi'iyah fiy al-Turats al-Islamiy, Jurnal Muslim Mu'ashir, Edisi ke-49, 1987 M, Hal. 9-26.
26. Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya telah melakukan penelitian-penelitian dan analisa terhadap turats ilmu pengetahuan Islam dan memberikan banyak sampel penjelasan dalam penelitian-penelitiannya. Contoh lihat: Al-Turats al-'Ilmiy li'l Hadharah al-Islamiyyah wa Makanatuhu fi Tarikh al-'Ilm wa'l Hadharah, Daru'l Ma'arif, Cairo, Cet. I, 1983. Lihat juga: Al-Itijah al-'Ilmiy 'Inda al-Hamdaniy, Jurnal Muslim Mu'ashir, Edisi 57, 1990 M. Lihat juga: Al-'Atha' al-'Ilmiy li'l Hadharah al-Islamiyah wa Atsaruhu fi'l Hadharah al-Insaniyah, Maktabah Imam Bukhari, Kairo, Cet. I, 1429 H/2008 M. Lihat juga: Afaq al-Mu'ashirah fi Turatsina al-'Ilmiy, Maktabah Imam Bukhari, Kairo, Cet. I, 1431 H/2010 M. Lihat juga: Asasiyatu'l 'Ulum al-Mu'ashirah fiy al-Turats al-Islamiy; Dirasah Ta'shiliyah, Daru'l Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M.
27. Wahidudin Khan, Al-Islam Yatahaddi, Al-Mukhtar al-Islamiy, Kairo, 1977 M.
28. James Jeans, Al-Fiziya' wa'l Falsafah, terjemah bahasa Arab dari bukunya 'Physics and Philosophy', Daru'l Ma'arif, Kairo, 1981 M, Hal. 150.
29. Wahidudin Khan, Al-Islam Yatahaddi, op. cit., Hal. 34.
30. Ibid., Hal. 56.
31. Lihat tulisan Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya mengenai pembagian periode sejarah ilmu pengetahuan dalam penelitian beliau 'Epistemologia al-'Ilm wa Manhajiyatuhu fiy al-Turats al-Islamiy'. Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, Darul Hidayah, Kairo, Cet. I, 1418 H/1997 M, Hal. 173.
32. Robert M. Augros dan George N. Stanciu, Al-'Ilm fiy Manzhurihi al-Jadid, terjemah bahasa arab dari buku 'The New Story of Science', Penterjemah: Dr. Kamal khalaili, 'Alamu'l Ma'rifah, Kuwait, 1989 M.(Buku bisa di download di dini: http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?12719-The-New-Story-of-Science-%C7%E1%DA%E1%E3-%DD%ED-%E3%E4%D9%E6%D1%E5-%C7%E1%CC%CF%ED%CF-*PDF*)
33. Lihat tulisan Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya 'Nasq Islamiy li Manahij al-Bahts al-'Ilmiy; Tahdid al-Tsawabit wa'l Mutaghayirat' dalam buku beliau Dirasat Islamiyyah fi'l Fikri'l 'Ilmiy, op. cit., Hal. 123
34. Prof. Dr. Ahmad Fuad Basya melihat ilustrasi ini dari 'pohon Descartes' yang terkenal itu, yang mengungkapkan unifikasi antara ilmu pengetahuan dan filsafat. Akarnya mengungkapkan metafisika, batangnya menggambarkan fisika, dan buahnya menggambarkan aksiologi dan atau sains terapan, namun dasar-dasar ilustrasinya berbeda dalam dua hal tersebut. Lihat: Philipp Frank, Falsafatu'l 'Ilm; al-Shilah bayna'l 'Ilm wa'l Falsafah, terjemah bahasa Arab dari bukunya 'Philosophy of Science: The Link Between Science and Philosophy', Al-Mu'assasah al-'Arabiyah li al-Dirasat wa al-Nasyr, Beirut, 1983 M, Hal. 62 dst.
35. Albert Einstein dan Leopold Infeld, Tathawwur 'Ilm al-Thabi'ah, terjemah bahasa Arab dari buku mereka 'The Evolution of Physics' (buku ini bisa di download disini http://archive.org/details/evolutionofphysi033254mbp), al-Anglo al-Mishriyah, Kairo, Hal. 22-23. Lihat juga: Muhammad Farhat Umar, Thabi'ah al-Qanun al-'Ilmiy, Al-Dar al-Qoumiyah li al-Thiba'ah wa al-Nasyr, Kairo, 1386 H/1966 M, Hal. 346.
36. James Jeans, Al-Fiziya' wa'l Falsafah, terjemah bahasa Arab dari bukunya 'Physics and Philosophy', op. cit., Hal. 159, 160.

الموقع الشخصى للدكتور احمد فؤاد باشا عضو مجمع اللغة العربية وصاحب "نظرية العلم الإسلامية", ومؤلف كتاب "رحيق العلم والإيمان" و " فلسفة العلوم بنظرة إسلامية" بالإضافة إلى أكثر من 60 كتاباً و مرجعاً (مؤلفا أو مترجما أو محققا) فى العلوم البحتية والتطبيقية، وفى الثقافة العلمية للأطفال و الناشئة، و فى م...

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ngangsu Kawruh Sinau Iman Islam Ihsan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share