20/04/2026
كنقولها وقلبي مازال كيرتجف… ماعرفتش واش غادي تصدقوني ولا لا، ولكن اللي غادي نحكيه وقع ليا أنا شخصيًا وبقسم بالله العظيم.
كنت داخل السجن، عايش أيام صعيبة ما فيها حتى أمل. نهار من النهارات، من بعد صلاة العصر، مشيت تكيت فبلاصتي وبقات كترجع فبالي كلمة كنت ديما كنسمعها:
“الاستغفار كيفتح الأبواب اللي مسدودة…”
فداك اللحظة قلت فراسي: غادي نجرب حاجة عمرني درتها فحياتي.
غادي نبقى نستغفر بلا توقف حتى يأذن المغرب، غير استغفار واستغفار بلا ما نحبس.
وبقيت كنديرها… الوقت كامل حتى جا أذان المغرب.
وقفت، توضيت، وغادي نبدأ نصلي… وكيما رفعت يدي ونقول “الله أكبر”…
فجأة سمعت شي حد كيغوت باسمي!
تخلعت… وقطعت الصلاة.
خرجت بحال اللي ما فاهم والو، كنجري وقلبي كيدق بقوة…
لقىّوني كينادو عليا، وقالو ليا: “واش نتا فلان؟”
قلت: “نعم أنا هو…”
قالو ليا: “جمع حوايجك… راك غادي تخرج دابا.”
فداك اللحظة ماقدرتش نستوعب… واش صدفة؟ واش قدر؟ ولا شي حاجة أكبر من هكا؟
ولكن اللي تأكدت منّو واحد الحاجة:
كاين أوقات الدعاء والاستغفار فيهم كيبدلو المستحيل… بطريقة ما كتفهمهاش ولكن كتعيشها.
من صديقكم