النص والخطاب

النص والخطاب صفحة جامعية

07/07/2022

الكتاب مرآة الكاتب
قراءة في كتاب " الإسلام كبديل " لدكتور مراد ويلفريد هوفمان

--------------
منشورونا القادم

18/09/2021

ويخلص الباحث إلى أن الاختلاف بين القصة المروية والمسرحية، هو أن السارد يكتب غير
مرتبط بالقيود الصارمة التي تفرضها المسرحية على الكاتب المسرحي الذي يجب أن يتذكر
دائما، أن المقصود بمسرحيته هو إخراجها للوجود من خالل ممثلين وأمام جمهور. ص45
من هنا فالكتابة للمسرح تستدعي التفكير من داخل المسرحية في العرض المفترض؛ وذلك
من خالل ما يسمى باالإرشادات الركحية التي تخترق لغة النص؛ في إشارة إلى لغات أخرى
للعرض كاإلضاءة والموسيقى والديكور وغيرها...؛
ويحتل الحوار حيزا ثانويا بعد السرد والوصف في حين يتبوأ الصدارة في المسرح ؛ فبه
يبنى المتخيل الدرامي، كما يسمح بالتعرف من خالله على حكاية النص وعقدته؛ وأيضا
هوية الشخصية ومساراتها ؛ احتكارها للملفوظ أو اقتصادها فيه، إضافة إلى الفضاء الذي
تتحرك فيه والديكور الذي يؤثث هذا الفضاء. والنص المسرحي - وفق هذا التمظهر- يطرح
إشكالية تصنيفه وتلقيه؛ بمعنى:
هل يحسب على األدب أم يصنف في إطار الفن؟ حيث إن كان يكتب بلغة األدب فهو يشخص
عند انتقاله إلى العرض مسنودا بلغات ركحية أخرى، مادام مصير النص المسرحي هو كتابة
ثانية يضطلع بها المخرج؛ وثالثة يكتبها الممثل بالجسد؛ إضافة إلى تدخل أطراف أخرى
كالسينوغراف والمسؤول عن اإلضاءة والمالبس ...ومن هنا جاءت نظريات مسرحية غربية
لتحسم في هذا الجدل، وتقر بخصوصية هذا الفن المتقاطع مع األدب لغة، والجامع لكل الفنون
فرجة؛ وذلك بتركيز هذه النظريات على الجانب األدائي في لغة النص؛ فهو من هذا المنظور
نص ال يكتمل إال بالعرض؛ حيث اعتبره أمبرتو يكو آلة كسوال؛ كما وسمته الباحثة الفرنسية
آن أبرسفلد بالنص المثقوب، و ذلك بناء على ما يخترق لغته النصية من لغات ركحية مشار
إليها بين قوسين، أو بخط مائل أو مضغوط في إشارة لإلرشدات المسرحية التي يتحول من
خاللها المؤلف الدرامي إلى مخرج يقترح إطارا لمسرحيته؛ موجها القارئ من خاللها نحو
تخييل العرض المفترض عند قراءة النص، قبل تحققه من طرف المخرج على الخشبة. في
هذا السياق من المستحيل التفكير في الكتابة للمسرح دون تصور أولي عن التمسرح؛ أي ذلك
التصور القبلي للعرض في النص المقابل لمفهوم األدبية في األدب.
من أجل هذا يؤكد الناقد الدكتور محمد زكي العشماوي في كتابه "دراسات في النقد المسرحي
والأدب المقارن"، على أن فن المسرحية أكثر فنون الأدب استعصاء على كاتبه،

17/09/2021

يعتبر الخطاب السردي ) رواية أو قصة أو أقصوصة.. ( الخطاب التخييلي األدبي األقرب
إلى المسرح وذلك النتسابهما إلى أصل واحد، وهو المحاكاة التي لخ صها ارسطو في كتابه"
فن الشعر" بما سماه إعادة تكوين الحكاية بناء على فعل أو مجموع األفعال التي ينجزها
المحاكي)الممثل(، في حين يضطلع السرد بتقليد الحدث بواسطة الكالم وبرواية القصة
بواسطة الحكي ال بواسطة الشخصيات الفاعلة. فالمسرح تقليد مباشر لألفعال، أما السرد فهو
قصة يرويها السارد عن هذه األفعال، وذلك بناء على التقسيم الذي اعتمده أرسطو وهو
الملحمة والتراجيديا والشعر الغنائي، إضافة إلى أن أصل هذه األجناس كلها هو األسطورة،
التي إما أن تصاغ حكيا يروي بطوالت األمة اليونانية )ملحمة(، أو تجسد فعال وتشخيصا
لهذه المالحم)التراجيديا(،حيث يرى الباحث الدكتور يونس لوليدي في كتابه "الميثولوجيا
اإلغريقية"، أن التراجيديا استلهمت المادة نفسها التي قامت عليها الملحمة كحرب طروادة
ومآسي أوديب وغيرها، كما أن الشعر الغنائي استمد مادته من الملحمة أيضا.
ويميز الناقد الدكتور محمد العشماوي بين الرواية والمسرحية انطالقا من أن المسرحية أدب
يراد به التمثيل، والمسرحية قصة ال تكتب لتقرأ فحسب وإنما هي قصة تكتب لتمثل. وإذا كان
المسرح والسرد يشتركان في الشخصيات واألحداث، إال أنهما يختلفان في تناول كل عنصر
على حدة، فالمسرحية ال يمكنها في حدود الزمن المكفول لها، أن تعالج أفعال اإلنسان بنفس
الحرية التي تعالجها بها القصة أو الرواية التي تتعقب األحداث كبيرة أو صغيرة في أدق
جزئياتها وتفاصيلها، وال تكتفي بذلك؛ بل تسترسل من خالل الحكي باعتماد تقنية االستباق
واالسترجاع والوقف وغيرها...أما المسرحية فال تختار من الفعل إال جانبه المثير.

-----------
يتبع

17/09/2021

الخطاب المسرحي والخطاب السردي

-----------------
موضوعنا القادم

19/04/2021

منذ بضعة عقود أعلنت الدول العربية واحدة واحدة -عند نيلها الاستقلال- عن عزمها على تعريب التعليم والإدارة، بل عمد بعضها إلى النص في دساتيرها وقوانينها الأساسية على أن العربية هي لغة البلاد الرسمية. ولكن نظرة خاطفة على التعليم العالي في البلاد العربية تكفي لإقناعنا بأن التعريب لم يستكمل ، فما زال تدريس العلوم والهندسة والطب في الغالبية العظمى من جامعات الدول العربية يتم باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو ... أو أية لغة أخرى ما عدا العربية ، ولا يهمنا أن تدرّس الجامعات الإسرائيلية بالعبرية والجامعات الهولندية بالهولندية والجامعات الفنلندية بالفنلندية، مع تبجحنا في نفس الآن بأن العربية هي أطول اللغات قاطبة عمرا وأثراها لفظا وأتمها نحوا. ولقد زادت شكوى الأساتذة الجامعيين العرب من عدم استعاب طلابهم المحاضرات التي تُلقى عليهم بلغة أجنبية لا يتقنونها دون أن يكون لتلك اااستغاثة من مجيب أو يلوح في الأفق حل لهذه المعضلة ، فاضطر الأساتذة إلى خلط اللغة الأجنبية بعبارات عربية عامية بغية التبليغ ومساعدة الطلاب على الفهم، فأمست المحاضرات هجينا لا هو بالعربية الفصيحة ولا هو بالإنجليزية السليمة أو الفرنسية الخالصة.
لقد أُهرق مداد غزير وسودت صفحات لا عدّ لها وقيل كلام كثير في قضية التعريب وضروراته. ولفترة طويلة احتج المناصرون للبقاء على تدريس العلوم والهندسة والطب بلغة الاستعمار القديم بعدم توفر المصطلحات العلمية والمناهج العلمية باللغة العربية....

-----------------

يتبع ...

18/04/2021

للتعريب معان متعددة واستعمالات مختلفة . والمقصود به هنا إبدال اللغة الوطنية (العربية) باللغات الأجنبية في الإدارة و التعليم في الوطن العربي. ولا يشكل استعمال اللغة الوطنية في التعليم قضية في الدول الأوروبية فهي لم تتعرض لاستعمار أو انتداب يفرض عليها لغة أجنبية، وبالتالي فإن ذلك لا يشكل جزءا من سياستها اللغوية.

وبعيدا عن تأكيد الذات والاعتزاز بالنفس والتخلص من الاستعمار الثقافي والفكري، فإن أهمية التعريب في الوطن العربي تكمن في نقطتين هامتين تؤثران مباشرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي نطمح إليها :
أولاهما : إن الطالب الذي يتلقى دروسه وتعليمه بلغة أجنبية يعاني صعوبة استعاب المادة التعليمية وتمثلها إلا إذا كان هذا الطالب قد بلغ شأوا عاليا من الثنائية اللغوية وهو أمر ليس في ميسور الأغلبية الساحقة من الطلاب.
ثانيهما، إن التنمية العلمية والتكنولوجية تحتاج إلى قاعدة شعبية واسعة تتمتع بثقافة علمية وتقنية، وهذا ما يطلق عليه بتعميم الثقافة العلمية. ولا يمكن إشاعة الثقافة العلمية ما لم تكن اللغة المستعملة هي اللغة الوطنية التي يفهمها الشعب ويصبح تعلمها في متناول الجميع ...

-----------------

يتبع ...

15/04/2021

التعريب أحد أركان التحرير الوطني من منظور الأستاذ عبد الكريم غلاب

----------------

موضوعنا القادم

14/04/2021

يعالج الأستاذ عبد الكريم غلاب في كتابه من اللغة إلى الفكر الوضع اللغوي في الوطن العربي بصورة عامة متخذا المغرب نموذجا لتحليله واستنتاجاته. وإذا رجعنا إلى ما يقوله اللسانيون عن الوضع اللغوي في المغرب، نجد أنه يتسم بالازدواجية اللغوية المعقدة والتعددية اللغوية المعقدة كذلك. فالمغرب يتخد اللغة العربية لغة وطنية رسمية، ولكن للغة العربية مستويين رئيسين : أحدهما يتمثل بالعربية الفصحى التي تستخدم في الكتابة والمناسبات الرسمية والآخر يتمثل في العربية العامية ولها لهجات جغرافية كما أن لها مستويات اجتماعية. إضافة إلى العربية توجد اللغة (أو اللغات) الأمازيغية، حيث تستعمل منها في في المغرب ثلاث لغات أو لهجات هي : الريفية، والأطلسية (الشلحة)، والسوسية. ولكن المتحدثين بهذه اللغات أو اللهجات لا يفهم بعضهم بعضا، كما أنهم لا يتفاهمون مع الناطقين باللهجات أو اللغات القبائلية الموجودة في الجزائر والتي تعد أمازيغية الأصل كذلك.

13/04/2021

تنمية اللغات الوطنية غير العربية في الوطن العربي:

كيف - يا ترى - ينبغي أن نخطط السياسة اللغوية في الوطن العربي فيما يتعلق باستعمال اللغات الوطنية غير العربية ؟ في رأي الأستاذ عبد الكريم غلاب
----------------
موضوعنا القادم

13/04/2021

رمضان مبارك كريم وكل عام وأنتم بخير

Address

الحسن الثاني
Beni Mellal

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when النص والخطاب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share