منتدى الأستاذ الجامعيّ: أ.د/ عليّ كشرود

  • Home
  • Greece
  • Hydra
  • منتدى الأستاذ الجامعيّ: أ.د/ عليّ كشرود

منتدى الأستاذ الجامعيّ: أ.د/ عليّ كشرود الاهتمام بما يُنشر في هذه الصّفحة وتثمين المضمون وإثراؤه.

12/01/2025

مَا جَمْعُ اِسْمِ العَلَمِ: (طَلْحَةُ)؟
يَرَى جُمْهُورٌ مِنَ الكُوفِيِّينَ، أَنَّهُ جَائِزٌ جَمْعُ العَلَمِ المُذَكَّرِ المُنْتَهِيْ بِـــــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا، مِثْلُ: (طَلْحَةُ وَحَمْزَةُ)، وَذَلِكَ بَعْدَ حَذْفِ (التَّاءِ) وَإضَافَةِ (يَاءٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالَيْ النَّصْبِ وَالجَرِّ أَوْ (وَاوٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالِ الرَّفْعِ، فَنَقُولُ: "حَضَرَ طَلْحُونَ وَحَمْزُونَ"، وَ"رَأَيْتُ طَلْحِينَ وَحَمْزِينَ"، وَ"مَرَرْتُ بِطَلْحِينَ وَحَمْزِينَ". وَاِحْتَجُّوا لِذَلِكَ بِثَلَاثَةِ تَخْرِيجَاتٍ، هِيَ:
* وَإنْ كَانَ العَلَمُ مُذَكَّرًا مَعْنًى وَلَفْظُهُ مُؤَنَّثًا، فَالعِبْرَةُ بِالمَعْنَى لَا بِاللَّفْظِ.
* وَرَدَتِ (التَّاءُ) فِيْ لَفْظِ العَلَمِ فِيْ تَقْدِيرِ الاِنْفِصَالِ بِدَلِيلِ اِخْتِفَائِهَا فِيْ جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ، مِثْلُ قَوْلِنَا: "طَلْحَاتٌ وَحَمْزَاتٌ".
* اِنْعِقَادُ إجْمَاعِ بَعْضِ الجُمْهُورِ عَلَى جَوَازِ جَمْعِ العَلَمِ المُذَكَّرِ المَخْتُومِ بِــــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا؛ فَالثَّابِتُ لَوْ أَنَّنَا أَطْلَقْنَا لَفْظَ (سَمْرَاء) عَلَى رَجُلٍ أَوْ لَفْظَ (حُبْلَى)، لَجَازَ جَمْعُهُمَا عَلَى: (سَمْرَاوُونَ وَحُبْلَوُونَ أَوْ سَمْرَاوِينَ وَحُبْلَوِينَ) ... مَعَ أَنَّ -وَمِنْ بَابِ التَّنْوِيهِ- الاِسْمَ المَخْتُومَ بِـــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ أَقْوَى وَأَشَدُّ مِنَ المَخْتُومِ بِـــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ. وَعَلَيْهِ، فَإذَا جَازَ جَمْعُ الأَشَدِّ وَالأَقْوَى، جَازَ مِنْ بَابٍ أَوْلَى جَمْعُ الأَخَفِّ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 🥰

Send a message to learn more

09/01/2025

أَجْمَلُ عَطَاءٍ وَأَغْلَاهُ، أَنْ تَزْرَعَ وَرْدَةً فِيْ بُسْتَانِ مَنْ تُحِبُّ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 😘😘😘

Send a message to learn more

08/01/2025

Send a message to learn more

08/01/2025

مِنَ المَنْطِقِ الأَعْرَجِ وَالأَخْرَقِ، أَنْ نَرُومَ بِنَاءَ مَنْظُومَةٍ اِقْتِصَادِيَّةٍ قَوِيَّةٍ فِيْ ظِلِّ نِظَامِ حُكْمٍ فَاسِدٍ تَتَشَكَّلُ فُسَيْفِسَاؤُهُ مِنْ سُرَّاقٍ يَنْهَبُونَ ثَروَاتِ الشَّعْبِ بِاِسْمِ الرَّايَةِ الوَطَنِيَّةِ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 🥲🥲🥲

Send a message to learn more

27/12/2024

مَا جَمْعُ اِسْمِ العَلَمِ: (طَلْحَةُ)؟
يَرَى جُمْهُورٌ مِنَ الكُوفِيِّينَ، أَنَّهُ جَائِزٌ جَمْعُ العَلَمِ المُذَكَّرِ المُنْتَهِيْ بِـــــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا، مِثْلُ: (طَلْحَةُ وَحَمْزَةُ)، وَذَلِكَ بَعْدَ حَذْفِ (التَّاءِ) وَإضَافَةِ (يَاءٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالَيْ النَّصْبِ وَالجَرِّ أَوْ (وَاوٍ وَنُونٍ) فِيْ حَالِ الرَّفْعِ، فَنَقُولُ: "حَضَرَ طَلْحُونَ وَحَمْزُونَ"، وَ"رَأَيْتُ طَلْحِينَ وَحَمْزِينَ"، وَ"مَرَرْتُ بِطَلْحِينَ وَحَمْزِينَ". وَاِحْتَجُّوا لِذَلِكَ بِثَلَاثَةِ تَخْرِيجَاتٍ، هِيَ:
* وَإنْ كَانَ العَلَمُ مُذَكَّرًا مَعْنًى وَلَفْظُهُ مُؤَنَّثًا، فَالعِبْرَةُ بِالمَعْنَى لَا بِاللَّفْظِ.
* وَرَدَتِ (التَّاءُ) فِيْ لَفْظِ العَلَمِ فِيْ تَقْدِيرِ الاِنْفِصَالِ بِدَلِيلِ اِخْتِفَائِهَا فِيْ جَمْعِ المُؤَنَّثِ السَّالِمِ، مِثْلُ قَوْلِنَا: "طَلْحَاتٌ وَحَمْزَاتٌ".
* اِنْعِقَادُ إجْمَاعِ بَعْضِ الجُمْهُورِ عَلَى جَوَازِ جَمْعِ العَلَمِ المُذَكَّرِ المَخْتُومِ بِــــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمًا؛ فَالثَّابِتُ لَوْ أَنَّنَا أَطْلَقْنَا لَفْظَ (سَمْرَاء) عَلَى رَجُلٍ أَوْ لَفْظَ (حُبْلَى)، لَجَازَ جَمْعُهُمَا عَلَى: (سَمْرَاوُونَ وَحُبْلَوُونَ أَوْ سَمْرَاوِينَ وَحُبْلَوِينَ) ... مَعَ أَنَّ -وَمِنْ بَابِ التَّنْوِيهِ- الاِسْمَ المَخْتُومَ بِـــــ(أَلِفِ) التَّأْنِيثِ أَقْوَى وَأَشَدُّ مِنَ المَخْتُومِ بِـــــ(تَاءِ) التَّأْنِيثِ. وَعَلَيْهِ، فَإذَا جَازَ جَمْعُ الأَشَدِّ وَالأَقْوَى، جَازَ مِنْ بَابٍ أَوْلَى جَمْعُ الأَخَفِّ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 😘😘😘

21/12/2024

الأُنُوثَةُ الخَالِصَةُ، تُعْشَقُ لِثَلَاثَةِ مَعَايِيرَ، هُنَّ: طِيبَتُهَا، وَبَرَاءَتُهَا، وَصِدْقُ مَشَاعِرِهَا. فَالمَرْأَةُ بِهَذِهِ المُوَاصَفَاتِ، مَجْنُونَةٌ حِينَ تُحِبُّ، وَطِفْلَةٌ حِينَ تَبْكِيْ، وَصَاحِبَةُ عَقْلٍ حِينَ يَتَعَلُّقُ الأَمْرُ بِالمَواقِفِ المُعَقَّدَةِ. وَالأُنْثَى الخَالِصَةُ، تُضْرِمُ فِيْ قَلْبِكَ نَارًا هَادِئَةً بِنَظَرَاتِهَا الآسِرَةِ، وَتَحْمِلُكَ عَلَى الوُقُوعِ فِيْ شَرَكِ حُبِّهَا بِاِسْمِ نُضْجِهَا الأُنْثَوِيِّ؛ لأَنَّهَا وَبِبَسَاطَةٍ، زَهْرَةٌ مُبَلَّلَةٌ بِعِطْرِ النَّدَى وَقَطَرَاتِ المَطَرِ، وَطَعْمِ الحُبِّ الصَّادِقِ... فَمَتَى عَثَرَ الرَّجُلُ عَلَى هَذِهِ الأَيْقُونَةِ، فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَى نِعْمَةِ العَطَاءِ الجَزِيلِ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 😘

20/12/2024

أَ تَدْرُونَ مَا السِّجْنُ المَفْتُوحُ؟ مَا السِّجْنُ مِنْ غَيْرِ جُدْرَانٍ تَحُدُّهُ؟
يَتَجَسَّدُ مِثْلُ هَذَا البِنَاءِ فِيْ المُجْتَمَعِ، عِنْدَمَا تُعَطِّلُ أَنْظِمَةُ الحُكْمِ الفَاسِدِ وَدَوَالِيبُ التَّسْيِيرِ الإدَارِيِّ الصَّدِئَةُ... وَظِيفَةَ العَقْلِ. عِنْدَمَا تَحْرِمُ العَقْلَ التَّفْكِيرَ البَنَّاءَ وَالمُثْمِرَ... عِنْدَمَا تُقَزِّمُ الأَذْكِيَاءَ، وَتُلْغِيْ الذَّكَاءَ... لأَنَّ الأَذْكِيَاءَ، خَطَرٌ عَلَى الحَمْقَى!
وَلِذَا، وَجَبَ تَحْنِيطُهُمْ بَلْ وَاِعْتِبَارُهُمْ كَمًّا مُهْمَلًا فِيْ المُجْتَمَعاتِ الَّتِيْ تَخْشَى هَيْمَنَةَ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ، وَتَخْشَى أُفُولَ نَجْمِ الرَّدَاءَةِ مِنْ سَمَائِهَا.
فَلِلْغَبَاءِ رِجَالُهُ! وَلِلرَّدَاءَةِ زَمَانُهَا! وَمِنَ الذَّكَاءِ مَا قَتَلَ!
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 🤨

18/12/2024

مَنْ سَاءَتْ أَخْلَاقُهُ، تَأَكَّدَ فِرَاقُهُ. وَمَنْ حَسُنَتْ فِعَالُهُ، وَجَبَ وِصَالُهُ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 🥰

17/12/2024

وَنَحْنُ نَحْتَفِلُ بِصَاحِبَةِ المَقَامِ الرَّفِيعِ، لُغَةِ الضَّادِ فِيْ يَوْمِهَا العَالَمِيِّ، أَقُولُ:
تأْتي الصِّفَةُ المُشبَّهَةُ باِسْمِ الفاعِلِ على ثلاثَةِ (3) أشْكالٍ قِياسيَةٍ، وهيَ:
* الأصِيلُ: وهوَ المُشْتقُّ الّذي يُؤْخَذُ مِنْ مَصْدرِ الفعْلِ الثُّلاثِيِّ، اللَّازِمِ والمُتصرِّفِ، لِلدَّلالَةِ على صِفةٍ ثابِتَةٍ لِلْموْصوفِ ثُبُوتًا عامًّا.
* المُلْحَقُ بِالأَصيلِ: وتأْتي مِنْ غيْرِ تأْويلٍ، وهوَ المُشْتقُّ الّذي يأْتي على صِيغَةٍ خاصَّةٍ بِاِسْمِ الفاعِلِ أوِ اِسْمِ المفْعُولِ مِنْ غيْرِ أنْ يدُلَّ على دلالَتِها لِلْمعْنَى الحادِثِ وصاحِبِه، وإنَّما يدُلُّ بِقرينَةٍ على أنَّ المعْنى ثابِتٌ لِصاحبِهِ ثُبُوتًا عامًّا.
* الجامِدُ المُؤَوَّلُ بِالمُشْتقِّ: وهو أقلُّ الأنْواعِ وُرُودًا في اللُّغةِ العربيَّةِ، ويُعبَّرُ عنْهُ بِأَنَّهُ اِسْمٌ جامِدٌ يَدلُّ دلالَةَ الصِّفَةِ المُشبَّهَةِ، معَ خُضُوعِهِ لِلتّأْويلِ بِالمُشْتَقِّ. وعليْهِ، يُمْكِنُ –مثْلَما قالَ بِهِ النُّحاةُ– أنْ يَقَعَ نعْتًا.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 😘

14/12/2024

مِنْ أَقْوَالِ العَرَبِ:
قَالَتِ العَرَبُ قَدِيمًا: "كَالقَابِضِ عَلَى المَاءِ". وَيَعُودُ أَصْلُ هَذَا التَّعْبِيرِ عِنْدَ قُدَمَاءِ العَرَبِ لِكَوْنِ الظَّمْآنِ يَأْتِيْ إلَى المَاءِ فَيَجْمَعُ رَاحَتَيْهِ ثُمَّ يَغْرِفُ المَاءَ فِيهِمَا لِيَشرَبَ. أَمَّا إذَا قَبَضَ عَلَى المَاءِ، فَلَنْ يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْهُ إلَى فِيهِ، وكَذَلِكَ الأَمْرُ إذَا بَسَطَ يَدَهُ دُونَ أَنْ يَجْمَعَهَا، فَإنَّ المَاءَ سَيَتَسَرَّبُ مِنْ خِلَالِ الأَصَابِعِ... لِذَلِكَ، جَعَلَتِ العَرَبُ وَصْفَ القَابِضِ عَلَى المَاءِ لِمَنْ يُرِيدُ الحَاجَةَ فَلَمْ يَنَلْهَا كَمَا يَنْبَغِيْ أَنْ تُنَالَ، وَلَمْ يَأْتِهَا كَمَا يَنْبَغِيْ أَنْ تُؤْتَى.
وَقَدْ وَرَدَ تَعْرِيفُ هَذَا التَّعْبِيرِ وَمَعْنَاهُ فِيْ مُعْجَمِ المَعَانِيْ الجَامِعِ لِمُحَمَّدٍ أَبِيْ الفَضْلِ إبْرَاهِيمَ بْنِ إسْمَاعِيلَ الزَّمَخْشَرِيِّ (1075-1144) الَّذِيْ كَانَ عَالِمًا لُغَوِيًّا وَمُفَسِّرًا لِلْقُرْآنِ، وَهُوَ مُعْجَمٌ عَرَبِيٌّ-عَرَبِيٌّ، عَلَى النَّحْوِ التَّالِيْ: "قَابِضٌ عَلَى المَاءِ: وَصْفُ مَنْ يَرْجُو مَا لَا يَقَعُ وَمَنْ يَتَعَلَّقُ بِالأَوْهَامِ". وَقَدْ وَرَدَ فِيْ كِتَابِ مَجْمَعِ الأَمْثَالِ لِلْمَيْدَانِيِّ أَبِيْ الفَضْلِ، فِيْ البَابِ السَّابِعِ فِيمَا أَوَّلُهُ (خَاءٌ)، 1362، الجَزْءُ الأَوَّلُ، صَفْحَة 256، قَوْلُهُ: "أَخْيَبُ مِنَ القَابِضِ عَلَى المَاءِ، المَأْخُوذُ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ:
وَمَا أَنْسَ مِنْ أَشْيَاء لَا أَنْسَ قَوْلَهَا * تَقَدَّمْ، فَشَيَّعْنَا إلَى ضَــحْوَةِ الغَـــــدِ
فَأَصْبَحْــت مِمَّا كَــــانَ بَيْــنِيْ وَبَيْـتنَهَا * سِوَى ذِكْرِهَا كَالقَابِضِ المَاءَ بِاليَدِ
وَجَاءَ فِيْ عِلْمِ البَيَانِ، قَوْلُ الشَّاعِرِ هِلَالٍ بْنِ العَلَاءِ:
وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا، يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ * عَلَى مَاءٍ، خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ
وَهِيَ عِبَارَةٌ مِنْ بَابِ التَّشْبِيهِ المُجْمَلِ، أَيْنَ ذُكِرَ المُشَبَّهُ (مَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا)، وَالمُشَبَّهُ بِهِ (قَابِضٍ عَلَى مَاءٍ، خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ)، وَوَجْهُ الشَّبَهِ مَحْذُوفٌ. وَمِنَ القَوْلِ، يَتَّضِحُ لَنَا أَهَمِّيَّةُ عَدَمِ الرُّكُونِ لِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا؛ لأَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّةَ أَيُّ ضَمَانٍ فِيهَا، فَالَّذِيْ يَرْجُو ثِقَةً وَضَمَانًا فِيهَا، كَالَّذِيْ يَضَعُ فِيْ يَدِهِ مَاءً وَيَتَوَقَّعُ مِنْ هَذَا المَاءِ أَنْ يَسْتَمِرَّ وَيَبْقَى، وَلَكِنْ هَيْهَاتَ... فَاليَدُ، لَهَا فُرُوجٌ مِثْلُ الدُّنْيَا فِيهَا ثَغْرَاتٌ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ 😘😘😘

13/12/2024

لَا يُقَاسُ نَبْضُ الصَّدَاقَاتِ بِبُعْدِ المَسَافَاتِ أَوْ قُرْبِهَا، وَإنَّمَا تُقَاسُ بِدَرَجَةِ مَنْزِلَتِكَ فِيْ القُلُوبِ.
تَوْقِيع: ع.كَشْرُودْ

Address

Hydra
16080

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منتدى الأستاذ الجامعيّ: أ.د/ عليّ كشرود posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share