المكتبة المركزية جامعة العاصمة Central Library Capital University

  • Home
  • Egypt
  • Helwan
  • المكتبة المركزية جامعة العاصمة Central Library Capital University

المكتبة المركزية جامعة العاصمة Central Library Capital University هذه هى الصفحة الرسمية الوحيدة للمكتبة المركزية بجامعة العاصمة و لا يوجد لها أى صفحات أخرى

18/01/2026
27/12/2025

(حلوان سابقا) تحتفي بخمسين عامًا من العطاء.. احتفالية كبرى بحضور وزراء ورموز الدولة

تستعد جامعة العاصمة (حلوان سابقا) للاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها، بمناسبة مرور خمسين عامًا على انطلاق مسيرتها الأكاديمية والعلمية منذ عام 1975 وحتى عام 2025، وذلك من خلال احتفالية كبرى، بحضور عدد من الوزراء خريجي الجامعة، وقيادات التعليم العالي، وشخصيات عامة ورموز ثقافية، في إطار توثيق تاريخ الجامعة ودورها الوطني والمجتمعي الممتد على مدار نصف قرن من العطاء، وتقام الفعالية بمجمع الفنون والثقافة اول صرح ثقافى فنى بالجامعات المصرية،

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الاحتفال في تمام الساعة الخامسة مساءً باستقبال الضيوف وافتتاح متحف الفن المعاصر، على أن تنطلق الاحتفالية الرسمية في الساعة السادسة مساءً بعزف السلام الوطني، يعقبه عرض فيلم تسجيلي يستعرض نشأة الجامعة ومحطاتها البارزة وإسهاماتها العلمية والتعليمية والمجتمعية، وما قدمته من كوادر مؤهلة أسهمت في دعم خطط التنمية وبناء الدولة المصرية.

ويتضمن برنامج الاحتفالية كلمة ترحيب يلقيها الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، يعقبها كلمات السادة الوزراء ، بما يعكس مكانة الجامعة ودورها المحوري في منظومة التعليم والثقافة والشباب والبحث العلمي.

كما يشهد الحفل تقديم فقرة غنائية بعنوان «50 سنة جامعة حلوان»، تتخللها استعراضات إيقاعية من طالبات كلية علوم الرياضة بنات، تعبيرًا عن الهوية الفنية والثقافية التي تميز الجامعة، يعقبها تكريم السادة رؤساء جامعة العاصمة (حلوان سابقا) منذ تأسيسها عام 1975 وحتى عام 2025، إلى جانب تكريم عدد من الوزراء من خريجي الجامعة، في رسالة وفاء لمسيرة امتدت لأجيال من القيادات والعلماء والمبدعين.

وتتواصل الفعاليات بعرض موسيقي مميز يقدمه كورال «صوت العاصمة» من كلية التربية الموسيقية، قبل أن يُختتم الحفل، وسط أجواء احتفالية تليق بتاريخ الجامعة ومكانتها.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة (حلوان سابقا)، أن الاحتفال باليوبيل الذهبي يمثل لحظة فارقة في تاريخ الجامعة، قائلًا إن خمسين عامًا من العمل الجاد جعلت من الجامعة صرحًا علميًا ووطنيًا متكاملًا، أسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل دورها في تطوير التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتواكب مع رؤية الدولة المصرية للجمهورية الجديدة وبناء الإنسان.




ًا

27/12/2025

✨من هنا بدأت الحكاية

*" من المدارس الفنية إلى منارات الإبداع في تاريخ الفن المصري"* 🎨🎶

منذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأت مصر رحلة طويلة في تأسيس مؤسسات تعليمية للفنون، رحلة انطلقت من أقسام صغيرة للتلوين والرسم والموسيقى داخل مدارس ومعاهد، لتتحول مع مرور الزمن إلى كليات كبرى تحت مظلة جامعة حلوان. هذه الكليات لم تكن مجرد أماكن للتعليم، بل كانت مصانع للرواد، ومراكز للإبداع، ومرآة لهوية مصر الفنية التي جمعت بين الأصالة والحداثة. ومن الفنون الجميلة إلى الفنون التطبيقية، ومن التربية الفنية إلى التربية الموسيقية، تشكلت منظومة متكاملة صنعت تاريخاً فنياً وثقافياً لا يُنسى.



تعود البدايات الأولى إلى عام 1839، حين أنشأ محمد علي باشا مدرسة الفنون والصنائع، بهدف إعداد الكوادر الفنية والصناعية اللازمة لبناء الدولة الحديثة، وكان التعليم آنذاك قائمًا على الحِرف والصناعات، مثل النسيج، والمعادن، والنجارة، والزخرفة. وفي أواخر القرن التاسع عشر شهدت المدرسة تطورًا تدريجيًا في بنيتها التعليمية، واتساعًا في تخصصاتها الفنية والصناعية، تمهيدًا للتحول من التعليم الحِرفي إلى التعليم التطبيقي المنظم، وفي أواخر عشرينيات القرن الماضي، انتقلت مدرسة الفنون والزخارف إلى سراي الأورمان، وهناك أعيد تنظيم الدراسة لتمنح دبلومات صناعية. عام 1934 تولى الفنان المصري محمد حسن الشربيني الإدارة، وبدأ مشروع "التمصير" الذي اكتمل عام 1939.
وفي عام 1941 تغير اسمها إلى مدرسة الفنون التطبيقية العليا، وأصبحت الدراسة خمس سنوات، وأضيفت شعبة التصوير الضوئي عام 1947. ثم تغير الاسم إلى المعهد العالي، ثم الكلية الملكية، وبعد ثورة يوليو استقر على "كلية الفنون التطبيقية".
عام 1961 تحولت الشهادة إلى بكالوريوس، وأضيف قسم التصميم الصناعي، لتصبح الكلية بثلاثة عشر قسماً. وفي 1975 انضمت إلى جامعة حلوان، لتضم أقساماً حديثة مثل الفوتوغرافيا والسينما والتلفزيون، الطباعة، النشروالتغليف، الإعلان، التصميم الداخلي والأثاث، التصميم الصناعي،تصميم الأثاث والانشاءات المعدنية ،المنتجات المعدنية، الحلي، الزجاج والخزف، النحت، الزخرفة، والغزل والنسيج، طباعة المنسوجات والصباغة والتجهيز، الملابس الجاهزة، كما تضم الكلية ٧برامج خاصة هي علوم تصميم الأثاث، التصميم الايكولوجي، الاعلان الرقمي، علوم التغليف، الوسائط المطبوعة، الموضة والمنسوجات، الزجاج المعماري.



مع مطلع القرن العشرين، بدأت مصر تشهد نهضة فكرية وثقافية واسعة قادها رواد التنوير مثل مصطفى كامل وقاسم أمين، الذين سعوا إلى تأسيس مؤسسات علمية وفنية أهلية تعكس روح العصر الحديث. وفي هذا السياق، دعم الأمير يوسف كمال فكرة إنشاء مدرسة للفنون الجميلة عام 1908، بمساعدة المثال الفرنسي جاليوم لابلان، لتكون أول مؤسسة أكاديمية فنية في مصر على النظام الفرنسي، وبداية حقيقية لتأصيل الفن الأكاديمي في المجتمع المصري.

افتتحت المدرسة في مبانٍ متواضعة بباب اللوق ودرب الجمامير، لكنها سرعان ما تحولت إلى صرح ثقافي وفني كبير. وفي عام 1910–1911 وضعت تحت إشراف وزارة المعارف العمومية، وأدخلت إصلاحات على لوائحها، ثم شهد عام 1912 أول امتحان دبلوم، حيث تخرج 176 طالبًا حتى عام 1926، أُوفد 22 منهم في بعثات إلى فرنسا وإيطاليا، أبرزهم المثال محمود مختار صاحب تمثال نهضة مصر.

وفي عام 1929/1930 بدأت الدراسة بالمدرسة العليا للفنون الجميلة، مدة الدراسة أربع سنوات، لتسهم في نشر الفن الراقي وربط الحركة الفنية بالنهضة الفكرية والعلمية في مصر.

وفي كلية الفنون الجميلة برز عدد من المعماريين والفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري، منهم: رمسيس ويصا واصف، أحمد عثمان، يحيى الزيني، أنطوان نحاس، كمال الملاح، جلال مؤمن، ألبير زنانيري، ألبير خوري، جاك هاردي، إضافة إلى المثال العظيم محمود مختار.
أما الرعيل الأول للفنون الجميلة فقد ضم أسماء وفنانين ورواد فن التصوير في مصر، محمود مختار، محمد حسن، يوسف كامل، راغب عياد، أحمد صبري، بينما تألق فنانون بارزون مثل حسني البناني، كامل مصطفى، صلاح طاهر، جميل شفيق، حسين بيكار، عبد العزيز درويس، رمسيس يونان وغيرهم.
كما أسهم رواد الحركة التشكيلية المصرية مثل صلاح عبد الكريم، عبد الهادي الجزار، حامد ندا، سمير رافع، جورج البهجوري، المعماري والمخرج الكبير شادي عبد السلام، علي مهيب، سامي رافع في إثراء المشهد الفني المصري.

ومن أبرز الفنانين المرتبطين بالكلية: زينب السجيني، الدكتور ناجي شاكر (مصمم ومؤسس مسرح العرائس، أوبريت الليلة الكبيرة), حلمي التوني، مصطفى حسين (أشهر رسامي الكاريكاتير)، محمود رحمي (مصمم العرائس)، علي مهيب، إيهاب شاكر، وفي مجال النحت الحديث برزت أسماء مثل الرواد جمال السجيني،محمود مختار، كذلك عبد الهادي الوشاحي، آدم حنين، صبحي جرجس، فاروق إبراهيم، كمال خليفة.

تطورت الكلية لتضم أقسامًا متعددة تغطي مختلف مجالات الفنون:
- التصوير: يشمل التصوير الزيتي والجداري.
- الجرافيك: يضم التصميمات المطبوعة، فنون الكتاب، الرسوم المتحركة.
- النحت: يشمل النحت الفرعوني، الميداني، الميدالية، والنحت البارز.
- الديكور: يضم العمارة الداخلية وديكور المسرح والسينما والتلفزيون.
- العمارة: يشمل التصميمات المعمارية، تخطيط المدن والإسكان، وتاريخ العمارة.

على غرار الكلية الأم بالقاهرة، تأسست كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام 1957، وظلت تابعة لوزارة التربية والتعليم ثم التعليم العالي، قبل أن تنضم إلى جامعة حلوان عام 1975، ثم إلى جامعة الإسكندرية عام 1989/1990.
وتضم الكلية اليوم أقسامًا متخصصة في العمارة، الديكور، الجرافيك، النحت، التصوير، إضافة إلى قسم تاريخ الفن المخصص للدراسات العليا.

لم يقتصر دور الكلية على تخريج الفنانين والمعماريين، بل تولى أساتذتها مناصب قيادية بارزة في الحركة الفنية والثقافية بمصر، مثل عمادة الكليات، رئاسة جامعة حلوان، وزارة الثقافة، نقابة التشكيليين، ورئاسة قطاعات الفنون التشكيلية.



كلية التربية الفنية بجامعة حلوان إحدى المؤسسات الأكاديمية المتميزة في مصر، إذ تمتد جذورها إلى بدايات القرن العشرين، حين بدأ الاهتمام بإعداد معلم الفنون للمدارس. فقد تأسس قسم الرسم بمعهد التربية للبنات بالزمالك عام 1932، ثم تبعه قسم مماثل بمعهد التربية للمعلمين عام 1937، ليكون الهدف الأساسي إعداد معلم يجمع بين المهارة الفنية والكفاءة التربوية.

منذ العصور الفرعونية، كان تعليم الرسم جزءًا أصيلًا من الثقافة المصرية، لكن مع منتصف القرن التاسع عشر دخل بشكل منهجي إلى المناهج الدراسية، مدعومًا ببعثات محمد علي باشا إلى أوروبا لدراسة فنون الرسم والطباعة والحفر. هذا الاهتمام أسس لمرحلة جديدة من التعليم الفني في مصر.

وفي عام 1936، جاء المؤتمر الدولي للتربية في باريس ليضع مواصفات دقيقة لمعلم التربية الفنية، مؤكدًا ضرورة الجمع بين الجوانب الفنية والتربوية والثقافية. وبناءً على هذه التوصيات، أنشئ قسم للرسم بمعهد التربية العالي للمعلمين عام 1937، ليبدأ مسار جديد في إعداد المعلم المتخصص. ومع مرور السنوات، تطورت المعاهد لتصبح أكثر استقلالية، مثل المعهد العالي للتربية الفنية للمعلمين بالمنيرة عام 1951، ثم المعهد العالي للتربية الفنية للمعلمين والمعلمات بالزمالك عام 1966.

شهدت المؤهلات الدراسية تطورًا ملحوظًا؛ فبعد أن كانت الدراسة تمنح دبلومًا، أصبحت تمنح ليسانس الفنون والتربية عام 1962، ثم بكالوريوس الفنون والتربية بدءًا من عام 1967. ومع إنشاء وزارة التعليم العالي، انتقلت تبعية هذه المعاهد إليها، وبدأ الاهتمام بالدراسات العليا منذ عام 1969، حيث أُتيح للطلاب الحصول على الدبلوم والماجستير والدكتوراه في مجالات التربية الفنية.

وفي عام 1975، ارتقى المعهد إلى كلية جامعية تحت اسم كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، لتضم أقسامًا تخصصية في التعبير الفني، التشكيل المجسم، التصميمات الزخرفية، المجالات الفنية والتطبيقية، والثقافة الفنية والتربية الميدانية.

ساهمت البعثات العلمية إلى الولايات المتحدة وإنجلترا في إثراء فلسفة التربية الفنية ومناهجها، كما أسهمت الدراسات العليا في سد العجز في هيئة التدريس، وبرزت أسماء أساتذة كبار حصلوا على أوسمة وجوائز الدولة تقديرًا لعطائهم الفني والعلمي.

امتد تأثير الكلية إلى خارج مصر، حيث أسس أساتذتها أقسام التربية الفنية في دول الخليج، وأسهموا في إنشاء كليات التربية النوعية داخل مصر. كما تشارك الكلية وزارة التعليم في تطوير المناهج وإعداد الدورات التدريبية، وتؤهل الأخصائيين للعمل في مجالات الثقافة الجماهيرية، الإعلام، رعاية الأطفال، والعلاج بالفن، إضافة إلى تطوير الحرف الشعبية والمتاحف والمعارض.

تضم الكلية ستة أقسام علمية: الأشغال الفنية والتراث الشعبي، علوم التربية الفنية، النقد والتذوق الفني، التعبير المجسم، التصميمات البصرية والرقمية، والرسم والتصوير. وتقدم مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، حيث تمنح دبلومات متخصصة، وماجستير، ودكتوراه في مختلف مجالات التربية الفنية. وقد حصلت الكلية على الاعتماد المؤسسي عام 2024 من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم.

إلى جانب دورها الأكاديمي، تفعّل الكلية قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الذي يعمل على دعم التنمية المستدامة، تنظيم المعارض والندوات، تقديم الاستشارات الفنية، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.

بهذا الإرث الطويل والإنجازات المتعددة، تواصل كلية التربية الفنية بجامعة حلوان دورها الريادي محليًا وإقليميًا وعالميًا، كمنارة للتعليم الفني والتربوي، ومركزًا لإعداد كوادر قادرة على خدمة المجتمع والثقافة والفنون.



دخلت الموسيقى لأول مرة إلى مناهج مدرسة الفنون والصنائع عام 1887، لكن المعلمين كانوا هواة بلا دراسة منهجية. عام 1935 ظهر أول قسم لتعليم الموسيقى للبنات في شبرا، ثم انتقل إلى الزمالك، وتطور ليصبح معهد التربية الموسيقية العالي للمعلمات.
عام 1951 أُنشئ معهد للبنين بالدقي، وظل التعليم منفصلاً حتى جاء عام 1964 ليجمعهما في معهد واحد بالزمالك. وفي 1968 بدأت الدراسات العليا، فخرجت أول رسالة ماجستير عام 1971 وأول دكتوراه عام 1977.

عام 1975 أعلن ميلاد كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان والتى تميزت بالجمع بين الدراسة العربية والغربية حيث تضم أقسام الموسيقى العربية والاداء للآلات المختلفة والغناء العالمى والبيانو والمصاحبة والنظريات والتأليف والعلوم الموسيقية التربوية ومع مرور السنوات أصبحت بيتا للعلم والفن يضم استوديو للتسجيلات الصوتية ومركزا لتعليم الهواة العزف على الالات.

ومع مرور السنوات، أصبحت الكلية بيتاً للعلم والفن، وتضم مركز الإبداع الموسيقي، تم إنشاء كورال صوت العاصمة الذي يقدم احتفاليات في العديد من المحافل، وفي كلية التربية الموسيقية حيث يتعلم الطلاب العزف الجماعي ويقيمون حفلات موسيقية، فيكبرون وهم يحملون رسالة نشر الوعي الموسيقي وإثراء الحياة الفنية في مصر.

من أقسام صغيرة للتلوين والرسم والموسيقى، نمت هذه المؤسسات لتصبح كليات كبرى ضمن كليات جامعة حلوان:
- الفنون الجميلة
- الفنون التطبيقية
- التربية الفنية
- التربية الموسيقية

كلية وراء أخرى، صنعت هذه الكليات تاريخاً فنياً عريقاً، وأصبحت منارات للإبداع، تجمع بين الأصالة والتجديد، وتخرّج أجيالاً من الفنانين والمعلمين والمبدعين الذين أثروا الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم، ونقلوا التراث الفني وكانوا المنارة التي ارشدت وكانت سببًا وأساس في إنشاء كليات وأقسام الفنون في مصر والعالم.

ونستكمل معكم الحكايات 😍





25/12/2025

✨من هنا بدأت الحكاية

*جامعة حلوان… خمسون عامًا من العلوم "ريادة في التميز العلمي والابتكار"*

منذ نشأتها، وضعت جامعة حلوان على عاتقها مسؤولية الريادة العلمية في مصر، فكانت من أوائل الجامعات التي جمعت بين التخصصات التطبيقية والفنية والبحثية في منظومة تعليمية متكاملة. وعلى مدار خمسين عامًا، شهدت الجامعة تطورًا ملحوظًا في مجال العلوم، حيث توسعت في إنشاء الكليات والمعاهد العلمية، واحتضنت نخبة من العلماء والباحثين الذين ساهموا في إثراء المعرفة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية.

لم يكن هذا التطور وليد الصدفة، بل جاء نتيجة لرؤية استراتيجية واضحة، واستثمار مستمر في البنية التحتية البحثية، وتعاون مثمر مع المؤسسات العلمية المحلية والدولية. فقد نجحت الجامعة في تأسيس مراكز بحثية متخصصة، وتطوير برامج دراسات عليا متقدمة، وتعزيز ثقافة البحث العلمي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، مما جعلها بيئة خصبة للابتكار والإبداع العلمي.

واليوم، تقف جامعة حلوان شامخة في المشهد العلمي المصري، وهي تواصل مسيرتها نحو المستقبل، مدفوعة بإرث غني من الإنجازات، وطموح لا يعرف حدودًا في خدمة العلم والمجتمع، ليكن تطوّر العلوم في جامعة حلوان على مدار خمسين عامًا يعكس التحول من التعليم التقليدي إلى منظومة علمية متكاملة تُواكب التطورات العالمية.

ففي السبعينات بدأت الجامعة بكليات أساسية منها الفنون التطبيقية والفنون الجميلة والسياحة والفنادق والتربية الفنية والتربية الموسيقية، وفي الثمانينات بدأت بكليات علمية أساسية مثل العلوم، الهندسة، ركّزت على تدريس العلوم الكلاسيكية مثل الفيزياء، الكيمياء، والرياضيات، مع اهتمام محدود بالبحث العلمي، وتأسست معامل تعليمية بسيطة لتدريب الطلاب على التجارب الأساسية.

وفي مرحلة التسعينات كان التوسع في التخصصات العلمية، أُنشئت برامج جديدة في البيولوجيا، الجيولوجيا، علوم البيئة، والتغذية، بدأت الجامعة في دعم المشروعات البحثية التطبيقية، خاصة في مجالات الصناعة والطاقة، تأسست وحدات بحثية متخصصة داخل الكليات العلمية.

وفي الألفينات شهدت هذه الفترة الانفتاح على التكنولوجيا والعلوم الحديثة، وأُدخلت تخصصات مثل علوم الحاسب، التكنولوجيا الحيوية، والميكروبيولوجيا، بدأت الجامعة في التعاون مع جهات دولية في مشروعات علمية مشتركة، تم تطوير المعامل لتشمل أجهزة تحليل متقدمة، ومحطات بحثية بيئية.

وخلال الفترة من 2010–2020 بدأت مرحلة التحول الرقمي والابتكار العلمي، وأُنشئت برامج دراسات عليا في الذكاء الاصطناعي، النانوتكنولوجي، وعلوم المواد، شاركت الجامعة في مؤتمرات علمية دولية، وزاد عدد الأبحاث المنشورة في مجلات عالمية، تم تأسيس مراكز تميز علمي في مجالات الطاقة المتجددة، والمياه، والتكنولوجيا الحيوية، وتم إنشاء مركز النانو تكنولوجي والمعمل المركزي بجامعة حلوان، وكذلك إنشاء كيانات استراتيجية بالجامعة، مثل مكتب العلاقات الدولية ومكتب الوافدين، ومركز البحوث البينية، ووحدة التصنيف الدولي، مركز الإبداع والبحث العلمي، مكتب دعم الابتكارات.

وخلال الفترة من 2020–2025 استطاعت الجامعة تحقيق الريادة العلمية والتميز الأكاديمي أطلقت الجامعة أكثر من 100 برنامج أكاديمي حديث، منها 13 برنامجًا دوليًا في العلوم والتكنولوجيا، توسعت في إنشاء مراكز بحثية متعددة التخصصات تخدم أهداف التنمية المستدامة، دعمت الابتكار الطلابي من خلال مسابقات علمية، وحاضنات أعمال، ومشروعات تخرج تطبيقية.

لقد أثبتت جامعة حلوان، عبر خمسين عامًا من العمل الدؤوب، أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل مركزًا علميًا نابضًا بالحياة، يواكب التطورات العالمية ويصنع الفارق في المجتمع المصري. من خلال كلياتها العلمية المتخصصة، ومراكزها البحثية المتقدمة، وبرامجها الأكاديمية المتطورة، استطاعت الجامعة أن تضع بصمتها في مجالات العلوم التطبيقية، والتكنولوجيا، والبحث العلمي، وأن تخرّج أجيالًا من العلماء والباحثين الذين ساهموا في نهضة الوطن.


#٥٠عامًا_من_العلوم_والفنون_والتكنولوجيا

24/12/2025



*جامعة حلوان: قصة تطور التعليم الفني في مصر*

في قلب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدتها مصر في القرن العشرين، برزت الحاجة إلى تعليم فني عالي يُلبي متطلبات التنمية ويُعيد الاعتبار للعمل اليدوي والتطبيقي. لم تكن هذه مجرد فكرة تعليمية، بل كانت رؤية استراتيجية لإعداد جيل جديد من الفنيين والمتخصصين القادرين على النهوض بالصناعة والزراعة والتجارة في وطن يتطلع إلى الاستقلال والنمو. ومن هنا بدأت الحكاية التي انتهت بإنشاء جامعة حلوان، الجامعة التي خرجت من رحم المعاهد الفنية لتصبح نموذجًا جامعيًا فريدًا.

* #البداية: التعليم الفني في مصر*

بدأت مصر منذ أوائل القرن العشرين في تطوير التعليم الفني، لكن الإقبال عليه ظل ضعيفًا بسبب اقتصاره على المرحلة المتوسطة. وفي عام 1943، اقترح وزير المعارف أحمد نجيب الهلالي فتح مسار التعليم العالي الفني، لتأهيل كوادر تخدم النهضة الصناعية بعد الحرب العالمية الثانية.

* : انطلاقة جديدة*

أطلقت الدولة خطة خمسية لإنشاء معاهد صناعية وتجارية وزراعية، أبرزها:
- المعهد العالي للتكنولوجيا بحلوان
- المعهد العالي الفني بشبرا
- معهد التعدين والبترول بالسويس
وفي 1961، تأسست وزارة التعليم العالي للإشراف على هذه المعاهد، مع التركيز على دمج العلوم الإنسانية في المناهج.

* #التحديات والازدواجية*

رغم التوسع، عانت المعاهد من ضعف التجهيزات ونقص الكوادر، مما دفع الوزير عبد العزيز السيد عام 1963 للمطالبة بتطوير البنية التحتية وزيادة البعثات. صدر قانون رقم 49 لسنة 1963 لتنظيم المعاهد ومنحها شهادات جامعية، لكن بقيت الفجوة بينها وبين الجامعات.

* وتحول في الهوية*

بين 1956 و1964، أُوفد آلاف الطلاب للتدريب في دول الكتلة الشرقية. ورغم منح البكالوريوس، أدى ذلك إلى تآكل الطبقة الوسطى الفنية، إذ انضم الخريجون إلى فئة الجامعيين التي تأنف من العمل اليدوي.
في 1965، أوصت لجنة القوى العاملة بإنشاء جامعة للتكنولوجيا، وضم المعاهد إلى كليات نوعية متخصصة، لتخفيف الضغط على الجامعات وتجاوز التمييز المهني.

* *

في 1970، قدم وزير التعليم مذكرة لإنشاء جامعة تكنولوجية، وفي 1975، تأسست جامعة حلوان بقرار جمهوري رقم 70، لتكون أول جامعة مصرية قائمة على تخصصات غير تقليدية.

بدأت الدراسة عام 1975/1976 بـ21 كلية موزعة على القاهرة، الإسكندرية، بورسعيد، والسويس. ثم أُنشئت جامعة القناة عام 1976/1977، ونُقلت بعض الكليات إليها، ليصبح عدد كليات جامعة حلوان 16، ثم 14 بعد انتقال كليات الإسكندرية عام 1990.

* *

تم تخصيص أرض بمساحة 470 فدانًا في عين حلوان، تقلصت لاحقًا إلى 330 فدانًا. بدأ التنفيذ عام 1985، وشمل إنشاء كليات، مساكن، مكتبة مركزية، مركز ثقافي، ملاعب، مستشفى، ومدرجات متنوعة تتسع من 150 إلى 1000 طالب، وتدار مركزيًا عبر وحدة "شئون المقر".

* *

صُمم شعار الجامعة ليعكس المستقبل، حيث احتضن حرف الألف رمز الذرة، دلالة على العلم، من تصميم د. محمد سيد سليمان، ليكون تعبيرًا وظيفيًا وجماليًا عن هوية الجامعة.

* *

جامعة حلوان ليست تقليدية ولا مستحدثة بالكامل، بل تمثل نمطًا جديدًا في التعليم الجامعي المصري، حيث جمعت بين المعاهد الفنية القديمة والمعاهد التكنولوجية الحديثة. ورغم التحديات، أثبتت الجامعة أنها ضرورة وطنية لإعداد طبقة وسطى فنية تساهم في بناء مستقبل مصر، وتُعيد الاعتبار للتعليم التطبيقي كركيزة من ركائز التنمية.

من مدرسة الفنون الجميلة ١٩٠٨ ومدرسة الهندسة التطبيقية إلى جامعة حلوان، كانت الرحلة طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها حملت في طياتها حلمًا وطنيًا حقيقيًا: أن يكون تعليم الفنون جزءًا أصيلًا من منظومة التعليم الجامعي، وأن يُمنح العمل اليدوي والتطبيقي مكانته المستحقة. واليوم، تقف جامعة حلوان شاهدًا حيًا على قدرة مصر على تحويل الرؤية إلى واقع، وعلى أن الحكاية التي بدأت منذ عقود لا تزال تُكتب فصولها في كل خريج يساهم في بناء الوطن.

ونستكمل معكم الحكايات 😍




24/12/2025

✨من هنا بدأت الحكاية
* || حين دخلت الحِرف والفنون أسوار الأكاديمية*

في عام 1975، شهدت مصر ميلادًا أكاديميًا غير تقليدي قلب موازين التعليم الجامعي، حين تأسست جامعة حلوان لتكسر الحواجز بين النظرية والتطبيق، وتفتح أبوابها لمجالات طالما ظلت خارج أسوار الجامعات.

منذ نشأة الجامعة المصرية الأولى بين عامي 1908 و1925، انحصر التعليم الجامعي في مصر داخل قوالب العلوم النظرية، من آداب وقانون واقتصاد، قبل أن تُدرج العلوم التجريبية لاحقًا في كليات الطب والهندسة والعلوم. ورغم هذا التطور، بقيت الفنون والصناعات الحرفية والمهن المجتمعية كالتصميم والخدمة المنزلية والصناعية، تُمارس خارج الإطار الأكاديمي.

هذه النظرة لم تكن مصرية خالصة، بل امتداد لفلسفة يونانية قديمة اعتبرت العمل اليدوي من مهام العبيد، بينما انشغل "الأحرار" بالفكر والسياسة. ومع الثورة الصناعية في الغرب، بدأت هذه الفكرة تتلاشى، لكن الشرق ظل أسيرًا لها حتى وقت قريب.

جامعة حلوان جاءت لتعيد التوازن، وتمنح الفنون والصناعات الحرفية مكانتها داخل المؤسسة الأكاديمية. لكنها لم تبدأ من فراغ، بل امتدت جذورها إلى عصر محمد علي باشا (1805-1848)، الذي أدرك مبكرًا أن النهضة لا تُبنى إلا على التعليم التطبيقي، فأسس مدارس ومعاهد لتدريب الحرفيين والفنانين، واضعًا بذلك أول حجر في طريق طويل انتهى بتأسيس جامعة حلوان.

هكذا تحولت الجامعة من مجرد فكرة إلى صرح يحتضن الإبداع والمهارة، ويعيد تعريف التعليم الجامعي في مصر.. وبدأت جامعة حلوان...

ومعكم.. نستكمل الحكاية 😍


24/12/2025

✨ تطلق سلسلة " " احتفالًا باليوبيل الذهبي

القاهرة – ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الإعلام بالإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بجامعة العاصمة "حلوان سابقًا" عن استعدادها لإطلاق سلسلة من المقالات الصحفية تحت عنوان "من هنا بدأت الحكاية"، وذلك بالتزامن مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وتتناول السلسلة تاريخ الجامعة منذ نشأتها الأولى كجامعة حلوان، مرورًا بمراحل التطور الأكاديمي والبحثي، وصولًا إلى تعديل المسمى لتصبح جامعة العلوم والفنون والتكنولوجيا – جامعة العاصمة. وتعتمد المقالات على أجزاء من كتاب الجامعة الذي يوثق مسيرتها، لتقدم للقارئ صورة متكاملة عن رحلة نصف قرن من العطاء العلمي، الثقافي، والفني.

وأكدت إدارة الإعلام أن هذه المبادرة تهدف إلى إبراز الدور الرائد للجامعة في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على إنجازاتها في مختلف المجالات، فضلًا عن تخليد ذكريات الأجيال التي ساهمت في بناء هذا الصرح العلمي الكبير.

ومن المقرر أن يتم نشر المقالات تباعًا خلال فعاليات اليوبيل الذهبي، لتكون بمثابة نافذة تربط الماضي بالحاضر، وتفتح آفاق المستقبل أمام جامعة العاصمة كمنارة للعلوم والفنون والتكنولوجيا.




17/12/2025

* تعلن انطلاق المشاركة في *

*لطلاب جامعة العاصمة || #سجل للمشاركة في المشروع الوطني للقراءة*

القاهرة – أعلنت جامعة العاصمة عن بدء مشاركتها الفاعلة في المشروع الوطني للقراءة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات المجلس الأعلى للجامعات الرامية إلى تعزيز ثقافة القراءة بين طلاب الجامعات المصرية، تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة،الأستاذ الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.

وأكد الأستاذ الدكتور حسام عبد العزيز، المنسق العام للمشروع بجامعة العاصمة، أن المجلس الأعلى للجامعات شدد على إدراج أنشطة المشروع ضمن خطة الأنشطة الطلابية، مع ضرورة تسجيل أكبر عدد من الطلاب من مختلف الكليات على المواقع الرسمي للمشروع.

وأوضح أن الطالب الراغب في الاشتراك يجب أن يكون قد قرأ أربعة كتب على الأقل، على أن يستكمل لاحقًا قراءة 30 أو 50 أو 100 كتاب وفق الفئة التي يختارها.

خطوات التسجيل
- الدخول على الموقع الرسمي: nationalreadingprogramme.com
- اختيار "تسجيل الدخول" ثم "المثقف الجامعي"
- تحديد اسم الجامعة والكلية
- إدخال بيانات الطالب المطلوبة

كما دعت الجامعة أعضاء هيئة التدريس والطلاب إلى متابعة منصات المشروع على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الفكرة والمشاركة في تحقيق أهدافه:
- فيسبوك https://www.facebook.com/share/19YkFqvLuE/
- إنستجرام
https://www.instagram.com/nationalreadingprogramme/
- تيك توك
https://vm.tiktok.com/ZSRwXVkAF/
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الوطنية لترسيخ عادة القراءة لدى الشباب، وإعداد جيل مثقف قادر على الإسهام في بناء المجتمع.




ًا

Address

Helwan

Opening Hours

Monday 9am - 2:30pm
Tuesday 9am - 2:30pm
Wednesday 9am - 2:30pm
Thursday 9am - 2:30pm
Sunday 9am - 2:30pm

Telephone

+20228162408

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المكتبة المركزية جامعة العاصمة Central Library Capital University posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to المكتبة المركزية جامعة العاصمة Central Library Capital University:

Share