21/02/2026
تضيق نفسُ المرءِ حتى يكاد يقول: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾.
ثم تنبسط حتى يكاد يقول: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾.
والقابضُ هو الباسط،
والخافضُ هو الرافع،
والمذلُّ هو المعزُّ.
سبحانه لا شريك له، ولا مؤثرَ في الكون سواه.
نعوذُ به منه، ونلجأُ إلى رحمته من عذابه، وإلى عافيته من نقمته.
لا رادَّ لفضله، ولا معقِّبَ لحكمه،
لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه.
رضينا به ربًّا، ومضى فينا حكمُه، وعدل فينا قضاؤه.
لا إله إلا هو،
ولا حول ولا قوة إلا به.