12/01/2026
تعرّض دركي يعمل بالمركز القضائي بسطات، في وقت متأخر من الليل، لاعتداء خطير من طرف عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالعنف، بعدما باغته ثلاثة جانحين وهو في طريق عودته إلى منزله مرتدياً لباساً مدنياً.
وحسب المعطيات المتوفرة، اعترض أفراد العصابة سبيل الضحية بدافع السرقة، وانهالوا عليه بالضرب مستعملين أسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة وكسر على مستوى جنبه، قبل أن يستولوا على هاتفيه المحمولين ومبلغ مالي كان بحوزته، ويتركوه ملقى على الأرض غارقاً في دمائه.
ويتراوح سن الموقوفين بين 24 و32 سنة، وهم من ذوي السوابق القضائية في قضايا السرقة، والسكر العلني، والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض. وقد أقدموا على محاصرة الدركي والاعتداء عليه بعنف شديد، رغم علمهم بهويته، خاصة بعدما حاول مقاومة هجومهم ومنعهم من سرقته.
ونجا الضحية من الموت بأعجوبة بعدما سقط أرضاً، ما دفع المعتدين إلى التوقف عن الاعتداء والفرار من مكان الحادث. وقد تجمّع عدد من المواطنين فور معاينتهم لرجل مصاب مرمياً بالشارع، ليتم إشعار السلطات المختصة.
واستنفرت الواقعة مصالح الدرك الملكي التي حلت بسرعة بعين المكان، حيث جرى نقل الدركي المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بعدما أكدت الفحوصات الطبية إصابته بكسر وجروح متعددة.
وباشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثاً وتحريات ميدانية دقيقة أسفرت، في وقت وجيز، عن توقيف المشتبه فيهم، حيث تبيّن أنهم يشكلون عصابة إجرامية متخصصة في السرقة بالعنف باستعمال السلاح الأبيض.
كما فُتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ملابسات القضية، وتحديد باقي الامتدادات الإجرامية المحتملة، وهوية المتورطين الآخرين، بما في ذلك مقتنو المسروقات.
وقد تقرر وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، في انتظار إحالتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، نظراً لخطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.