University Of Sadat City

Call Directions Website Contact the university

University Of Sadat City University of Sadat City, The Official Page http://usc.edu.eg

رئيس جامعة مدينة السادات يشهد اجتماع المجلس الأعلى للجامعات ويؤكد على أهمية تطوير التعليم والابتكار وربط مخرجاته باحتياج...
26/10/2026

رئيس جامعة مدينة السادات يشهد اجتماع المجلس الأعلى للجامعات ويؤكد على أهمية تطوير التعليم والابتكار وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل

شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة، لمناقشة مستجدات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز الابتكار، ومواءمة البرامج الدراسية مع متطلبات سوق العمل.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة على أهمية الإسراع بتنفيذ المبادرات والتوصيات التي انتهى إليها منتدى مصر 2026، بما يدعم جهود الدولة في تطوير التعليم العالي وبناء الإنسان المصري، مشيرًا إلى إطلاق مبادرة «دولة الابتكار»، بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه، بهدف تحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ، وتعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي في دعم الصناعة والإنتاج والاقتصاد الوطني.

ووجّه الوزير بتطوير البرامج الأكاديمية على أساس الجدارات والمهارات، وإنشاء منصة رقمية لرصد احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تحديث البرامج الدراسية واستحداث تخصصات علمية وبينية جديدة تتوافق مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، وتلبي احتياجات القطاعات المختلفة، إلى جانب تعزيز المهارات المهنية والتطبيقية للطلاب من خلال 39 مركزًا لدعم المهارات المهنية بالجامعات المصرية، وتوسيع فرص التدريب والتواصل مع مؤسسات القطاع الصناعي والشركات.

وفي إطار تعزيز التنافسية الدولية، أكد الوزير أهمية توسيع الشراكات والاتفاقيات مع الجامعات الدولية المرموقة، ودعم التعاون الأكاديمي والبحثي، وزيادة النشر العلمي في المجلات الدولية المتميزة، بما يسهم في تحسين ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية وتعزيز مكانتها العلمية والبحثية.

وشدد الوزير على استمرار جهود الجامعات في توعية الطلاب بالاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي، وتعزيز وعيهم بمخاطر الشائعات والمعلومات المغلوطة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات قبل تداولها، بما يدعم بناء الوعي والمسؤولية لدى الشباب.
وأشار عبدالباري إلى أن المجلس قد ثمّن تكريم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لعدد من طلاب الجامعات المتميزين خلال منتدى مصر 2026، تقديرًا لإنجازاتهم وجوائزهم الدولية في مجالات العمارة والبرمجة والهندسة والقيادة الطلابية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. كما أشاد بتقدم مصر ثلاثة مراكز في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026، وإدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027.

كما أضاف عبدالباري أن المجلس استعرض عددًا من المبادرات الهادفة إلى اكتشاف المواهب الطلابية وتنميتها، من بينها مشروع «دولة المواهب الطلابية بالجامعات المصرية»، إلى جانب مشروع تطوير الملف الرياضي بالجامعات وعودة دوري الجامعات، بما يعزز اكتشاف الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم، فضلًا عن مناقشة تصور لتطوير منظومة المسرح الجامعي بالتعاون بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة.

كما ناقش المجلس سبل تعظيم الاستفادة من الابتكارات والمشروعات البحثية المتميزة التي قدمتها مجموعة من الجامعات المصرية، ووجّه الوزير بالبدء في تنفيذ المشروعات القابلة للتطبيق، مع تقديم الدعم اللازم لها بالتعاون بين الوزارة والجامعات، بما يعزز ربط البحث العلمي بالصناعة، ويسهم في تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات وحلول عملية تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني.

وأكد عبد الباري على أهمية مواصلة تطوير العملية التعليمية وتعزيز الابتكار والبحث العلمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يدعم إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التطبيقية اللازمة للمنافسة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

رئيس جامعة مدينة السادات يتفقد المبنى الجديد لكلية التربية  تفقد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، المب...
26/10/2026

رئيس جامعة مدينة السادات يتفقد المبنى الجديد لكلية التربية

تفقد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، المبنى الجديد لكلية التربية بمجمع الكليات، لمتابعة الاستعدادات النهائية لبدء الدراسة بها، والوقوف على مدى جاهزية القاعات الدراسية والمعامل والمرافق التعليمية، تمهيدًا لانتقال الطلاب إلى المقر الجديد وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

وخلال الجولة، اطمأن رئيس الجامعة على جاهزية القاعات الدراسية والمعامل والتجهيزات التعليمية، إلى جانب متابعة المرافق والخدمات داخل وخارج المبنى، للوقوف على مدى استعدادها لاستقبال الطلاب وانتظام العملية التعليمية، والتأكد من توافر المتطلبات اللازمة لبدء الدراسة بالمقر الجديد.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري حرص إدارة الجامعة على متابعة جاهزية المنشآت التعليمية وتطوير بيئة الدراسة، بما يتماشى مع متطلبات العملية التعليمية، ويسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، وتدعم جودة العملية التعليمية، مع التأكيد على الانتهاء من التجهيزات اللازمة تمهيدًا لانتقال طلاب كلية التربية إلى مقرهم الجديد.

وتأتي الجولة في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لرئيس الجامعة لمشروعات التطوير والتجهيز داخل الحرم الجامعي، والحرص على تهيئة المنشآت التعليمية وتوفير الإمكانات اللازمة لدعم انتظام الدراسة وتحقيق أفضل استفادة للطلاب.

رئيس جامعة مدينة السادات يشهد احتفالية يوم البيئة العربي .. ويطلق مبادرة «ازرع شجرة مثمرة» لتعزيز الاستدامة وحماية صحة ا...
25/10/2026

رئيس جامعة مدينة السادات يشهد احتفالية يوم البيئة العربي .. ويطلق مبادرة «ازرع شجرة مثمرة» لتعزيز الاستدامة وحماية صحة الإنسان

شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، الاحتفالية الكبرى التي نظمها معهد الدراسات والبحوث البيئية، ممثلًا في قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالمعهد، بالتعاون مع الإدارة العامة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم البيئة العربي، تحت شعار «طبيعتنا مستقبلنا.. استراتيجية وطنية لتعزيز القدرة على الصمود»، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي البيئي، ودعم البحث العلمي والابتكار، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة.

جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور محمد عبد الخالق، مشرف قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صلاح السيد الإمام، القائم بعمل عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية، والدكتورة أماني محمد عبد العال، وكيل المعهد، ولفيف من قيادات المعهد الحالية والسابقة، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري.

وشهدت الفعالية مشاركة أكاديمية وطلابية واسعة، عكست حرص الجامعات والمؤسسات التعليمية على تعزيز التعاون في مجال حماية البيئة، حيث شاركت الدكتورة منى عبد الحميد الأعصر، عميد كلية الصيدلة بجامعة طنطا، والوفد المرافق لها من إدارة الكلية وممثلي الجمعية العلمية الصيدلانية، والدكتور سليمان الرفاعي، عميد كلية الزراعة بنين بجامعة الأزهر فرع مدينة السادات، برفقة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، إلى جانب وفد كلية الزراعة بمشتهر بجامعة بنها، برئاسة الدكتورة أسماء الطوخي، ووفد جامعة سمنود التكنولوجية من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والفرق الطلابية المشاركة في مسابقة يوم البيئة العربي.

كما شارك طلاب من جامعات الزقازيق وعين شمس وجامعة مدينة السادات وجامعة الأزهر وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، إلى جانب ممثلين عن إدارة السادات التعليمية، ومدرسة النيل الدولية، ومدرسة الثانوية بنات بالمنطقة الرابعة، ومدرسة سارة سعد نوارة للتعليم الأساسي، ومدرسة عمرو بن العاص للتعليم الأساسي.

أعرب الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، عن سعادته باستضافة الجامعة لهذه الفعالية العلمية والبيئية، مرحبًا بالحضور وطلاب المدارس والجامعات، ومؤكدًا أن نشر الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، وركيزة أساسية لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أهمية يوم البيئة العربي، مستعرضًا انطلاق الإجتماعات العربية المعنية بشؤون البيئة منذ عام 1986، ومؤكدًا أن تعدد المناسبات والفعاليات البيئية يجتمع حول هدف أساسي، هو تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والتصدي للتحديات المتزايدة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والاحتباس الحراري وذوبان الجليد والتصحر وقطع الأشجار وتلوث الموارد الطبيعية.

وتناول الدكتور ناصر عبد الباري العلاقة بين البيئة وصحة الإنسان، مشددًا على أهمية التوعية بمخاطر الملوثات البيئية والسلوكيات غير الصحية، مثل التدخين وسوء التغذية والإفراط في تناول الوجبات السريعة، وما قد يرتبط بها من زيادة مخاطر الإصابة ببعض الأمراض، ومن بينها أنواع من السرطان، مؤكدًا ضرورة تعزيز ثقافة الوقاية والتثقيف الصحي والبيئي.

وفي خطوة عملية لتعزيز الاستدامة، أوصى الدكتور ناصر عبد الباري بأن يتبنى المعهد إطلاق مبادرة «ازرع شجرة مثمرة»، لتبدأ من جامعة مدينة السادات وتمتد إلى المجتمع المحيط، وذلك تماشياً مع توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية نحو التوسع في زراعة الأشجار المثمرة، بما يسهم في تحسين جودة الهواء والحد من آثار التلوث وتعظيم الإستفادة منها.

وأكد رئيس الجامعة ضرورة تحويل الأفكار والتوصيات العلمية إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تكامل الجهود بين الجامعات والمؤسسات التنفيذية والمجتمع، وتوظيف البحث العلمي والابتكار في تقديم حلول واقعية تحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا، مختتما كلمته بالتأكيد على أهمية إستمرار التعاون العلمي والمجتمعي، متمنيًا نجاح فعاليات الإحتفالية وتحقيق أهدافها في تعزيز الوعي البيئي ودعم مسارات التنمية المستدامة.

وأكد الدكتور محمد عبد الخالق، على أهمية الدور المجتمعي للجامعة في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة الاستدامة، مشيرًا إلى أن تنظيم الإحتفالية يأتي في إطار حرص الجامعة على توظيف إمكاناتها العلمية والبحثية لخدمة المجتمع، وتشجيع الطلاب والشباب على المشاركة في المبادرات والمشروعات التي تسهم في حماية البيئة وتحسين جودة الحياة، مشددا على أهمية تكامل جهود الكليات والمعاهد والجهات المعنية، وتحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات عملية تعزز المسؤولية البيئية وتدعم التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أكد الدكتور صلاح السيد الإمام، القائم بعمل عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية، أن حماية البيئة ومواجهة تحدياتها تتطلبان تطوير البحث العلمي وتوجيهه نحو تقديم حلول عملية للمشكلات البيئية، وفي مقدمتها التغيرات المناخية وتلوث المياه والتربة والموارد الطبيعية، موضحاً بأن المعهد يسعى إلى تعزيز دوره بوصفه بيت خبرة علميًا وبحثيًا في خدمة البيئة والمجتمع، من خلال الإستفادة من معامل القياسات البيئية وتحليل المياه والتربة والملوثات البيئية، ومعامل تكنولوجيا النانو وتطبيقاتها البيئية، ومعمل الجيولوجيا البيئية. كما دعا شباب الباحثين إلى الإهتمام بالبحث العلمي والابتكار، وتطوير مشروعات تطبيقية تستجيب لاحتياجات المجتمع، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية والزراعية والجهات المعنية بحماية البيئة، بما يسهم في تحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات ذات أثر تنموي مستدام.

وأكدت الدكتورة أماني محمد عبد العال، وكيلة معهد الدراسات والبحوث البيئية، أهمية تبني برامج التثقيف البيئي لتعزيز الوعي المجتمعي، وتنمية الاستثمار المعرفي، وتفعيل إستراتيجية الاستدامة، مشددةً على ضرورة دعم الأفكار والمشروعات المبتكرة التي يقدمها شباب الباحثين، والإستفادة من مخرجات مسابقة يوم البيئة العربي في تحويل الابتكارات إلى مشروعات تطبيقية تسهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

تضمن برنامج الاحتفالية عددًا من المحاضرات والمشاركات العلمية التي تناولت قضايا البيئة والاستدامة، وجاءت أبرز محاورها التغيرات المناخية بين التحديات والطموحات في ضوء الاستدامة، ودعم الشباب والتعليم ما قبل الجامعي، والمشروعات الخضراء المستدامة، والابتكار وريادة الأعمال .

كما أسهمت المشاركات العلمية والطلابية في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الجامعات، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، ودعم دور الشباب في ابتكار حلول للتحديات البيئية.

وفى ختام الاحتفالية مجموعة من التوصيات التي تستهدف تعزيز العمل البيئي وتحقيق الاستدامة، وفي مقدمتها تبني معهد الدراسات والبحوث البيئية مبادرة «ازرع شجرة» وفقًا لتوصية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، والعمل على امتدادها إلى المجتمع المحيط وتعزيز التثقيف البيئي ونشر الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية ومواجهة التلوث، والاهتمام بالعلاقة بين العادات الغذائية والملوثات البيئية وصحة الإنسان، وتعزيز التوعية بمخاطر العوامل البيئية والسلوكيات غير الصحية.

رئيس جامعة مدينة السادات يعلن صدور القرار الجمهوري بتجديد تعيين الدكتور خميس محمد عميدًا لكلية التربية ويهنئه بالمنصب ال...
25/10/2026

رئيس جامعة مدينة السادات يعلن صدور القرار الجمهوري بتجديد تعيين الدكتور خميس محمد عميدًا لكلية التربية ويهنئه بالمنصب الجديد

أعلن الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، صدور القرار الجمهوري بتجديد تعيين الدكتور خميس محمد خميس عميدًا لكلية التربية بالجامعة، مقدمًا لسيادته خالص التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد.

وأعرب رئيس الجامعة عن تمنياته للدكتور خميس محمد بالتوفيق في أداء مهام منصبه، ومواصلة جهود تطوير كلية التربية والارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، بما يدعم إعداد كوادر تربوية مؤهلة تلبي متطلبات التنمية وتسهم في تحقيق أهداف الجامعة.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود مسيرة البناء نحو الجمهورية الجديدة.. وتوصيات منتدى مصر خارطة طريق للمستقبل وإنجاز جديد للم...
24/10/2026

الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود مسيرة البناء نحو الجمهورية الجديدة.. وتوصيات منتدى مصر خارطة طريق للمستقبل وإنجاز جديد للمصريين

أشاد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، بمخرجات وتوصيات منتدى مصر 2026، مؤكدًا أنها تعكس رؤية الدولة المصرية للمرحلة المقبلة، وتمثل خطوة مهمة نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين.

ووجّه رئيس الجامعة خالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تقديرًا لما تحقق على مدار 12 عامًا من إنجازات ومشروعات قومية وتحولات تنموية، مؤكدًا أن ما استعرضه المنتدى من أرقام وحقائق يجسد حجم الجهود المبذولة لبناء الدولة وتعزيز استقرارها ومواجهة التحديات.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن توصيات المنتدى تمثل إنجازًا وطنيًا جديدًا بتوجيهات الرئيس السيسي، وخطوة مهمة نحو مستقبل الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن أهمية هذه المخرجات تكمن في تحويل الرؤى إلى أولويات عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين وتدعم مسارات التنمية.

وأضاف أن التوصيات تحمل رسائل إيجابية تبعث التفاؤل في نفوس المصريين، بما تتضمنه من توجهات تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم قطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد، وربط جهود الإصلاح بزيادة الإنتاج وتحسين الدخول، بما يضع المواطن في قلب أولويات الدولة.

وأشاد رئيس جامعة مدينة السادات بحكمة القيادة السياسية في إدارة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية، بالتوازي مع تنفيذ المشروعات القومية وتطوير القطاعات الحيوية، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل شريكًا أصيلًا وسندًا حقيقيًا للدولة في مسيرة البناء والإصلاح.

واختتم الدكتور ناصر عبد الباري بالتأكيد على أن توصيات منتدى مصر 2026 تمثل خارطة طريق للمستقبل، بما تستهدفه من تعزيز كفاءة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة تلبي تطلعات المواطنين، داعيًا الله أن يوفق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ويسدد خطاه لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لمصر وشعبها العظيم.

جامعة مدينة السادات تصل بخدماتها الطبية والبيئية والتوعوية إلى760 مواطن بقرية محلة سبك  تحت رعاية الدكتور ناصر عبد البار...
23/10/2026

جامعة مدينة السادات تصل بخدماتها الطبية والبيئية والتوعوية إلى760 مواطن بقرية محلة سبك

تحت رعاية الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، وفي إطار دورها المجتمعي والتنموي، نظمت الجامعة قافلة مجتمعية شاملة بقرية محلة سبك، التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، قدمت خدمات طبية وبيطرية وزراعية وتوعوية، استفاد منها 760 مواطنًا وحالة بيطرية، دعمًا لجهود المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وتعزيزًا لوصول الخدمات المتخصصة إلى المواطنين بالقرى.

جاءت القافلة بإشراف الدكتور محمد عبد الخالق حماد، المشرف العام على قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نوير، المشرف العام على قطاع الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة تقوى جبر، عميد كلية الطب والمشرف العام على الإدارة الطبية، والدكتور إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، وبإشراف الأستاذ محمد غزال، مدير عام الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد منير، مدير عام المشروعات البيئية، والدكتور محمود عيد، مدير الإدارة الطبية، وبالتعاون مع الدكتورة أمل غنيم، المنسق العام لمبادرة حياة كريمة بمحافظة المنوفية.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري أن القوافل المجتمعية تجسد التزام الجامعة بمسؤوليتها الوطنية، من خلال تسخير إمكاناتها العلمية والبشرية لخدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الفعلية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تكامل جهود كلياتها وتخصصاتها لتقديم خدمات صحية وبيئية وتوعوية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتدعم أهداف المبادرات الرئاسية وخطط التنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الخالق أن الجامعة تحرص على توظيف خبراتها العلمية والبشرية وتكامل تخصصاتها في تقديم خدمات متكاملة للمجتمع، تجمع بين الرعاية الطبية والإرشاد البيطري والزراعي والتوعية، بما يحقق استفادة مباشرة للمواطنين ويدعم التنمية بالقرى.

وقدمت القافلة الطبية خدمات الكشف والفحص والعلاج بالمجان لـ610 مواطنين في تخصصات الأطفال والباطنة والعظام والأمراض الجلدية والرمد والأمراض الصدرية، إلى جانب إجراء التحاليل الطبية وصرف الأدوية مجانًا، بدعم من مؤسسة «حياة كريمة» بمحافظة المنوفية.

كما قدمت القافلة البيطرية خدمات الكشف على الحيوانات والطيور والإرشاد البيطري، واستفادت منها 150 حالة، دعمًا لصحة الحيوان والحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة.

وفي الجانب الزراعي، قدم الدكتور محمد الحويطي، أستاذ الأراضي المتفرغ بمعهد الدراسات والبحوث البيئية، ندوة إرشادية للمزارعين وأهالي القرية حول تدوير المخلفات الزراعية ومكافحة التلوث البيئي، تضمنت التوعية بالممارسات السليمة للتعامل مع المخلفات، وتقديم توصيات فنية بشأن مكافحة الآفات واستخدام المبيدات الموصى بها من وزارة الزراعة، كما تضمن البرنامج التوعوي أربع ندوات تناولت قضايا دينية وبيئية وصحية ومجتمعية، بمشاركة العديد من المتخصصين.

وتؤكد جامعة مدينة السادات استمرار جهودها في تعزيز دورها المجتمعي، وتوسيع نطاق خدماتها بالمناطق والقرى المستهدفة، من خلال توظيف خبرات كوادرها الأكاديمية والطبية والبيئية، بما يسهم في دعم المبادرة الرئاسية حياة كريمة وتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.

جامعة مدينة السادات الأهلية تدشّن رياضة «الدارتس» بحضور الدكتور ناصر عبد الباري واللواء خالد فودة ورئيس الاتحاد المصري و...
23/10/2026

جامعة مدينة السادات الأهلية تدشّن رياضة «الدارتس» بحضور الدكتور ناصر عبد الباري واللواء خالد فودة ورئيس الاتحاد المصري والعربي والأفريقي للعبة

دشّن الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات والمكلف بتسيير أعمال جامعة مدينة السادات الأهلية، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة، واللواء الدكتور يحيى عبدالقادر عبدالله، رئيس الاتحاد المصري والعربي والأفريقي لرياضة الدارتس، رياضة الدارتس بالجامعة الأهلية، في خطوة تستهدف تنويع الأنشطة الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة بين الطلاب، وتنمية مهاراتهم البدنية والذهنية.

جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الحميد شاهين، وعدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والطلاب، في إطار توجه الجامعة نحو تطوير منشآتها الرياضية، وإتاحة أنشطة متنوعة تسهم في اكتشاف المواهب الطلابية وتعزيز المشاركة الإيجابية في الحياة الجامعية.

وشهدت الفعاليات تقديم شرح تعريفي برياضة الدارتس، أستعرض خلاله اللواء الدكتور يحيى عبدالقادر عبدالله طبيعة اللعبة وقواعدها، موضحًا أنها تعتمد على دقة التصويب والتركيز والثبات الذهني والتحكم في الحركة، من خلال توجيه سهام مخصصة إلى لوحة مقسمة إلى قطاعات محددة الدرجات، بما يجعلها رياضة تجمع بين المهارة والدقة والقدرات الذهنية.

وأكد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والاتحادات الرياضية لنشر الرياضات المتخصصة وتوسيع قاعدة ممارستها بين الشباب، مشيرًا إلى أن المؤسسات الجامعية تمثل بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتساب خبرات عملية في الجوانب التنظيمية والإدارية المرتبطة بالفعاليات الرياضية.

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري حرص الجامعة على تطوير الأنشطة الرياضية وتوفير الإمكانات التي تشجع الطلاب على ممارستها، مشيرًا إلى أن تدشين رياضة الدارتس وتخصيص صالة لممارستها يمثلان إضافة للمنشآت الرياضية بالجامعة، ويفتحان آفاقًا جديدة أمام الطلاب للتعرف على اللعبة وتطوير مهاراتهم، بما يدعم بناء شخصية متوازنة تجمع بين التفوق الأكاديمي وتنمية القدرات البدنية والذهنية.

وأضاف رئيس الجامعة أن التعاون مع الاتحاد المصري للدارتس يتيح فرصًا لتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات الفنية المتخصصة في نشر اللعبة وتدريب الطلاب، مؤكدًا أهمية ربط الأنشطة الرياضية بالعملية التعليمية، وتوظيف طاقات الشباب في تنظيم الفعاليات والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الجامعية والمجتمعية

ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور يحيى عبدالقادر عبدالله أهمية نشر رياضة الدارتس داخل الجامعات المصرية، وتوفير بيئة مناسبة للتدريب والممارسة، موضحًا أن التعاون مع جامعة مدينة السادات الأهلية يدعم توسيع قاعدة اللعبة، ويتيح للطلاب فرصة التعرف على قواعدها ومهاراتها، والاستفادة من الأنشطة والبطولات المرتبطة بها.

ويأتي تدشين رياضة الدارتس في إطار استراتيجية جامعة مدينة السادات الأهلية لتنويع الأنشطة الطلابية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية، بما يسهم في اكتشاف المواهب، وتنمية مهارات الطلاب، وترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية، وتوفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والإبداع والمشاركة المجتمعية.

وتُعد رياضة الدارتس من الرياضات المنظمة التي تعتمد على التركيز والتوافق بين العين واليد ودقة الأداء والانضباط، بما يجعلها نشاطًا رياضيًا يسهم في تنمية القدرات الذهنية والمهارية لدى الطلاب.

اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة من جامعة مدينة السادات: «الأوطان لا تُبنى بالأماني، بل بالعلم والعمل والجد».. ومعركة ...
22/10/2026

اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة من جامعة مدينة السادات: «الأوطان لا تُبنى بالأماني، بل بالعلم والعمل والجد».. ومعركة اليوم هي معركة الوعي والتفوق العلمي والحفاظ على الهوية الوطنية

خالد فودة: انتصارات أكتوبر نموذج خالد للإرادة الوطنية والتخطيط العلمي.. والجامعات شريك أساسي في بناء الوعي وحماية الهوية المصرية

في إطار احتفالات جامعة مدينة السادات وجامعة مدينة السادات الأهلية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، ألقى اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، كلمة وطنية خلال لقاء استهدف استلهام دروس العبور العظيم، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، وتعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب، والتأكيد على دور العلم والعمل في بناء مستقبل الدولة المصرية. وقد استُهل الحفل بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم.

وأكد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، خلال كلمته، أن انتصارات السادس من أكتوبر عام 1973 ستظل نموذجًا خالدًا لقدرة المصريين على تجاوز التحديات، حين تتكامل الإرادة الوطنية مع الإيمان والتخطيط العلمي والعمل الجاد، مشددًا على أن معركة اليوم لم تعد تقتصر على ميادين القتال التقليدية، بل امتدت إلى معركة الوعي والتفوق العلمي والحفاظ على الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك في مؤسسات الدولة وتشويه تاريخها.

---

النص الكامل لكلمة اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة

استهل اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، كلمته قائلًا:
نلتقي اليوم وذاكرتنا تتوهج بذكرى انتصار السادس من أكتوبر عام 1973؛ تلك اللحظة الفارقة التي أثبت فيها الشعب المصري وجيشه العظيم للعالم أجمع أن الإرادة الوطنية، حين تستند إلى الإيمان والعلم والتخطيط، لا يمكن أن تُقهر، وأن أرض مصر حرة عصية على الغاصبين.

ولكننا لا نجتمع اليوم لمجرد استدعاء الماضي والاعتزاز بأمجاده، بل لنستلهم من روح أكتوبر العظيمة روحًا جديدة، وننطلق من «العبور الأول»، الذي استرددنا فيه الأرض والكرامة، إلى «العبور الجديد»؛ عبور معركة الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية في مواجهة تحديات عصر أشد تعقيدًا وضراوة.

أولًا: دروس أكتوبر.. ملحمة استراتيجية متكاملة

إن نصر أكتوبر لم يكن مجرد معركة عسكرية خاطفة، بل كان ملحمة استراتيجية متكاملة الأركان. لقد سبق العبور العظيم سنوات من الصبر والتخطيط الاستراتيجي وبناء الإنسان واستعادة الثقة.

وعندما نعيد قراءة نصر أكتوبر من منظور استراتيجي، نجد أنه قام على أربعة أركان أساسية:

1- التخطيط العلمي المحكم: حيث غابت العشوائية وحلت محلها دراسة كل تفصيلة، بدءًا من هندسة الساتر الترابي، وصولًا إلى تصميم خطط التمويه الخلاق.

2- العقيدة والإيمان: تجسدا في الصيحة الخالدة «الله أكبر»، التي لم تكن شعارًا عابرًا، بل تعبيرًا عن عقيدة وثيقة جمعت أبناء الأمة، مسلمين ومسيحيين، حول هدف أسمى، هو استرداد الحق والكرامة.

3- التلاحم الشعبي المطلق: فلم تكن الحرب حرب الجيش وحده، بل حرب شعب بأكمله، تحمّل الأعباء الاقتصادية، وساند قواته المسلحة، واستبق النصر بعطائه وتضحياته.

4- الوعي بالهدف: أدرك كل فرد في المجتمع، من القائد إلى الجندي، ومن الطبيب إلى المزارع، أبعاد المعركة وأهميتها، فلم ينطلِ عليه زيف الدعاية المضادة.

وهذه الأركان الأربعة هي المنهج الذي نحتاج إليه اليوم ونحن نخوض معاركنا الحديثة.

ثانيًا: معركة الوعي.. التحدي الأكبر في العصر الحديث

إن الحروب لم تعد تقتصر على المدافع والدبابات والطائرات؛ فقد انتقلنا من أدبيات الحروب التقليدية إلى حروب الجيل الرابع والخامس والسادس، وأصبحت أدوات هذه الحروب لا تقتصر على الشظايا المتفجرة التي تصيب الأجساد، بل تشمل الأفكار المسمومة والشائعات الموجهة التي تستهدف العقول والضمائر.

وتتجسد التهديدات الحديثة في محورين رئيسيين:

المحور الأول: تزييف الوعي وتفكيك المجتمعات

وذلك من خلال استخدام الفضاء الإلكتروني والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي منصاتٍ لنشر الإحباط، والتشكيك في مؤسسات الدولة، وتشويه الرموز الوطنية، وخلق حالة من السيولة الفكرية التي تجعل الشباب أكثر عرضة للانجراف وراء الانتماءات الضيقة أو الأفكار المتطرفة.

المحور الثاني: استهداف الهوية الوطنية

وذلك من خلال محاولات طمس الذات الحضارية والثقافية للأمة، ونزع جذورها التاريخية والدينية، واستبدالها بنماذج غريبة عن واقعنا وثقافتنا، بما يؤدي إلى الاغتراب الثقافي والفكري.

إن الهدف من هذه الحروب الناعمة هو إحداث الفراغ في الوعي، حتى إذا انهار الوعي سقطت الدولة من الداخل دون الحاجة إلى إطلاق رصاصة واحدة.

ومن هنا تبرز أهمية «العبور الجديد». فإذا كان العبور الأول قد تمثل في تحطيم خط بارليف، فإن العبور الجديد يتطلب تحطيم الحواجز المعنوية والفكرية التي يحاول البعض بناءها حول عقول أبنائنا.

«وتتطلب معركة الوعي استراتيجية شاملة ترتكز على محاور عملية واضحة»:

1- التحصين بالمعرفة والتفكير النقدي

لا يمكن حماية العقول بالانغلاق، بل بالتحصين والمعرفة. فالوعي لا يعني مجرد تلقين المعلومات، بل بناء التفكير النقدي والعقلاني لدى الشباب، ليكونوا قادرين على الفحص والتحليل والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة والشائعات المتداولة.

2- الحفاظ على الهوية الوطنية المصرية

إن الهوية الوطنية المصرية ليست وليدة اللحظة، بل هي نسيج فريد تداخلت فيه الحضارات المتعاقبة، وتكاملت فيه روافد التاريخ المصري مع الثقافة العربية والإسلامية والقبطية.

والحفاظ على هذه الهوية يتطلب التمسك باللغة العربية، والاعتزاز بالتاريخ الوطني، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية السليمة، بعيدًا عن الغلو أو التفريط.

3- تجديد الخطاب الديني

تجديد الخطاب الديني ليس رفاهية فكرية، بل ضرورة وطنية. والتجديد الحقيقي هو الذي يستند إلى الأصول الثابتة، ويخاطب لغة العصر، ويقطع الطريق على الجماعات المنحرفة التي تحاول استغلال الدين لتحقيق مآرب سياسية أو الإضرار بالأوطان.

4- ترسيخ مفهوم المواطنة والوحدة الوطنية

المواطنة هي السياج الواقي للوطن. لقد برهنت حرب أكتوبر أن قوة مصر تكمن في وحدتها، حين امتزجت دماء أبنائها فوق رمال سيناء دون تفرقة.

إن العبور الجديد يستلزم تعميق هذا المفهوم لدى الأجيال الناشئة والشباب، ليكون الوطن هو المظلة الجامعة فوق كل اعتبار، وتظل وحدة المصريين وتماسكهم ضمانة أساسية لقوة الدولة واستقرارها.

رابعًا: جامعة مدينة السادات شريك في بناء الوعي

إن اختيارنا لجامعة مدينة السادات لتكون منطلقًا لهذه الرسالة لم يأتِ مصادفة، فهذه الجامعة تحظى بمكانة خاصة في قلبي، باعتباري رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية.

وتُعد جامعة مدينة السادات شريكًا أساسيًا في معركة بناء الوعي من خلال إعداد خريجين قادرين على أن يكونوا قادة رأي، يجيدون التواصل الفعال، ويتعاملون بكفاءة مع وسائل التكنولوجيا الحديثة ولغة الجيل الجديد.

كما يقع على عاتق الجامعة تعزيز الانفتاح على المؤسسات الوطنية والبحثية، والعمل المشترك لإعداد الدراسات الاستشرافية التي تخدم قضايا التنمية والأمن القومي، وتسهم في إعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والقدرة على مواجهة التحديات.

خامسًا: رسالة إلى شباب جامعة مدينة السادات

وختامًا، أبنائي وبناتي، شباب جامعة مدينة السادات الواعد، إن الأوطان لا تُبنى بالأماني، بل بالجهد والعمل والعلم والصبر. لقد أقام أبطال أكتوبر لكم وطنًا حرًا عزيزًا بدمائهم وأرواحهم، وأودعوا أمانته في أعناقكم.

إن معركتكم اليوم لا تقل أهمية عن معركة آبائكم وإخوانكم في أكتوبر 1973. معركتكم هي معركة الوعي، والتفوق العلمي، والإتقان، والاعتزاز بوطنكم وهويتكم.

لا تسمحوا لأحد أن يسرق منكم الأمل، ولا تسلّموا عقولكم لمن يحاولون تشويه تاريخكم أو التشكيك في مستقبلكم.

كونوا دائمًا في مقدمة الصفوف بعلمكم وأخلاقكم وحبكم لأرض مصر العظيمة.

الأوطان لا تُبنى بالأماني، بل بالعلم والعمل والجد.

حفظ الله مصر وشعبها العظيم، وحفظ جيشها الباسل.

« أبرز الرسائل الوطنية والعلمية في الكلمة»

وفي كلمته الوطنية، استعرض اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة الدلالات الاستراتيجية لانتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن العبور العظيم لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل كان ثمرة سنوات من التخطيط والصبر وبناء الإنسان واستعادة الثقة، وتجسيدًا لقدرة الشعب المصري وجيشه العظيم على تحقيق المستحيل عندما تتوحد الإرادة الوطنية.

وأشار إلى أن نصر أكتوبر قام على أسس رئيسية، في مقدمتها التخطيط العلمي المحكم، والعقيدة والإيمان، والتلاحم الشعبي، والوعي بالهدف، وهي الأسس التي لا تزال تمثل منهجًا ضروريًا لمواجهة تحديات العصر، لافتًا إلى أن وحدة المصريين، مسلمين ومسيحيين، كانت ولا تزال أحد مصادر قوة الدولة المصرية.

وأوضح أن طبيعة الصراعات الحديثة تغيرت، فلم تعد المواجهة مقتصرة على الأسلحة والمعدات العسكرية، بل أصبحت الأفكار والشائعات والمعلومات المضللة من أدوات استهداف العقول والتأثير في وعي الشباب، إلى جانب محاولات التشكيك في المؤسسات الوطنية وتشويه الرموز التاريخية وإضعاف الانتماء.

وشدد على أن الحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب الاعتزاز باللغة العربية والتاريخ المصري والقيم الثقافية والدينية، وتعزيز مفهوم المواطنة، وترسيخ التكاتف بين أبناء الوطن، بما يحافظ على وحدة المجتمع ويحصن الأجيال الجديدة من محاولات التغريب والاغتراب الثقافي والفكري.

وأكد اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة أن الجامعات المصرية تتحمل مسؤولية وطنية كبيرة في بناء الإنسان الواعي، وتنمية قدرات الشباب على التفكير النقدي والتمييز بين المعلومات الصحيحة والشائعات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والبحثية لدعم قضايا التنمية والأمن القومي.

ووجّه رسالة إلى طلاب جامعة مدينة السادات والجامعة الأهلية، دعاهم فيها إلى التمسك بالعلم والعمل والإتقان، والتحلي بالأخلاق، وعدم السماح لأحد بسرقة الأمل أو تشويه التاريخ الوطني، مؤكدًا أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والاجتهاد والصبر والانتماء الحقيقي.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن استلهام بطولات أكتوبر المجيدة يمثل دافعًا لمواصلة العمل من أجل بناء الإنسان المصري وتعزيز وعيه الوطني، وأن الجامعات ليست مؤسسات للتعليم فقط، بل شريك رئيسي في حماية الهوية الوطنية، وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

كما عكست كلمات اللقاء أهمية تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والوطنية والدينية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح والانتماء، وتأكيد أن قوة مصر تنبع من وحدة شعبها، ووعي أبنائها، وقدرة مؤسساتها على إعداد أجيال تحمل مسؤولية المستقبل بثقة واقتدار من خلال نقاشات حوارية.

رئيس جامعة مدينة السادات واللواء خالد فودة يتفقدان المزرعة السمكية والملعب الخماسي بالمدينة الرياضية أجرى الدكتور ناصر ع...
22/10/2026

رئيس جامعة مدينة السادات واللواء خالد فودة يتفقدان المزرعة السمكية والملعب الخماسي بالمدينة الرياضية

أجرى الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، جولة ميدانية شملت المزرعة السمكية التابعة لكلية الطب البيطري والملعب الخماسي بالمدينة الرياضية، بحضور اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، وعدد من القيادات الجامعية، وذلك في إطار متابعة الإمكانات التعليمية والتطبيقية والرياضية، وتعزيز الاستفادة منها في خدمة الطلاب ودعم العملية التعليمية.

وبدأت الجولة بتفقد المزرعة السمكية التابعة لكلية الطب البيطري، واطلع الحضور على إمكانات المزرعة ودورها في دعم التعليم والتدريب العملي، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيقات الميدانية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب وإكسابهم الخبرات اللازمة في مجالات الطب البيطري والإنتاج السمكي.

وأكد اللواء خالد فودة على أن جامعة مدينة السادات تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الإمكانات التعليمية والتطبيقية، وتوظيف منشآتها في دعم التدريب العملي وتنمية المهارات المهنية للطلاب، بما يحقق التكامل بين المعارف النظرية والتطبيقات الميدانية، ويسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية.

وأضاف أن تطوير المنشآت الجامعية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة يمثلان محورًا أساسيًا في جهود الجامعة للارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتوفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والتدريب والإبداع، بما يدعم بناء شخصية الطالب بصورة متوازنة تجمع بين التميز العلمي والمهني والقدرات البدنية والاجتماعية

وتواصلت الجولة بتفقد الملعب الخماسي والذي افتُتح خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك بهدف توفير مساحة مناسبة لممارسة كرة القدم وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضية، بما يسهم في تعزيز اللياقة البدنية والصحة العامة، وترسيخ قيم التعاون والانضباط والعمل الجماعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور ناصر عبدالباري على أهمية مواصلة تطوير الإمكانات الجامعية والاهتمام بالمنشآت التي تدعم العملية التعليمية والتدريبية والأنشطة الطلابية، مشيرًا إلى أن توفير بيئة جامعية متكاملة تجمع بين التعليم والتطبيق العملي والرياضة يمثل استثمارًا مهمًا في قدرات الشباب وإمكاناتهم.

وأوضح أن المنشآت الرياضية والتعليمية تسهم في صقل مهارات الطلاب، وتنمية روح التعاون والانضباط والعمل الجماعي، وإعداد أجيال تمتلك من المعارف والمهارات ما يؤهلها للمشاركة الإيجابية في المجتمع، مؤكدًا أهمية التكامل بين التحصيل العلمي والأنشطة الطلابية في بناء شخصية متوازنة وقادرة على تحمل المسؤولية.

وتعكس الجولة حرص جامعة مدينة السادات على متابعة منشآتها التعليمية والتطبيقية والرياضية، وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويوسع فرص التدريب العملي، ويشجع الطلاب على ممارسة الأنشطة الرياضية، في إطار رؤية تستهدف إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا وبدنيًا، قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية.

Address

عباس بن فرناس
Sadat City

Opening Hours

Monday 9:30am - 2pm
Tuesday 9am - 2pm
Wednesday 9am - 2pm
Saturday 9am - 2pm
Sunday 9am - 2pm

Telephone

+20482676986

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when University Of Sadat City posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to University Of Sadat City:

Shortcuts

Share