12/01/2025
مَا جَمْعُ اِسْمِ العَلَمِ: (طَلْحَةُ)؟
يَرَى جُمْهُورٌ مِنَ الكُوفِيِّينَ، أَنَّهُ جَائِزٌ جَمْعُ العَلَمِ المُذَكَّرِ المُنْتَهِيْ بِـــــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا، مِثْلُ: (طَلْحَةُ وَحَمْزَةُ)، وَذَلِكَ بَعْدَ حَذْفِ (التَّاءِ) وَإضَافَةِ (يَاءٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالَيْ النَّصْبِ وَالجَرِّ أَوْ (وَاوٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالِ الرَّفْعِ، فَنَقُولُ: "حَضَرَ طَلْحُونَ وَحَمْزُونَ"، وَ"رَأَيْتُ طَلْحِينَ وَحَمْزِينَ"، وَ"مَرَرْتُ بِطَلْحِينَ وَحَمْزِينَ". وَاِحْتَجُّوا لِذَلِكَ بِثَلَاثَةِ تَخْرِيجَاتٍ، هِيَ:
* وَإنْ كَانَ العَلَمُ مُذَكَّرًا مَعْنًى وَلَفْظُهُ مُؤَنَّثًا، فَالعِبْرَةُ بِالمَعْنَى لَا بِاللَّفْظِ.
* وَرَدَتِ (التَّاءُ) فِيْ لَفْظِ العَلَمِ فِيْ تَقْدِيرِ الاِنْفِصَالِ بِدَلِيلِ اِخْتِفَائِهَا فِيْ جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ، مِثْلُ قَوْلِنَا: "طَلْحَاتٌ وَحَمْزَاتٌ".
* اِنْعِقَادُ إجْمَاعِ بَعْضِ الجُمْهُورِ عَلَى جَوَازِ جَمْعِ العَلَمِ المُذَكَّرِ المَخْتُومِ بِــــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا؛ فَالثَّابِتُ لَوْ أَنَّنَا أَطْلَقْنَا لَفْظَ (سَمْرَاء) عَلَى رَجُلٍ أَوْ لَفْظَ (حُبْلَى)، لَجَازَ جَمْعُهُمَا عَلَى: (سَمْرَاوُونَ وَحُبْلَوُونَ أَوْ سَمْرَاوِينَ وَحُبْلَوِينَ) ... مَعَ أَنَّ -وَمِنْ بَابِ التَّنْوِيهِ- الاِسْمَ المَخْتُومَ بِـــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ أَقْوَى وَأَشَدُّ مِنَ المَخْتُومِ بِـــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ. وَعَلَيْهِ، فَإذَا جَازَ جَمْعُ الأَشَدِّ وَالأَقْوَى، جَازَ مِنْ بَابٍ أَوْلَى جَمْعُ الأَخَفِّ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 🥰
Send a message to learn more