25/06/2020
☘️الجزء الثاني ☘️ الفردوس المفقود
الحالة التي كانت عليها أروبا قبل الفتح. الإسلامي.
☘️☘️حالة الأندلس قبل مجيئ الإسلام
كانت أروبا تعيش. قبل مجيئ الإسلام والمسلمين فترة من فترات الجهل والتخلف، فكان الظلم هو القانون السائد وسلب الحقوق والقتل.
فالحكام يمتلكون الأموال وخيرات البلاد. وشعوبهم تعيش البؤس والفقر الكبيرين والخصاص الكبيرين واتخد الحكام القصور والقلاع والقصور حصنا لهم بينما عامة شعوبهم لا يجدون المأوى، ولا السكن. بل وهم وصل بهم الحال إلى أن يباعو ويشتروا مع الأرض المسلوبة من الحكام.
الأخلاق كانت متدنية لا ترقى إلى الإنسانية والحرمات منتهكة وبعد حتى عن مقومات الحياة الطبيعية
فالنظافة مختفية حتى إنهم كانوا يتركون شعرهم على وجوههم ولا يسدلونها) كان قذ ذكر الرحالة المسلمون الذين جابو هذه البلاد ذلك الوقت.
على أنهم كانو لا يستحمون في العام الا مرة أو مرتين بل يضنون أن هذه الأوساخ التي تتراكم على اجسادهم هي صحة للجسد وبركة كما أنهم لايجيدون اللغة كثيرا يعتمدون فقط على الإشارة اكثر من الكلام
أما موتاهم فكانوا يحرقونها كما فعل المجوس والوثنيون.
بل ويحرقون زوجاتهم معهم وهم أحياء وجواريهم. وهم ينظرون لنفسهم من هذا الظلم
ودامت أروبا على هدا الحال زمنا طويلا حتى وصل الإسلام واحتكوا بثماره وتطور حضارته. إبان مطلع القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين.
✍️المصدر.
أبو عبيد البكري من كتاب '' '' جغرافية الأندلس المسالك والمالك '' '' ص:81