محسن الورداشي

محسن الورداشي الأثر الجميل بعد الرحيل هو غايتنا في الحياة، أن نترك خلفنا ذكرى جميلة.

ورقة تعريفية: وُلد سيد قطب في 9 أكتوبر 1906م بمحافظة أسيوط في مصر، وتوفي في 29 غشت 1966م. له مجموعة من المؤلفات، من بينه...
21/04/2026

ورقة تعريفية:

وُلد سيد قطب في 9 أكتوبر 1906م بمحافظة أسيوط في مصر، وتوفي في 29 غشت 1966م. له مجموعة من المؤلفات، من بينها "النقد الأدبي: أصوله ومناهجه".

يُعَدُّ هذا الكتاب بوابةً مثاليةً لمن يريد الخوض والبحث في علم النقد، إذ يقدم مدخلاً شاملاً يشرح أصول النقد وأهم مناهجه (النفسي، والتاريخي، والتكاملي) بأسلوب واضح ومنهجي ورصين.

يستهل سيد قطب كتابه (النقد الأدبي: أصوله ومناهجه) بمقدمة للقارئ العربي عن العمل الأدبي وغايته - كما جاء في الكتاب - وتتلخص في: "تقويم العمل الأدبي من الناحية الفنية، وبيان قيمته التعبيرية والشعورية، وتعيين مكانه في خط سير الأدب، وتحديد ما أضافه إلى التراث الأدبي في لغته وفي العالم الأدبي كله، وقياس مدى تأثره بالمحيط وتأثيره فيه، وتصوير سمات صاحبه وخصائصه الشعورية والتعبيرية، وكشف العوامل النفسية التي اشتركت في تكوينه والعوامل الخارجية كذلك".

قُسِّم الكتاب، بطبيعة مباحثه، إلى قسمين:

القسم الأول : حاول أن يدرج فيه أصولاً للنقد وقواعد، باعتبار أن الذوق الخاص ليس وحده المحكَّم.

القسم الثاني : خصصه لوصف مناهج النقد في القديم والحديث.

ومن تمعن النظر جيداً في هذا التقسيم ليلاحظ أن المناهج هي الأولى التي يجب أن يبدأ بها الكاتب، باعتبارها هي التي تقوم عليها الأصول والقواعد، لكن سيد قطب تعمَّد ذلك. فكما جاء في الكتاب: "أراد أن يكون في الأول ناقداً تطبيقياً إلى حد كبير؛ ناقداً يضع الأصول ويطبقها، ويبين القواعد ويختبرها، حتى إذا وصل بالقارئ إلى القسم الثاني، وهو قسم وصفي نظري، كان القسم الأول نموذجاً محسوساً للنظريات المجردة، وتطبيقاً عملياً للمناهج المقررة".
ويتضح من ذلك أهمية هذا الكتاب وتميزه عن باقي الكتب التي تناولت الموضوع نفسه.

19/04/2026

يستضيف مركز المولى إسماعيل للدراسات والأبحاث في اللغة والآداب والفنون بمكناس، الناقد السيميائي والأكاديمي الأستاذ الدكتور سعيد بنكراد، لإلقاء المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر الدولي السنوي الخامس، المنظم تحت شعار: "الصورة والهوية: مقاربات وتصوّرات".
وسيقدم الدكتور سعيد بنكراد محاضرته في موضوع: "ترى العين ما تود رؤيته"
وتُسير هذه الجلسة العلمية الأستاذ عبد العالي السراج، من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وذلك يوم الأربعاء 29 أبريل، على الساعة العاشرة صباحًا، بقاعة حسن المنيعي، بالمركب الثقافي المنوني، التابع للمديرية الإقليمية للثقافة بمكناس.
ويأتي هذا اللقاء العلمي في إطار تعزيز النقاش الأكاديمي حول قضايا الصورة والهوية، وفتح آفاق جديدة للبحث في مجالات السيميائيات والدراسات الثقافية.
الدعوة عامة للباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والأكاديمي.

19/03/2026
24/08/2025

العشاء الأخير

إحساسٌ مؤلمٌ جِدًّا أن تفتقد أعزَّ إنسانٍ في حياتك. كان أسامة بين أحضان أبويه يتناولون وجبة العشاء، وللأسف لم يعلموا أنها آخرُ وجبةٍ يجتمعون عليها، آخرُ لحظةٍ يرى فيها أبويه ويسمعهما. كان أسامة ينصت بإنصاتٍ وتركيزٍ عالٍ لكلمات أبيه، كان يوصيه بالاجتهاد في الدراسة نظرًا للظروف الصعبة التي تعيشها عائلتُهم، حاثًّا إياه على الجدِّ والاجتهاد والعمل... علَّ الحياةَ تبتسم في مَسعاه، فيحظى بمستقبلٍ رائعٍ مُزْهِرٍ.

لمَّا أنهى الأبُ من كلامه الجميل ذاك، نطق أسامة والبِشرُ يعلو ملامحَه قائلًا: "كلامٌ صحيحٌ يا أبي العزيز! سأعمل بنصيحتك هذهِ، سأجعلُ منها نبراسًا أرى به الطريق، سأدرس بجهدٍ وأحقِّقُ أحلامي، سأجعلكم - إن شاء الله - أنت وأمِّي تفتخرون بي".

لم تمضِ إلا لحظاتٌ قليلةٌ حتى اهتزَّ المكانُ كله بسرعةٍ تدريجيةٍ. لم تدرِكِ الأسرةُ أنها في لحظةِ وداعٍ أبديٍّ بينهم. لمحَ الأبُ الخطرَ فحمل ابنه أسامة وتوجه به نحو الباب، لكن للأسف الشديد سبقهم القَدَرُ، فانهال السقفُ على الباب. فلم يجدِ الأبُ بُدًّا من إلقائه من النافذة الموجودة في آخرِ غُرفةٍ بالبيت. ولحسنِ حظِّهِ كانت النافذةُ مُرتفعةً قليلًا عن سطح الأرض.

أسرعَ الأبُ مباشرةً لمساعدة زوجته، لكن للأسف لم يُفلِح في ذلك. تداعى البيتُ فوقهما معًا، كما ينهارُ جدارٌ عتيدٌ. ظلَّ أسامة مصدومًا، هاجمَته صدمةٌ أذهلتْه عن الزمان، فانقطع عن الوعي والإحساس. فذلك الدماغُ الصغيرُ لم يُطِقْ تقبُّلَ الأمر. أفاقَ فصار يصرخ ويصرخ، حتى اختلط بكاؤه بأنينِ باقي سُكَّان الدوار، الذين كان لكلٍّ منهم نصيبٌ من المأساة. نعم، لقد كان زلزالًا قويًّا دكَّ القريةَ بأكملها تلك الليلة، بل ضربَ معظمَ مناطق المملكة . فصار العزاءُ عزاءً واحدًا، والوجعُ وجعًا واحدًا. شعبٌ بأكمله فقد أحبَّته وأصدقاءه وإخوانه. كانت ليلةً مرعبةً ومخيفةً، كَلَيلَةِ الحشرِ. أفلَ فيها البدرُ، واظلمَّتِ الأرضُ، وأرخى الليلُ سدولَه. لم يَبقَ سوى ذلك الضوء الأزرق الغريب الذي لاحظه المُسَاهِرون. لقد أضاء قبل مجيء الزلزالِ بثوانٍ قليلةٍ، كان نذيرًا عن خطرٍ مخيفٍ قادمٍ من الأرض، تتَنَصَّلُ السماءُ مِن تَبِعةِ ما قد يحصل.

وَدَّعَ أسامةُ عائلتَه بدمعٍ أحرَّ من الجمر، وبقلبٍ مجروحٍ بألمِ الفقدان، مثلما ودَّعَ معظمُ السُّكَّانِ عائلاتهم وأصدقاءهم. كانت ليلةً طويلةً ومخيفةً، كأولِ ليلةٍ في سجنِ طاغيةٍ جبَّارٍ. اللهمَّ ارحم جميعَ ضحايا زلزالِ شهداءِ، وآتِ أهلهم الصبرَ والسلوان. وإنَّا لله وإنا إليه راجعونَ.

18/08/2025

الحاج ميمون

في يومٍ من الأيام، رُزِقَ الحاج ميمون بمولودٍ ذكر، فعمَّت الفرحة أرجاء القبيلة، وانطلقت النسوة يُزَغْرِدْنَ ويُهَلِّلْنَ سرورًا. ولِمَ لا؟ والحاج ميمون كان أشدَّ الشوق لهذا اليوم البهيج، فقد رُزِق أخيرًا – بعد زواجه الثالث – بما كان يتمنَّاه. بهذا المولود، طرد الحاج ميمون كلام أهل القرية عليه، ونظرتهم المؤسفة أحيانًا والمستهزئة أحيانًا أخرى، إذ كانوا يقولون إنه عَقِيمٌ لا يُولَد، خاصة بعد زواجه المتكرر من عدة نساء.

ظلَّ الحاج ميمون يستقبل أهل القرية الذين يهنئونه بمولوده ثلاثة أيام متواصلة. بعدها، توجَّه إلى السوق في القرية المجاورة، واشترى عجلًا ضخمًا أبهر الناظرين. قرر أن يجعل عقيقة ابنه حديث القبائل المحيطة. وجاء اليوم السابع، فأطلق الحاج ميمون على ابنه اسم "سعيد"، فهو من جلب السعادة والطمأنينة للعائلة.

أما لالة خدوج، امرأة الحاج ميمون، فكانت ترغب في تسميته "عبد الرحمن" على اسم أبيها إمام القرية. مرت الأيام والشهور، فمرض الحاج ميمون مرضًا شديدًا أودى بحياته، تاركًا وراءه لالة خدوج وابنها سعيد البالغ عامين. اشتدت الظروف، وقست الحياة عليهما، وصار العيش صعبًا جدًّا بعد أن صرفا كل ما يملكان على علاج الحاج ميمون.

قررت لالة خدوج أن تذهب إلى المدينة لتطلب الرزق، عسى أن تبتسم لها الحياة. وفي اليوم الموعود، انطلقت برفقة ابنها إلى المحطة بعد أن ودَّعت جارتها الضاوية ونساء القرية. ركبت الحافلة، وأخذ كل مسافر مكانه. خلال الرحلة، جلست لالة خدوج غارقة في بحر الحيرة، تتقافز في رأسها أسئلةٌ كثيرة: كيف ستعيش هي وابنها في مدينة مخيفة بلا صديقٍ أو حبيب؟ وأين ستذهب عند الوصول؟ وفجأةً، قطع صمتَ تأملها صوتٌ عالٍ من مقدمة الحافلة: "على سلامتكم، وصلنا محطة زرقاء اليمامة!" نزل جميع الركاب إلا لالة خدوج وابنها اللذين تسمَّرا في مقعدهما، تبدو عليهما علامات الحيرة. بعد لحظات، نزلا كسفينةٍ بلا دفةٍ في محيطٍ هائج. وما إن خطَتا خطواتٍ قليلة خارج باب المحطة، حتى صدمتهما سيارةٌ مسرعة، ألقت بهما أرضًا كأكياسٍ بلاستيكيةٍ تلاعب بها الرياح. فقدت لالة خدوج الوعي من هول الصدمة، أما ابنها سعيد – في نعومة أظافره – فقد فارق الحياة على الفور؛ إذ تسبب الصدم في نزيفٍ داخليٍّ حادٍّ أودى به سريعًا.

عندما استعادت لالة خدوج وعيها وقوتها، أخذت تنادي ابنها: "سعيد! سعيد!" ولا مجيب. تقدمت منها ممرضةٌ حانية، تُذكِّرها بالإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره، وبأن الدنيا دار زوال، وأن الموت حتميٌّ لا مفرَّ منه... لكن لالة خدوج قطعتها بلهفة: "ماذا حدث لابني سعيد؟ أين هو الآن؟" غمَّضت الممرضة عينيها كي لا تدمع، لكن الدموع انهمرت رغمًا عنها، وأخبرتها بالحقيقة المُرَّة: لقد مات ابنكِ فور الحادث. لم تستطع لالة خدوج تحمل الصدمة، فأغمي عليها مرةً أخرى.

ومع مرور الأيام، بدأت تتقبَّل الحقيقة المُدمية، وعادت إلى قريتها وحيدةً مُنهَارةً بلا روح. وما هي إلا شهورٌ قليلةٌ حتى لحقت بزوجها الحاج ميمون وابنها سعيد، مودِّعةً الدنيا على أمل اللقاء بهم في الحياة الآخرة...

محسن الورداشي.

دمعة نادلة  تشير الساعة إلى السابعة مساءً، في مقهى "السعادة" أجلس كعادتي منزوٍيا بذاتي في ركن منسيٍّ من أركان المقهى. أت...
06/08/2025

دمعة نادلة

تشير الساعة إلى السابعة مساءً، في مقهى "السعادة" أجلس كعادتي منزوٍيا بذاتي في ركن منسيٍّ من أركان المقهى. أتفحص كتابي صفحةً صفحةً، أبحر في سطوره الطويلة متأملاً معاني كلماته العميقة. كانت رواية لأحد الأدباء الروس، تحكي عن الظواهر الاجتماعية والسياسية التي يعيشها المجتمع الغربي، من فقرٍ وحِرمان وتسلّطٍ وقمعٍ وجوعٍ، مجتمعٍ ما قبل عصر التنوير، تَنعدم فيه الإنسانية والرحمة.
وبينما كنت غارقًا في عالم القراءة والتأمل، لفت انتباهي صوت النادلة الحزين. كانت تُحدّث مُشغِّلها بصوتٍ ممزوج بالبكاء والخوف، خائفةً أن تفقد عملها. هذا ما اتضح لي بعدما سمعتها تكرر كلمات: "من فضلك سيدي، لا تفعل بي هذا! أنا أحتاج هذا العمل الآن، فأنا أمرُّ بمرحلةٍ صعبةٍ وحَرِجة. لقد تفاقمت عليَّ واجبات الكراء، وأثقلت مصاريف البيت كاهلي، وأنا وحيدةٌ بدون زوجٍ يُعينني على مصاعب الزمان ومتطلبات الحياة". لمست كلماتها شيئًا في داخلي، واستغربتُ صبرها ذاك، وكيف استطاعت أن تمارس الحياة بعد هذا الكمّ الهائل من الحرمان والفقر. نعم، إنها من أبناء الهامش، المنسيِّين فوق الأرض.
اشتد فضولي لأعرف ردَّ رب العمل. هل سيعطف عليها ويتركها تستمر في السعي لقوتها ولقمة عيش أبنائها، أم أنه سيمنعها من ذلك؟
وبالفعل، وافق على بقائها بشرط أسبوعٍ واحدٍ فقط، وبعده سيطردها من المقهى.
انتهى الحوار بينهما وعاد كلٌّ إلى عمله.
أما أنا فظللت مُلتصقًا بمكاني، أحلِّل وأناقش ما جرى أمامي، محاولًا إيجاد تفسير لهذا القرار المفاجئ من صاحب المقهى. هل تراجعت مداخيل المقهى وضعف زبائنه؟ لا، ليس هذا صحيحًا، ولو كان كذلك لوجب وجود نادلة لتقديم طلبات الزبائن! ربما السبب هو تقدم النادلة في العمر، هذا العمر الذي غيَّر من شكلها وجعلها تفقد شيئًا من جمالها. ولِمَ لا؟ فاليوم صار الجمال معيارًا، وبهذه المعايير الواهية فقدت المرأة كرامتها وضعفت قيمتها، فباتت مجرد آلة في سوق الماركات لجلب الزبائن، مجرد جسدٍ يُثير شهوات الرجال. منذ أن دخلت المرأة سوق العمل وتنافست مع الرجل في مجالاتٍ معينة، تغيرت أوضاعها. وهذا لا ينفي حق المرأة في العمل والمساواة مع الرجل ، ولكن لكل منهما مجاله الخاص الذي يليق به .
مر الأسبوع كما لو كان طرفة عين. وفي اليوم الثامن، رأيتها تصل باكرًا كعادتها، ترتدي زيّ العمل الباهت بفخرٍ أخير. لكن صاحب المقهى كان بانتظارها عند الباب. لم يُبدِ أي تردد. أشار إلى حقيبتها الصغيرة وقال ببرود: "لم يعد لك مكان هنا". رأيت عينيها تترقرقان، لكنها لم تبكِ. جمعت أغراضها بهدوءٍ مرير، بينما كان الزبائن يلتهمون فطورهم وكأن شيئًا لم يحدث. وقفت للحظة عند طاولتي، همست بشيءٍ لم أسمعه بوضوح، لكنني رأيت دمعةً وحيدةً تسقط على كتابي الروسي المفتوح، فوق سطرٍ يتحدث عن الظلم. ثم خرجت إلى الشارع المزدحم، تذوب في زحمة المدينة كظلٍّ بلا اسم.
شهرٌ كاملٌ مرّ، وإذ بي أصادفها عند تقاطعٍ مكتظّ. كانت تجلس على الرصيف، متكئةً على حائطٍ متشقق، تمدُّ يدها المرتجفة للعابرين. ملابسها رثّة، وعيناها الغائرتان تحدقان في الفراغ كمن فقد البوصلة. حاولت أن أبتعد، لكن صراخ طفلٍ رضيعٍ مربوطٍ إلى ظهرها جذب انتباهي. اقتربتُ منها، فرفعت رأسها بصعوبة. لم تعرفني. سحبت من جيبها البالي صورةً باليةً لطفليها الأكبرين، وهمست بصوتٍ مبحوح: " لقد اختفيا الاثنان بسبب الجوع ". ثم انكست عيناها نحو الرضيع الذي يبكي من الجوع، بينما كانت يداها ترتجفان فارغتين. في تلك اللحظة، لم أعد أرى نادلةً أو أمًّا… بل رأيت مجتمعًا بأسره ينهار فوق أكتاف المنسيين.

محسن الورداشي.

02/08/2025
صورة تذكارية مع ثلة من الأساتذة الأفاضل وجماعة من الأصدقاء الأعزاء خلال فعالية قراءة في كتاب "مسامير " للكاتب والأديب ال...
27/07/2025

صورة تذكارية مع ثلة من الأساتذة الأفاضل وجماعة من الأصدقاء الأعزاء خلال فعالية قراءة في كتاب "مسامير " للكاتب والأديب الراحل إبراهيم أوحسين رحمه الله.

01/05/2025

أثناء حضوره معرض الكتاب، لمحت عيناه فتاة جميلة. فجأةً، استولى عليه الفضول ليعرف مَن هي. توجّه نحوها ولقّاها التحية، ليكتشف عبر الحديث أنها ابنة مدينته، وأنها أتت لمتابعة دراستها في الجامعة. فأنشد يقول:

فِي مَعْرِضِ الكِتَابِ كَانَ لِقَاؤُنَا

وَمَا أَحْلَى اللِّقَاءَ بِلا مِيعَادِ!

سَأَلْتُهَا: "أَجَنُوبِيَّةٌ أَنْتِ؟

فَأَجَابَتْ: نَعَمْ.. بِعَرُوسِ النَّخِيلِ مَلَاذِي

فَتَعَجَّبْتُ: كَيْفَ بِبِنْتِ مَدِينَتِي لَقِيَتْنِي؟

فَكَأَنَّ الرِّيَاحَ مِنْ عَسَلٍ

حِينَ مَرَّتْ بِنَسِيمِ الوِدِادِي

# مسائيات.

23 أبريل اليوم العالمي للكتاب،  اليوم ذكرى لأحسن رفيق  وجالس في الزمان. "كتاب واحد يمكن أن يغير حياة، وقارئ واحد يمكن أن...
23/04/2025

23 أبريل اليوم العالمي للكتاب، اليوم ذكرى لأحسن رفيق وجالس في الزمان.

"كتاب واحد يمكن أن يغير حياة، وقارئ واحد يمكن أن يغير العالم." 📚🌍

الإنسان دائما ما يطمح لتملك والسيطرة،  وهذا يدفعه  للبحث والكشف والتعرف ، للبحث عن كيان جديد ليبدأ فيه رحلة الكشف ورفع ا...
21/03/2025

الإنسان دائما ما يطمح لتملك والسيطرة، وهذا يدفعه للبحث والكشف والتعرف ، للبحث عن كيان جديد ليبدأ فيه رحلة الكشف ورفع الستار عنه والتعرف على الخباية الكامنة خلفه .
جاء في مقال للكاتب مصطفى محمود رحمة الله عليه "على ضرورة جوب حفظ المسافة في العلاقات الإنسانية، التي تحفظ لكل فرد مجاله الخاص وكينونته الخاصة كإنسان مستقل له الحق في أن يطوي ضلوعه على الشيء". فمهما كانت علاقتك قوية بشخص ما لا يحق لك أن تتجسس عليه أو تحاول اقتحام خلوته وصمته ، باسم الحب ، فهذا الأخير عطاء إختياري كما أطلق عليه مصطفى محمود، وليس مصادرة قهرية وسلبا واغتصابا.

Address

Agadir

Telephone

+212602526865

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محسن الورداشي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share