19/05/2026
نماذج مشرفة لخريجات القسم للعام الجامعي ٢٠٢٣/٢٠٢٢
الخريجة /زينب عصام محمد خضر
وفقك الله لما يحب ويرضى ونفع بك وبعلمك ...مع خالص التمنيات بالتوفيق والسداد 🌹🌹🌹
(حوار صحفي)
في بداية لقائنا نودّ التعرّف إلى بعض المعلومات عنكِ.
الاسم:
زينب عصام محمد خضر
السن:
25 عامًا
الموهبة أو الصفة:
محاضِرة لغة تركية
المحافظة:
دمياط
هل يمكن أن تعرّفي نفسكِ في بضعة سطور؟
أنا زينب هوجا، خريجة كلية الدراسات الإنسانية قسم اللغة التركية وآدابها. كانت دراستي للغة التركية تجربة جديدة تمامًا بالنسبة لي، إذ لم تكن لدي أي فكرة عنها في البداية، لكنني تعلّمت خطوة بخطوة حتى أصبحت اليوم “زينب هوجا”، وأمتلك مركزًا لتعليم اللغة التركية من الصفر حتى الاحتراف.
متى بدأتِ في مجالك؟
بدأتُ العمل في هذا المجال منذ ثلاث سنوات، والحمد لله ما زلت مستمرة وأسعى إلى التطور باستمرار.
من أكثر الشخصيات التي أثّرت بكِ في المجال، ومن ساندكِ؟
ترك أساتذتي في الجامعة أثرًا طيبًا وعظيمًا في حياتي، واستفدت منهم دروسًا كثيرة ما زلت أعمل بها حتى اليوم. تعلّمت منهم أن الطريق السهل لا يعلّم، وأن الصعوبات هي التي تصنع الخبرة الحقيقية، كما علّمونا أهمية البحث الدائم والسعي للوصول إلى المعلومة بأنفسنا.
تحدثي عن إنجازاتك داخل وخارج المجال.
- حصلتُ على دورة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من الرابطة العالمية لخريجي الأزهر.
- حضرتُ ورشة عن التدريس للمترجم محمد عيد.
- أنشأت صفحتي في يوليو 2023، وما زلت مستمرة في تقديم محتوى مفيد للطلاب، حيث أقوم بنفسي بجمع المعلومات وتصميم المحتوى، وقد تجاوز عدد المتابعين حاليًا ستة آلاف متابع بفضل الله.
- حصلتُ على دورة TOT للتدريس، وقدّمت ورشات محادثة مجانية، بعضها كان عبر الإنترنت وبعضها حضوريًا.
- نُشر خبر أول ورشة حضورية لي في جريدة الوطن بفضل الله.
- بدأت التدريس في أحد مراكز تعليم اللغة التركية، ثم انفصلت عنه مؤخرًا وبدأت رحلتي الخاصة في مركزي “Turkish Tales – حكايات بالتركي”.
هل واجهتكِ صعوبات في المجال؟ وكيف تعاملتِ معها؟ وما نصيحتكِ لمن يريد دخول هذا المجال؟
من أبرز الصعوبات التي واجهتني أنني تعلمت اللغة بمفردي دون الالتحاق بدورات تعليمية، لذلك لم أكن أفهم في البداية الأساليب الصحيحة لتعلّم اللغات، وكنت أقع في أخطاء كثيرة أخّرت من تقدّمي. لكن عندما بدأت أفهم طبيعة تعلّم اللغة بشكل أعمق، تطورتُ بسرعة أكبر.
كما أتيحت لي فرصة الانضمام إلى برنامج قدّمه دكتور جامعي في تركيا، وقد استفدت منه كثيرًا، وكان له فضل كبير عليّ بعد فضل الله في تطوير مهاراتي في التحدث باللغة التركية.
تحدثي عن خططك المستقبلية.
أطمح إلى مساعدة مئات بل آلاف الطلاب في تعلّم اللغة التركية وتحقيق أهدافهم، سواء للسفر أو الدراسة في تركيا أو العمل باللغة في مجالات مختلفة.
كما أسعى إلى تطوير صفحتي لتصل إلى أكبر عدد ممكن من متعلمي اللغة التركية، وأطمح كذلك إلى ابتكار طرق واستراتيجيات حديثة في تعليم اللغة التركية، مع تطويرها باستمرار بما يتناسب مع طبيعة كل طالب واحتياجاته.
حدثينا قليلًا عن صفحة “شخصيات مصرية مؤثرة”، وما رأيكِ فيها؟
أرى أنها صفحة هادفة تسلط الضوء على النماذج الإيجابية والمواهب المختلفة، وهذا أمر مهم ومشجع للغاية.
ماذا تتمنين من الصفحة مستقبلًا؟ ووجهي كلمة للقائمين عليها.
أتمنى أن تستمر الصفحة في دعم كل شخص موهوب وطموح، وأن تواصل إبراز النماذج الناجحة والمُلهمة في المجتمع.
ما أفضل الكيانات التي ساعدتكِ في الوصول إلى حلمك؟
جامعتي، جامعة الأزهر بالقاهرة، كان لها دور كبير في تكوين شخصيتي العلمية والثقافية، حيث درست اللغة التركية بتاريخها وآدابها، إلى جانب اللغات الإنجليزية والفارسية والأذربيجانية، فضلًا عن العلوم الشرعية والعربية، وهو ما ساعدني على تطوير مهاراتي بشكل كبير.
وأتقدم بكل الشكر والامتنان لجامعتي ولأساتذة قسم اللغة التركية.
كلمة أخيرة نختم بها الحوار الصحفي.
لم يكن اسم الصفحة “حكايات بالتركي” اختيارًا عشوائيًا، لأن لكل واحد منا حكاية خاصة في تعلّم اللغة، وهي رحلة فريدة يرسمها الإنسان بنفسه ويكتب تفاصيلها بقلمه.
ــــــــ مع تمنياتنا لها بدوام التوفيق والسداد