27/06/2025
مالى أراني حزين والحزن يتغلغلنى...
هل نال مني زماني ام ماذا أجيب!؟ أراني لا أعلم ما بي أصبحتُ لا أعلم ما يحدث بداخلي، الكثير من الإضطرابات والآلام وفقدانٌ ورياحٌ هوجاء لا تستريح، أغدو يومي لا أعلم بأى ارض أنا أو بأى مكان أعيش، لا الرفاق رفاقي ولا الجماد يقربني، أصمت لدقائق وأعود افكر ماذا يحدث هنا؟ اقف مكانى لا حول بى ولا قوة ينتابنى دائمًا شعور عدم القدرة على فعل شيء، كل ما يتردد داخلي أنها دنيا والمستراح دائمًا يكون في الآخره، أنظر من بعيد أري خيوط اليأس تحاصرنى من جميع اتجاهاتى وتلتف حولى كالافعى حتى تخنقنى وتتملك مني، فأشعر بضياع نفسي ولا اجد سبيل سوي أن تذرف عيوني دمعًا بل أُجزم أنه بالكاد يكون قطراتٍ من دماء وليس ماء تختلط به بعض الأملاح حتى تجعلنى استريح، ولكن هيهات أن أجد الراحة، هل تكون فى فقدانِ ام تكون فى ماذا، هنا توقفت عن الكتابة ووضعت نقطة النهاية وبجانبها قلمي، لكن هل انتهيت هنا ام لا؟ لا أعلم لكنى تركت أمري بيد الله هو أرحم بي من نفسي، ويالها من راحة في ترك النفس بيد خالق النفس...