05/08/2020
🔸️︎يحمِل أحدُنا شهادة الباكالوريا..يظنّ أنّ الرّحلة انتهَت ليرى بعدَها أن الرّحلة الحقيقة ابتدأت للتّو❗
بين تيه الاختِيار وضعفِ النّصح والإرشاد..نجِدُ أنفُسنا في تخصّصات لا هي تناسِبنا ولا نحنُ ننتمِي إليها...نلتفِت ذات اليمين وذات الشّمال..كلّ الأبواب موصدَة، نقبَل كلّ شيء على مضَض...
🔹️︎الأشياء التي لا تُقامُ بشغَف ..تموت قبل أن تبدأ...يستقبِلنا واقِع جديد..فشل في الامتحانات إرهاق شديد في السّنوات الأولى..غياب تامّ لمنهجية اشتِغال واضِحة المعالِم...
"التّيه " شعار الطّالب الذي أخطأ الاختيار .
🔸️️وأمّا من أحسَن الاختيار ورسَم لنفسِه طريقا واضِحا..قد تُهلِكه مصاريف العيشِ الثّقيلة..
والنتيجة..‼
إما أن يترُك كلّ شيء ويمضي للبحث عن لقمة عيشٍ سريعة..
أو التّحمل والخروج بشهادة جامعية وكاهِل مثقلٍ بالدّيون والأتعاب....
و من هنا أتت فكرة إنشاء مشروع تمكين، ليكون رهن إشارة إستفساراتكم في كل التخصصات و الميادين قبل و بعد اختيارها...!
#يتبع
#تمكِين ....