قسم الفلسفة - كلية الآداب جامعة المنوفية - الصفحة الرسمية

  • Home
  • Egypt
  • Shebin al-Kom
  • قسم الفلسفة - كلية الآداب جامعة المنوفية - الصفحة الرسمية

قسم الفلسفة - كلية الآداب جامعة المنوفية - الصفحة الرسمية النافذة الإعلامية الرسمية لقسم الفلسفة بكلية الآداب ج?

ابنتي الغالية والمتميزة الأستاذة إسلام منصور أبو الحديد، وردتي الجميلة التي ازدهرت داخل قسم الفلسفة، ورأيت فيها من الرقي...
15/05/2026

ابنتي الغالية والمتميزة الأستاذة إسلام منصور أبو الحديد، وردتي الجميلة التي ازدهرت داخل قسم الفلسفة، ورأيت فيها من الرقي والجمال وحسن الخلق ما يبعث السعادة والطمأنينة في قلبي كل يوم.
أراكِ دائمًا صورةً مشرقةً للسعي والاجتهاد والطموح نحو المعرفة، وأجد فيكِ صبرًا وجلدًا وهمّةً تزداد يومًا بعد يوم، وكأنني أرى فيكِ جزءًا من نفسي وحلمي العلمي الجميل.
أتمنى لكِ كل الحب والخير والتوفيق في أيامك القادمة، وكل السعادة التي تستحقينها، فأنتِ أهلٌ لها وأكثر. وكان حصولك على درجة الماجستير مصدر فخر وفرحة وانتصار لي، وأدعو الله أن يكلل طريقكِ بالمزيد من النجاح والتميز، وأن أراكِ قريبًا حاصلة على درجة الدكتوراه، ترفعين اسم القسم بعلمكِ وأخلاقكِ الرفيعة.
دمتِ زهرةً جميلة السيرة، طيبة الأثر، مشرقة الحضور، ومصدر فخر ومحبة لكل من عرفكِ.
اد رضا خلاف استاذ ورئيس قسم الفلسفة.

15/05/2026

اعترافًا بفضلٍ لا يغيب، تهدي د/ رانيا الشرع هذا العمل رسالة حب ووفاء لأستاذها الجليل أ. د/ أمين حافظ السعدني؛ فمهما غاب الجسد يبقى الغرسُ طيبًا يُنير دروبنا، وتظلُ ذكراك ميثاقًا يجمعنا على المحبة والعلم أبد الدهر.

كما تتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور/ محمد مرتضى، أستاذ اللغة العربية المساعد بكلية الآداب جامعة المنوفية، على التقديم الفريد الذي كان بمثابة رحلة فكرية ممتعة.

الأستاذ الدكتور أمين حافظ السعدني: الغائب الحاضر

على مدار سنوات طوال، وأنا أسْبرُ أغوار الفلسفة الحديثة والمعاصرة، كنت أخوض مع الفلاسفِة غمار الشك المنهجي طلبًا للمعرفة.

فكنا نُمارس التحليل بتفكيك كل مُركبٍ عَصيّ إلي عناصره البسيطة، ونضع كل المسلمات قيد التساؤل بحثًا عن تلك الحقيقة البديهية التي لا يتطرق إليها الشك.

لقد وجدنا أن اليقين لا يستقيم إلا بالإيمان بوجود الله كضامنٍ لكل حقيقة ؛ غير أني أدركتُ أن الحقيقة الأكثر سطوعًا هي الموت.

ورغم يقيني العقلاني بفناء الجسد وعدم الخلود، إلا أن هذا العقل نفسه يصطدم بذهولٍ أمام مرارة الوداع ؛ وكأنه في لحظة الألم يفقد قدرته على التحليل ، وينسى أن الموت هو الحقيقة التي لا يمكن دحضها.

لقد رحل الأستاذ الدكتور أمين السعدني، وصدمنا غيابه، لكنه رغم حتمية الموت لايزال حاضرًا معنا، شاهدًا على أن أثر الفكر يتجاوز حدود العدم
في حضرة الغائب الحاضر.. تلامذتك المخلصون يجتمعون على مائدة وفائك، ممتنين لغرسك الطيب ، ومجددين العهد على حفظ العلم والمحبة التي تركتها في نفوسنا أبد الدهر .
د/ سارة خليفة د/ خالد سعد د/ محمد عجلان د/ أماني الامام د/ رانيا الشرع

تصميم وإعداد الفيديو: د/ رانيا الشرع.

✨تعليمات مهمة لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/ 2026م ✨ حرصا من سيادة عميد كلية الآداب اد Khaled Ziada ...
14/05/2026

✨تعليمات مهمة لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/ 2026م ✨
حرصا من سيادة عميد كلية الآداب اد Khaled Ziada علي مصلحة أبنائه من طلاب كلية الآداب وسعيه المخلص علي راحة طلابه
رجاء الحرص الشديد علي الالتزام بهذة الارشادات

طلاب وطالبات كلية الآداب الكرام:
كل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025-2026. نحيطكم علماً بأن إدارة الجامعة قد حددت بعض التعليمات المهمة التي ينبغي الالتزام بها أثناء تأدية الامتحانات، وتحرص إدارة الكلية على تنفيذها بكل دقة، ونوجزها فى التالى:
• يجب حضور الطلاب إلى قاعات الامتحان قبل موعد الامتحان بـ (15 دقيقة) على الأقل. ولن يسمح بدخول الطالب لجنة الامتحان في حالة التأخر عن موعد بدء الامتحان (15 دقيقة)؛ ولابد من وجود عذر مقبول للسماح له بالدخول.

• لن يسمح بخروج أي طالب من لجنة الامتحان إلا بعد مضي (نصف الوقت) المخصص للامتحان؛ وكذلك لن يسمح بالخروج خلال (الخمسة عشر دقيقة الأخيرة) من الامتحان تنظيمُا لعملية استلام كراسات الاجابة.

• ضرورة إحضار إثبات الشخصية للطالب وتسليمه لملاحظ اللجنة عند طلبه؛ ولا يعتد بأى صورة من صور الهوية الشخصية؛ إذ لابد من تسليم الهوية الرسمية الأصلية كشرط لحضور الامتحان.

• يحظر على جميع الطلاب اصطحاب أي من أجهزة الهاتف المحمول أو ملحقاتها (سماعة – بلوتوث – ساعات ذكية- أجهزة الذكاء الاصطناعي) داخل لجان الامتحانات تحت أي ظرف أو مبرر.

• في حالة ضبط أي طالب وبحوزته جهاز هاتف محمول أو ملحقاته (حتى وإن كان مغلقا)؛ ستعتبر الواقعة واقعة غش أو شروع فيه وستطبق عليه أحكام المادة (125) من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات.

• الدقة في كتابة البيانات الخاصة بك على ورقة الإجابة والتوقيع في كشف التوقيع الخاص باللجنة الخاصة بك.
• التحلي بالهدوء أثناء انعقاد الامتحان والتحلي بالأخلاق الجامعية الحميدة.
• يحظر على الطلاب اصطحاب الكتب والملازم أو أي أوراق لها علاقة بالمقرر داخل لجان الامتحانات.
• يجب إحضار الأدوات الخاصة من أقلام ومساطر وآلات حاسبة وغيرها من متطلبات الامتحان.

• في حالة تعرضك لمشكلة صحية عليك إبلاغ مراقب اللجنة من أجل استدعاء الفريق الطبي المختص.

• ينبغي التحلي بمكارم الأخلاق أثناء الامتحان، وعدم التطاول على الملاحظ أو المراقب بالقول أو بالفعل أو إثارة الشغب.

• في حال وجود أية ملاحظات خاصة بالعملية الامتحانية يرجى التواصل مع إدارة الكلية؛ وسيتم الاستجابة

تتقدم اد رضا خلاف  استاذ ورئيس قسم الفلسفة بخالص التهاني والتبريكات إلى ابنة القسم المتميزة الأستاذة زينب نعيم عبد المحس...
14/05/2026

تتقدم اد رضا خلاف استاذ ورئيس قسم الفلسفة بخالص التهاني والتبريكات إلى ابنة القسم المتميزة الأستاذة زينب نعيم عبد المحسن شاهين ، بمناسبة مناقشة رسالتها لدرجة الماجستير في تخصص الفلسفة اليونانية، بعنوان:
«الجانب الأخلاقي في فلسفة أفلاطون». دراسة تحليلة من خلال محاورة بروتاجوراس
وقد تمت الرسالة تحت إشراف الأستاذ الدكتور مدحت محمد نظيف أستاذ الفلسفة اليونانية بكلية الآداب جامعة المنوفية، رئيسًا ومشرفًا، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة جيهان السيد أستاذ الفلسفة اليونانية ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة عين شمس، ومناقشة الأستاذ الدكتور أيمن عبدالله شندي أستاذ الفلسفة اليونانية بكلية الآداب جامعة جنوب الوادي
وقد مُنحت الباحثة درجة الماجستير بتقدير ممتاز، مع التوصية بالطبع والتبادل مع الجامعات، تقديرًا لجهدها العلمي المتميز وقيمة الرسالة الأكاديمية.
و خالص الشكر والتقدير والاحترام للسادة الحضور الكرام الذين شرفوا المناقشة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور صلاح عثمان، والدكتورة هند مداح، والدكتور مصطفى عماد، والهيئة المعاونة: الأستاذة آية زهران، والأستاذة إسلام منصور، والأستاذة هدير البحيري، والأستاذة أمل، والأستاذ محمد البكري، والأستاذة سارة، ولكل من شارك بالحضور والمساندة في هذا اليوم العلمي المميز.
دامت أفراح قسم الفلسفة عامرة بالنجاح والتميز والإنجازات العلمية الراقية.

تتقدم الأستاذة الدكتورة رضا خلاف رئيس قسم الفلسفة، والسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بأصدق التهاني وأطيب الأم...
14/05/2026

تتقدم الأستاذة الدكتورة رضا خلاف رئيس قسم الفلسفة، والسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى معالي الأستاذ الدكتور أحمد ف*ج القاصد رئيس جامعة المنوفية، «منارة العلوم وجوهرة الدلتا»، بمناسبة اختيار سيادته عضوًا باللجنة الوزارية لتطوير التعليم والتدريب الطبي بالقطاع الصحي.
مع خالص الدعوات لسيادته بدوام التوفيق والسداد في الإسهام بوضع رؤية متكاملة لتطوير التعليم والتدريب الطبي بمختلف مراحله، انطلاقًا من مكانته الأكاديمية المرموقة وخبراته الواسعة في تطوير المنظومة التعليمية والطبية، ودوره الفاعل في دعم خطط الدولة للارتقاء بالتعليم الطبي والخدمات الصحية.
ويُعد اختيار سيادته لهذا المنصب الرفيع تكليفًا وطنيًا يعكس الثقة الكبيرة في كفاءته وخبراته، للمشاركة في دعم جهود الدولة نحو تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي، بما يسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية العالمية، وتقديم خدمات صحية متميزة تليق بالمواطن المصري.

بوصلة العقل المُنهك!بقلم اد  صلاح عثمان استاذ المنطق وفلسفة العلوم في الأزمنة التي تتعانق فيها الظلال مع بقايا النور، وي...
13/05/2026

بوصلة العقل المُنهك!
بقلم اد صلاح عثمان استاذ المنطق وفلسفة العلوم

في الأزمنة التي تتعانق فيها الظلال مع بقايا النور، ويختلط فيها الضياء بالعتمة، والطيبات بالخبائث، لا يحتاج الزيف إلى موهبةٍ خارقة لكي يستعمر العقول؛ يكفيه أن يتكئ على جزءٍ ضئيل من الحقيقة، وأن يرتدي هيئة الحكمة، ويتحدث بلسانٍ يعرف كيف يُخاطب الرهبة في نفوس الناس، ويعزف على أوتار خوفهم العميق من الألم وفقدان الأحبة.

الوهم، حين يُصاغ بملامح العلم، لا يدخل بوصفه عدوًّا صارخًا، بل يتسلل كصديقٍ يحمل وعدًا بالنجاة. وهنا تحديدًا نفهم لماذا ينجذب كثيرون إلى من يتحدث في الطب أو غيره بلا منهج علمي راسخ، ويمزج الصواب بالوهم، والحقائق بالشعوذة، والطمأنينة بالادعاء، والحُلم بالهذيان. المسألة ليست مجرد جهلٍ أو نقصٍ في وعي الأفراد – كما يهوى المتعالون أن يختزلوها – بل هي نتيجة طبيعية لبيئة كاملة تم فيها إنهاك العقل بشكلٍ ممنهج، مع سبق الإصرار والترصد، حتى فقد الناس ثقتهم بالمؤسسات التي كان يُفترض أن تحميهم من التضليل!

الإنسان، في جوهره، لا يفتش عن الحقيقة المجردة بقدر ما يفتش عمَّن يربت على قلقه الوجودي، ويمنحه شعورًا بأن العالم ما زال به متسعٌ للرحمة. وعندما تتحول المنظومة الطبية، في الوعي الجمعي، إلى بناءٍ بارد تحكمه الحسابات أكثر مما تحكمه الإنسانية، يصبح الباب مفتوحًا على مصراعيه لكل من يُتقن لغة الخلاص. حين يشعر المريض أن المستشفى لم يعد معبدًا للشفاء، بل سوقًا واسعًا للأثمان، وأن التشخيص والدواء صارا امتيازًا محكومًا بالمال أو السلطة، وليس حقًّا مشروعًا لدافع الضرائب، وأن الطبيب – إلا من حفظت روحه بقية من المعنى – تحول إلى ترسٍ صغير داخل آلةٍ لا تعرف سوى الربح؛ عندها تتصدع الثقة وتتشقق من الداخل. وعندما تموت الثقة، يولد البديل، مهما كان هشًّا، أو مُضللاً، أو غريبًا، أو غير مكتمل، أو غير قابل للتعميم، لأن النفس البشرية، حين تُترك وحيدة في عتمتها، تفضل وهمًا يمنحها الطمأنينة على حقيقةٍ تعجز عن احتضان خوفها.

إن أخطر ما تفعله منظومات الفساد أنها لا تكتفي بإفساد الواقع، بل تعبث بالبوصلة التي يُقاس بها هذا الواقع، وتفسد معيار الحكم عليه؛ فهي لا تسرق الحقيقة من الناس فقط، بل تسرق قدرتهم على تمييزها؛ والمجتمع الذي تم تجريف وعيه بعنايةٍ لعقود خلت، وتم تفريغ مؤسساته التعليمية من رسالتها النقدية عن عمد، وتم فيه استبدال الحفظ بالتفكير، والتلقين بالمعرفة، والولاء بالكفاءة، واللقطة بالحقيقة، ... إلخ، لا يمكن أن ينتج مواطنًا يمتلك أدوات التمييز الصارمة بين العلم والادعاء، أو بين العلم الحقيقي والعلم الزائف. إن العقل مثل العضلة؛ إذا حُرم من التدريب على السؤال والشك والتحليل، ضمُر واستسلم لأول صوتٍ واثق، وأول يقين مُعلن، وأول ملاذٍ جاهز، ولو كان أجوفًا وبلا معنى!

لذا تبدو دهشة بعض المُحللين من تمدد الخرافة ضربًا من البراءة المتكلفة، أو لعلها شكلٌ آخر من العمى الأخلاقي؛ فهم يلعنون الثمار غير الناضجة، لكنهم يتناسون التربة التي أنبتتها؛ يتحدثون عن «الجماهير الجاهلة» كما لو أن الجهل قدرٌ هبط من السماء، وليس صناعة شاركت فيها أنظمة التعليم والإعلام والسياسة معًا. قلَّما يسألون: من الذي حاصر الثقافة حتى غدت ترفًا وتفاهة؟ ومن الذي حوَّل الإعلام إلى سوقٍ للصخب والجهالة والوهم؟ ومن الذي جرَّد الشهادة الجامعية من معناها، وجعلها مجرد ورقة عبورٍ وظيفية لا تمت للمعرفة بصلة؟ ومن الذي دفع بعديدٍ من المهرجين والأشباه إلى واجهة المشهد، لأن أصحاب الكفاءة أقل قابلية للترويض وأكثر ميلاً إلى الاستقلالية؟

إن الإنسان الذي يعيش تحت ضغط الفقر والمرض والخوف لا يملك دائمًا رفاهية التفكير الناقد؛ والحاجة ذاتها قد تتحول إلى أداةٍ للتضليل؛ فالمريض المُلقى على قائمة الانتظار في مواجهة الألم يبحث عن أية نافذة أمل، والأب العاجز أمام مرض ابنه لا يفتش عن برهانٍ فلسفي أو دليلٍ علمي بقدر ما يبحث عن معجزة تؤجل انهياره، والمريض العاجز عن شراء الدواء قد يتمسك بأي وعدٍ بالشفاء، ولو كان صادرًا عن مدعٍ أو مُضلل. هنا لا يعود التصديق فعلاً عقليًا خالصًا، بل يصبح صرخة نجاة وجودية ضد العجز والموت ... ضد المجتمع. ولذا فإن السخرية من الضحايا ليست موقفًا أخلاقيًا ولا فكريًا، بل هي شكلٌ من أشكال القسوة المتعالية؛ قسوة ترتدي قناع الذكاء؛ إذ لا شيء أكثر فقرًا من عقلٍ يستهزئ بإنسانٍ دفعته هشاشته إلى التعلق بوهمٍ يشبه النجاة، فإما شفاه الله، وإما تخلص من عذابه بالموت!

المفارقة الأكثر مرارة أن المجتمع الذي يُلام أحيانًا (وفي مواقف محددة بعينها) على انجذابه إلى الوهم، يعيش في واقعٍ تختلط فيه المعايير وتضطرب فيه صورة الكفاءة ذاتها؛ فالناس، في تجاربهم اليومية، يرون أن الحضور والصوت المرتفع يطغيان بشدة على الرؤية الهادئة، وأن العلاقات والثقة الشخصية تتقدم – في كثيرٍ من المواضع – على الخبرة والمعرفة، وان رأس المال الجاهل يشتري ويبيع كل شيء! وحين تصبح هذه قاعدةً عامةً في كل شيء، فلماذا يستغرب بعضهم أن تمتد إلى المجال الطبي أيضًا؟ ليست المشكلة إذن في فردٍ يخطئ التصديق فقط، بل في بنية كاملة تنتج القابلية للتصديق. هناك فرق بين إدانة الوهم، وفهم التربة التي أنبتته. أما الاقتصار على لوم الناس، فهو يشبه معاقبة المريض على أعراض المرض، وترك العلة تنمو آمنة في الجسد حتى تقضي عليه!

إن المعركة الحقيقية لا تدور، في جوهرها، حول شخصٍ يمزج الوهم بالحقيقة أو يقتات على هشاشة الناس فحسب؛ بل حول البنية العميقة التي جعلت الوهم أكثر قدرةً على مواساة الإنسان من الحقيقة ذاتها، وأكثر دفئًا من خطابٍ عقلاني جاف فقد صلته بالمعنى والرحمة معًا؛ فالمجتمعات لا تُخدع فقط لأن فيها مروجين للوهم، بل لأنها تُنتج – في لحظات انكسارها الطويل – حاجةً نفسية وأخلاقية إلى التصديق، حتى يغدو الوهم أحيانًا أقل قسوةً من الواقع، وأكثر احتمالاً من الحقيقة إن وُجدت!

لذا، لا يمكن لأي مجتمع أن ينتصر بالفعل في هذه المعركة ما لم يُعد للعقل كرامته، ليس بوصفه أداة تقنية باردة، وإنما بوصفه فضيلةً أخلاقية تحرر الإنسان من العبودية الفكرية. ولن يتحقق ذلك ما دام التعليم قائمًا على التلقين وليس على الدهشة، وعلى الطاعة وليس على السؤال؛ وما دام الإعلام مصنعًا للضجيج والانفعال بدل أن يكون فضاءً للوعي والنقد؛ وما دامت المنظومة الصحية تنظر إلى الإنسان بوصفه ملفًا بيولوجيًا أو بطاقة دفع، وليس ككائنٍ هش يحتاج إلى الرعاية بقدر حاجته إلى العلاج.

ثم إن أكثر ما يبعث على التأمل أن البشرية ذاتها لم تحسم، حتى اليوم، تعريفًا نهائيًا للمرض أو للعلاج؛ فالمرض ليس حقيقةً بيولوجية صافية كما يتم تصوره أحيانًا، بل هو مفهومٌ تتداخل فيه الفلسفة والثقافة والسياسة والاقتصاد بقدر ما يتداخل فيه الطب. وما يُعد علاجًا في زمنٍ قد يُدان في زمن آخر بوصفه خطأً فادحًا أو عنفًا مُقنَّعًا باسم العلم. ولهذا، فإن الذين قضوا تحت سلطة يقينٍ طبي أو علمي لم يكونوا، عبر التاريخ، أقل عددًا ممن قضوا أسرى الخرافة أو الأنماط البديلة؛ لأن الإنسان، في الحالتين، يبقى عرضةً لذلك الميل القديم إلى تحويل المعارف المؤقتة إلى حقائق مطلقة!

من هنا، يصبح من السذاجة الأخلاقية أن نُحمل الضحية وحدها مسؤولية التصديق؛ فقبل أن نلوم من انقاد إلى الوهم، ينبغي أن نسأل عمَّن صنع المناخ الذي جعل التصديق ضرورةً نفسية واجتماعية تتجاوز مجرد كونه خطأً فرديًا ... الفساد لا يسرق المال وحده؛ إنه يسرق البصيرة أيضًا، ويفسد قدرة الإنسان على التمييز، ويُحول وعيه إلى أرضٍ مُنهكة يسهل أن تنبت فيها الأكاذيب. وحين تُسرق البصيرة، لا يعود التضليل حدثًا عابرًا، بل يصير قدرًا يوميًا، تتكاثر فيه الأوهام كما تتكاثر الفطريات في العتمة!

رابط المقال في التعليقات

جدول الامتحانات الخاص بالفرق الأربعة (لائحة قديمة) للترم الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦. بالتوفيق والسداد لجميع أبنائ...
07/05/2026

جدول الامتحانات الخاص بالفرق الأربعة (لائحة قديمة) للترم الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦.

بالتوفيق والسداد لجميع أبنائنا الطلاب.

جدول الامتحانات الخاص بالفرق الأربعة بنظام الساعات المعتمدة، للترم الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦. بالتوفيق والسداد ل...
07/05/2026

جدول الامتحانات الخاص بالفرق الأربعة بنظام الساعات المعتمدة، للترم الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٥/٢٠٢٦.

بالتوفيق والسداد لجميع أبنائنا الطلاب.

بفيضٍ من العرفان، تُهدي د/ رانيا الشرع رسالة وفاء لروح أستاذها القدير الأستاذ الدكتور/ أمين حافظ السعدني.
07/05/2026

بفيضٍ من العرفان، تُهدي د/ رانيا الشرع رسالة وفاء لروح أستاذها القدير الأستاذ الدكتور/ أمين حافظ السعدني.

إلى زهوري اليانعة بقسم الفلسفة – الهيئة المعاونةا إسلام منصور إمبارك (شعبة الفلسفة الحديثة)،ا آية مصطفى زهران،  ا ، زينب...
04/05/2026

إلى زهوري اليانعة بقسم الفلسفة – الهيئة المعاونة
ا إسلام منصور إمبارك (شعبة الفلسفة الحديثة)،
ا آية مصطفى زهران، ا ، زينب نعيم، ا، هدير بحيري، ا أمل منصور (شعبة الفلسفة اليونانية)،
وابني البار الأستاذ محمد البكري (شعبة الفلسفة الإسلامية)، رأيت فيكم نموذجًا مشرفًا للمحبة والعلم والاحترام والتقدير. نحن الشجرة وأنتم عبيرها العطر، وبكم يزدان قسم الفلسفة، ويعلو شأنه. بارك الله جهودكم المخلصة وعطاءكم الغزير، وأسأل الله لكم مستقبلًا مشرقًا، وترقيًا دائمًا نحو الأعلى. أنتم الامتداد الحقيقي لقسم الفلسفة، وصورته الجميلة في كل مكان، أعتز بكم وأتشرف بانتمائكم لهذا الصرح العلمي.أجمل التهاني والتبريكات، ودائمًا في نجاحٍ ورُقي.
اد رضا خلاف استاذ ورئيس قسم الفلسفة

كلية الآداب جامعة المنوفيه…عندما تتكلم الفلسفة… تصمت التفاصيل ويعلو شأن العقول”بقلم فاطمة الزهراء وحيدفي مشهدٍ يليق بعرا...
03/05/2026

كلية الآداب جامعة المنوفيه…عندما تتكلم الفلسفة… تصمت التفاصيل ويعلو شأن العقول”

بقلم فاطمة الزهراء وحيد

في مشهدٍ يليق بعراقة الفكر وهيبة العلم، شهد قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة المنوفية، يوم الأحد الموافق الثالث من مايو، واحدًا من أبرز أيامه العلمية، حيث انعقد المؤتمر السنوي وسط حضور أكاديمي رفيع، يتقدمه الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، وبرعاية وإشراف الأستاذ الدكتور رضا خلاف أستاذ ورئيس قسم الفلسفة.

لم يكن المؤتمر مجرد فعالية عابرة، بل كان لوحة متكاملة تنبض بالتقدير والعرفان، حيث تجلّت أسمى معاني الاعتزاز حين تم تكريم السادة أعضاء هيئة التدريس الذين ارتقوا بعلمهم، فاستحقوا الترقيات عن جدارة، ليكونوا نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعطاء. كما أضاءت لحظات تكريم أوائل الطلاب المشهد بوهج التفوق، مؤكدين أن الاجتهاد لا يضيع، وأن للنجاح دائمًا ضوءًا لا يُطفأ. ولم يغفل هذا اليوم المشرف دور الجهاز الإداري، الذي كان ولا يزال العمود الخفي الذي تستند إليه منظومة العمل بكل كفاءة وانتظام.

وعلى منصةٍ اجتمع فيها الفكر والخبرة، بحضور نخبة من الأساتذة الأجلاء، من بينهم الأستاذ الدكتور صلاح عثمان أستاذ المنطق وفلسفة العلوم، والأستاذ الدكتور محمد توفيق الضوي أستاذ الفلسفة الحديثة، والاستاذ الدكتور ياسر البتانونى والدكتور مصطفى عماد مدرس المنطق وفلسفة العلم ومقدم المؤتمر، دار حوار صادق وشفاف حول التحديات التي تواجه الطلاب، في مشهد يعكس وعيًا حقيقيًا برسالة التعليم، وإيمانًا بأن بناء العقول يبدأ بالإنصات لها.

ولأن النجاح لا يُصنع فرديًا، بل هو نتاج تكاتف وتقدير متبادل، كان لزامًا توجيه الشكر لكل من شرّف هذا الحدث بحضوره، من القامات العلمية والإعلامية، الذين أضفوا على المؤتمر بُعدًا أعمق من التفاعل والدعم.وعلى منصةٍ اجتمع فيها الفكر والخبرة، بحضور نخبة من الأساتذة الأجلاء، يتقدمهم الأستاذ الدكتور خالد زيادة عميد الكلية، والأستاذ الدكتور رضا خلاف أستاذ ورئيس قسم الفلسفة والاستاذ الدكتور نادية البرماوى وكيل كلية الآداب، والأستاذ الدكتور صلاح عثمان أستاذ المنطق وفلسفة العلوم، والأستاذ الدكتور محمد توفيق الضوي أستاذ الفلسفة الحديثة، وبمشاركة متميزة من الدكتور مصطفى عماد مدرس المنطق وفلسفة العلم ومقدم المؤتمر، حيث استمعت المنصة إلى الطلاب عن قرب، ناقشت معهم أبرز التحديات والمشكلات التي تعترض مسيرتهم التعليمية، في صورة تعكس وعيًا حقيقيًا وإيمانًا عميقًا بأن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها الأولى.

ولأن النجاح لا يُصنع فرديًا، بل هو نتاج تكاتف وتقدير متبادل، فقد كان الحضور الكريم إضافة حقيقية لهذا الحدث، وفي مقدمتهم: الأستاذ الدكتور محمد القاضي (كلية التربية)، الأستاذ الدكتور جمال سعيد (جامعة الأزهر)، الدكتورة منى الرفاعي (رئيس مجلس إدارة جريدة الصدارة الدولية)، الأستاذ محمد البرماوي مدير كلية الحاسبات والمعلومات والدكتور حاتم خاطر مؤسس منصة “فلسفة للكل”، الذين كان لتواجدهم أثرٌ واضح في إثراء أجواء المؤتمر وإضفاء مزيد من التقدير والدعم.

لقد كان هذا المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن الفلسفة ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل هي روح تسري في الفكر، ومنهج حياة يُعيد ترتيب الوعي، ويصنع إنسانًا قادرًا على الفهم قبل الحكم، وعلى البناء قبل النقد.

وفي الختام، يبقى قسم الفلسفة بكلية الآداب – جامعة المنوفية، نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الأصالة والتجديد، وبين العلم والإنسان، سائرًا بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث تُصنع العقول… وتُكتب الحكايات التي تنسي

Address

جمال عبد الناصر/مجمع الكليات
Shebin Al-Kom

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم الفلسفة - كلية الآداب جامعة المنوفية - الصفحة الرسمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to قسم الفلسفة - كلية الآداب جامعة المنوفية - الصفحة الرسمية:

Share