13/11/2011
أزمة السكن بين السامر بالعامية والساكن بالحاوية ...
كم نشتاق هكذا يبدأ أي طالب حديثه ، أثناء سكنه في بيت صغير لايكاد يكفي جروا ، غذرا عن التعبير ، ولكن مساحتها تجعلها كذلك ، حتى أن معظمنا لايدري أين يضع حاجاته التي غالبا ما يجعل منها وسادة يتكئ عليه لكي لا يضطر إلى ثني رجليه نظرا لأن الحائط يزاحمها ويحاصره ، هذا حال الساكنين ومن وجدو لهم مأوى عند الحبيب أو غيره من تلك الوجوه التي تلزمنا بدفع أثمنه غالية مقابل السكن في الطواليط ديالنا ههه عذرا فشر البلية ما يضحك ، أما عن من لم يجد لحد الأن مأوى فحدث ولاحرج بحث شاق منذ أيام رمضان لطلبة الأقتصاد في حي السلام والبرج المشقوق وحتى التولال ، بل أصبح الكل يبحث عن السكن وعن مأوى دون أ، يراعي بعد المسافة ، هذه حالنا ياسادة مع المعاناة الدائمة للقصة بقية في باقي مواضيعينا لكم تحيات طاقم الصفحة ...